Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
47 result(s) for "الخدمات الانتقالية"
Sort by:
التحديات التي تواجه معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة
هدفت البحث الحالي إلى الوقوف على التحديات التي تواجه معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة والتعرف على الفروق في ذلك تبعاً لمتغيرات: سنوات الخبرة، والدرجة العلمية، وعدد الدورات في الخدمات الانتقالية لذوي الإعاقة الفكرية التي حصل عليها المعلم آخر ٥ سنوات، وبيئة العمل، ولتحقيق أهداف البحث تم اتباع المنهج الوصفي المسحي، حيث قام الباحثان بإعداد استبانة لتحديد التحديات التي تواجه معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة، تكونت بصورتها النهائية من أربعة محاور بواقع (٣٤) فقرة، وتم تطبيقاتها على (٧٦) من معلمي الطلبة ذوى الإعاقة الفكرية في مدينة جدة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية. وأظهرت النتائج أنه حصلت التحديات التي تواجه معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة على متوسط حسابي مقداره (3.92)، وبمستوى (مرتفع) بشكل عام، وجاءت أعلى التحديات هي التحديات الخاصة بالمدرسة والمؤسسات المجتمعية بمتوسط حسابي مقداره (4.06) وبمستوى (مرتفع)، وتليها التحديات الخاصة بالأسرة بمتوسط حسابي مقداره (4.03) وبمستوى (مرتفع)، وتليها التحديات الخاصة بطبيعة الطلاب بمتوسط حسابي مقداره (3.81) وبمستوى (مرتفع)، وتليها التحديات الخاصة بمهارات المعلم بمتوسط حسابي مقداره (3.71) وبمستوى (مرتفع)، كما توصل البحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محاور استبانة حول التحديات التي تواجه معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكري في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة ترجع إلى متغير سنوات الخبرة فيما عدا المحور الأول توجد فروق لصالح من 1 إلى ١٠ سنوات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محاور استبانة حول التحديات التي تواجه معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكري في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة باختلاف الدرجة العلمية وبيئة العمل، وأوصى البحث بضرورة العمل بشكل مؤسسي والوقوف بجانب المعلم للتغلب على التحديات التي تواجهه مع الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية عند تقديم الخدمات الانتقالية بمدينة جدة.
تقييم الخدمات الانتقالية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة من وجهة نظر المعلمين وأولياء الأمور في ضوء معايير مجلس الأطفال الاستثنائيين
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم الخدمات الانتقالية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة من وجهة نظر الـمعلمين وأولياء الأمور في ضوء معايير مجلس الأطفال الاستثنائيين، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وقد تكونت عينة الدراسة من (254) مشاركا؛ منهم (144) معلما ومعلمة من معلمي الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة في المرحلة الثانوية، و(110) من أولياء الأمور، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الخدمات الانتقالية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة من وجهة نظر الـمعلمين وأولياء الأمور في ضوء معايير مجلس الأطفال الاستثنائيين جاء بدرجة مرتفعة، كما توصلت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في تقييم الخدمات الانتقالية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة من وجهة نظر الـمعلمين، تعزى لمتغير النوع والمؤهل العلمي والتدريب ذي العلاقة بالخدمات الانتقالية، كذلك بينت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا في تقييم أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة للخدمات الانتقالية، تعزى لمتغير النوع والمؤهل العلمي، كما لم يتضح وجود فروق دالة إحصائيا بين تقييم الـمعلمين وتقييم أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة للخدمات الانتقالية في ضوء معايير مجلس الأطفال الاستثنائيين.
معوقات تقديم الخدمات الانتقالية للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر المعلمين بمدينة جدة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن معيقات تقديم الخدمات الانتقالية للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلتين المتوسطة والثانوية من وجهة نظر المعلمين بمدينة جدة، بالإضافة إلى الكشف عن الفروق في تقدير المعلمين لمعيقات الخدمات الانتقالية تبعا لمتغير شدة الإعاقة. وبناء عليه تم تصميم استبانة مكونة من (١٤) عبارة وتطبيقها على (١١١) معلما ممن يعملون في معاهد وبرامج التربية الفكرية بمدينة جدة. وكشفت نتائج الدراسة أن معيقات تقديم الخدمات الانتقالية للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية جاءت بدرجة مرتفعة حيث بلغت متوسط (3.91) وبوزن نسبي (78.2%) من وجهة نظر المعلمين بمدينة جدة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معيقات تقديم الخدمات الانتقالية تبعا لمتغير شدة الإعاقة، وتوصي الدراسة بضرورة توفير التجهيزات التي تلبي احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في الخدمات الانتقالية، كما توصي بنشر الوعي الاجتماعي بين أفراد المجتمع عن الخدمات الانتقالية وأدوارهم فيها، بالإضافة إلى إقامة شراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي لتدريب الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية.
واقع الخدمات الانتقالية المقدمة للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع من وجهة نظرهم بجامعة الملك سعود
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الخدمات الانتقالية المقدمة للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع من وجهة نظرهم بجامعة الملك سعود، وتكونت عينة الدراسة من (77) طالبا وطالبة من الصم وضعاف السمع، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وطبق على العينة استبانة واقع الخدمات الانتقالية (إعداد الباحث)، وتوصلت الدراسة في نتائجها إلى الآتي: أن استجابات أفراد عينة الدراسة حول بعد \"المهارات الاستقلالية\" جاءت بدرجة موافقة كبيرة بمتوسط حسابي (3.57)، وجاءت استجابات أفراد الدراسة على بعد \"خدمات وحدة الترجمة للطلبة الصم\" بدرجة موافقة متوسطة، بمتوسط حسابي (2.99)، وجاءت استجابات أفراد الدراسة على بعد \"خدمات الدعم الأكاديمي\" بدرجة موافقة كبيرة بمتوسط حسابي (3.60)، جاءت استجابات عينة الدراسة على بعد خدمات الدعم النفسي بدرجة موافقة كبيرة بمتوسط حسابي (3.49)، أيضا جاءت استجابات عينة الدراسة على بعد \"خدمات الاندماج والمشاركة في المجتمع\" بدرجة موافقة كبيرة، بمتوسط حسابي (3.57). وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول الخدمات الانتقالية تعزى لمتغيري الجنس والعمر، بينما توجد فروق دالة إحصائيا بين استجابات عينة الدراسة تعزى لمتغير درجة الفقد السمعي \"صم- ضعاف سمع\" وذلك لصالح الصم.
البرامج الانتقالية وتطبيقاتها في مجال تأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة
هدف البحث الحالي إلى إلقاء الضوء على الخدمات الانتقالية وأهميتها وكيفية التخطيط لها والكشف عن المعيقات التي تواجه تقديم الخدمات الانتقالية للطلاب الصم. حيث تسهم الخدمات الانتقالية في الوصول للاستقلالية والانتقال للتعليم ما بعد الثانوي أو التدريب للأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية العلاقات الاجتماعية، واختيار المهنة، والاندماج في المجتمع وإدارة الشئون المالية والرعاية الصحية. كما ركز البحث على التخطيط للانتقال الناجح والتي تبدأ بتقييم المراحل الانتقالية وذلك بجمع بيانات الطالب ذوي الإعاقة وتدوين نقاط القوة لدية واحتياجاته وميوله وارتباطها بمتطلبات العمل في المستقبل والحياة المستقلة والبيانات الشخصية والاجتماعية والتعليمية، وأهمية مشاركة الطالب وأسرته في التخطيط للانتقال ومدى ارتباطها بنجاح الانتقال. كما ذكر البحث أهمية إقامة علاقات بين المدرسة المؤسسات المجتمعية وكيفية الدعم المقدم من هذه المؤسسات إما ماديا أو من خلال توفير الخدمات ذات الصلة للشخص ذو الإعاقة في حال تخرجه من المدرسة الثانوية. وفي ضوء محاور البحث تم تحديد عدد من التوصيات من أهمها ما يلي: * العمل على صميم خطط دراسية للطلاب الصم وضعاف السمع تسهل انتقالهم لإكمال التعليم أو سوق العمل بعد المرحلة الثانوية. * توفير برامج إرشادية للمعلمين وأسر الطلاب الصم وضعاف السمع لمناقشة مشاكل طلابهم والأطفال والراشدين من الصم وضعاف السمع ووضع خطة علاجية للتغلب عليها. * الاستفادة من برنامج السنة التأهيلية للطلاب الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود، ونقل خبراته إلى الجامعات السعودية والعربية.
واقع التنسيق بين معلمي ومشرفي التربية الفكرية في تقديم الخدمات الانتقالية في مدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع التنسيق ومعوقاته بين معلمي ومشرفي التربية الفكرية في تقديم الخدمات الانتقالية في مدينة الرياض. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، وذلك باستخدام الاستبانة كأداة لجمع المعلومات. وبلغت عينة الدراسة (97) معلما ومعلمة، و(15) من مشرفي ومشرفات التربية الفكرية للمرحلتين المتوسطة والثانوية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى التنسيق بين معلمي التربية الفكرية ومشرفيها في تقديم الخدمات الانتقالية جاء بمتوسط حسابي عال إذ جاء المتوسط العام للمحور من وجهة نظر المعلمين (3.78) ومن وجهة نظر المشرفين (4.07). كما كشفت نتائج الدراسة عن أبرز معوقات التنسيق بين معلمي التربية الفكرية ومشرفيها في تقديم الخدمات الانتقالية تمثلت في: التركيز على الأهداف الأكاديمية أكثر من الانتقالية عند مراجعة الخطط التربوية الفردية، وعدم قدرة المعلم على متابعة تنفيذ الخطط الانتقالية خارج المدرسة لارتباطه بمهام داخل المدرسة، وعدم وجود فريق عمل متعدد التخصصات لتنفيذ الخطط الفردية للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية. كما لم تظهر نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات العينة تعزى لمتغير المؤهل العلمي، الجنس، المرحلة الدراسية.
الاحتياجات التدريبية اللازمة لتحسين الخدمات الانتقالية لدى معلمي الطلاب ذوي صعوبات التعلم بمنطقة الجوف
هدفت الدراسة للتعرف على الاحتياجات التدريبية اللازمة لتحسين الخدمات الانتقالية لدى معلمي الطلاب ذوي صعوبات التعلم بمنطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية. وذلك لدى عينة بلغ عدد قوامها (٢٧) معلم من معلمي صعوبات التعلم. واستخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي كما استخدمت الاستبانة كأداة في جمع البيانات، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن أفراد الدراسة موافقون بدرجة متوسطة على الاحتياجات التدريبية اللازمة لتفعيل الخدمات الانتقالية بمتوسط (2.14 من ٣)، وأتضح من النتائج أن أبرز الاحتياجات التدريبية اللازمة لتفعيل الخدمات الانتقالية تمثلت فيما يتعلق بالتحديات التي قد تحد من تفعيل الخدمات الانتقالية بمتوسط (2.49 من ٣)، يليها ما يتعلق بعمليتي التقييم والتخطيط للبرنامج الانتقالي الناجح بمتوسط (2.43 من ٣)، ثم ما يتعلق بأدوار الأطراف ذات العلاقة في تقديم الخدمات الانتقالية بمتوسط (2.23 من ٣)، وأخيرا ما يتعلق بالمعلومات الأساسية بمتوسط (1.66 من 3).
التصميم الشامل للانتقال إلى ما بعد المرحلة الثانوية للطالبات ذوات الإعاقة الفكرية من وجهة نظر معلماتهن
هدفت الدراسة الحالية للتعرف على آراء معلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية حول استخدام التصميم الشامل للانتقال إلى ما بعد المرحلة الثانوية داخل برامج التربية الفكرية ومعوقاته، إضافة إلى العوامل التي تساعد في استخدامه من وجهة نظرهن، وذلك باستخدام منهجية البحث النوعي (التفسيري)، وجمعت البيانات عن طريق إجراء سبع مقابلات شبة منظمة مع معلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية في برامج التربية الفكرية بإحدى محافظات المنطقة الشرقية، وتحليلها باستخدام التحليل الموضوعي. وقد أظهرت نتائج الدراسة تأييد المشاركات استخدام التصميم الشامل للانتقال لتوافقه مع المرحلة الحالية التي تعيشها الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية واستناده إلى مبادئ التصميم الشامل للتعلم والممارسات الانتقالية المستندة على الأدلة. كما أظهرت النتائج وجود عدد من المعوقات التي يمكن مواجهتها عند استخدام التصميم الشامل للانتقال، وتضمنت المعوقات المدرسية والمعوقات الإدارية والمعوقات الاجتماعية. إضافة إلى عدد من العوامل التي تساعد في استخدام التصميم الشامل للانتقال ومن أهمها العوامل المدرسية والعوامل الإدارية والعوامل الاجتماعية. وعلى ضوء هذه النتائج قدمت الدراسة عددا من التوصيات، من أبرزها تركيز برامج التطوير المهني التعليمي لمعلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية على تخطيط الدروس وتنفيذها وفقأ لمبادئ التصميم الشامل للانتقال، مع عقد شراكات تعاونية بين الجهات والقطاعات ذات الصلة بمجالات الانتقال لما بعد المدرسة.
Best Practices for Providing Transition Services for Children with Down's syndrome
In Saudi Arabia, students with intellectual disabilities are typically educated in segregated environments and live their lives in isolation from mainstream society. This lifelong isolation severely limits their prospects for achieving positive quality of life outcomes such as steady employment or independent living. Fifty years ago, this experience was also quite typical of this population in other countries, such as the United States. However, in the intervening years, greater efforts have been made to improve the lot of the intellectually disabled, and much has been learned about what works and what does not. A major transition in anyone's life is the one from school to adulthood. This transition can be even more daunting for persons with intellectual disabilities. For this reason, transition services are an important feature of special education in the United States and many European countries. This paper provides an overview of currently accepted best practices in transition planning for students with Down Syndrome. Learning in an inclusive environment provides an important foundation upon which to build transition services. With this foundation in place, four elements of a transition plan were found to contribute strongly to the successful transition to adulthood for a student with Down Syndrome. First is the extent to which the student's ability to make (or at least have a voice in) the decisions that affect him/her (self-determination). Second is the extent to which the student is involved in shaping his/her own IEP. Third, the transition plan requires a high level of collaboration among the participating parties (student, family, teachers, community members, agencies, etc.). Finally, it was found that students can benefit greatly from participating in community based activities while in school as preparation for becoming fully participating members of that community.
مدى معرفة معلمي مراكز الرعاية النهارية بالعوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية للطلبة ذوي الإعاقة
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أهم العوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية من وجهة نظر معلمي الطلبة ذوي الإعاقة في مراكز الرعاية النهارية. بالإضافة إلى معرفة الفروق في مستوى معرفة المعلمين بالعوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية للطلبة ذوي الإعاقة وفقا لمتغير الجنس ومسار التخصص والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة وحضور الدورات التدريبية في مجال الخدمات الانتقالية. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي، حيث تم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة لجمع البيانات، وبلغ عدد المشاركين في الدراسة (۱۰۳) معلم ومعلمة، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى معرفة معلمي مراكز الرعاية النهارية بالعوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية للطلبة ذوي الإعاقة، جاء بمستوى عال من المعرفة؛ حيث بلغ متوسط استجابة المشاركين (4.31). كما أظهرت النتائج أيضا أن المشاركون متفقون بدرجة عالية على أهم العوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية؛ حيث جاء ترتيب هذه العوامل على النحو التالي: أولا العوامل المتعلق بالمؤسسة التعليمية بمتوسط الحسابي بلغ (4.32)، ثانيا العوامل المتعلقة بالطالب بمتوسط حسابي بلغ (4.31)، ثالثا العوامل المتعلقة بالأسرة بمتوسط الحسابي بلغ (4.30)، كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرات المشاركون في مستوى معرفة المعلمين بالعوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية للطلبة ذوي الإعاقة، تبعا للمتغيرات الديمغرافية، وخلصت الدراسة إلى أن زيادة معرفة المعلمين بالعوامل المؤثرة في نجاح الخطة الانتقالية للطلبة ذوي الإعاقة يسهم في نجاح الخطة الانتقالية.