Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الفهم الإنساني"
Sort by:
هل هايدغر معلم ألماني
سلط المقال الضوء على شخصية هايدغر كونه معلما ألمانيا. فأشار إلى أن خبرته الفكرية بالتجربة الإنسانية كبيرة فقد استلهم من أرسطو حينما عمل على دور اللغة في تكوين المعرفة والفهم الإنساني، وتجاوز فكرته حول اللوغوس وعلاقته بالدلالة ليصل إلى أن اللغة هي أوسع من آلة للتخاطب. تطرق المقال إلى بيان معنى الكينونة، مشيرا إلى التقابل بالتضاد بين معنى الكينونة ومفهوم التشكيلية الاجتماعية - الاقتصادية. موضحا تعيينات التضاد. مشيرا إلى مصطلح التناقض الخاص بالدازاين. كما تطرق إلى الحقيقة والحرية، وإلغاء الفاعلية. اختتم المقال ببيان أن الرؤية الفلسفية لهايدغر أفضت إلى اتخاذ موقف متعصب عرقيا ضد سائر الأعراق الأخرى، وتمجيد العرق الألماني الآري. كما أن أطروحته ضعيفة الجدوى من الناحية الفكرية سكتت عن الأهداف الأيدلوجية لفلسفته وهي محاولة رفض أهمية ماركس وإنكار الماركسية. فيمكن من خلال ذلك تصنيف عمل هايدغر ووضعه في إطار جبهة الحرب الفكرية والإيديولوجية التضليلية التي تقودها الآن الأمركة على العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
اللسانيات المقارنة في كتابات الأستاذ المفكر علي فهمي خشيم
يعنى هذا البحث بالحديث عن اللسانيات المقارنة أوما يسمى باللسانيات التاريخية في كتابات الأستاذ المرحوم الدكتور على فهمي خشيم ودراستها وصفيا وتحليلا مبينا بعض أصول بحثه التاريخي المقارن من خلال عصره والمنطلقات الفكرية التي مثلها وتفاعل معها كتابة وتأليفا، مع مقدمة تاريخية لعلوم اللسانيات في البلاد العربية، وصولا إلى ليبيا بلد المؤلف الذي تبحث في كتاباته مسألة اللسانيات المقارنة، في مبحثين دقيقين، ينظر فيهما إلى هذه القضية، وقد خلص البحث إلى أن قضية اللسانيات التاريخية في كتابات الباحثين الليبيين قضية مهمة وبحاجة إلى تأصيل ونقاش بحث؛ لما لها من قيمة علمية وأكاديمية على الصعيدين الوطني والبحثي.
تأويل التجربة الفنية في فلسفة غادامير
يهدف هذا المقال إلى تحليل طبيعة تأويل غادامير للتجربة الفنية، وما تحمله من دلالات عن الحقيقة والمعنى وتكمن أهميته في أن غادامير يعتبرها أنموذجا لأي تجربة إنسانية، ففهم التجربة الفنية هو مفتاح لفهم التجربة الإنسانية بأبعادها اللغوية والتاريخية، الأمر الذي يحتاج إلى البحث عن تأصيلها عنده وفهم طبيعتها قبل الانتقال إلى تحليل مسار التأويل فيها، وهو مسار جدلي ينتقل من الفهم الأنطولوجي للتجربة الفنية إلى الفهم المعرفي، والعودة من الفهم المعرفي إلى الفهم الأنطولوجي التطبيقي، مع استخلاص آفاق ذلك المسار التأويلي من خلال مناظراته مع أهم فلاسفة عصرنا.
المنهج العلمي بين العقلانية الحديثة والتأويلية الظاهرتية
تتمحور أهمية هذه الدراسة في عقد مقارنة منهجية بين (المنهج العقلي) متمثل في رينيه ديكارت، و(المنهج التأويلي) ممثله هانز غادامير، محاولين من خلال هذه المقارنة إظهار التباين والاختلاف بين المنهجين وأثرهما في منهجية المنهج العلمي، لنصل من خلال سردنا لأهم النقاط سالفة الذكر لنتائج تتلخص في إن المقارنة بين المنهجين تكشف المسار التطوري لفهم طبيعة المعرفة والوجود، كما إنها تبين من خلال المنهج العقلي الديكارتي إن الإنسان بوصفه عقلاني هو القادر على تحقيق السيادة على الطبيعة من خلال الفهم العقلاني مؤكدا بأن الشك هو الوسيلة للوصول إلى اليقين، بينما غادامير تحدى هذه النزعة وصولا إلى اليقين المطلق بمعزول عن السياق التاريخي والثقافي للإنسان، حيث يرى أن المعرفة عملية تأويلية تنبثق من الحوار بين الإنسان والعالم، بين الذات والتاريخ، مُعني بذلك أن الفهم يخضع لتحولات مستمرة تفرضها تجربة الفرد وتفاعله مع العالم المحيط به متجاوزا الحدود الصارمة للعقلانية، ليكون بذلك التوتر بين العقلانية الحديثة والتأويلية الظاهراتية ليس مجرد صراع بين منهجين مختلفين، بل يعكس إشكالية تتعلق بطبيعة المعرفة وأثرها على تطور المناهج.
الفهم كمشكلة معرفية تجذر علاقة الفكر باللغة
يتناول البحث الحدث الأساسي للوعي الإنساني، إنه الفهم الذي نكونه عن العلوم، والمعارف، والمعتقدات، والعلاقات الاجتماعية، والخارجية، عن السلوك، والقراءات؛ أي الفهم كمشكلة فلسفية في الأساس، لأنها تمثل كيفية تصور المعرفة، أو المعنى، أو المنظور، أو طريقة التفكير، والأسلوب في التعبير، أنها عمق الفلسفة. فمنذ \"كانط\" للآن والفكر الفلسفي يجزم بأن ما يكونه العقل ليس الحقيقة أو العالم؛ بل هي الصورة الذهنية التي يكونها العقل بما يقدم إليه من معطيات، وبما له من عمليات عقلية استدلالية، وتحليلية، وتركيبية. لذا يتناول البحث تلك الصورة الذهنية، التي أقرها الفكر الفلسفي المعاصر، واتفق عليها أيضًا مفكري الحداثة، ومنظري ما بعد الحداثة. مشكلة البحث: * ما هو السبب الأساسي في اختلافات خلاصة الفهم التي يكونها عدد من الأفراد حول نفس الموضوع؟ وما علاقة تعدد الفهم بالفكر واللغة؟ وما هي عوامل تنوع الفهم؟ وما هي أسباب اختلافه؟ وما هي علاقة الطبيعة الإنسانية بطبيعة الفهم؟ * وهل يمكن تجاوز مشكلة اختلاف الفهم وتعدده؟ ولماذا نحتاج التجاوز؟ وإذا أمكن التجاوز فكيف يمكن التجاوز؟ وهل من مخرج آخر غير الحل النسبي الذي قد يتوافق مع الطبيعة البشرية؟ خطة البحث: تمهيد: تعريف \"الفهم\" بين المصطلح والمعنى والمفهوم. المحور الأول: الفهم كمشكلة فلسفية. المحور الثاني: الفهم كمحور أساسي للفكر الإنساني بين النسبية والحيوية. الخاتمة: أهم نتائج البحث
ثقافة الحوار مع الآخر
سلط المقال الضوء على ثقافة الحوار مع الآخر. إن الحوار حديث عقلاني بين طرفين أو أكثر، محكوم بالمنطق، وحصيلته تقييم الأفكار المهمة، ويكون موجهاً للتوصل إلى الحقيقة. والحوار الصحيح هو ما يبنى على المعرفة من أجل الوصول لفهم الآخر وقبوله، وليس جدلاً ومغالطة تهدف إلى تزييف القناعات، وذلك لبناء ثقافة يسود فيها التعايش والتنوع والتسامح. فالثقافة هي ذلك النسيج الكلي المعقد من الأفكار والعادات وكل ما يبنى عليه من تجديدات أو وسائل في حياة الإنسان، وهي عملية تهذيب النفس وإصلاح الفكر في بعدين؛ بُعد توجيه الغرائز والتحكم في الشهوات، وبُعد تنمية الملكات الفطرية والمواهب والطاقات الداخلية. وثقافة الحوار تهدف إلى تقبل الآخر وتتحاور معه، بهدف إعمار الأرض، وصنع التقدم. ولقد دعا الإسلام أتباعه إلى الحوار بالحسنى، ومجادلة الآخرين بالأدب، من أجل أن يسود احترام متبادل للعقائد والأفكار، وأن تتم الممارسة العقائدية من دون إساءة أحد الطرفين إلى الآخر. وخلص المقال بضرورة أن تمارس الجماعات الدينية حوار الأديان وهو الدعوة إلى الاعتراف بالآخر ونشر التعددية في المجتمع الواحد بهدف نشر ثقافة العيش المشترك والعدالة والحرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022