Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
100 result(s) for "الفلاسفة الأمريكيين"
Sort by:
إشكالية الخلاص عند جوزايا رويس
يعنى هذا البحث بالوقوف على الطرح الجديد الذي قدمه الفيلسوف الأمريكي جوزايا رويس لمشكلة الخلاص، والذي حاول من خلاله الوقوف على السجال المحتدم بين أصحاب الفكر الديني الذين حصروا طريق الخلاص بما هو إلهي ومفارق، وبين وأصحاب الفكر الأخلاقي الذين نظروا إلى الخلاص وتعاملوا معه على أنه فعل إنساني قبل كل شيء. وذلك بهدف وضع حد لهذا السجال المفترض بينهما، عبر الكشف عن البعد التوافقي بين الدين والأخلاق، والذي كان غائباً عن أذهان الكثير من أتباعهما.
التنوع الديني والتسامح
تناولت فيه الباحثة كواين ونقد مذهب الحصرية ودفاع كأنط عن التسامح الديني ومدى رؤية كواين لنجاح مذهب التعددية الدينية ومردودها على الناحية السياسية والأخلاقية. وتتضح رؤية كواين في إثبات التسامح الديني سياسيا واخلاقيا ومعرفيا من خلال: كواين ورؤية جون هيك. كواين ورؤية ويليام الستون. ولأن كواين يواصل مناقشاته الفلسفية فإنه يرى أن التنوع الديني هذا هو الذي يؤدى إلى وجود تسامح ديني فالمسألة لا تتعلق في نظره بمؤسسات دعوية أو وعظ أو إرشاد ولكن بالنظر المتعمق فيما يمكن أن يولده التعايش بين الأديان من معان أخلاقية رفيعة.
العدالة عند مارثا نوسباوم
هدفت الدراسة إلى التعرف على العدالة عند مارثا نوسباوم. واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي. واشتملت الدراسة على تمهيد، عدة محاور، وخاتمة. أشار المحور الأول إلى: موقف \"نوسباوم\" من نظرية العدالة عند \"رولز\". واستعرض المحور الثاني: مشكلات العدالة عند \"نوسباوم\". وتحدث المحور الثالث عن: نهج القدرات بوصفه حلا لمشكلات العدالة. وتطرق المحور الرابع إلى: نوسباوم؛ ما لها وما عليها. وأكدت الدراسة على أنه بالرغم من أهمية نهج القدرات التي قدمته \"نوسباوم\" إلا أن بعض الفلاسفة قد نظر إليه على انه على نهج غير معقول؛ نظرا لبعده عن النفعية، من هنا وحدناهم يقترحون ضرورة تضمين نهج القدرات للنفعية حتى يصير نهجا معقولا. وختاما توصلت نتائج الدراسة إلى أن اهتمام \"نوسباوم\" بمشكلات العدالة لا يرجع إلي عدم تناول \"رولز\" لها، وإنما يرجع إلي اعتقادها الراسخ بان \"رولز\" قدم حلا غير مرض لهذه المشكلات، وأيضا لقد اهتمت \"نوسباوم\"- علي خلاف \"رولز\"- بوضع شروط لنظريتها في العدالة، وكان من ابرزها ضرورة أن تتخطي نظرية العدالة جميع الصراعات الموجودة علي الساحة، وان تكون قابلة للاستمرار طوال الوقت، وان تحظي بتأييد الأغلبية الساحقة من البشر، وان تكون قابلة للتغيير مع أية مشكلة جديدة قد تطرأ أو مع أية مشكلة قديمة تم تجاهلها من ذي قبل. كما أكدت النتائج على أن نظرية نوسباوم تتشابه مع غيرها من النظريات الأخرى حيث نجدها تنطوي على أوجه قوه وأوجه ضعف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الربيع العربي: هل تحققت نبوءة فوكوياما
استهدفت الدراسة تقديم موضوع بعنوان \" الربيع العربي: هل تحققت نبوءة فوكوياما\". دارت الدراسة حول مبحثين أساسيين. المبحث الأول تحدث عن الديمقراطية الليبرالية ونهاية التاريخ، وقسم هذا المبحث إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: معنى نهاية التاريخ عند فوكوياما، والمطلب الثاني: التحول الديمقراطي والربيع العربي. ثم تطرق في المبحث الثاني إلى الحديث عن الربيع العربي وأجندة المحافظين الجدد، وقسم هذا المبحث إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: تغير أنظمة الحكم، والمطلب الثاني: الفوضى الخلاقة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن العالم العربي شهد انتفاضات واحتجاجات شعبية جاءت بشكل تلقائي معبرة عن رغبة الشعوب للإصلاحات وتحسين مستوى المعيشة في كافة الميادين الحياتية. كذلك أظهرت النتائج صعوبة التحول الديمقراطي السريع في بلدان الربيع العربي نتيجة لوجود تحديات تعوق ذلك. كما تبين أن ما شهدته المنطقة العربية ما هو إلا ترجمة لأجندة السياسة الخارجية الأمريكية والمحافظين الجدد الذين يدعون أنهم يسعون إلى نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، الأمر الذي يجعلنا نقر في تحقيق نبوءة فوكوياما وتياره المحافظين الجدد. وأخيراً أشارت النتائج إلى التباين في موقف الولايات المتحدة الأمريكية من ما يسمى بالثورات العربية بحسب المصلحة الأمريكية، وأمريكا لا تسعي إلى نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان بقدر ما تسعي إلى السيطرة على أبار النفط ومقدرات الدول العربية ورسم شرق أوسط جديد يخدم تطلعاتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
كورنل ويست والغزو الأمريكي للفلسفة
نتناول في هذه الدراسة واحدا من أهم المفكرين الأمريكان الأفارقة اليساريين المرموقين، وهو الفيلسوف والأديب والناقد والممثل والمغني «كورنل دونالد ويست» Cornel Ronald West صاحب «الغزو الأمريكي للفلسفة» والذي وصفة أستاذه «ريتشارد رورتي» Richard Rorty بأنه مفكر «وطني» و«متدين» و «رومانسي». وتعرض الدراسة ثلاثة محاور نراها معبرة عن فلسفته وهي: أولا: البراجماتية الرسولية. ثانيا: مفهوم الفيلسوف للديمقراطية ثالثا: مشكلة التمييز العنصري و\"العدمية السوداء\" والتطور الأخير الذي طرأ على فلسفته.
جدلية العلاقة بين الأيديولوجيا واليوتوبيا عند فريدريك جيمسون
انطلق الفيلسوف الأمريكي «فريدريك جيمسون» (Fredric Jameson) (١٩٣٤-...؟) من منهج جدلي حاول من خلاله إعادة تأويل الظواهر الثقافية والأيديولوجية من جهة، وتفسير تطور الحقب التاريخية من جهة أخرى، وهو منهج يستند إلى فكرة الجدل عند هيجل، ويجمع بين مختلف الأطروحات الماركسية. واستنادا إلى هذا المنهج، شرع في تحليل مفهومي «الأيديولوجيا» و«اليوتوبيا» في ضوء السياق التاريخي المؤسس لهما، مطبقا ذلك على الحداثة، وما بعد الحداثة. ومن هنا سنحاول من خلال المنهج «التحليل» والمنهج «النقدي»؛ الكشف عن المنظومة المفاهيمية للأيديولوجيا واليوتوبيا في ضوء إطارها التاريخي الشامل، وتقييم مجمل إسهامات جيمسون حول هذا الموضوع. وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج، وعلى رأسها: أنه ليس ثمة فصل تام بين الأيديولوجيا واليوتوبيا؛ فالأخيرة قد تتحول إلى أيديولوجيا تتمتع بسلطة معينة، والأولى قد تكون في أصلها يوتوبيا تحتاج إلى سلطة لإقرارها في الواقع. كما أن اليوتوبيات تظهر في اللحظة التي يسود فيها الاعتقاد بإفلاس الأيديولوجيات السائدة، والعكس صحيح أيضا. ومن ثم فالأيديولوجيا دافع للفعل والممارسة، وتأكيد رمزي للحظة الماضية، في حين تمثل اليوتوبيا نموذجا متخيلا منفتحا على المستقبل.
هل الاعتقاد الصادق المبرر معرفة
استعرض المقال موضوع بعنوان هل الاعتقاد الصادق المُبرٌر معرفة؟ وتناول المقال \"مشكلة غينييه\" هي مشكلة في نظرية المعرفة طرحها الفيلسوف الأمريكي إدوارد غينييه في مقالة قصيرة نشرها عام (1963) بعنوان \"هل الاعتقاد الصادق المبُرٌر معرفة؟\". يتضح أن غينييه يوجه سهام تشكيكه إلى أصول نظرية المعرفة، إذ إن العنوان يومئ إلى التعريف المركزي للمعرفة الذي طرحه أفلاطون قبل ما يربو على الألفي سنة، والذي توافق عليه الفلاسفة على اختلاف تفسيراتهم له ومذاهبهم فيه. ويناقش المقال ماهية المعرفة، والاعتقاد لجعل المرء عارفاً بصدق قضية ما، لذلك لابد من وجود معيار تقاس به المعرفة، ويشمل المقال مثالان يظهران أن التعريف (أ) لا ينص على شرط كافٍ يجعل المرء عارفاً بقضية ما. ونفس الحالات -مع تغييرها تغييراً مناسباً-ستكفي لإظهار أن التعريفين (ب) و(ج) لا يوفران شرطاً كافياً يجعل المرء عارفاً بقضية ما. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التربية الدينية بين الواقع والمستقبل عند جون ديوي
المدرسة لون من الحياة الاجتماعية، يجب أن تكون حياة الجماعة هي السبيل إلى إنارة الطفل ورقابته في عمله، فالحياة الاجتماعية للطفل ترتبط بجميع تدريبه أو نموه فهي التي تقدم لجميع جهود الطفل وغاياته وحدتها اللاشعورية، حيث يتم التوفيق في المدرسة المثالية بين المثل العليا الفردية والاجتماعية، وواجب الجماعة الذي تؤديه للتربية الدينية هو إذن واجبها الأخلاقي الأعظم، يمكن للقانون أن ينظم المجتمع، أما بالتربية فيستطيع المجتمع أن يصوغ أغراضه الخاصة به وأن ينظم وسائله وموارده. يري ديوي أن تحريف الدين يؤدي إلى خداع يصبح العالم مماثلا لرغباتنا الشخصية، وعند توفر هذا الإحساس نؤجل الفناء ونعيش فيما هو عالمي، فحياة المجتمع التي نعيش فيها ونحقق فيها وجودنا هي الرمز المناسب لهذه العلاقة والأفعال التي ندرك بها علاقاتنا التي تربطها بالأخرين هي طقوسها وشعائرها الوحيدة.
فلسفة الاعتراف وثقافة العيش المشترك من منظور جوديث بتلر
سلط المقال الضوء على فلسفة الاعتراف وثقافة العيش المشترك من منظور جوديث بتلر. يعد مشروع جوديث بتلر مشروع متعدد الأوجه بحيث تعددت أصواته النقدية وتنوعت خطاباته ما بين الذات، والجنوسة، والهوية، والتنوع الثقافي، والكونية، والعنف. وتناول المقال عدة نقاط، الأولى وصف الذات داخل أفق الاعتراف. وأشارت النقطة الثانية إلى سلطة العنف الأخلاقي داخل الاعتراف، وتضمنت تعليق الحكم في مقابل إصداره، ومكنونات التحليل النفسي، والإنسانية، والذات والهوية. وبينت النقطة الثالثة الاعتراف المتبادل وثقافة العيش سوياً وفيه، ثقافة العيش المشترك وثقافة تقبل الآخر، والاعتراف المتبادل وثقافة العيش معاً بين الشعبين (الفلسطيني والإسرائيلي). واختتم المقال باستنتاج أن بتلر نادت بضرورة التحرر من التبعيات الكلاسيكية المهيمنة على التفكير الإنساني سعياً منها إلى تحرير الذات وإخراجها من دائرة العتمة التي تسقط فيها دائماً، وأكدت على أن الهوية الباتليرية هي هوية تأسيسية تأتي في مرحلة متأخرة وبالتالي ليست مادة جاهزة موضوعة في قوالب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
البراجماتية فلسفة المستقبل عند \وليم جيمس\
ترسم البراجماتية للإنسانية صورة في خطى المستقبل فيها يطوع العالم لإرادة الإنسان. والحقيقة والواقع من صنعه. وبالتالي بات المستقبل أمام الإنسانية مفتوحا يسمح لكل فرد أن يحقق ذاته. فالواقع تجربة إنسانية. وإذا كانت البراجماتية تتفق مع التجريبية الإنجليزية في الاهتمام بالواقع والاعتماد على الحس فإنها في المعرفة لا تبحث عن أصلها وإنما عن نتائجها العملية. إذ صارت البراجماتية فلسفة تنظر إلى الإنسان حسب عمله ونتائجه. وإذا كان ذلك كذلك فإن صدق الفكرة مرتبط بآثارها وليس هناك قيمة لأي أفكار أو معتقدات إلا حسب نفعها. بهذا المعيار للحقيقة ولقيمة الإنسان ولمعاني الأفكار تستطيع الإنسانية أن تتوحد وتحتل مكانتها في مستقبل العالم.