Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
146 result(s) for "المتنبي ، أحمد بن الحسين بن الطيب ، ت 354هـ"
Sort by:
المديح الهجائي بين ابن الرومي وأبي الطيب المتنبي
المديح والهجاء غرضان مستقلان عن بعضهما وقد عرفا بأنهما نقيضان لبعضهما في المعنى والمبنى بيد أن بعض الشعراء ومنهما ابن الرومي والمتنبي استطاعا أن يجمعا بين هذين الغرضين في موضع واحد مستغلين عبقريتهما في توظيف المعاني المتضادة في قصيدة واحدة يقع عبء التأويل فيها على القارئ الفطن. وهذا البحث يسعى لكشف مضامين هذا اللون من الشعر ومدى قابلية مصطلح (المديح الهجائي) للتعبير عن تلك المضامين لدى شاعرين بارزين مثل ابن الرومي والمتنبي من خلال استقراء النصوص والآراء النقدية التي تتعلق بهذا النوع، فضلا عن الوقوف على الأسباب والظروف التي أسهمت في ظهوره.
دلالة التعجب القياسي في شعر المتنبي
يتحدث هذا البحث عن صيغ التعجب القياسية في شعر المتنبي، ودلالتها المتحققة في التركيب الشعري، فيتطرق، بداية، إلى مفهوم التعجب لغةً واصطلاحاً مع ذكر آراء النحاة الأوائل والمتقدمين في هذه الظاهرة، بالإضافة إلى إيراد أبرز صيغها وأحكامها الموجودة في كتبهم. ثم يتناول هذا البحث كيفية استعمال المتنبي صيغ التعجب القياسية في شعره، عن طريق إيراده لها في سياق قصائده ذات الأغراض الكثيرة والمتنوعة، وخروج هذا التعجب إلى دلالات متعددة تعرف من خلال السياق.
توظيف دلالات التنكير في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور
اختار البحث صورة من الصور التي يأتي عليها اللفظ؛ ليعبر عن دلالات وطاقات يستدعيها السياق ويتطلبها المعنى، وهو التنكير، لتكون محل الدراسة وميدانها؛ وذلك لأن التنكير من صور اللفظ الذي يأتي في بناء الكلام استجابة لدواع بلاغية، ودلالات متنوعة، ومقاصد مختلفة لا يمكن للتعريف أن يقوم بها، وقد خصص البحث مدائح المتنبي للوقوف على طرق توظيف هذه الظاهرة وتتبع أسرار التعبير بها؛ وذلك لما عرف عن المتنبي من أسلوب فريد في اختيار مادته الكلامية، وعبقرية فذة في صياغة الكلام، وبراعة رائعة في اختيار الألفاظ، وادراك لجماليات المفردة وتوظيفها توظيفا سليما، بحيث تخرج منسجمة مع مقتضى المعنى، حتى أصبح له إيحاؤه الشخصي الذي ميزه عن غيره. وقد اقتصرت الدراسة على مدائح سيف الدولة وكافور؛ لأن الشعر الذي صدر في مدحهما من المتنبي إنما صدر عن شعور متباين ونفس مختلفة، فالمتنبي كان مكبرا للأمير الحمداني، محببا لنفسه، معجبا به، مفتونا بحسن بلائه في جهاد الأعداء، وعلى النقيض مع كافور فإنه لم يكن معجبا به ولا محبا له، بل كان يبغضه أشد البغض، ويزدريه أشد الازدراء، فهو في نظره لا يعدو إلا أن يكون عبدا أسودا خصيا؛ ولما كان لصياغة الكلمة دور بالغ في تشخيص الحالة الشعورية التي تسيطر على المبدع؛ لهذا حاول البحث الكشف عن أثر الدافع النفسي في بناء الألفاظ وحشدها وتوظيف طاقاتها وتنوع دلالاتها في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور؛ لإبراز دلالات نفسية، ومعان جمالية، وقيم فنية يمكن الوقوف عليها باستنطاق شعره الذي نسجه لكل ممدوح منهما، ومن ثم الموازنة بين توظيفه للنكرة في مدائحه لسيف الدولة وكافور؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف، وأثر العامل النفسي، ودفقات الشعور، وتباين الأحاسيس في نسج الألفاظ داخل سياقاتها المختلفة، واستخراج ما تختزنه النكرة من مقاصد كثيرة ودلالات عديدة.\"
الحقول الدلالية في قصيدة على قدر أهل العزم للمتنبي
يختص هذا البحث بدراسة تحليلية دلالية لقصيدة (على قدر أهل العزم) للشاعر العباسي أبي الطيب المتنبي، بتصنيف الحقول الدلالية لمفردات القصيدة ضمن الإطار المنهجي العام لعلم اللغة، للكشف عن الأوجه الدلالية المتنوعة في القصيدة، وتحديد أطر السياق الثقافي لزمن القصيدة وحيثيات نظمها، ويتم ذلك برد المفردات، كل إلى حقلها المعجمي الذي تنتمي إليه، ثم البحث في المظاهر والسمات التي تتضمنها تلك الحقول، وتحديد العلاقات الدلالية بين تلك السمات، ثم أثر هذه العلاقات في فهم نص القصيدة وجلاء معانيها المستترة والظروف المحيطة بنظمها. تم في هذا البحث دراسة حقل الموجودات الحية والموجودات غير الحية وحقل المجردات وحقل الأحداث. وكانت نتائج البحث مستخلصة من الإحصائيات المعجمية والعلاقات الدلالية، اعتماد الشاعر على الدلالتين المركزية والهامشية للألفاظ بشكل متوازٍ، وسيطرة ضمير المخاطب الخاص بالممدوح سيف الدولة الحمداني على حقل الأحداث؛ حيث خاطبه الشاعر في ثمانية وعشرين بيتاً بصيغ خطابية ثلاث، فتارة باسمه وتارة بضمير المخاطب التاء وضمير المخاطب الكاف. أما حقل الألفاظ الدالة على الحيوان فقد كان محدود الحضور في القصيدة، وتميز بحضور الأسود والخيول في وحدات معجمية متعددة للفصيلتين، بينما لم يكن لحقل النبات حضور في القصيدة، وجاءت الألفاظ الدالة على الأدوات الحربية غزيرة لكل من مفردتي السيف والرمح بتوظيفها بوحدات معجمية متعددة لكل منهما، وهو توظيف منطقي لضرورة احتياج النص لهذه المفردات في وصف مجريات المعركة وأهوالها وبسالة كل من الممدوح سيف الدولة الحمداني، وبيان أهمية النصر وقيمته وتخليد هزيمة الروم، ولذلك كان حقل ثنائية الحركة والثبات متميزاً بالألفاظ الدالة على الحركة بشكل واضح، وحقل ثنائية الحياة والموت متميزاً بغزارة الألفاظ الدالة على الموت إزاء ندرة الألفاظ الدالة على الحياة؛ فالمعركة وسرعة الأحداث والبطش بالعدو تطلبوا الحركة والتركيز على الموت والقتلى، كما أن الإيقاع الحماسي في القصيدة ليس مقامه الثبات والسكون. إن نص قصيدة المتنبي زاخر بالمعرفة في المستويين اللغوي والمعجمي، ولذلك تم اعتماده ليكون مدونة لهذا البحث؛ إذ إن عناية الشاعر بحسن نظمه واختيار ألفاظها وحسن انتقاء المفردات، سما بنصه ليحظى بالتداول والشيوع بين الناس منذ عصره إلى عصرنا هذا.
فاعلية التضاد في توجيه النص نحو الشعرية
شعرية نص هي ما يمنحه صفة الأدبية، وشعرية مكون بنائي هي ما يمنحه سمة القيادة بين المكونات الأخرى، ولذلك يهتم الدارسون -عند محاولة تحديد سمة الشعرية- بالبحث عن التقنية التي يعني حضورها الفعال، وعلاقاتها بنظيرتها من المكونات الأخرى، اتسام النص المدروس بصفة الشعرية، فكل أداة تعبيرية تمتلك أهمية في توجيه دلالة النص هي أداة شعرية، وهذا هو المنطلق الذي يتكئ عليه البحث لإظهار أهمية التضاد معتمدا على جملة من التنظيرات التي ينتمي بعضها إلى مجال الألسنية، لكنه يمتلك أصولا في الفكر اللغوي والبلاغي العربي، وهي تعين الباحث على تحصيل نتائج بلاغية من دراسة النصوص، أما في القسم التطبيقي، فسيلجأ البحث إلى تطبيق المنطلقات النظرية على نص من نصوص المتنبي، وهي نصوص ثرية بالتضاد، ولاسيما ثراؤها على مستوى النص كاملا؛ إذ استخدمه المتنبي لنسج شبكة من العلاقات بين الدوال، يكون التضاد الرابط الأول بينها، والمتحكم الأول في توجهها، مخرجا النص بناء شعريا متماسكا.
الإنزياح التركيبي ودلالاته في قصيدة \واحر قلباه\ للمتنبي
تقوم هذه الدراسة برصد أنماط الانزياح التركيبي في قصيدة \"واحر قلباه\" للمتنبي، وذلك باقتطاف النماذج المختارة من القصيدة ثم تحليلها تحليلا لغويا معتمدا على السياق الذي ترد فيه، بغية الوصول إلى إبراز تلك التحولات التركيبية التي تطرأ على الخطاب الشعري ومقارنتها بالنمط المعياري المألوف للوصول إلى السر الدلالي والجمالي وراء تلك الانزياحات التركيبية عن قواعد النحو المعيارية في الكلام العادي، كما تقوم الدراسة بالكشف عن مكمن المفاجأة والدهشة في كل صورة من صور الانزياح الواردة في القصيدة إيمانا بأن الوظيفة العظمى للانزياح هي خلق المفاجأة لدى المتلقي وجذب انتباهه إلى مضمون النص الشعري ومؤداه الدلالي.
الحجاج في شعر المتنبي
قامت الدراسات التداولية على أركان عدة، أهمها الحجاج وفيه يعمد المتكلم إلى استعمال آليات متنوعة سواء أكانت بلاغية أم شبه منطقية للتأثير في الآخرين وإقناعهم، وفي أغلب الأحيان يأتي المتكلم (الشاعر أو غيره) بحججه التي يبثها في خطابه، ثم يصنفها ويرتبها ترتيبا منطقيا فلابد أن يكون المتكلم عارفا بمؤهلات المتلقي وثقافته الفكرية والعاطفية والدينية، وقد يحتج بتراكيب خاصة من أجل إقناعه، لأن الإقناع من أسمى وظائف اللغة، سواء أكان المقصود بالخطاب مرسلا إليه حقيقيا أم متخيلا. والحجاج فاعلية مؤثرة في الآخرين بنوعيه التوجيهي والتقويمي.
البكاء والدمع في شعر المتنبي
يسعى هذا البحث لمحاولة تفسير ظاهرة البكاء عند المتنبي، وبيان الدواعي الرئيسية لها، وقام على تحديد الجوانب الأسلوبية التي اتكأ عليها الشاعر في التعبير عن بكائه ودمعه، واهتم بالألفاظ التي لها علاقة بالبكاء في شعره كالدمع والعبرة. وبدأ البحث بمقدمة نظرية، ثم أشار إلى بروز ظاهرة البكاء والدمع في شعر المتنبي، ما جعله موضوعا صالحا للدراسة، وتلت ذلك الدراسة التي عنيت بتفسير سبب البكاء في شعر المتنبي، من خلال عملية إحصائية لعدد المرات التي عبر فيها الشاعر عن البكاء في ديوانه، ثم خاتمة اشتملت على أبرز النتائج والتوصيات. وخلص البحث إلى أن البكاء والدمع شكلا ظاهرة موضوعية ظهرت في شعر المتنبي، ولم يقتصر ظهورها على شعر مرحلة معينة من عمره، وإنما ظهر في مراحل مختلفة من حياته، وبين البحث أن البكاء والدمع توزعا بشكل أساسي على ثلاثة محاور: أولها البكاء والدمع في لوحة الطلل، وثانيها البكاء والدمع في قصائد الرثاء، وثالثها البكاء والدمع في لوحات المديح والهجاء. وتوصي الدراسة بضرورة العناية بالجوانب الفنية في النص الشعري العربي بشكل عام، ونصوص المتنبي بشكل خاص، لما فيها من بناء فني محكم يحمل دلالات ومعاني بعيدة.
القيم النسقية في خطاب الكافوريات
يتناول البحث القيم النسقية في خطاب الكافوريات، وذلك بقراءة هذا الخطاب قراءة ثقافية، لنزع الحجب البلاغية التي تتستر خلفها هذه القيم النسقية، بغية القبض عليها، وتسليط الضوء على مواطنها في نص الكافوريات، وتوضيح آليات تخفيها. ومناقشة كل من النفاق والشحاذة والطمع، ومركزية الأنا وإلغاء الآخر، والعنصرية بوصفها ثمار النسق الأبرز في خطاب الكافوريات، وقيما موظفة في نص الكافوريات بطريقة تعكس ذهنية المتنبي القائمة على تراتبيات تحتل فيها الأنا الموقع الأعلى، وتصدر أحكام قيمة على الآخر من موقعها المتعالي، ووفق محددات الأنا. وبالاستعانة بآليات النقد الثقافي يعمل البحث على تعرية النسق المضمر بهدف محاكمته، وفضح أنماطه ومعاييره، وكسر قوالبه الجامدة، ودحض حججه.