Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
19 result(s) for "الشيخوخة الذاتية"
Sort by:
الفروق الارتقائية بين مرحلتي الرشد الأوسط والرشد المتأخر في الإدراك الذاتي للتقدم في العمر
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق بين مرحلتي الرشد الأوسط والرشد المتأخر في الإدراك الذاتي للتقدم في العمر. وقد تكونت عينة الدراسة من (۱۲۰) من الذكور موزعين على المرحلتين الارتقائيتين اللتين يتناولهما موضوع الدراسة: الرشد المبكر (٦٠) راشدا، والرشد المتأخر (٦٠) راشدا. واشتملت أدوات الدراسة على: مقياس الإدراك الذاتي للتقدم في العمر إعداد (Brothers, 2016) (ترجمة الباحثة) وتم حساب خصائصه السيكومترية المتمثلة في الثبات والصدق، حيث يتكون المقياس من خمسة مجالات للإدراك الذاتي للشيخوخة، عبر إدراك المكاسب والخسائر في تلك المجالات: الوظائف النفسية والبدنية والوظائف المعرفية والعلاقات البينية الشخصية، والوظائف المعرفية الاجتماعية والوجدانية، وأسلوب الحياة والمشاركة الاجتماعية. ولم تكشف نتائج الدراسة الحالية عن فروق جوهرية بين الرشد الأوسط (٤٥- ٦٠ سنة) والرشد المتأخر نسبيا أو الشيخوخة (٦٥- ٧٥ سنة) في إدراك مكاسب وخسائر كل من الأداء المعرفي، والعلاقات البينية الشخصية، والمعرفة الاجتماعية والوجدانية. كما كشفت النتائج زيادة إدراك الخسائر في مجال الصحة البدنية بصورة جوهرية لدى المجموعة العمرية الأصغر نسبيا (٤٥- ٥٠ سنة)، بينما تضاءل إدراك خسائر الصحة البدنية بصورة جوهرية- أيضا لدى المجموعتين العمريتين الأكبر (٦٥-٧٠، ٧٠-٧٥)، في مقابل زيادة إدراك مكاسب الصحة البدنية لديهم.
فاعلية برنامج إرشادي لتعزيز الوعي بمقومات الشيخوخة النشطة كمدخل لتحسين نوعية الحياة وانعكاسه على الرفاهية الذاتية لكبار السن
يهدف البحث إلى دراسة فاعلية برنامج إرشادي لتعزيز وعي كبار السن بمقومات الشيخوخة النشطة كمدخل لتحسين نوعية الحياة وانعكاسها على الرفاهية الذاتية وقد تم تخطيط وتنفيذ وتقييم برنامج إرشادي، وقياس نسبة التغير الحادث في مستوى الاستجابة واشتملت الأدوات على استمارة البيانات العامة لكبار السن وأسرهم واستبيان الوعي بمقومات الشيخوخة النشطة كمدخل لتحسين نوعية الحياة بأبعادها (امتلاك المهارات الناعمة وتعزيزها، الإدماج الاجتماعي النشط الثقافة الرقمية، الاحتفاظ بالأداء الوظيفي للصحة البدنية، الإدماج الاقتصادي والسياسي)، استبيان الرفاهية الذاتية بمحوريها (المكون الوجداني \"التوازن العاطفي\"، المكون المعرفي \"الرضا عن الحياة\")، برنامج إرشادي لتعزيز وعي كبار السن بمقومات الشيخوخة النشطة كمدخل لتحسين نوعية الحياة. وتكونت عينة البحث (250) من كبار السن سيدات/ رجال تم اختيارهم بطريقة صدفية ومن مستويات اجتماعية اقتصادية مختلفة، وتم اختيار العينة التجريبية بطريقة عمدية لتنفيذ البرنامج الإرشادي المعد، وقد اختيرت من الرباعي الأدنى من العينة الأساسية منخفضي مستوى الوعي وبلغ عددهم (30) من كبار السن. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي والتجريبي، وبعد جمع البيانات تم تفريغها وتبويبها وجدولتها وتحليلها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS. Ver26 . وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الوعي بمقومات الشيخوخة النشطة كمدخل لتحسين نوعية الحياة لدي كبار السن والرفاهية الذاتية حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (0,982**) والدالة عند مستوى معنوية (0.01)، كما تبين وجود فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد العينة التجريبية في الوعي المعرفي قبل وبعد تطبيق البرنامج الإرشادي لصالح التطبيق البعدي نظراً لتأثير البرنامج المعد حيث بلغ حجم التأثير (18,65)، (18,61) على التوالي. ويوصي البحث بالإشارة للجهات المعنية لتفعيل البرامج الإرشادية اللازمة لتعزيز معارف وقدرات كبار السن بمقومات الشيخوخة الناجحة لديهم.
المحفزات الأسرية وعلاقتها بإدارة الجدارة الذاتية لكبار السن في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة
يهدف البحث الحالي لدراسة المحفزات الأسرية بمحاورها (المحفزات المادية، المحفزات المعنوية، المحفزات الاجتماعية) والإجمالي وعلاقتها بإدارة الجدارة الذاتية لكبار السن بأبعادها (جدارة استخدام التكنولوجيا، جدارة تعزيز المهارات الناعمة، جدارة الإبداع والترفيه) والإجمالي في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة. حيث تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث المتمثلة في (استمارة البيانات العامة لكبار السن، استبيان المحفزات الأسرية، استبيان إدارة الجدارة الذاتية). استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، واشتملت عينة البحث على عينة عددها (٢١٥) من كبار السن (ذكور، إناث) ممن تتراوح أعمارهم من ٦٠ عام فأكثر من ساكني محافظتي الدقهلية والغربية، ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة وتم اختيارهم بطريقة صدفية. وبعد تحليل البيانات وإجراء المعالجات الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج Spss) وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين المحفزات الأسرية بمحاورها (المحفزات المادية، المحفزات المعنوية، المحفزات الاجتماعية) والإجمالي وإدارة الجدارة الذاتية لكبار السن بأبعادها (جدارة استخدام التكنولوجيا، جدارة تعزيز المهارات الناعمة، جدارة الإبداع والترفيه) والإجمالي في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة. وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث تبعاً لمحل الإقامة في المحفزات الأسرية (المحاور، الإجمالي) وكذلك في إدارة الجدارة الذاتية (الأبعاد، الإجمالي) لصالح سكان الحضر. بينما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات عينة البحث تبعا لعمل المسن في المحفزات الأسرية (المحاور، الإجمالي)، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات عينة البحث تبعا لعمل كبار السن في الجدارة الذاتية الأبعاد، الإجمالي) لصالح العاملين. وكذلك وجدت فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات عينة البحث تبعاً للسن في إدارة الجدارة الذاتية (الأبعاد، الإجمالي) في اتجاه ذوي السن المنخفض (من ٦٠: أقل من 65 عام). كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث في كلا من المحفزات الأسرية (المحاور، والإجمالي) وإدارة الجدارة الذاتية (الأبعاد، الإجمالي) في كلا من المستوى التعليمي ومستوى الدخل الشهري، لصالح المستوى الأعلى. لذا يوصي البحث بدعم الجمعيات الخيرية التي تقدم خدمات تدريبية للأسر حول تعزيز الجدارة الذاتية للمسنين (مثل مهارات التخطيط اليومي واتخاذ القرارات). وتنظيم ورش عمل للطلاب في التخصصات الصحية والاجتماعية حول أهمية الدعم الأسري في إدارة الجدارة الذاتية. وإطلاق حملات توعية عبر منصات التواصل الاجتماعي تتناول مفاهيم \"الشيخوخة النشطة\" ودور الأسرة في تعزيزها. وتوصي الباحثتان بإجراء بحث بعنوان: برنامج إرشادي لتعزيز الوعي بالمحفزات الأسرية وانعكاسها على إدارة الجدارة الذاتية لكبار السن في ضوء متطلبات الشيخوخة النشطة.
قياس الأشفاق الذاتي لدى كبار السن
استهدف البحث الحالي قياس الإشفاق الذاتي (self-compassion)لدى كبار السن يتم التعرف على الإشفاق الذاتي لدى كبار السن وفقا لمتغير الجنس، ومكان الإقامة خارج دور المسنين وداخل دور المسنين .بلغت عينة البحث الحالي (286) من كبار السن في محافظة بغداد بالطريقة العشوائية. أداة البحث: تم تبني مقياس نيف (2003) Neffتعريب جرجيس (2010). وبعدها تم استخراج الخصائص السيكومترية للمقياس. أظهرت نتائج البحث: لدى كبار السن إشفاق ذاتي دال إحصائيا، وجود فروق دالة إحصائيا لدى كبار السن خارج الدور ولا توجد فروق دالة إحصائيا وفق متغير الجنس.
نظرة الأديان السماوية لمشكلة انخفاض تقدير الذات لدى المسنين ودور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها
تعتبر رسالة الأديان السماوية في شمولها تتضمن كل ما يتعلق بحياة الإنسان وتبين له بوضوح الدستور الذي يعود إليه في كل ما يخص دينه ودنياه، لذلك هناك اهتمام كبير من الشرائع السماوية بدراسة مشكلات الشيخوخة ومنها مشكلة انخفاض تقدير الذات بالتركيز على الجوانب الروحية والدينية، لذلك نادت مهنة الخدمة الاجتماعية بضرورة الاهتمام بالمسنين لما لها من أهمية كبيرة في المجتمع وذلك من خلال استخدام مداخلها الإسلامية في علاج مشكلات المسنين، والأساليب العلاجية الدينية الفعالة في التعامل مع المسنين في مختلف النواحي. وقد أكدت الدراسة على وجود مشكلة انخفاض تقدير الذات لدي المسنين، وتم عرض مجموعة من التوصيات اللازمة للتخفيف من حدة هذه المشكلة.
L'anaIogie entre L'enfance et la Vieillesse dans L'écriture du Deuil et du Moi chez Annie Ernaux et Pierrette Fleutiaux
يهدف هذا العمل الى البحث عن المعنى الاشمل والاعمق لكلمة الحداد وعلاقة الحداد بتقلبات الانا وذلك من خلال جزئي البحث: الجزء الأول وهو بعنوان \"الشيخوخة والموت والأنا\" وفيه نستعرض كيفية مقاومة النفس البشرية للمصير الحتمي الموت بالتحايل على الزمن المعاش للدفاع عما تهواه النفس البشرية من الاستمتاع ورغد العيش، والجزء الثاني فعنوانه \"الزمن والأنا\" وفيه نتناول آليات دفاع النفس البشرية عن ذاتها الضالة بسبب تقلبات الحياة والضغوط التى يتورط فيها الانسان دون قصد منه والتى يصحبها الفشل الذريع لانتصار القدر المحتوم.
التقييم الذاتي لكفاءة الذاكرة العاملة وعلاقته بالرضا عن الحياة وتقدير الذات لدى المسنين
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين التقييم الذاتي لكفاءة الذاكرة العاملة وبين الرضا عن الحياة وتقدير الذات لدى المسنين، وتكونت عينة الدراسة من (81) مسناً ومسنة بواقع (58) مسناً و(23) مسنة، جميعهم من المقيمين بمحافظتي القاهرة والجيزة، تراوحت أعمارهم ما بين (60: 77) عاماً بمتوسط عمري قدره (68.5) عاماً، واشتملت أدوات الدراسة على كل من: مقياس التقييم الذاتي لكفاءة الذاكرة العاملة لدى المسنين، ومقياس الشعور بالرضا العام عن الحياة، ومقياس تقدير الذات لروزنبرج، وقد كشفت الدراسة عن النتائج التالية:n1-tكلما كان التقييم الذاتي لكفاءة الذاكرة العاملة إيجابياً كلما ازداد الرضا عن الحياة لدى المسنين.n2-tكلما كان التقييم الذاتي لكفاءة الذاكرة العاملة إيجابياً كلما ازداد تقدير الذات لدى المسنين.
قلق الذات وهاجس الموت في مرحلة الشيخوخة
تأتي هذه الدراسة لتكشف عن أسباب استحسان النقاد لقصيدة \"سبعون\" للشاعر عبدالعزيز الرفاعي، ومدى قدرته على إيصال تجربة قلقه من هاجس الموت، حيث ظهرت أعراض عدة تدل على ذلك القلق، منها: الرجوع إلى الماضي واستلهامه، والتهويل مما لاقاه من زمنه، والشكوى من كافة أمور حياته، وارتباط أجزاء القصيدة كافة بموضوع القلق. واستطاع الشاعر أن يستعين ببعض الحيل النفسية والتوافقية لتجاوز \"هاجس الموت\" من خلال استعانته بالأصدقاء، واستدعاء الكتاب ليجعله عوضا عما فقده من أصحاب وملذات الحياة الأخرى، ليصل لدرجة الرضا والاستسلام في آخر المطاف. وأجاد الشاعر في نقل مشاعره بدقة، من خلال وسائل فنية عدة كالموسيقا الخارجية التي ناسبت الموضوع، والصور الفنية المركبة والمترابطة، كما حرص أن يقدم كلمات كان من حقها التأخير، لدلالتها على قلقه وصراعه النفسي دون تكلف من خلال اعتماده على لغة الفن واللاشعور.
تقدير الذات لدى مرضي الزهايمر
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تقدير الذات لدى مرضى الزهايمر. اختيرت عينة الدراسة بطريقة عينة كرة الثلج، وشملت 100 مريض ومريضة، ولتحقيق أهداف الدراسة قمنا باتباع في المنهج الوصفي، واستخدمنا مقياس كوبر سميث لتقدير الذات، كما اعتمدنا على الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية spssتحليل البيانات، وقد خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: -1 مستوى تقدير الذات لدى مرضى الزهايمر متوسط. -2 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير الذات لدى مرضى الزهايمر تعزى لمتغير الجنس. -3 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير الذات لدى مرضى الزهايمر تعزى لمتغير مرحلة تقدم المرض.