Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
292 result(s) for "الفكر الأوروبي"
Sort by:
موقف السير جون أولدكاسل Sir John Oldcastle من الحركة اللولاردية في إنجلترا في القرن الخامس عشر الميلادي
تعد اللولاردية حركة دينية واجتماعية ظهرت في إنجلترا خلال القرن الرابع عشر والخامس عشر، واشتهر أتباعها بمعارضتهم للكنيسة والتشدد في التعاليم الدينية والاجتماعية، وفي عام ١٤١٤ م، حدث تمرد السير جون أولد كاسل، وهو يعد واحد من أهم أحداث اللولاردية في إنجلترا. كان سير جون أولد كاسل من أتباع اللولاردية وكان يعتبر زعيما للحركة. قاد تمردا مسلحا ضد السلطة الحاكمة، ورجال الدين في إنجلترا، غير أن هذا التمرد باء بالفشل، ولم يحقق أهدافه، لكنه أسهم في تعزيز الوعي بالمشاكل الاجتماعية والدينية في المجتمع الإنجليزي وساهم في تأسيس النقاشات حول الإصلاح الديني والاجتماعي في السنوات اللاحقة.
المثقفون الشوام والتجربة الثقافية الأوروبية ومدى تأثيرها في بلاد الشام من القرن التاسع عشر وحتى قبيل الحرب العالمية الأولى
يناقش هذا البحث إحدى القضايا المهمة في العالم العربي قبل الحرب العالمية الأولى وهي الأوضاع الثقافية لدى الشوام وتحديدا لدى المتأثرين بالتجربة الفكرية الأوروبية واستطلاع المنتج الفكري للعائدين من أوروبا. لقد ساد في بلاد الشام إبان السيطرة العثمانية حالة من الركود الثقافي واقتصر التعليم فيها على التعليم الديني فقط حتى جاءت الصدمة الحضارية الأولى متمثلة في الحملة الفرنسية. كذلك الوقوف على المجلات الأوروبية المترجمة التي كان لها دور كبير في التعريف بالمذاهب الفكرية والفلسفية والأدبية والعلمية وسائر مجالات الثقافة الغربية. بالإضافة إلى ذلك دور البعثات التنصيرية في هذا الإطار ودورها في بناء المدارس والمعاهد في أماكن متفرقة ونشر كتب العبادات. أما النقطة الأبرز من ناحية الأهمية فهي استطلاع البحث لدور البعثات الأوروبية للخارج؛ حيث تمثلت البداية في عهد محمد على باشا من خلال إرسال الطلاب الشباب إلى أوروبا ليتعلموا هناك. تأثر العديد من المثقفين الشوام تأثرا كبيرا بروافد الفكر الأوروبي. وقد وقفت الدراسة على العديد من النماذج من هؤلاء المفكرين مثل أحمد فارس الشدياق، فقد كانت الفترة التي قضاها في أوروبا وما شاهده في المجتمعات الأوروبية من تقدم في الناحية العلمية والتي كانت أساس النهضة الحضارية في أوروبا أثرها في دعوته بل مطالبته لأبناء وطنه بضرورة زيارة هذه البلاد للاستفادة من عملها والتعرف على تقاليد وعادات غير تلك التي ألفوها في بلادهم. كذلك طاهر الجزائري، وتلميذه الوفي رفيق العظم المتأثر بالفكر الأوروبي وتحديدا التجربة الفرنسية. بالإضافة إلى ساطع الحصري الذي كان واحدا من المتأثرين بالتجربة الأوروبية في سياقها الفرنسي ومن دعاة الاقتداء بالفكر الأوروبي. أيضا نجيب عازوري كأحد المثقفين الشوام المتأثرين بالفكر الأوروبي فقد درس العلوم السياسية في فرنسا حيث كان آنذاك انتشار الأفكار الأوروبية، واستطلاع آثار هذه الأفكار والتأثيرات على الحالة الثقافية في بلاد الشام. لقد ظهر بشكل واضح مدى تأثر هؤلاء المثقفين بالأفكار والمؤثرات الغربية، فوجدت في عقولهم بيئة خصبة لرسم مشهد ثقافي مختلف ومميز بإيجابياته وسلبياته في بلاد الشام.
الكتاب العربي ودوره في تطور الفكر الأوروبي الحديث
دخلت أوربا خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلادي عصر الحداثة، مستندة في ذلك على مبدأ إحياء التراث القديم، ومستغلة التراث العربي الإسلامي المكتوب كنافذة تطل من خلالها على ما أبدعته الحضارة العربية الإسلامية في مختلف المجالات، سواء على مستوى التأليف والكتابة أو على مستوى ترجمة الأعمال القديمة كتراث إنساني، بما فيها أعمال قدماء الإغريق واليونان. الشيء الذي حفز الأوربيين على ترجمة الكتاب العربي للعبور من خلاله إلى الكتابات القديمة فضلاً عن استكناه ما أبدعه الفكر العربي الإسلامي. ويعد دخول أوربا عصر النهضة تاريخًا مفصليًا بين فترة القرون الوسطى في أوربا والعصر الحديث، مما يستلزم البحث في آليات هذا التحول الذي عرفته أوربا لهذا العهد، معتمدين على استجلاء دور الكتاب العربي في تطور الفكر الأوربي الحديث؛ عبر إبراز أدوار مختلف المتدخلين في أعمال ترجمة الكتاب العربي ونقله نحو أوربا، ومدى مساهمة أعمال الترجمة هذه في بناء الحداثة في أوربا، وإبراز نوعية الكتب المترجمة، والتعريج على مساهمة الكثير من المراكز الكبرى للترجمة في جمع الكتب واستقطاب المترجمين من العالم العربي وأروبا، مستغلين في ذلك طبيعة الانفتاح والتسامح الذي ميز في الغالب مختلف الكيانات السياسية العربية الإسلامية التي حكمت الضفة الجنوبية للعالم المتوسطي، والتي وجهت كل اهتمامها للجانب العسكري على حساب تهميش باقي الجوانب الأخرى، مما أخل بالتوازن الذي عرفته منطقة العالم المتوسطي لصالح القوى المسيحية مع بداية العصر الحديث.
الصهيونية غير اليهودية
ظهرت الحركة الصهيونية كمنظمة سياسية في أواخر القرن التاسع عشر عندما عقد المؤتمر الأول في مدينة بازل السويسرية في سنة 1897، وأعلن خلاله قيام الحركة الصهيونية بقيادة مؤسسها ثيودور هرتزل الذي سيصبح ملهم الصهيونيين ومثلهم الأعلى. فهو الذي وضع الأسس الأولى لدولة يهودية تجمع اليهود المشتتين في دول العالم، وخصوصا يهود أوروبا. لكن وقائع التاريخ تثبت أن الترويج لفكرة وطن قومي لليهود، ظهرت في أوروبا على لسان شخصيات أوروبية غير يهودية قبل أن تنتشر لاحقا بين اليهود. واللافت في الأمر أن الفكر الأوروبي بمختلف ميادينه: السياسية والأدبية والعلمية، كان سباقا إلى الدفاع عن اليهود، وعن فكرة الوطن القومي. ومن الطبيعي أن يعد هؤلاء في ركاب الصهيونية، حتى قبل ظهور الحركة رسميا، وهي التي سميت: «الصهيونية غير اليهودية»، أو «الصهيونية المسيحية». تسعى هذه الورقة إلى تتبع هذه الصهيونية غير اليهودية في مراحل سابقة على ظهور الصهيونية اليهودية، وهو ما يعني أن أصول الفكر الصهيوني تعود في الأساس إلى مفكرين أوروبيين غير يهود. وبالتالي، يمكن فهم لم دأب الأوروبيون على تأييد دولة العدو الصهيوني وتقديم دعم غير مشروط لها.
مراكز نقل الفلسفة الإسلامية إلى العالم المسيحي وموقف الكنيسة منها
يسلط هذا البحث الضوء على عملية ترجمة ونقل التراث الإسلامي إلى العالم المسيحي، والآثار التي تركتها هذه الترجمات وموقف الكنيسة منها، فيقدم خلاصة عن أهم الأسباب الاقتصادية والثقافية التي دفعت العالم الأوروبي لنقل وترجمة تراث المسلمين، فالعالم الغربي كان يمر بأزمة حضارية خانقة ووجد في تراث المسلمين وسيلة للتجديد الفكري، ففتحت عدة مراكز للترجمة ونقل علوم المسلمين في مدن طليطلة وصقلية والقسطنطينية،... وقد أحدثت هذه التراجم حركة فكرية في أوروبا المسيحية، وخاصة ما عرف بالحركة الرشدية التي كانت نتيجة نقل التراث العقلاني لفيلسوف قرطبة ابن رشد، إذ خلقت تيارين الأول مناصر تمثل بالفرنسيسكان وجامعة باريس، والآخر رافض تمثل بالإخوة الدومنيكان، ونظرا للآثار التي أحدثها تراث المسلمين المترجم فقد وقفت الكنيسة منه موقفا سلبيا تمثل بتحريمه وتكفير متبنيه مرورا بالاستعانة بآثار هذا التراث بعضها على بعض، فاستعانوا بكتب الغزالي للرد على أفكار ابن سينا وابن رشد، علما أن الاستعانة بكتب الغزالي تم عن طريق تحوير كتبه وتغيير شواهدها من الآيات القرآنية إلى شواهد إنجيلية وتنسب هذه المؤلفات إلى كتاب مسيح، وهذا البحث يقف عند هذه المحطات بشيء من التفصيل.
جديد
تناول المقال قراءة في كتاب (أثيناء السوداء) للمؤرخ مارتن برنال. تكون كتاب أثيناء السوداء من ثلاث مجلدات تناول فيه تأريخ الأغريق القدماء من منطلق مغاير للمعتاد عند المؤرخين المعاصرين. وعرض نبذة مختصرة عن مؤلف الكتاب، فهو مارتن برنال، إنجليزي النشأة وأمريكي الإقامة، ابن جون برنال العالم الإنجليزي الذي أشتهر بمؤلفاته في فلسفة وتاريخ العلم، تمارس على الدراسات الصينية، وعنى بدراسة بلدان شرق آسيا. وقدم مناقشة تأريخية موسعة بشكل أساسي حول أثينا، ووضع حجج مؤلفه داخل وضد، تاريخ معقد للانخراط الفكري الأوروبي مع اليونان القديمة. وتطرق إلى ذكر الرئيس (ثابو مبيكى)، اسم مارتن برنال وذلك في سعيه لتحقيق رؤية النهضة الأفريقية، وذلك للتجديد وتأكيد ثقافتها وتراثها وهويتها. وأكد على أن العودة إلى مصر في جميع المجالات هي الشرط الضروري للتوفيق بين الحضارات الأفريقية والتأريخ. وأوضح انخراطه إلى حد ما مع الأفارقة. وتطرق إلى التركيز على العلاقة بين التطور المبكر للزراعة واللغة، حيث اعتمد بشكل كبير على مخطط (جوزيف جرينبيرج). وبين عدم وجود مشاركة التاريخ لأفريقيا بين الأفارقة الوسطيين. وأوضح وجود فجوات شاسعة في المعرفة بالتاريخ الأفريقي القديم. وأوضح إزعاجه من العزلة الفكرية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن ممارسي القومية الثقافية الأفرو، مركزية منذ السبعينيات من القرن الماضي لديهم، تقريبًا دون استثناء، فشل في إنتاج أي كتابة موضوعية عن أي جانب من جوانب الماضي الأفريقي باستثناء مصر القديمة والنوبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024