Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "الحكومة الإيرانية"
Sort by:
مسؤولية الحكومة الإسلامية الإيرانية تجاه المضحين بأنفسهم على ضوء قاعدة \لا ضرر\
خلال الحرب المفروضة، أرسلت الحكومة الإسلامية بعض الأفراد إلى الحرب بشكل القوات العسكرية لتنفيذ سيادتها كما أقبل البعض إلى ساحات القتال متطوعا. تكبد هؤلاء الأشخاص خسائر من أجل بقاء المجتمع والدولة بالنسبة لقاعدة لا ضرر وقبول نظرية تعويض الخسائر، لها مسؤولية أمام هذه الخسائر. بما أن معظم الخسائر التي أصيب بها المضحون هي خسائر روحية فهل هي مشمولة بقاعدة لا ضرر؟ يعتقد بعض الفقهاء أن العرف هو معيار لتحديد حالات الضرر، ويذهب العرف إلى أن النقصان في أي جانب من جوانب الحياة ضرر. من ثم، بناء على عموم نفي الضرر في الإسلام وعبارة \"لا ضرر ولا ضرار\" التي هي نكرة في حيز النفي، واستنادا إلى تفسير بعض الفقهاء من قاعدة \"لزوم تدارك الضرر\" فيجب القول إنه ليس هناك حكم ضرر في الإسلام فالمضر هو مسؤول عن تعويض خسائره. لذلك، إن جميع الإصابات الواردة على المضحين كان مصداقا للضرر ويجب تعويضها على أساس قاعدة \"لا ضرر\" كما يجب على الحكومة تعويض الخسائر من خزانتها التي تتعلق بالعموم؛ لأنه كما تمتع كل الناس بعمل المضحين، يجب مشاركتهم في الخسائر أيضا.
الدور الاجتماعي للحكومات الإيرانية في النجف الأشرف منذ التأسيس حتى القرن الثامن الهجري
خضعت مدينة النجف الأشرف منذ تأسيسها في القرن الثالث الهجري إلى الحكم الإيراني (البويهيون، السلاجقة، المغول والجلائريون)، وقد تفاوت السياسة الاجتماعية التي اتبعتها كل من هذه الدول، ويعود سبب التفاوت في هذه السياسة إلى المذهب الذي تنتمي إليه كل من هذه الدول، فالبويهيون دولة شيعية المذهب وكانت الأكثر حرصا من غيرها للاهتمام بمدينة النجف الأشرف، حيث كانت الأبرز من بين الدول في دورها الاجتماعي لمدينة النجف الأشرف المتمثل في إحياء المناسبات الإسلامية التي تخص المذهب الشيعي ومنها عيد الغدير وذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) والمهم الذي حقق في عهدهم هو تأسيس مؤسسة النقباء، والسدانة في العتبات المقدسة ومن بينهما مدينة النجف الأشرف والتي استمرت تحكم مدينة النجف الأشرف حتى القرن الثامن الهجري، وكان لتأسيس هذه المؤسسة بعدا مهما تمثل في إخضاع مدينة النجف الأشرف سياسيا واجتماعيا لحكم النقباء، وهذا يعني حكم مدينة النجف من سكانها بالإضافة إلى إدخال بعض الشعائر الحسينية، وقد أصبح للعلويين من طبقات المجتمع المهمة في العتبات المقدسة في العراق، وتوليتهم منصب مؤسسة النقباء ومن الجدير ذكره أن اهتمام البويهيون بالعتبات المقدسة في العراق، كان ردا على سياسة العباسيين تجاه أهل البيت (عليه السلام) والعلويين، بينما لا نجد هذه الاهتمام نفسه من الحكومات الأخرى وفي مقدمهم السلاجقة، فكانت على العكس من البويهيين، فلم يكن لهم ذلك الاهتمام الذي يستحق الذكر في مدينة النجف الأشرف، واقتصر دورها الاجتماعي على الزيارات المتكررة للنجف الأشرف، وكذلك الحال بالنسبة إلى المغول فعلى الرغم من أن مذهبهم الرسمي كان المذهب السني، فقد وجدت بعض التوجهات الشيعية بين حكامهم ومن بينهم السلطان محمد خدا بنده، وخدمت وجود مثل هذه التوجهات للمذهب الشيعي، فلم يضطهد في عهدهم الشيعة وكذلك الحال للحكم الجلائري، وقد تميز حكمهم في العراق بعدم الاستقرار الداخلي بسبب محاولات تيمورلنك في الاستيلاء على العراق، لذلك لم يكن لهم دور اجتماعي بارز في النجف الأشرف.
الموقف الإيراني من حرب الخليج الثالثة 2003
يتعرض البحث إلى التحدي الأكبر الذي واجه إيران في حرب الخليج الثالثة التي تعرض لها العراق ۲۰۰۳، وكيف واجهت إيران هذا التهديد وموقفها منه، بعد أن أكدت الإدارات الأمريكية حينها أن هدفها بعد إسقاط النظام العراقي هو إسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويبين البحث مدى قدرة إيران واستجابتها لهذا التحدي من خلال سياستها إلى اتبعتها وتطوير موقفها بما يخدم مصالح أمنها القومي ونجحت في ذلك إلى حد كبير.
المركز التقدمي
يُعد (حسن علي منصور) واحدا من السياسيين البارزين في تاريخ إيران، الذي تبنى أمرين رئيسيين في حياته، ألا وهما بناء نخبة مثقفة شابة تؤمن بالتغيير المجتمعي وفق النموذج الغربي والولاء للشاه، والإفادة منها في تطوير المؤسسات الإدارية والاقتصادية والنهوض بواقع الفرد الإيراني ومعالجة مشاكله المادية، والثاني الالتحاق بركب الغرب والتحالف معه لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت ضالعة في تحريك بوصلة المناصب على وفق مصالحها العليا. ومثلت المجموعة التقدمية النواة الأولى واللبنة الأساس للمركز التقدمي الذي أخذ على عاتقه مسؤولية إيجاد حلول ناجعة لتقليل الأزمات الاقتصادية التي واجهتها الحكومة الإيرانية آنذاك، حتى نالت أفكاره رضا وإعجاب الشاه محمد رضا بهلوي، وعليه أمر باتخاذ المركز التقدمي مكتبا اقتصاديا خاضا به شخصيا.
الأوضاع الداخلية في إيران عهد وزارة محمد حسين خان
كانت الثورة الدستورية في إيران تمثل إحدى أهم الثورات التي شهدها تاريخ منطقة الشرق الأوسط ضد استبداد السلطة المطلقة المتمثلة بحكم الدولة القاجارية؛ وصفحة مشرقة من صفحات التاريخ الإيراني الحديث. تم تشكيل عدة حكومات إيرانية بعد الحكومة المؤقتة التي حكمت البلاد قرابة شهر ونصف، إذ تولى محمد ولي خان تنكابيني سبهدار أعظم في 30 أيلول 1909، رئاسة الحكومة الأولى، فضلا عن منصبه وزيرا للحربية بدأت وزارة سبهدار أعظم تفقد جزءا من حيويتها وشعبيتها فأغتنم رئيسها فرصة افتتاح المجلس في 15 تشرين ثاني سنة 1909 وأعلن عن تقديم استقالته من منصبه في حفل افتتاحه بيد أن المجلس وبإجماع وكلائه الحاضرين والبالغ عددهم واحدا وستين وكيلا وبالاتفاق مع عضد الملك نائب السلطنة، قرروا أعادة تكليف سبهدار أعظم لتشكيل الوزارة مرة ثانية، وبدوره قبل سبهدار أعظم المنصب، كما أبقى جميع وزراء حكومته الأولى المعدلة بمناصبهم. واجهت حكومة سپهدار أعظم الثانية، مشكلتين أساسيتين، تمثلت الأولى باستمرار رفض روسيا القيصرية سحب قواتها من إيران، في حين مثلت الأزمة المالية المشكلة الثانية لحكومة سپهدار، أما بشأن المشكلة الأولى فلم تتخذ حكومة سپهدار أية إجراءات عملية وجدية بشأن انسحاب القوات الروسية التي احتلت في وقت سابق تبريز وبقية مدن أذربيجان فضلا عن قزوين. لم تستطع حكومة سبهدار أعظم أن توفر المركزية الكاملة للدولة على الرغم من الجهود التي بذلت، فضلا عن توتر الأجواء بين سبهدار أعظم ونواب المجلس الأمر الذي دفعة للاستقالة في 12 تموز 1910 وتم اتفاق أعضاء مجلس الشورى على تشكيل حكومة ائتلافية، من زعماء البختياريين والديمقراطيين المعروفين، لإيجاد نوع من الموازنة في القوى داخل المجلس الوطني فأيدهم في ذلك زعيم البختيارية سردار أسعد، فكلف مستوفي الممالك لتشكيل الحكومة الجديدة وقدمها إلى المجلس في 26 تموز 1910.
مورغان شوستر وإصلاحاته المالية والإدارية في إيران 1911
عمل مورغان شوستر على رأس بعثة مالية في إيران عام 1911 واتخذ إجراءات عدة لمعالجة الأوضاع المالية المتدهورة وكاد أن يحقق الاستقرار الاقتصادي في البلاد. إلا أن تأثير العامل السياسي الخارجي الذي حال دون ذلك، لاسيما من لدن روسيا التي أزعجتها إجراءات شوستر، إذ كانت ترى في إصلاحاته خطراً يهدد نفوذها في إيران لذا عملت بجد لإنهاء عمل البعثة، فاستعملت التهديد والوعيد موجهة بهما إنذاراً إلى الحكومة الإيرانية طلبت فيه إنهاء عمل البعثة خلال ثمان وأربعين ساعة وعندما رفض البرلمان والحكومة التهديد الروسي دفعت الأخيرة بقواتها نحو إيران واحتلت أجزاء من البلاد مما دفع الحكومة الإيرانية إلى الرضوخ للتهديدات الروسية وإنهاء عمل البعثة في كانون الأول 1911.
شعارات الاحتجاجات الإيرانية \آبان 1398 هـ. - نوفمبر 2019 م. / دي ماه 1398 هـ. ش. - يناير 2020 م.\
يتناول هذا البحث، شعارات الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت إثر إعلان الحكومة الإيرانية ارتفاع أسعار البنزين يوم الجمعة الموافق 15 نوفمبر 2019 م (24 آبان 1398 هـ. ش)، وأيضا الاحتجاجات التي قام بها المتظاهرون إثر اعتراف الحكومة الإيرانية بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ إيراني نتيجة \"خطأ بشري\" (22 دي ماه 1398 هـ ش). (8 يناير 2020 م). وتكمن أهمية دراسة شعارات تلك الاحتجاجات في تقديم دراسة أسلوبية لشعارات احتجاجات الإيرانيين في (24 آبان 1398 هـ.ش، وفي 22 دي ماه 1398 هـ ش)، والتي قمت بجمعها من ويكبيديا والصحف العربية والإيرانية، وشبكة التواصل الاجتماعي، وقد قمت بتحليل البنية اللغوية للشعارات ورصدت الأساليب اللغوية والجمل والتراكيب والمفردات المستخدمة ودلالاتها.
الاحتجاجات الإيرانية على ارتفاع أسعار السلع الأساسية
كشف المقال عن دوافع ومحددات الاحتجاجات الإيرانية على ارتفاع أسعار السلع الأساسية، أشار إلى انحدار الاقتصاد الإيراني إلى مزيد من الفوضى حيث تم رفع الدعم عن كل شيء، وبين أن قرار رفع الدعم جاء وسط اضطرابات في محافظة خوزستان، وفي الوقت نفسه تمت محادثات بين إيران والقوى العالمية من أجل إحياء الاتفاق النووي، وأدى ذلك إلى تعرض الحكومة للانتقادات من جميع الأطراف، وأشر إلى أن الحكومة الإيرانية تجادل بان الفجوة بين أسعار السلع الأساسية في السوق العالمية والمعدلات المدعومة في إيران إلى تهريب البضائع خارج البلاد، كما ألقى اللوم على حرب أوكرانيا، وأكد أن إيران تعرضت للانتقادات من الصحف اليومية والصحف المقربة من الفصائل السياسية بسبب رفع الأسعار، واختتم المقال بالإشارة إلى أنه نتج عن هذ الاحتجاجات أن قامت الحكومة الإيرانية بعمليات إغلاق جزئية للإنترنت من أجل قمع الأصوات، كما استخدمت القوة غير القانونية والذخيرة الحية ضد المتظاهرين السلميين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023