Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
146 result(s) for "التربية الوقائية"
Sort by:
الوعي بأساليب الشيطان ومخاطره لدى طلاب جامعة أم القرى في ضوء التربية الوقائية
ثمة حاجة ماسة إلى تقييم مستوى وعي طلبة الجامعة بأساليب الشيطان، ومدى إدراكهم لتأثير هذا العدو المتربص في حياتهم، ومواطن تسلله إلى سلوكهم وتفكيرهم، وذلك من منظور قرآني يتكئ على المعطيات التربوية المستمدة من الوحي. إذ أن التربية الوقائية تقتضي تعميق الإدراك بوسائل الغواية التي ينفذ منها الشيطان. وفي ضوء ما سبق هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع وعي طلاب وطالبات جامعة أم القرى بأساليب الشيطان ومخاطره في حياتهم اليومية وواقع تطبيقهم لسبل الوقاية منه، وكذا الكشف عن مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة تعزى لمتغيري الجنس والتخصص؛ ولتحقيق تلك الأهداف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي مستعينة باستبانة من تصميم الباحث اشتملت على ثلاثة محاور: (الوعي بأساليب الشيطان، الربط بين الحياة اليومية ومخاطر الشيطان، التطبيق لوسائل الوقاية من الشيطان). وتكونت عينة الدراسة من (٣٦١) من طلاب وطالبات جامعة أم القرى من ذوي التخصصات الشرعية والنظرية والعلمية، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية خلال العام الجامعي (١٤٤٦هـ). وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، لعل أبرزها أن واقع وعي طلاب وطالبات جامعة أم القرى بأساليب الشيطان ومخاطره وتطبيقهم لسبل الوقاية منه يعد متوسطا بوجه عام، وبينما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لمستوى وعي طلاب وطالبات جامعة أم القرى بأساليب الشيطان ومخاطره تبعًا لمتغير الجنس، إلا أنها أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية تبعا لمتغير التخصص، وكان ذلك لصالح التخصصات النظرية والشرعية على حساب التخصصات العلمية.
برنامج مقترح في التربية الوقائية لتنمية المعارف والسلوكيات الوقائية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا COVID-19 لدى أطفال الروضة
هدف البحث الحالي إلى تعرف أثر برنامج مقترح في التربية الوقائية لتنمية المعارف والسلوكيات الوقائية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا \"COVID-19\". وتكونت عينة البحث من مجموعتين (ضابطة وتجريبية)، قوام كل مجموعة (31) طفلا وطفلة؛ ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثتان بإعداد؛ قائمة بالمعارف المتعلقة بفيروس كورونا، وقائمة بالسلوكيات الوقائية، واختبار تحصيلي، ومقياس السلوكيات الوقائية، وبرنامج مقترح في التربية الوقائية. وقد قامت الباحثتان بإجراء التكافؤ بين المجموعتين. وأظهرت نتائج البحث من خلال مقارنة أداء أطفال مجموعتي البحث في التطبيق البعدي لأداتي القياس أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية لصالح أطفال المجموعة التجريبية، وهذا يدل على الأثر الإيجابي للبرنامج المقترح على تنمية المعارف والسلوكيات الوقائية لدى أطفال مجموعة البحث التجريبية. وقد ثبت ذلك من خلال حساب حجم الأثر باستخدام مربع إيتا Eta squared (η²) الذي جاء مساويا (0.93) في بطاقة الاختبار التحصيلي، وجاء مساويا (0.96) في مقياس السلوكيات الوقائية. وفي ضوء هذه النتائج أوصى البحث بمجموعة من التوصيات كان منها: ضرورة تضمين مناهج رياض الأطفال المفاهيم والموضوعات المرتبطة بالتربية الوقائية اللازمة لمواجهة الأوبئة والأمراض المعدية مثل فيروس كورونا المستجد.
دور البرامج الجامعية في تعزيز أبعاد التربية الوقائية لدى الطلبة الجامعيين حسب تقديراتهم
هدف الدراسة الحالية إلى معرفة دور البرامج الجامعية في تعزيز أبعاد التربية الوقائية لدى الطلبة الجامعيين حسب تقديراتهم، ولتحقيق ذلك تم الاعتماد على المنهج الوصفي، كما تم الاعتماد على أداة الاستبيان لجمع البيانات، والذي شمل 39 بند مقسم على 05 أبعاد أساسية: (البعد الأول: التربية الأمانية/ البعد الثاني: التربية الصحية/ البعد الثالث: التربية البيئية/ البعد الرابع: التربية الاجتماعية/ البعد الخامس: التربية الأمنية)، والذي تم توزيعه على عينة من الطلبة المقدر عددهم بــ (202)، والذين تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية تناسبية، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - جاءت تقديرات الطلبة لدور البرامج الجامعية في تعزيز أبعاد التربية الوقائية بدرجة متوسطة. حيث بلغت قيمة الوسط المرجح للاستبيان ككل بـ (1.93) وبوزن مئوي يقدر بــ (64.33%)، كما نجد أن كل الأبعاد قد تحصلت على الدرجة المتوسطة.\"
فعالية برنامج قائم على القصة الحركية لتنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية لدى أطفال الروضة
هدفت الدراسة الحالية إلى قياس فعالية برنامج قائم على القصة الحركية لتنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية لدى أطفال الروضة، ولتحقيق هذا الهدف اتبعت الباحثة المنهج التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (60) طفلا وطفلة من أطفال المستوى الثاني (5- 6) سنوات من مرحلة ما قبل المدرسة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ إحداهما ضابطة (30) طفلا وطفلة بروضة مدرسة خالد بن الوليد بإدارة غرب المنصورة التعليمية، محافظة الدقهلية، والأخرى تجريبية قوامها (30) طفلا وطفلة بمركز رعاية وتنمية الطفولة، التابع لجامعة المنصورة، وقامت الباحثة بإعداد أدوات الدراسة الآتية: (قائمة بالمفاهيم التربوية الوقائية - مقياس المفاهيم التربوية الوقائية المصور)، وتوصلت الدراسة إلى فاعلية البرنامج المقترح القائم على القصة الحركية في تنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية (مفاهيم الأمن والسلامة، والمفاهيم البيئية)، حيث ساعد تنمية تلك المفاهيم أطفال عينية الدراسة على مواجهة مشكلات الأمن والسلامة والمخاطر البيئية التي قد تواجهه.
دور التربية الوقائية لطفل الروضة في تدعيم الأمن الفكري
استهدف البحث الحالي التعرف على مفهوم التربية الوقائية وتوضيح أهم الفروق بين الدور الوقائي للتربية والدور العلاجي لها، والتعرف على أهم الأسس التي تقوم عليها، وتحديد أهم خصائصها، ثم بيان دورها في تدعيم الأمن الفكري لطفل الروضة من خلال تحديد أهم أبعادها.
برنامج مقترح في العلوم قائم على متطلبات التربية الوقائية لتنمية الوعي بمخاطر النفايات الإلكترونية لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي
يهدف هذا البحث إلى تصميم برنامج تعليمي في مادة العلوم، قائم على أسس التربية الوقائية، لتنمية وعي تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمخاطر النفايات الإلكترونية. مسلطًا الضوء على خطورة النفايات الإلكترونية المتزايدة نتيجة التطور التكنولوجي السريع، وتأثيرها السلبي على البيئة وصحة الإنسان. كما يتناول مفهوم التربية الوقائية ودورها في تحسين سلوكيات الطلاب تجاه المخلفات الإلكترونية، من خلال تقديم معلومات علمية وتوعوية حول كيفية التعامل مع هذه النفايات، وإدراك مخاطرها البيئية والصحية. عبر رصد أهمية دمج التربية الوقائية في المناهج الدراسية، لضمان بناء وعي مستدام لدى الأجيال القادمة. من خلال تصميم برنامج تعليمي يشمل وحدات دراسية وأنشطة تطبيقية، تهدف إلى رفع الوعي البيئي لدى التلاميذ. والذي طبق على مجموعة من طلاب الصف الأول الإعدادي، وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في إدراكهم لمخاطر النفايات الإلكترونية، وزيادة وعيهم بأهمية التعامل المسؤول معها. مختتمًا بالتأكيد على ضرورة تعميم استخدام البرامج التعليمية الوقائية في المدارس، وضرورة دعم المناهج الدراسية بمحتوى يعزز الوعي البيئي، بالإضافة إلى تشجيع حملات التوعية حول مخاطر النفايات الإلكترونية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
فاعلية برنامج قائم على المدخل البصري في تنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية لدى طفل الروضة
هدف هذا البحث إلى قياس فعالية برنامج قائم على المدخل البصري في تنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية لدى طفل الروضة وتكونت عينة الدراسة من (٤٤) طفل وطفلة مجموعة واحدة وتم إعداد قائمة بمفاهيم التربية الوقائية التي يجب أن يتم تنميتها لدى طفل الروضة وتكونت من ثلاثة مفاهيم رئيسية بمجمل (٤٥) عبارة كما تم إعداد أداة البحث وهي عبارة عن مقياس مفاهيم التربية الوقائية المصور لطفل الروضة، وتم حساب صدق وثبات الأداة وتطبيقها قبليا، كما تم تصميم برنامج أنشطة بصرية قائم على المدخل البصري وتطبيقه على أطفال العينة، وبعد تطبيق البرنامج تم تطبيق المقياس بعديا، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين متوسطي درجات أطفال عينة البحث التي تدرس بالمدخل البصرى في التطبيقين القبلي والبعدي على مقياس التربية الوقائية لصالح التطبيق البعدي، توجد فاعلية للبرنامج المقترح في تنمية مفاهيم التربية الوقائية لدى أطفال العينة.
فاعلية برنامج تعلم ذاتي في التغذية العلاجية الوقائية لتنمية مهارات التفكير الاستدلالي والاتجاهات العلمية لدى معلمي العلوم قبل الخدمة
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية برنامج تعلم ذاتي في التغذية العلاجية الوقائية لتنمية مهارات التفكير الاستدلالي والاتجاهات العلمية لدى معلمي العلوم قبل الخدمة. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة. وتكونت مجموعة البحث من مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة تخصص كيمياء-فيزياء-علوم-بيولوجي-جيولوجيا-تعليم ابتدائي علوم بكلية التربية جامعة العريش. كما تمثلت أدوات البحث في قائمة المفاهيم والمعلومات والقضايا المرتبطة بأساليب التغذية العلاجية الوقاية والعلاج من الأمراض، واختبار تحصيلي موضوعي في المفاهيم والمعلومات الخاصة بموضوع التغذية العلاجية الوقائية المتضمنة في البرنامج المقترح للطلاب معلمي العلوم قبل الخدمة بكليات التربية، واختبار مهارات التفكير الاستدلالي المناسب نحو قضايا التغذية العلاجية الوقائية لدى معلمي العلوم قبل الخدمة، ومقياس الاتجاهات العلمية نحو التغذية العلاجية الوقائية لدى معلمي العلوم قبل الخدمة. وأسفرت نتائج البحث عن فاعلية البرنامج المقترح \" المعالجة التجريبية \" في تنمية المفاهيم والمعلومات والحقائق ببعض قضايا التربية الوقائية المرتبطة بالتغذية العلاجية، واكتساب مهارات التفكير الاستدلالي، والاتجاهات العلمية نحوها لدى معلمي العلوم قبل الخدمة. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء مجملها في: ضرورة تضمين بعض موضوعات وقضايا التغذية العلاجية الوقائية المقترحة بالبرنامج في مناهج إعداد معلمي العلوم بكليات التربية. والعمل على إقامة دورات تدريبية لمعلمي العلوم أثناء الخدمة في كيفية تناول بعض موضوعات وأساليب التغذية العلاجية الوقائية في تدريس مناهج العلوم الحالية واكسابها لتلاميذهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مدى وعى التلاميذ المعاقين عقلياً \القابلين للتعلم\ ببعض السلوكيات الوقائية ومدى تناول كتب العلوم لها
هدف البحث الى التعرف على مدى وعى التلاميذ المعاقين القابلين للتعلم ببعض السلوكيات الوقائية ومدى تناول كتب العلوم لها. وتكونت عينة البحث من مجموعة من تلاميذ الصفوف الرابع والخامس والسادس المعاقين عقلياً (فئة القابلين للتعلم) بمدرسة التربية الفكرية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس السلوكيات الوقائية المصور. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات تلاميذ الصف الرابع والخامس. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات تلاميذ الصف الخامس والسادس. وأشارت النتائج الى عدم نمو السلوكيات الوقائية لدى التلاميذ المعاقين عقلياً عبر السنوات الثلاثة سواء بما يتعلق بالصحة والتغذية أو ما يتعلق بالنواحي الأمانية لافتقار كتب العلوم لهذه السلوكيات. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بالطرق والأنشطة التي يمكن من خلالها تقديم مفاهيم وسلوكيات التربية الوقائية لهؤلاء التلاميذ بحيث تتمشي مع أهداف التربية الوقائية وتتضمن الجوانب التي يحتاجها التلميذ للمحافظة على سلامته. والاهتمام بتوعية معلمي العلوم في مدارس التربية الفكرية بأهمية اكتساب هؤلاء التلاميذ للمفاهيم والسلوكيات الوقائية اللازمة. وضرورة إلقاء الضوء على التربية الوقائية واتساع المجال أمامها لتحتل المكانة المناسبة لها في البرنامج المدرسي بما يساعد على تعزيز دور المدرسة في تنمية الوعي الوقائي خاصة لدى المعاقين عقلياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018