Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,115 result(s) for "التعليم الأجنبي"
Sort by:
مدارس الإرساليات التبشيرية الأمريكية وأثرها على الأقليات في الدولة العثمانية
سعت الدول الغربية لمزيد من التدخل في شئون الدولة العثمانية رغم كل هذه المكتسبات التي حصل عليها رعايا الدولة من غير المسلمين في فترة التنظيمات. وتمثلت الذريعة التي قدمتها تلك الدولة لممارسة مزيد من الضغط على الدولة العثمانية هو حماية الأقليات المسيحية فيها. وتطلب هذا إحداث نوع من السخط في المدن والأماكن التي يشكل فيها المسيحيون أغلبية معتبرة مما يؤدى لنوع من عدم الاستقرار في تلك المناطق مما يستدعي معه مزيدا من التدخل الأجنبي. وقد لعبت حملات \"التبشير\" المسيحية وخاصة الأمريكية منها والتي تغللت داخل آراضي الدولة العثمانية ومارست عملها بعد مرسومي التنظيمات بشكل قانوني دورا مهما في هذا الشأن. وكانت الأداة الفعالة التي استوسلتها تلك الحملات التبشيرية لأداء المهمة المنوطة بها والمتمثلة في إضعاف الدولة العثمانية هي إنشاء العديد من المؤسسات التعليمية في أماكن تجمع الأقليات العرقية والدينية في العديد من مدن وولايات الدولة. وفي هذا الإطار يأتي بحثنا هذا الذي نسعى من خلاله للتعرف على ما قامت به الإرساليات التبشيرية الأمريكية من خلال مدارسها داخل آراضي الدولة، وأثر ذلك على إحدى أهم الأقليات في الدولة العثمانية ونعني بها الأرمن. وما قامت به الدولة العثمانية من جهود لمواجهة تلك المدارس الأجنبية بشكل عام ومدارس الإرساليات بشكل خاص، معتمدين في الوصول لهذه الغاية على المنهج التاريخي الذي يقوم على التحليل والتفسير والاستقراء للمصادر والمراجع والدراسات المتعلقة بموضوع الدراسة.
ثنائية اللغة لدى اللاجئين العرب وتأثيرها في التعليم الأجنبي
في ظل تصاعد أزمات اللجوء في العقدين الأخيرين، أجبر آلاف اللاجئين العرب على مغادرة أوطانهم إلى دول غربية، حيث أصبحت اللغة العربية لغة إرث يتم تعلمها في بيئات لغوية أجنبية، ضمن سياقات جديدة تتداخل فيها عوامل الهوية، والانتماء، والاندماج، هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف كيفية تفاعل اللاجئين العرب، خاصة الأطفال والمراهقين مع اللغة العربية كلغة إرث في بيئات التعليم الأجنبية (كندا)، في ظل الضغوط النفسية و\"أزمنة القلق\" الناتجة عن الهجرة القسرية، وسعت الدراسة لتحديد العوامل المؤثرة في تعلم العربية ومظاهر الحفاظ عليها أو تراجعها، ولتحقيق أهداف البحث، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي. واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، حيث طبقت على عينة عشوائية مكونة من (٢٥٠) مشاركا من اللاجئين العرب (أولياء أمور وأطفال) المقيمين في كندا، وقد أظهرت أبرز النتائج وجود علاقة مركبة مع اللغة العربية؛ حيث تلعب الأسرة دورا محوريا في تشجيع التواصل الشفهي بها، كما أن هناك تراجع واضح في المهارات اللغوية المتقدمة، خاصة ضعف المفردات وصعوبات القراءة والكتابة وكشفت النتائج أن اللاجئون العرب يتفاعلون مع اللغة العربية كلغة إرث بدرجات متفاوتة بناء على السياق التعليمي والاجتماعي، حيث يظهر التفاعل بشكل رئيسي من خلال استخدام اللغة في التواصل اليومي داخل الأسرة والمجتمعات العربية، بينما يتراجع استخدامها في البيئات التعليمية الأجنبية التي تعطي الأولوية للغة الدولة المضيفة، كما يعتمد اللاجئون على اللغة العربية كأداة للحفاظ على الهوية الثقافية والصمود النفسي، خاصة في مواجهة الاغتراب، ومع ذلك، يواجه الأطفال والشباب صعوبات في اكتساب المهارات الكتابية بسبب غياب المناهج المنهجية الناطقة بالعربية، مما يؤدي إلى طلاقة شفوية أقوى مقارنة بالمهارات الكتابية، وتؤثر الهجرة القسرية سلبا على علاقة الجيل الجديد باللغة العربية، حيث يتعرض الأطفال والمراهقون إلى ضغوط التكيف مع لغة الدولة المضيفة، مما يقلل من فرص تعلم العربية واستخدامها. يظهر هذا الأثر في تراجع الكفاءة اللغوية، خاصة في القراءة والكتابة، نتيجة انقطاعهم عن المدارس الناطقة بالعربية وفقدان المؤسسات التعليمية في بلدانهم الأصلية الأثر النفسي للصدمة والقلق، تمثل أبرز العوائق أمام الحفاظ على اللغة، كما يفضل الجيل الجديد استخدام لغة البلد المضيف في تواصلهم الاجتماعي، مما يفاقم من تأثر لغة الإرث لديهم، وتساهم المجتمعات العربية الداعمة، مبادرات المنظمات الدولية، توفر المواد التعليمية، دعم الأسرة، والارتباط الديني بالقرآن في تعزيز الحفاظ على اللغة العربية وممارستها في بيئات الشتات، وتعوق نقص الموارد التعليمية، سياسات الدول المضيفة المركزة على لغتها المحلية التحديات النفسية (كالاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة)، الضغوط الاقتصادية، وغياب المؤسسات التعليمية العربية تعلم اللغة العربية والحفاظ عليها، وبناء على هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تبني سياسات تعليمية داعمة تدمج لغات الإرث في المناهج الرسمية، وتطوير مواد تعليمية حساسة ثقافيا ونفسيا، كما أوصت بضرورة إنشاء فضاءات لغوية آمنة في مراكز الجاليات تدمج الدعم النفسي بالأنشطة الثقافية مع تشجيع الأسر على الانتقال من التواصل الشفهي إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية.
التعليم باللغة الأجنبية وأثره على الهوية الوطنية المصرية
هدف الدراسة: تهدف الدراسة إلى تعرف مدى تأثير التعليم باللغة الأجنبية على الهوية الوطنية المصرية، وذلك من خلال الاختبار الإميبريقي لعدد من المقولات الشائعة عن دور التعليم الأجنبي في مصر وتأثيره على الهوية. وتسعى الدراسة إلى اختبار فرض رئيس قوامه وجود تأثير سلبي للتعليم بلغة أجنبية - الإنجليزية - على الهوية الوطنية المصرية وعلى اللغة العربية لدى فئات من الطلاب المصريين الدارسين بها. المنهجية: اعتمدت الدراسة على أسلوب المسح الميداني؛ حيث أعدت استمارة استبانة، وحددت منهجية اختيار العينة، وأجريت مجموعة من المقابلات مع المبحوثين، وأدخلت البيانات وحللت باستخدام بعض المقاييس الإحصائية كمقياس (ت)، وتحليل التباين الأحادي ANOVA، واختبار (كا 2). النتائج: أثبتت الدراسة في نتائجها تحقق الفرض الرئيس، وتوصلت إلى وجود تأثير سلبي للتعليم باللغة الأجنبية - بجانب عوامل أخرى كنوع التعليم ما قبل الجامعي والإدارة التعليمية - على هوية الطلاب المصرية وعلى لغتهم العربية؛ ظهر في صورة ضعف لمقومات الهوية الوطنية، والرؤية الإيجابية للآخر على حساب الذات، فضلا عن قلة إدراك العلاقة بين اللغة والهوية، وعدم الاهتمام باستخدام اللغة القومية.
واقع التعليم الأجنبي و مشكلاته في الدول الإسلامية و أثره على الهوية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع التعليم الأجنبي ومشكلاته في الدول الإسلامية وأثره على الهوية. وذكرت الدراسة أن الهوية يمكن أن تكون ذات مستويات ودوائر، كما نجد في الوطن الواحد، من تمايز إلى حد ما بين المناطق الإقليمية المختلفة، خاصة إذا كان هذا الوطن واسع الأرجاء. وأوضحت الدراسة أن النشاط التربوي الأمريكي في الجامعة الأمريكية في القاهرة كنموذج للدراسة. واشتملت الدراسة على عدة نقاط منها: العروة الوثقى بين التعليم والثقافة، وحدة التعليم ضرورة لوحدة الشخصية وتكاملها، الحرب الناعمة على الهوية من خلال التعليم، الجامعة الأمريكية بالقاهرة نموذجا، ونظرة إلى المستقبل. وتوصلت الدراسة إلى أن اللغة هي أهم أداة تنقل ثقافة الأمة إلى أبنائها، فبفضل اللغة المنطوقة أو المكتوبة أو المقروءة يستطيع الإنسان أن ينقل أفكاره إلى غيره من الناس، وأن يصور لهم أحداثا ويصف مواقف وقعت في الماضي. وأوصت الدراسة بعدة توصيات أهمها: تعميق اللغة العربية الفصيحة ووظائفها في حياة الأمة، فضلاً عن تطويرها بوصفها أداة فعالة للتعليم وتيسير تعلمها للمتعلمين وتمكينهم من حسن استثمارها في تربية أنفسهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
محاولات إخضاع المدارس الأجنبية في مصر لإشراف وزارة المعارف 1872-1948 م. = 1288-1367 هـ
لقد قام التعليم الأجنبي في مصر مستقلا عن الدولة، ومستظلا بنظام الامتيازات الأجنبية البغيض، لم يكن يهتم كثيرا بالحكومات ولا يخضع لسلطانها، ولم يكن يحفل بحاجات الشعب ومتطلباته، ولا يعني إلا بنشر ثقافة البلاد التي ينتمي إليها، وتمجيد تاريخها وحضارتها. وتمتع هذا التعليم بحرية واسعة لا نظير لها في بلاده ذاتها. ومع نمو وانتشار هذا النوع من التعليم كان منطقيا أن تعمل وزارة المعارف على إخضاعه لسلطتها، وبذلت من أجل ذلك محاولات ودية أحيانا وقانونية أحيانا أخرى، فصدرت التشريعات التي تنظم التعليم الحر في البلاد وتفرض نوعا من الرقابة على مؤسساته، ومن بينها المدارس الأجنبية. ولما كانت هذه المدارس قد أسهمت بنصيب كبير في إضعاف اللغة العربية لدى تلاميذها -وهي لغة أهل البلاد التي قامت فيها -وذلك لحساب اللغات الأجنبية الأخرى، وأهملت تدريس التاريخ القومي والثقافة القومية والدين الإسلامي رغم الدعوات المكرورة التي وجهت إليها لبذل العناية بتدريس هذه المواد، فقد كان إجبار هذه المدارس على الاهتمام بهذه المواد مجالا آخر للنزاع بين وزارة المعارف وهذه المدارس الأجنبية. وهذا البحث يلقي الضوء على المحاولات التي بذلت من أجل إخضاع المدارس الأجنبية لإشراف وزارة المعارف العمومية خلال الفترة التاريخية 1872 - 1948م.
Language Fluency for Bilingual Students
As the number of bilingual students in Saudi Arabia continues to grow, it is important to determine how this could impact language fluency. This study explored bilingualism and language fluency among Saudi Arabian students. Specifically, it aimed to determine the impact of bilingualism on language fluency. In doing so, it explored some of the strategies that could be used to enhance fluency as more students continue to learn a second or even third language. Qualitative research methodology was used because it is generally applied to collect data that is descriptive of people's experiences to understand meaning from the perspective of the participants. Data was collected through semi-structured interviews and analyzed using thematic analysis. For this study, a total of 15 teachers who educate elementary students in Saudi Arabia were selected randomly from a pool of a purposively selected population. The coding process revealed three major themes: the impact of bilingualism on language fluency, the main benefits of bilingualism among students, and the major factors that affect language fluency. The conclusion highlights steps that can be taken to enhance language fluency as the number of bilingual (and multilingual) students continues to rise.
التعليم العالي الأجنبي في دول مجلس التعاون الخليجي وإمكان الإفادة منه في مصر
تمنح الدول كافة؛ متقدمها، وناميها اهتماما متعاظما بالتعليم، وتضعه على قائمة أولوياتها ولما كان التعليم العالي هو قمة النظام التعليمي؛ فإن ذلك يستوجب -بالضرورة-مزيدا من تكثيف الجهود نحوه. وقد أولت دول مجلس التعاون الخليجي الاستثمار في التعليم مزيدا من الاهتمام. وتضاعف هذا-على وجه الخصوص -في السنوات الأخيرة، بوصفه جزة من متطلبات التوسع في العمليات التنموية. وفي هذا الصدد حاولت تلك الدول العمل جاهدة على اتساع منظومة التعليم العالي في كل منها بطرائق عديدة. وتُعد الجامعات، وأفرع الأحرم الجامعية من أكثر الأشكال للمواقع التعليمية الأجنبة، والتي شاع إنشاؤها في دول مجلس التعاون الخليجي، وحصلت بعض الدول-كالإمارات وقطر-على مراكز متقدمة في ذلك عالميا. تلقي الدراسة الضوء على تطور التعليم العالي في بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وتركز على التعليم العالي الأجنبي من خلال دراسة واقع استقدام الجامعات الأجنبية وبعض أفرع الأحرم الجامعية الأجنبية في تلك الدول. كما تحاول الإفادة من التحليل المقارن لواقع نظم التعليم العالي الأجنبي بدول مجلس التعاون الخليجي، في وضع رؤية مستقبلية يمكن من خلالها تطوير أوضاع التعليم العالي الأجنبي في تلك الدول، ومحاولة علاج نواحي القصور فيه في المستقبل القريب؛ علاوة على وضع عدد من الآليات المقترحة؛ لتطوير التعليم العالي الأجنبي في مصر؛ في ضوء الإفادة من الخبرات المعروضة بالدراسة. تعتمد الدراسة على استخدام الطريقة المقارنة Comparative Method ؛ عبر استخدام عدد من المداخل البحثية؛ حيث إنها تركز على كل من: تحليل النظام التعليمي باستخدام نموذج مولمان النظري، مقاربه مقارنة النظم Comparing Systems Approach؛ بالتركيز عليها كإحدى وحدات التحليل؛ وفقا لطبيعة الدراسة، وأيضا الأساليب الاستكشافية؛ متمثلة في أحد أشكاله؛ وهي: الرؤى، والتصورات المستقبلية. وفى ضوء طبيعة الموضوع وحدوده، وأهدافه؛ فإن أبعاد منهجية البحث التربوي المقارن المتمثلة في البعد التاريخي، وبعد الوصفي والبعد التحليلي الثقافي، والبعد التفسيري المقارن، والبعد التنبؤي، قد تم في ضيوئها تناول الدراسة الراهنة من خلال جملة من المحاور التي تناولت تطورا تاريخيا للتعليم العالي الاجنبي، ومسببات النشأة، وصفا لأنماط التعليم العالي الأجنبي، ودورها في ترقية التعليم العالي في المجتمعات المطبقة لها، إجراء التحليل الثقافي لدول مجلس التعاون الخليجي- المختارة في الدراسة؛ لبيان الظهير الثقافي الفاعل، والمؤثر في الظاهرة موضوع الدراسة، عقد المقارنة التفسيرية؛ لبيان اوجه التشابه والاختلاف فيما يتعلق بالجامعات، والأفرع الجامعية بدول مجلس الخليج المختارة، ثم طرح مجموعة من الدروس المستفادة التي يمكن عبرها تطوير التعليم العالي الأجنبي في دول الخلـيج؛ بما يتفق وظروفه، ومعطياته الثقافيـة؛ طرح رؤية مستقبلية لتطوير التعليم العالي الأجنبي بها، وانتهت أخيرا بتقديم بعض الآليات المقترحة لتطوير التعلـيم الأجنبي بمصر؛ في ضوء الإفادة من خبرات دول مجلس التعاون الخليجي، والدول الأجنبية.
الغزو اللغوي
كشفت الورقة عن الغزو اللغوي. أشارت إلى أن المحتلون والغزاة القدماء لم يفرضوا لغاتهم على البلدان المحتلة، لكن المحتل حديثا فرض لغاته على البلاد العربية، وبينت أن العربية ظلت زاهية حتى غشى العرب في سبات ودخلت بلدانهم في ربقة الاحتلال، وأشارت إلى أن الاعتزاز باللغة العربية كان عظيما عندما كانت ترفرف رايات العرب على العالم من الأندلس حتى الصين، أما اليوم أصبح بعض القياديين يقفون عقبة أمام الاهتمام باللغة العربية وتنميتها، كما ألغي تدريس اللغة العربية لغير الاختصاص، كما تمسك بعض المثقفين باللغة الأجنبية، ووضع بعضهم كلمات أجنبية إلى جانب العربية، وعرضت أهم معالم الغزو والاحتلال على اللغة ونتائج ذلك، كما أكدت على ضرورة الاهتمام باللغة العربية والحفاظ عليها. واختتمت الورقة بتوضيح أن الغزو اللغوي الذي أعقب الاحتلال أفقد العرب هويتهم، وكادت أن تنسى اللغة العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
واقع التعليم الأجنبي وتداعياتة علي الهوية الثقافية للطلاب
هدفت الدراسة إلى تشخيص أسباب التحاق أولياء الأمور لأبنائهم بمدارس التعليم الأجنبي بمنطقة القصيم، والتعرف على تداعيات التعليم الأجنبي على الهوية الثقافية للطلاب، إضافة إلى تقديم بعض المقترحات العملية نحو تعزيز الهوية الثقافية لطلاب هذه المدارس، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، ولجمع البيانات قامت ببناء أداة تمثلت في استبانة علمية محكمة، حيث وزعت على عينة عشوائية بسيطة قوامها (414) من أولياء الأمور، كما قامت الدراسة باستفتاء عينة مقصودة من بعض الخبراء في العلوم الإنسانية من مختلف الجامعات السعودية وعددهم (62) خبيرا حول تداعيات التعليم الأجنبي على الهوية الثقافية، وتقديم بعض المقترحات نحو تعزيز الهوية الثقافية لديهم. وجاءت نتائج الدراسة أن من أهم الأسباب التي شجعت أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بمدارس التعليم الأجنبي بمنطقة القصيم هي بالترتيب: نوع وطبيعة المقررات الدراسية، وجودة المعلم، إضافة إلى متابعة إدارة المدرسة وجاهزية المبنى المدرسي، كما كشفت الدراسة عن تداعيات التعليم الأجنبي على الهوية الثقافية للطلاب، خاصة في بعدي الدين واللغة العربية، وفي النهاية تم تقديم بعض المقترحات والتوصيات العملية نحو تعزيز الهوية الثقافية لديهم.