Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "التلاميذ الموهوبين"
Sort by:
الاتجاهات نحو الرياضيات وعلاقتها بالبيئة المدرسية لدى التلاميذ ذوي الموهبة الرياضياتية في الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي
تتعدد المواهب الخاصة كالموهبة الموسيقية والفنون، والرياضة البدنية والمواهب الأكاديمية. وتعد موهبة الرياضيات من المواهب الأكاديمية، التي نالت اهتماما عالميا في مجال البحث العلمي، ومسايرة لهذا الاهتمام في مجال التربية الخاصة ورعاية الموهوبين والمتفوقين عقلياً وأكاديمياً، فقد هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الاتجاهات نحو الرياضيات، وعلاقتها بالبيئة المدرسية لدى التلاميذ الموهوبين والمتفوقين رياضياتيا؛ حيث تكونت عينة الدراسة الأساسية من (٨٤) تلميذا (٤١ بنين- ٤٣ بنات) بمتوسط عمري قدره (١٤,٣٧٧) وانحراف معياري (٠,٣٩٧) بمحافظة قنا، استخدمت الدراسة مقياس الاتجاهات نحو الرياضيات (إعداد الباحثة)، ومقياس بيئة التعليم والتعلم المدرسي (إعداد الباحثة)، واستمارة ترشيح التلميذ الموهوب في الرياضيات (إعداد الباحثة)، اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة ل \"Raven\" للأطفال والكبار (إعداد: تعديل وتقنين: حسن، عماد أحمد، ٢٠١٦)؛ وباستخدام التحليل العاملي factor Analysis، واختبار Independent Sample T-Test، وتحليل التباين الأحادي (ANOVA)، أوضحت النتائج وجود علاقه ارتباطية موجبة وذات دلالة إحصائية بين الاتجاهات نحو تعلم الرياضيات، وبين البيئة المدرسية لدى الموهوبين والمتفوقين، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في اتجاهاتهم نحو تعلم الرياضيات لصالح الإناث، كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيا في الاتجاهات نحو الرياضيات في المقياس تعزى لموطن التلاميذ، وقد خلصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتوفير بيئة مدرسية مناسبة لقدرات وأداء التلاميذ الموهوبين في الرياضيات، وقد تم اقترح بعض التوصيات في ختام الدراسة.
تصور لتشخيص التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات القراءة بالصفوف الثلاثة الأخيرة من المرحلة الابتدائية
استعرض البحث تصور لتشخيص التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات القراءة بالصفوف الثلاثة الأخيرة من المرحلة الابتدائية. فالموهوبين ذوو صعوبات التعلم هم أولئك التلاميذ الذين يمتلكون موهبة بدنية بارزة في الألعاب الرياضية أو موهبة فنية في الرسم والتلوين. وجاء البحث في عدة عناصر وهي، ملاحظة التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، واستخدام الاختبارات والمقاييس التي تعطي مؤشراً أو دليلاً على أن الطالب الموهوب قد يعاني من صعوبات التعلم. وأشارت نتائج البحث إلى أن تشخيص فئة الموهوبين ذوي صعوبات القراءة يتطلب استخدام بطارية متكاملة من أدوات قياس الموهبة والكشف عنها وتحديدها بشكل دقيق بالاستعانة باختبار في القدرة العقلية. وأوصي البحث بضرورة تشخيص هذه الفئة من التلاميذ بمرحلة التعليم الأساسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
واقع اكتشاف ورعاية التلاميذ الموهوبين في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر القائمين على العملية التعليمية بالمنطقة الشرقية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على الواقع الحالي لاكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين في النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية بالمنطقة الشرقية، والتعرف على نوعية البرامج الإثرائية المقدمة في المدارس للطلاب الموهوبين، ومعرفة طرق التدريس المستخدمة معهم، ونوعية البرامج لتدريبية المقدمة لمعلمي الطلاب الموهوبين والقائمين على رعاية الطلاب الموهوبين. واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت العينة من (29) معلم ومعلمة من معلمي الموهوبين (17) من الذكور و(12) من الإناث، تم اختيارهم بطريقة عشوائية. واستندت الباحثة على سؤال مفتوح للتعرف على الأساليب والأدوات المستخدمة في اكتشاف ورعاية الموهوبين، والتعرف على نوعية البرامج الإثرائية المستخدمة معهم، وما هي المشكلات التي تقابل القائمين على رعايتهم. كذلك تم استخدام استبيان للتعرف على طرق اكتشاف ورعاية الموهوبين من وجهة نظر المعلمين، ونوعية البرامج الإثرائية والمناهج المقدمة لهم إلى جانب البرامج التدريبية التي يتلقاها المسؤولون عن اكتشاف ورعاية الموهوبين. وبعد حساب الصدق والثبات، توصلت الدراسة إلى أنه غالباً توجد ممارسات خاصة لاكتشاف الطلاب الموهوبين في المدارس بالمملكة العربية السعودية بالمنطقة الشرقية، كما توجد رعاية لهم، وغالباً يوجد عدد من البرامج الإثرائية، وأحياناً تقدم مناهج خاصة بهم، وغالباً يوجد عدد من البرامج التدريبية الخاصة بالقائمين على تدريس الموهوبين. ولكن عند النظر في إجابات المعلمين على أدوات الدراسة (السؤال المقترح وفقرات الاستبيان) أتضح من الإجابات قلة المعلمين المخصصين، وعدم وجود معلومات دقيقة عن الموهوبين، مع قلة البرامج الإثرائية، وضعف التجهيزات، قلة عدد الحصص المخصصة للبرامج الإثرائية، وعدم ملاءمة المناهج للموهوبين وقلة الدورات والبرامج للمعلمين. عدم وجود فصول أو مدارس خاصة للموهوبين، عدم وجود تعاون بين القطاعات الخاصة والمدارس والأهالي، انخفاض مستوى وعي الأسرة بوجود موهوب لديها، مشكلة إخراج الطلاب من الفصول لممارسة نشاطات البرامج الإثرائية.
الدافعية العقلية والتحصيل الدراسي للموهوبين ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى تعرف طبيعة العلاقة بين الدافعية العقلية والتحصيل الدراسي لدى الطلاب الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمحافظة أسيوط، والكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الدافعية العقلية لدى الطلاب الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي على مقياس الدافعية العقلية وأبعادها الأربعة تعزى لمتغير النوع (الذكور/ الإناث)، والتنبؤ بالتحصيل الدراسي من خلال الدافعية العقلية لدى الطلاب الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي، وتكونت عينة البحث الأساسية من (۱۳) تلميذ وتلميذة من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمحافظة أسيوط بواقع (٦) من الذكور و(۷) من الإناث من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم ممن دافعيتهم العقلية مرتفعة، وتتراوح أعمارهم ما بين (١٣- ١٤) سنة بمتوسط عمر قدره (١٣,٦) سنة، وانحراف معياري قدره (٠,٦٥) سنة، وتم اختيارهم بعد رصد درجات الطالب في الاختبارات التحصيلية، وتطبيق قائمة تقدير السمات للموهوبين، وأيضا من خلال ترشيحات الآباء والمعلمين والأقران، طبق على هذه العينة مقياس كاليفورنيا للدافعية العقلية المختصر، وتوصلت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب متوسطات درجات ذكور وإناث العينة على مقياس الدافعية العقلية، كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٠٫٠١ بين رتب درجات عينة البحث في كل من التحصيل الدراسي وأبعاد ومجموع مقياس الدافعية العقلية، أيضا توصلت الدراسة إلى إمكانية التنبؤ بالتحصيل الدراسي من خلال أبعاد ومجموع مقياس الدافعية العقلية.
عادات العقل لدى عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية العاديين والموهوبين منخفضي التحصيل
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مستوى عادات العقل لدى كل من التلاميذ العاديين والموهوبين منخفضي التحصيل الدراسي والفروق بينهما. ولتحقيق ذلك قامت الباحثة بالاستعانة بمقياس عادات العقل، وتكونت عينة البحث من ٢٦ تلميذا من تلاميذ المرحلة الإعدادية، و١٧ تلميذا من الموهوبين منخفضي التحصيل بالمرحلة الإعدادية، وقد أظهرت نتائج البحث وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين متوسطات درجات التلاميذ عينة البحث من العاديين والموهوبين منخفضي التحصيل على الدرجة الكلية لمقياس عادات العقل وذلك لصالح التلاميذ العاديين، وبالنسبة لأبعاد مقياس عادات العقل وجدت فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين متوسطات درجات التلاميذ عينة البحث من العاديين والموهوبين منخفضي التحصيل على بعد (المثابرة) وذلك لصالح التلاميذ العاديين، ووجدت فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين متوسطات درجات التلاميذ عينة البحث من العاديين والموهوبين منخفضي التحصيل على بعد (الإصغاء بتفهم وتعاطف)، (التفكير في التفكير)، (التفكير التبادلي) وذلك لصالح التلاميذ العاديين.
مستوى إدراك معلمي المرحلة الابتدائية للاستراتيجيات التعليمية الحديثة التي تلبي احتياجات التلاميذ الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم
هدفت الدراسة التعرف على مستوى إدراك معلمي المرحلة الابتدائية للاستراتيجيات التعليمية الحديثة التي تلبي احتياجات التلاميذ من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية من وجهة نظرهم في ضوء بعض المتغيرات: (الجنس، والخبرة، والتخصص الأكاديمي)، كما اعتمد الباحث المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (263) من معلمي المرحلة الابتدائية بمنطقة حائل، منهم (162) معلما و(101) معلمة، وقد اختيروا عشوائيا، وذلك في الفصل الدراسي الأول لعام (1441/ 1442هـ)، ولتحقيق أهداف الدراسة طور الباحث استبانة مكونة من (23) فقرة، وتم التحقق من صدقها وثباتها، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة مستوى إدراك معلمي المرحلة الابتدائية للاستراتيجيات التعليمية الحديثة التي تلبي احتياجات هؤلاء التلاميذ هي درجة مرتفعة، وأشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة الدراسة بناء على متغير الجنس، في حين أشارت النتائج إلى وجود فرق دال إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة بناء على المتغيرات (الخبرة، والتخصص الأكاديمي). وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بأن المعلمين يحتاجون إلى دورات تدريبية متخصصة بالبرامج التدريسية الحديثة للتلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، وضرورة اهتمام وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية وفي الوطن العربي عموما بهم، ووضع الخطط المناسبة لتعليمهم.
برنامج تعليمي قائم على مبادئ بيئات التعلم المفعمة بالقوة لتحسين فعالية الذات الإبداعية وخفض قلق الاختبار لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالمرحلة الإبتدائية
هدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج تعليمي قائم على مبادئ بيئات التعلم المفعمة بالقوة في تحسين فعالية الذات الإبداعية وخفض قلق الاختبار، كذلك الكشف عن درجة استمرارية تأثير البرنامج التعليمي في تحسين فعالية الذات الإبداعية وخفض قلق الاختبار لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالمرحلة الابتدائية بعد انتهاء تطبيقه بشهر. واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي والتصميم التجريبي ذو المجموعة التجريبية الواحدة One Group Quasi-Experimental Design، وطبق البحث على عينة مكونة من (13) تلميذا وتلميذة بالصف السادس الابتدائي بواقع (6) تلاميذ وعدد (7) تلميذات، بمتوسط عمر زمني (12.19) عاما وبانحراف معياري قدره (0.58) تم اختيارهم في ضوء خطة متعددة الأبعاد. وفي التحليل الإحصائي للبيانات اعتمد الباحث على اختبار ويلكوكسون Wilcoxon، وحجم التأثير (2). واستخدم الباحث مقياس فعالية الذات الإبداعية ومقياس قلق الاختبار، وبرنامج تعليمي قائم على مبادئ بيئات التعلم المفعمة بالقوة) إعداد/ الباحث) ومقياس الخصائص السلوكية للتلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل) إعداد حسني النجار وأمل زايد 2017(، واختبار المصفوفات المتتابعة لرافن (تعريب وتقنين فؤاد أبو حطب 1977)، واختبار أبراهام للتفكير الإبداعي (تعريب وتقنين مجدي حبيب 2001). وكشفت نتائج البحث عن وجود تأثير دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) للبرنامج التعليمي القائم على مبادئ بيئات التعلم المفعمة بالقوة في تحسين فعالية الذات الإبداعية وخفض قلق الاختبار لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالمرحلة الابتدائية، كما كشفت نتائج البحث عن استمرارية تأثير البرنامج التعليمي القائم على مبادئ بيئات التعلم المفعمة بالقوة في تحسين فعالية الذات الإبداعية وخفض قلق الاختبار لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالمرحلة الابتدائية بعد انتهاء تطبيقه بشهر. وتم مناقشة النتائج وتفسيرها في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، كما تم تقديم مجموعة من التوصيات التربوية والمقترحات.
فاعلية برنامج مقترح لتدريس المفاهيم الرياضية بالمرحلة الإبتدائية في ضوء أساليب تعلم الموهوبين
تسهم الرياضيات بدور كبير في مجالات المعرفة وتطبيقاتها في الحياة المعاصرة، والمفاهيم الرياضية من المكونات الأساسية للمعرفة الرياضية التي تبنى تطبيقاتها في الحياة اليومية. وقد تحددت مشكلة البحث الحالي في ضعف مواءمة أساليب التدريس للتلاميذ الموهوبين لأساليب تعلمهم، وما ينتج عن ذلك من إهدار لقدرات المعلمين والمتعلمين، لذا حاول البحث تحديد أساليب تعلم التلاميذ الموهوبين كمدخل لتدريس الرياضيات للتلاميذ الموهوبين. وتم تطبيق برنامج مقترح لتوظيف أساليب تعلم التلاميذ الموهوبين للمفاهيم الرياضية في تدريس المفاهيم الرياضية بالمرحلة الابتدائية. وكانت عينة البحث (٣١) تلميذ من التلاميذ الموهوبين، واستخدم البحث المنهج الوصفي؛ لتحديد أساليب تعلم التلاميذ الموهوبين من خلال تطبيق مقياس (جابر، ليانا، والقرعان، مها، ٢٠٠٤) لأساليب تعلم التلاميذ، واستخدم المنهج شبه التجريبي في تطبيق هذا البرنامج وتجريبه لقياس فاعليته في تحقيق الأهداف التي وضع من أجلها. وأشارت نتائج البحث إلى تنوع أساليب تعلم التلاميذ مجموعة البحث بين (الأسلوب الحسحركي، الأسلوب السمعي، الأسلوب المرئي غير اللفظي، الأسلوب المرئي اللفظي) على الترتيب، وأن الفروق بينها طفيفة. كذلك أشارت النتائج إلى وجود فاعلية للبرنامج المقترح في تطوير تعلم التلاميذ للمفاهيم الرياضية وتضمن البحث ٦ جداول و٦٨ مرجعا
بناء بيئات إلكترونية قائمة على بعض أنماط الوكيل الذكى وقياس فاعليتها على التحصيل والاتجاه نحوها لدى التلاميذ الموهوبين منخفضى التحصيل بالمرحلة الإعدادية
هدف البحث إلى بناء بيئات إلكترونية قائمة على بعض أنماط الوكيل الذكي وقياس فاعليتها على التحصيل والاتجاه نحوها لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالمرحلة الإعدادية. واستخدم البحث كلاً من، المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي. وتكونت مجموعة البحث من التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل في الرياضيات بالصف الثاني الإعدادي، للفصل الدراسي الثاني لعام (2014/2015م)، ببعض مدارس محافظة \"القاهرة\". وتمثلت أدوات البحث في العديد من الأدوات منها، اختبار تحصيل وحدة الاحتمال بمقرر الرياضيات لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي، ومقياس اتجاه التلاميذ نحو بيئات التعلم الإلكترونية القائمة على الوكيل الذكي، ومقياس التفكير الابتكاري (الصورة الشكلية)، وقائمة تقديرات المعلم للسمات السلوكية للموهوبين. وتوصلت نتائج البحث إلى أن بيئات التعلم الإلكترونية القائمة على (الوكيل الذكي المفرد) تحقق فاعليه أكبر من بيئات التعلم الإلكترونية القائمة على (تعدد الوكلاء الأذكياء) في تحصيل الجانب المعرفي المرتبط بوحدة الاحتمال في الرياضيات لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي الموهوبين منخفضي التحصيل في الرياضيات. وأوصى البحث بضرورة أن يكون شكل الوكيل الذكي المستخدم في بيئات التعلم الإلكترونية للتلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل مرتبط بعدة أمور منها، أن يكون مرتبط بموضوع التعلم ومعبراً عنه، ومرتبط أيضاً بخصائص التلاميذ، وأن يكون شكل الوكيل معبراً عن الدور الذي يقوم به. واقترح البحث استخدام بيئات التعلم الإلكترونية القائمة على الوكيل الذكي مع التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل في مادة أخرى غير الرياضيات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصفحة النفسية للتلاميذ الموهوبين والموهوبين ذوي صعوبات تعلم الرياضيات على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة
هدف البحث إلى التعرف على الصفحة النفسية للتلاميذ الموهوبين والموهوبين ذوي صعوبات تعلم الرياضيات على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة، وذلك بالاعتماد على المنهج الوصفي. وجاءت الأدوات متمثلة في اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة ل(Raven) لقياس الذكاء، ومقياس ستانفورد، واختبار تحصيلي في الرياضيات، وقائمة تقييم المعلم للتلميذ الموهوب، ومقاييس التقديرات التشخيصية لصعوبات تعلم الرياضيات، وتم تطبيقهم على مجموعة من تلاميذ بعض مدارس مدينة أسيوط الابتدائية الحكومية. وجاء الإطار النظري مشتملاً على تعريف الصفحة النفسية، وأهمية استخدامها، ومكوناتها من نسب الذكاء وعوامله، كما تناول استخدامات الصفحة النفسية، ومظاهر صعوبات الرياضيات، وتصنيفات صعوبات الحساب، وأسباب صعوبة الرياضيات. وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، وجود فروق جوهرية بين رتب درجات التلاميذ الموهوبين والتلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات الرياضيات في كل العوامل (الاستدلال التحليلي، والكمي، والمعالجة البصرية والذاكرة العاملة). كما أشارت النتائج إلى قدرة المقياس على التمييز بين فئتي الموهوبين والموهوبين ذوي صعوبات تعلم الرياضيات، وأن نسبة الذكاء الكلي للمقياس منبئ جيد للتحصيل الدراسي طويل المدي، والتقدم المهني كما أنه يشير إلى درجة عالية من القدرة على الاستدلال العام وحل المشكلات وهو لا يقيس فقط المكتسبة من المدرسة بل تقيس مجموع الجوانب الرئيسية الخمسة للذكاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018