Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
16,047 result(s) for "الطلاب الجامعيون"
Sort by:
التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة بالسعودية ومصر
هدف البحث إلى تحديد أكثر أبعاد التشوهات المعرفية انتشارا (النقد - لوم الذات - العجز اليأس - استغراق التفكير في الخطر) لدى كل من طلبة الجامعة في كل من المجتمع السعودي والمجتمع المصري، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطات الدرجات الكلية لأبعاد مقياس التشوهات المعرفية لعينة الدراسة الكلية تعزى لكل من متغيري الجنسية (السعودية، والمصرية) والجنس (ذكورا، وإناثا)، وكذلك الفروق التي تعزى لكل من متغيري الجنسية وتصنيف تقدير التحصيل الدراسي (مرتفعا، ومنخفضا)، وقد بلغت العينة الكلية ٥٤٨ طالبا وطالبة من الطلبة السعوديين والمصريين، حيث تكونت العينة السعودية من ٣١٠ طلاب وطالبات من طلبة جامعة أم القرى بالأقسام الأدبية والعلمية بمكة المكرمة، بينما تمثلت العينة المصرية في ٢٣٨ طالبا وطالبة من طلبة جامعة سوهاج بالأقسام الأدبية والعلمية بمصر. تم استخدام مقياس التشوهات المعرفية CDS لبربيري (2000) Briere، وقد توصلت النتائج إلى أن أكثر أبعاد التشوهات المعرفية انتشارا لدى عينة الدراسة هو بعد لوم النفس ثم يليه بعد استغراق التفكير بالخطر، ثم بعد العجز، ثم بعد اليأس، وأخيرا بعد النقد الذاتي، ويعتـبر مستوى التشوهات المعرفية متوسط لدى الإجمالي الكلي لأفراد العينة الكلية. كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أبعاد التشوهات المعرفية تبعا لمتغير الجنسية للطلاب (السعوديين -المصريين) لصالح الطلاب المصريين. بينما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أبعـاد التشوهات المعرفية تبعا لمتغير الجنسية للطالبات (السعوديات -المصريات) لصالح الطالبات المصريات، كما لم يوجد أثر دال إحصائيا للتفاعل بين أبعاد التشوهات المعرفية والجنسية والجنس. ولم يوجد أثر دال إحصائيا للتفاعل بين أبعاد التشوهات المعرفية والجنسية والتحصيل (مرتفعاً -منخفضاً).
Apprendre le Français ou en Français, Voilà la Question
Cette étude vise à mettre en lumière les problèmes que génère la pratique de la traduction \"explicative\" et de l'apprentissage par coeur dans l'enseignement du FLE aux établissements scolaires et ses répercussions sur l'étude universitaire au département de français. Pour ce faire, nous tentons de mettre l'accent sur le rôle négatif que peut jouer la traduction généralisée en langue maternelle des leçons de français aux établissements scolaires. Nous envisageons la possibilité de mettre à profit les cours de traduction, inscrits dans le cursus académique du département, pour encadrer le perfectionnement linguistique dont les étudiants ont besoin. Ceci serait possible dans un cadre théorique de réflexion, basé sur un couple de concepts appartenant à la grammaire générative. Certaines propositions pratiques sont formulées à la fin de cette étude.
الحواجز النفسية وعلاقتها بالتوافق مع الحياة الجامعية عند طلبة الجامعة
استهدف البحث الحالي إلى التعرف على: الحواجز النفسية عند طلبة الجامعة، والفروق في الحواجز النفسية تبعا لمتغير الجنس (ذكور - إناث)، والتوافق مع الحياة الجامعية عند طلبة الجامعية، والفروق في التوافق مع الحياة الجامعية تبعا لمتغير الجنس ( ذكور- اناث)، وأخيرا العلاقة الارتباطية بين الحواجز النفسية والتوافق مع الحياة الجامعية. تكونت عينة البحث من (100) طالب وطالبة تم اختيارهم عشوائياً من طلبة الجامعة، اعتمدت الباحثة مقياس (2002) لقياس الحواجز النفسية، كما أعدت الباحثة مقياس التوافق مع الحياة الجامعية. أظهرت النتائج أن طلبة الجامعة لديهم الحواجز النفسية ولا يوجد فرق بين الذكور والإناث في ذلك، وعندهم توافق مع الحياة الجامعية، والذكور أكثر توافقاً من الإناث، كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية دالة فيما بين الحواجز النفسية والتوافق مع الحياة الجامعية. ومن خلال هذه النتائج ظهر البحث عدداً من التوصيات والمقترحات.
القدرة على الحكم الخلقي وكفايات المواطنة لدى عينة من التلاميذ والطلبة الجامعيين بالمغرب
‏هناك نوعان من المهارات والكفايات الضرورية لنمو الشخصية الديمقراطية وسير المؤسسات الديمقراطية. يتعلق الأمر بالقدرة على الحكم الأخلاقي. التي تدل على قدرة الفرد على الحكم والعمل وفقا للمبادئ الأخلاقية التي يتبناها، وكفايات المواطنة. يفترض الباحثون وجود علاقة بين هذه القدرات والكفايات وبين نوعية التعليم. تهدف الدراسة الحالية إلى بيان التأثير الذي تمارسه عوامل المحيط المدرسي أو الجامعي على النمو الخلقي وكفايات المواطنة لدى عينة من التلاميذ والطلبة الجامعيين. وضمت عينة الدراسة 1040 فردا من الإناث والذكور الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و26 عاما. وقدمت لهم ثلاثة اختبارات لقياس متغيرات الدراسة: أولها اختبار الحكم الأخلاقي الذي وضعه جورج ليند لقياس القدرة على اتخاذ القرارات الأخلاقية. واختبار كفايات المواطنة للجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي. ومقياس تصورات المتعلمين للمحيط التعليمي الذي صاغة رامسدن. ‏ودلت النتائج على أن مستوى القدرة على الاستدلال الخلقي وكفايات المواطنة يميل إلى الانخفاض بشكل دال إحصائيا كلما انتقلنا عبر مراحل النظام التعليمي. وكشفت الدراسة أيضا على أن تصورات التلاميذ والطلبة الجامعيين لمحيطهم التعليمي تصبح أكثر سلبية كلما انتقلنا من التعليم الثانوي الإعدادي، إلى التعليم الثانوي التأهيلي، وصولا إلى التعليم الجامعي. وتشير بيانات الملاحظة إلى أن تأثيرات المحيط السلبي قد تفضي إلى التقهقر الأخلاقي في سلك التعليم الجامعي. كما أن نوعية التعليم. والمنهاج المطبق. ونمط التنشئة الاجتماعية تنطوي على العوامل التي توفر البيئة الملائمة لبروز وتفاقم ظاهرة الانقسام في السلوك الأخلاقي.
الطلبة الجامعيون بين تصور المستقبل و تاسيس الهوية الاجتماعية
تعتبر العلاقات بين الفرد والجماعة- في شكل من الأشكال- \"علاقة الجزء بالكل\" وعلى ذلك يجب أن يعكس الفرد طبيعةَ الجماعة والعكس أيضًا. وتبدأ هذه العلاقة العضوية ما بين الطرفين من البعد السيكولوجي(حب الانتماء والحاجة إليه،والحاجة إلى الآخر،والحاجة الى تقدير الآخر،...)، وصولاً إلى البعد الخاص بالسلوك الفعلي، الذي عادة ما يأخذ شكل الخطط والمشاريع المستقبلية.ومن هنا فإن هناك طبيعةً سيكولوجيةً للهوية الاجتماعية تنشأ في داخل فكر وعقل الأفراد أنفسهم وتشكل هوية الجماعة لما تعكسه القناعات والأفكار الذاتية للأفراد.من هذا المنطلق، ترتبط تصورات الطلبة للمستقبل بهويتهم الاجتماعية،ويؤثر كلاهما على الآخر،بحسب منطق الطلبة في التفكير وإمكانية تحقيقهم لتصوراتهم في الواقع.وكلما ساءت تصورات الطلبة لمستقبلهم،كلما اهتزت هويتهم الفردية والاجتماعية،والعكس صحيح.
مستوى الطموح الأكاديمي وعلاقته بحوادث الحياة الضاغطة لدى طلبة الجامعة
تتعرض بعض المجتمعات إلى العديد من الحوادث وأحداث الحياة والعنف الناجم عن الصراعات السياسية والاقتصادية والاختلافات الدينية. وتنبع مشكلة البحث الحالي من حقيقة تلمسها الباحث من أن حياتنا المعاصرة مليئة بالأحداث المؤلمة والتي طالت شرائح المجتمع المختلفة ومنهم طلبة الجامعة فادخلتهم في تحديات اجتماعية ومعرفية وبذلك تنطلق أهمية البحث من أهمية طلبة الجامعة ففيهم يتجسد مستقبل الأمة وبذلك جاء البحث الحالي ليتعرف على مستوى الطموح الأكاديمي وعلاقته بحوادث الحياة الضاغطة وتناول البحث الحالي عدد من النظريات منها نظرية التحليل ونظرية الضغوط العائلية وتوصل البحث إلى وجود علاقة بين مستوى الطموح الأكاديمي وحوادث الحياة الضاغطة.
واقع حقوق الانسان في مؤسسات التعليم العالي الأردنية من وجهة نظر الطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع حقوق الإنسان، ومدى ممارسة هذه الحقوق في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، ودور هذه المؤسسات في نشرها، والكشف عن العلاقة بين الممارسة وإسهامها في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وفيما إذا اختلفت هذه العلاقة باختلاف الجنس، والتخصص العلمي، والمعدل التراكمي. ولتحقيق أهداف الدراسة، وزعت أداة الدراسة على (٥٣٧) طالباً وطالبة، وتم اختيارهم باستخدام طريقة العينة متعددة المراحل، حيث طُبق عليهم مقياسان: أحدهما يقيس ممارسة حقوق الإنسان في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، والآخر يقيس مدى إسهام هذه المؤسسات في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وذلك بعد التأكد من دلالات الصدق والثبات. وأظهرت النتائج أن مدى ممارسة حقوق الإنسان في مؤسسات التعليم العالي متوسطة، في حين كان إسهامها في نشر ثقافة حقوق الإنسان قليلة، إضافة إلى وجود علاقة ارتباطيه طردية دالة إحصائياً بين الممارسة والإسهام. كما أوضحت النتائج أن ممارسة حقوق الإنسان في مؤسسات التعليم العالي قادرة على التنبؤ بإسهامها في نشر ثقافة حقوق الإنسان.
اثر الانفتاح الثقافي على مفهوم المواطنة لدى الشباب الجزائري : دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة خيضر بسكرة : دراسة استكشافية
تعتبر المواطنة من أكبر التحديات التي تواجهها الدولة الحديثـة والمـواطنين فيها، فإما بناء مواطن فاعل ومسؤول وواعي لمسؤولياته وحقوقه، وإما الغرق فـي أشكال مختلفة من التشتت والفساد، والولاءات الضيقة التي باتت تحتل الأولوية أحيانا على حساب المواطنة والانتماء والهوية، فالدولة الحديثة ليست مجرد مؤسسات للحكم ودستور مكتوب، وجيش وقانون، بل مشروع مجتمعي متكامـل وظـاهرة للتعـاون والتفاعل الوثيق بين مواطنين واعين وناشطين، فهم مصدر السـلطة، وهنـا يشـكل الشباب الفئة المقصودة والمعنية والمعول عليها للحفاظ على القيم الاجتماعية للمجتمع والإحساس بهويته والاعتزاز بها والتضحية من أجلها مع الانفتاح في نفـس الوقـت على الثقافات الأخرى والتفاعل معها في جو من الانسجام والموضـوعية، وإعـادة التوازن بين ما هو محلي وما هو كوني للتخفيف من غلواء قيم العولمة وما صـاحبها من تحولات وانهيار للحدود بين الثقافات المحلية والعالمية، وما صاحب ذلك من آثار سلبية أحيانا، فالشباب الجزائري مثلا مطالب بالمحافظـة علـى الهويـة الوطنيـة والخصوصية الثقافية بشكل يضمن الانتماء الذاتي والحضاري للمواطن دون تصـادم مع الأفكار الرائجة في محيطه، وهذا ما سنحاول التطرق إليه في دراستنا الاستكشافية هذه، والتي تتمحور حول: أثر الانفتاح الثقافي على مفهوم المواطنـة لـدى الشـباب الجزائري.