Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
89 result(s) for "التعلم الوجداني"
Sort by:
درجة امتلاك معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي لكفايات التعلم الاجتماعي الوجداني
هدف البحث إلى تعرف درجة امتلاك معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدينة دمشق لكفايات التعلم الاجتماعي الوجداني من وجهة نظر المعلمين أنفسهم، كذلك معرفة الفروق بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاكهم لكفايات التعلم الاجتماعي الوجداني تبعا لمتغيري (الجنس/ سنوات الخدمة)، وتكون المجتمع الأصلي للبحث من معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدارس مدينة دمشق الرسمية، البالغ عددهم (5642) معلما ومعلمة حسب إحصائيات دائرة التعليم الأساسي في مدينة دمشق للعام الدراسي (2023/2024). وقد اختيرت عينة البحث بالطريقة العنقودية العشوائية، بنسبة (5%) من المجتمع الأصلي وبلغت (283) معلما ومعلمة، وطبق عليهم مقياس كفايات التعلم الاجتماعي الوجداني وهو من إعداد الباحث، مكون من (38) عبارة، تغطي محاور المقياس الخمسة وهي: (الوعي الذاتي، والإدارة الذاتية، والوعي الاجتماعي، وتكوين العلاقات، واتخاذ القرار). وأظهرت نتائج البحث أن درجة امتلاك معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدينة دمشق لكفايات التعلم الاجتماعي الوجداني من وجهة نظرهم أنفسهم جاءت بدرجة متوسطة.
فاعلية التعليم الوجداني الاجتماعي وواقع تطبيقه والصعوبات التي تواجهه من وجهة نظر مدرسي التعليم الأساسي
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة فاعلية وواقع تطبيق التعليم الوجداني الاجتماعي والصعوبات التي تواجهه في تحقيق أهدافه في مدارس التعليم الأساسي الحلقة الثانية في مدارس مدينة اللاذقية من وجهة نظر مدرسيها والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة. وتعتمد على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لأهداف الدراسة وطبيعتها. تستخدم الدراسة استبانة مكونة من ثلاثة محاور: الأول يقيس مدى فاعلية التعليم الوجداني في تحقيق أهدافه ويتكون من ۳۱ عبارة، والثاني يقيس واقع تطبيق التعليم الوجداني ويتكون من ۲۷ عبارة، والثالث يقيس الصعوبات التي تواجه المدرسين ويتكون من ۱۰ عبارات وزعت جميعها على عينة الدراسة البالغة ١٤٠ مدرسا ومدرسة لمادة التعلم الوجداني الاجتماعي في مدارس التعليم الأساسي-الحلقة الثانية في مدينة اللاذقية. توصلت الدراسة إلى تحقق فعالية التعليم الوجداني من وجهة نظر المدرسين في تنمية وتحقيق بعض الجوانب وعدم تحقيق وإغفاله للبعض الآخر كما أشرت وجود صعوبات كثيرة في تطبيق التعليم الوجداني. توصي الدراسة بضرورة دمج مجالات التعلم الوجداني الاجتماعي مع المواد الدراسية الأخرى، ودمج كفايات التعلم الوجداني الاجتماعي في برامج إعداد المدرسين وأن يقوم بتدريسها مدرسو الإرشاد نفسي أو علم اجتماع أو من يخضع لبرامج ودورات مكثفة في التعلم الوجداني.
العلاقة بين العنف المدرسي وكفاءات التعلم الوجداني الاجتماعي بحسب نموذج \CASEL\
يهدف البحث إلى تعرف مستوى كفاءات التعلم الوجداني الاجتماعي بحسب نموذج (CASEL) ومستوى العنف المدرسي لدى عينة من طلبة الصف الثامن، كما يهدف إلى تعرف العلاقة بين العنف المدرسي وكفاءات التعلم الوجداني الاجتماعي بحسب نموذج (CASEL)، تضمنت العينة (216) طالبا وطالبة، بالنسبة لأدوات البحث تم تطبيق مقياس الكفاءة الوجدانية الاجتماعي (Zhou & Je, 2012)، ومقياس العنف المدرسي (Hasson, 2021) بعد دراسة خصائصهما السيكومترية. أظهرت النتائج أن مستوى كفاءات التعلم الوجداني الاجتماعي بحسب نموذج (CASEL) لدى طلبة الصف الثامن الأساسي في مدارس مدينة اللاذقية جاء متوسطا، إذ بلغت قيمة المتوسط الحسابي (3.31)، في حين جاء مستوى العنف المدرسي منخفضا، إذ بلغت قيمة المتوسط الحسابي (1.63). كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباط عكسية ودالة إحصائيا بين مستوى العنف المدرسي ومستوى كفاءات التعلم الوجداني الاجتماعي بحسب نموذج (CASEL) لدى أفراد العينة.
فاعلية وحدة في التاريخ قائمة على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني لتنمية بعض قيم التسامح وقبول الآخر لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي
يهدف البحث إلى قياس فاعلية وحدة في التاريخ قائمة على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني لتنمية بعض قيم التسامح وقبول الآخر لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. ولقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي والمنهج التجريبي. ولقد تمثلت أدوات البحث في قائمة لقيم التسامح وقبول الآخر، وكتيب للتلميذ يتمثل في الوحدة المعاد صياغتها باستخدام استراتيجيات وطرق التدريس القائمة على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني، كما تم عمل دليل للمعلم للاستعانة به في تدريس الوحدة المعاد صياغتها، بالإضافة إلى اختبار مواقف لقياس قيم التسامح وقبول الآخر لدى عينة البحث، ولقد تم تطبيق أدوات البحث قبليا وبعديا على مجموعة البحث المكونة من ٨٠ تلميذ وتلميذة في الصف السادس الابتدائي للعام الدراسي 2023-2024 بواقع (٤٠) كمجموعة ضابطة، و(٤٠) كمجموعة ضابطة، ولقد توصلت نتائج البحث إلى توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى ۰٫۰۱ بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في كلا من القياسين القبلي والبعدي لقيم التسامح والتعايش مع الآخر، لصالح القياس البعدي، وكان حجم التأثير كبير، ومما سبق تتأكد فاعلية وحدة في مادة التاريخ قائمة على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني لتنمية بعض قيم التسامح والتعايش مع الآخر لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. ولقد أوصى البحث بضرورة تدريب الطالب المعلم في كليات التربية على القيام بإعداد دروس في مادة التاريخ، مستخدما طرق تدريس مختلفة لتنمية قيم التسامح وقبول الآخر لدى المتعلمين. وإعداد دورات تدريبية للمعلمين أثناء الخدمة على إعداد الدروس في مجال تدريس التاريخ والدراسات الاجتماعية، باستخدام طرق واستراتيجيات التدريس القائمة على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني والاهتمام بتنمية قيم التسامح وقبول الآخر لدى المتعلمين من خلال تدريس التاريخ، وضرورة أن تنص أهداف تدريس مادة التاريخ في جميع المراحل التعليمية على تنمية قيم التسامح والتعايش مع الآخر.
فاعلية استخدام برنامج قائم على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني في تدريس الفلسفة لتنمية بعض مهارات التفكير الأخلاقي لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى تعرف مدى فاعلية استخدام برنامج قائم على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني في تدريس الفلسفة لتنمية مهارات التفكير الأخلاقي لدى طلاب المرحلة الثانوية، ولتحقيق هذا الهدف أعدت الباحثة قائمة بمهارات التفكير الأخلاقي المناسبة لطلاب المرحلة الثانوية، واختبار مهارات التفكير الأخلاقي، والبرنامج القائم على نظرية التعلم الاجتماعي الوجداني في تدريس الفلسفة والمكون من (كتاب الطالب ودليل المعلم)، وقد تكونت عينة البحث من (٤٠) طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي بمدرسة رفيدة الأنصارية بإدارة الزهور التعليمية، تم اختيارهن بشكل عشوائي من بين مدارس الثانوية العامة بمحافظة بورسعيد، وقد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي استقراء الأدبيات وبناء أداة البحث، كما اتبعت المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي في تطبيق أداة البحث ومعالجة النتائج إحصائيا، وبعد القياس القبلي والبعدي لأداة البحث (اختبار مهارات التفكير الأخلاقي) على العينة أظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في اختبار مهارات التفكير الأخلاقي لصالح القياس البعدي، ومن أهم التوصيات التي نادت بها الدراسة هي ضرورة الأخذ بالتعلم الاجتماعي الوجداني في مدارسنا المصرية كمدخل عالمي معاصر.
التربية الوجدانية كمدخل لتحقيق متطلبات البيئة المدرسية الآمنة \تصور مقترح\
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على الأسس النظرية للتربية الوجدانية، التعرف على متطلبات البيئة المدرسية الآمنة ودو التربية الوجدانية في تحقيقها، الوقوف على معوقات تحقيق متطلبات البيئة المدرسية الآمنة، تقديم تصور مقترح لتحقيق متطلبات البيئة المدرسية الآمنة في ضوء مدخل التربية الوجدانية، ولتحقيق هذه الأهداف استخدم البحث المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الموضوع، توصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: تحقيق متطلبات البيئة المدرسية الآمنة يعد شرطا ضروريا لجودة العملية التعليمية، نقص المهارات العاطفية يؤدي إلى مشكلات داخل الفصول الدراسية وخارجها مما يعوق تحقيق متطلبات البيئة المدرسية الآمنة، توجد علاقة ارتباطية سلبية بين توافر بيئة مدرسية آمنة والمشكلات السلوكية لدى المتعلمين، مفهوم البيئة المدرسية الآمنة في المدارس لا يزال دون المستوى المطلوب، تحتاج البيئة المدرسية الآمنة إلى تربية وجدانية تقوم على فهم طبيعة المتعلمين واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية والسلوكية، كما قدم البحث تصورا مقترحا لتفعيل دور التربية الوجدانية كمدخل لتحقيق متطلبات البيئة المدرسية الآمنة.
برنامج قائم على تطبيقات التعلم الاجتماعي الوجداني لتدريب الطلاب معلمي اللغة العربية على استراتيجيات تعليمها المتمايز وتنمية اليقظة الريادية لديهم
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر برنامج قائم على تطبيقات التعلم الاجتماعي الوجداني؛ في تدريب الطلاب معلمي اللغة العربية على استراتيجيات تعليمها المتمايز، وتنمية اليقظة الريادية لديهم. واستخدم - في بحث المشكلة- المنهجان: الوصفي التحليلي، والتجريبي؛ بتصميمه شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة بتطبيقين: قبلي، وبعدي، فضلا عن التحليل الكيفي لصحائف التفكر الذاتي الخاصة بمجموعة الدراسة. وتمثلت أدوات الدراسة في: اختبار الجانب المعرفي لاستراتيجيات التعليم المتمايز، وبطاقة ملاحظة الأداء التدريسي باستخدام استراتيجيات التعليم المتمايز، ومقياس اليقظة الريادية، وأخيرًا صحيفة التفكر الذاتي؛ وكلها من إعداد الباحثة. وقد طبقت الدراسة في فصل الخريف من العام الجامعي ٢٠٢٣م / ٢٠٢٤م؛ على عينة قوامها سبعة وستون طالباً من طلاب المستوى الثالث ببرنامج التعليم العام (شعبة اللغة العربية) في كلية التربية - جامعة الإسكندرية. وأثبتت النتائج وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.05α ≤ ) بين متوسطي درجات طلاب مجموعة الدراسة في التطبيقين: القبلي، والبعدي لاختبار الجانب المعرفي لاستراتيجيات التعليم المتمايز؛ لصالح التطبيق البعدي، وبحجم تأثير كبير، بلغ (3.459). وأثبتت النتائج وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.05α ≤ ) بين متوسطي درجات طلاب مجموعة الدراسة في التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة الأداء التدريسي باستخدام استراتيجيات التعليم المتمايز؛ لصالح التطبيق البعدي، وبحجم تأثير كبير، بلغ (4.935). ووجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.05α ≤ ) ين متوسطي درجات طلاب مجموعة الدراسة في التطبيقين: القبلي، والبعدي لمقياس اليقظة الريادية لصالح التطبيق البعدي، وبحجم تأثير صغير، بلغ (0.305). ودعم ذلك كله ما ذكرته مجموعة الدراسة في صحائف التفكر الذاتي؛ بشأن أثر البرنامج في تدريبهم على استراتيجيات تعليم اللغة العربية المتمايز، وتنمية يقظتهم الريادية في أثناء ذلك.
تأثير التعلم الاجتماعي الوجداني في تحسين النهوض الأكاديمي للمتعثرات أكاديميا في جامعة طيبة بالمدينة المنورة
استهدفت الدراسة التعرف على تأثير برنامج قائم على التعلم الاجتماعي الوجداني في تحسين مستوى النهوض الأكاديمي لعينة من طالبات الجامعة المتعثرات أكاديمياً، ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة مكونة من (67) طالبة م الطالبات المتعثرات أكاديمياً بجامعة طيبة تم تقسيمهن إلى مجموعتين، الأولى تجريبية وعددها (32) طالبة، والثانية ضابطة وعددها (35) طالبة، طبق عليهن مقياس النهوض الأكاديمي (من إعداد الباحثة)، تطبيقاً قبلياً؛ وتم تطبق البرنامج المعد في الدراسة الحالية على المجموعة التجريبية، ثم تم إعادة تطبيق مقياس النهوض الأكاديمي تطبيقاً بعدياً؛ للكشف عن فاعلية البرنامج، واستخدم اختبار \"ت\" للكشف عن دلالة الفروق بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس النهوض الاكاديمي ككل وفي أبعاده الفرعية (فاعلية الذات - اهتزاز الثقة - المشاركة الأكاديمية - القلق - العلاقة بين المعلم والطالب) بين متوسطات درجات المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية.