Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
47 result(s) for "المجتمع الياباني"
Sort by:
近代日本文学における自然観が受けた影響
The relationship between the people of Japan and nature started at with the dawn of time, taking influences from authentic Japanese beliefs starting from Shintoism which believed in the divinity of nature and all its elements or what is recognized as animism; however, with time, the Japanese society in all began to develop and take on western influences in both ideology and religious belief as well as literary expression. Japanese authors, much like the rest of society, took in these influences whether political, ideological, or literary. Furthermore, each author reflected their own individual influences into their depiction of nature. Western influences meant for the most part a modern approach, while traditional influences meant, for some, a fight for authentic Japanese views. The author has decided to take up Kunikida Doppo as an example of the earlier and Kawabata Yasunari as an example of the latter as well as other influential writers of the modern era.
日本古典文学における桜像に関するー 考察
日本の春と言えば、最初に頭に浮かぶ桜は世界各国で植え られているが、この花は日本文化の最も重要なシンボルの一つとして みなされている。桜は古代から現在に至るまで日本の文化や思想と 密接に関係しており、その関係が時代を超えて発展してきたと共に、 桜像とその象徴性も発達してきたといえる。桜が和歌をはじめ物語や 小説などの日本文学の様々な種類に描写されることは当然ではない であろうか。 日本の文学作品を一つ選び、その作品に描写されている桜 像の分析を通して、日本文学における桜像を考察する研究が数多く あるが、これらの研究のうちに、日本の様々な時代を超えて桜像の変 遷の段階を考察する。本研究は、奈良時代(710年~794年)から江 戸時代(1603年~1868年)にかけて日本古典文学に桜像がどのよう に変化してきたのか検討することを目的としている。 それに加えて、開花から散るまでの期間は2週間足らずである 桜は相反する二つの像が共存するさまを象徴しており、それが美しく て明るい像と、憂鬱な像である。本研究は、日本古典文学に描かれ ている桜像の象徴性の特徴とその変遷を明確にすることも目的として いる。
近代日本から生まれた芥川龍之介の短編小説
本研究は近代の小説家、芥川龍之介とその文学を対象にしている。 先行研究によると芥川の多くの作品では、孤独、エゴイズム、葛藤 など人間の複雑な心を克明に描写されているとわかった。注目され るのは、彼の作品のスタイルとモチーフは時代や社会の変化と共に 変化していくということである。そのため、芥川が生きた環境を明 らかにし、年代を考察しながら、芥川の作品は生涯と時代背景から どんな影響を受けていたか論じる。 芥川の多くの作品では、共通点は、登場人物の心理変化が見られる 一方、相違点は心理変化の傾向である。登場人物の心理の変化は芥 川の心理の変化を表している。年代を追って考察しながら、人間心 理の描き方は初期の作品から晩年の作品は変わり、モチーフも異な っていくとわかる。これは、彼が子供のころから生きた環境および 、混乱した社会・時代で人生を送ったためだと言える。そ の作品における心理変化は登場人物の心の中にある葛藤によるもの として見られる。すなわち、この心理変化は近代日本人の心理的な 葛藤と悩みを描写している。
قراءات في آليات العولمة
يتضح لنا من العرض السابق أن اليابان في علاقتها بالعولمة لم تكن متلقى سلبى لما يدور في العالم من تغيرات بسبب العولمة بل كانت ولاتزال في وضع الفاعل المؤثر المشارك في صنع العولمة كما هو الحال بالنسبة للتكنولوجيا والتجارة وإلى حد ما في المجال السياسي فقد نادت بما تنادى به الدول الغربية في ظل العولمة من ديمقراطية واحترام لحقوق الإنسان فقد كان لها نفس المطالب بل ربطت مساعداتها الخارجية بنفس الشروط، وتضيف إليها بعض الشروط البيئية وعلى الجانب الثقافي حافظت على الموروث الثقافي بما له من خصوصية متمثل في الترابط العائلي والعمل بروح الفريق بالإضافة إلى اللغة والعادات والتقاليد... الخ كما يمكنها أيضا أن تشارك في نشر الثقافة اليابانية بما لها من إمكانات تكنولوجية فالعولمة مثلما خلقت تحديات فأنها أوجدت فرصا أمام الثقافة اليابانية فالتطورات التكنولوجية لا يقتصر استخدامها على الدول الغربية وإنما يمكن لليابان أن تفعل نفس الشيء في ظل وضعها الاقتصادي المتميز كما أن السعي إلى إيجاد قيم ثقافية مشتركة بين الشعوب رغم أنها بالأساس قيم الثقافة الغربية لذلك واجه منظري العولمة ردود فعل غاضبة من اليابان وكثير من الدول الأسيوية وهم يثيرون قضايا مثل وضع المرأة ونظام الأسرة والزواج وحقوق الإنسان نظرا لما تتميز به اليابان من خصوصية ثقافية
現代日本社会にみられるスピリチュアリティの 意義と展開
This study is an attempt to explore the significance and development of spirituality image in Japanese society, which seems to play an important alternative role instead of religion. through analyzing recent Japanese dramas. We will try to clarify the Japanese point of view towards religion and spiritual views. In other words, the Japanese on one hand don't know clearly the difference between shrines temples ,and do not believe in a particular religion, but on the other hand can be said that they are very interested in what is called \"good death.\" Until the Edo period, Japan had a mixture believes between Buddhism Shintoism, Confucianism etc.,. Whether it was a god or a Buddha, the idea of becoming a god after death was pervasive for the Japanese. In the Meiji era, the concept of \"view of life and death\" itself was born, but modernization personalized people, and as a result, death also jumped out of the sense of community and was introspected within the individual. In Japan, death is still perceived as personal and lonely, but it seems that the community ancestral view of \"ancestors\" remains at the root. In recent years, many houses have no \"Buddhist altars\" or \"Kami dana\". Also the ancestral worship rituals of the past are fading. Instead of that retreating from such traditional religious rituals, non-aromatherapy, healing music, healing art, retreat, meditation, glyph care, and spiritual care have emerged and strongly exists in there daily life . It is a daily production and a \"healing\" experience. In Japanese society, it seems that there is a growing tendency toward spiritual things such as \"healing\" and \"peace of mind\" by finding positive value in \"invisible things\". One of the backgrounds seems to be closely related to the fact that many people have lost their purpose to live since the end of the postwar economic growth period and the collapse of the bubble economy in the early 1990s. In parallel with this, numerous dramas produced since 2001 reflected spiritual evolution and spiritual growth. I think that such a trend drama has a great influence on releasing the Japanese spirit from daily and material stress. It is said that as humans evolve, they move from magic or shamanism to religion, and from nature worship, polytheism to monotheism. However, it remains unclear why trendy dramas dealing with magic and the like have become popular in the modern age of advanced science, and what is the driving force behind today's spiritual boom. This paper takes up and explains the important trendy drama \"Ame to Yume no ato\" produced in 2005, explores the reason why spirituality became a social phenomenon, and clarifies the view of life and death seen there.
القيادة اليابانية \نظرية Z\ لدى مديري مدارس البطريركية اللاتينية في الأردن
هدفت الدراسة إلى تعرف درجة ممارسة القيادة اليابانية \"نظرية \"Z\" لدى مديري المدارس البطريركية اللاتينية في الأردن وتحقيقا لهدف الدراسة، تم استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، من خلال تطوير استبانة تكونت من ثلاثة محاور هي: البعد العائلي (الإنساني الأبوي)، المواكبة والحداثة التطوير والتدريب المشاركة في القرارات بفقرات عددها (35)، وجرى التحقق من صدقها وثباتها، وتم تطبيقها على عينة اختيرت بالطريقة العشوائية البسيطة تكونت من (300) معلم ومعلمة. وتوصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة القيادة اليابانية من وجهة نظر المعلمين جاءت بدرجة مرتفعة. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيًا بين المتوسطات الحسابية لتقديرات عينة الدراسة حول درجة ممارسة القيادة اليابانية (نظرية (2) من وجهة نظر المعلمين في المجالات الثلاثة (الكلي)، وفقا لمتغير الجنس لصالح الذكور. وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المتوسطات الحسابية لتقديرات عينة الدراسة حول درجة ممارسة القيادة اليابانية (نظرية Z) من وجهة نظر المعلمين في المجالات الثلاثة (الكلي)، وفقاً لمتغيرات (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، الإقليم).
عوامل التنشئة الاجتماعية فى المجتمع اليابانى
استعرض البحث عوامل التنشئة الاجتماعية في المجتمع الياباني، بحث سوسيولوجي. واعتمد البحث على المنهج العلمي مستخدم تحليل المضمون لتحليل مقومات عملية التنشئة الاجتماعية في تعزيز قيم المواطنة داخل المجتمع الياباني. وقدم البحث عوامل التنشئة الاجتماعية في المجتمع الياباني من خلال ثمانية مباحث، المبحث الأول دور الأسرة كمؤسسة أولى في عملية التنشئة الاجتماعية، المبحث الثاني رياض الأطفال وأثرها في عملية التنشئة الاجتماعية، والمبحث الثالث دور المدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية، المبحث الرابع أثر جماعة الرفاق في عملية التنشئة الاجتماعية، المبحث الخامس تأثير وسائل الإعلام على التنشئة الاجتماعية في اليابان، المبحث السادس أثر أماكن العمل في التنشئة الاجتماعية كأحد منظمات المجتمع المدني، المبحث السابع دور الدولة في التنشئة الاجتماعية، المبحث الثامن تأثير المعتقدات الدينية على التنشئة الاجتماعية في اليابان. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن مؤسسات التنشئة الاجتماعية في اليابان نجحت في تربية المواطن الياباني على قيم المواطنة المتمثلة في \"حب الوطن والانتماء والولاء والمشاركة والجماعة والحرية\" ولذلك ينفرد الشعب الياباني عن بقية شعوب العالم بخصائص ذاتية تجعله يتمتع بقوة تجانس ووحدة ثقافية لا تعرفها شعوب أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأصول التاريخية لسياسة التعليم في اليابان
يتناول البحث الأصول التاريخية لنظام التربية والتعليم باليابان، ويثير إشكالية تخص العلاقة بين المدرسة ونجاح النموذج التنموي الياباني في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين خلال عهد الميجي 1868- 1912 م. تمتد تقاليد المدرسة بعمق في تاريخ اليابان وتعود أصولها إلى فترة حكم التوكوجاوا حيث تعددت أشكالها وتنوعت وظائفها واختصاصاتها في زمن العزلة الطوعية، من جانب آخر مثلت حملة الكومودور بيري (1853- 1854 م) حدثاً استراتيجياً في تاريخ اليابان المعاصر حيث أرغم على الانفتاح وتوقيع معاهدات توافقية مع الولايات المتحدة ومع عدد من الدول الغربية، فانعكس ذلك على سياسة التعليم التي اعتبرت محركاً أساسياً للتنمية ووسيلة مثلى للحاق بالدول الغربية. احتاج اليابان إلى سرعة قياسية لتحقيق أهدافه التنموية والعسكرية؛ وضمن هذا السياق رسمت حكومة الميجي سياسة تعليمية محكمة وأوفدت العديد من البعثات التعليمية إلى الخارج (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة..) وتعاقدت مع أطر غربية امتلكت الكفاءة والعلم. ولم تمض سوى فترة يسيرة حتى حقق اليابانيون في عهدي تايشو وشوا الاكتفاء الذاتي من الأطر المحلية التي احتلت المناصب الاستراتيجية في الإدارة اليابانية الجديدة المتحفزة لصناعة التغيير والتنمية.
دور اياياسو توكوكاوا في بناء اليابان الحديثة
يعد اياياسو توكوكاوا Tokugawa leyasu الشخصية الأبرز في تاريخ اليابان الحديث فهو اهم الموحدين الثلاثة والذي أعاد توحيد اليابان بعد اكثر من ۱۰۰ سنة من الحروب الأهلية، أوجد اياياسو سلالة من الحكام وأعد أنظمة للحكومة كما قام بإعادة تحديد دور الدين في اليابان بحيث يكون له الدور القيادي فيه، كان اياياسو هادئا بطبعه، متمكنا، لا يخشى شيئا على الإطلاق واحتفظ لنفسه بموقعا مركزيا للحكم وهو الشوغون SHOGUN (بصورة عملية هو الدكتاتور العسكري) بعد انتصاره في أشهر معاركه على الإطلاق وهي معركة سيكيهارا Sekigahara سنة ١٦٠٠ م والتي تعد من اهم المعارك الفاصلة في تاريخ اليابان، التي لم تجلب السلام فقط لها بل مكن عائلته من الحكم بعده لأكثر من قرنين ونصف من الزمان حتى ظهور اليابان المعاصرة، كل ذلك تحقق عبر قيادة حكيمة لرجل دولة من الطراز الأول.
إعادة بناء اليابان 1952-1972م دراسة تاريخية
بدأت المرحلة المعاصرة عقب استرداد اليابان لسيادتها الوطنية بعد ربيع 1952، حيث وجد اليابانيون أنفسهم أمام عملية إعادة البناء، وفي تموز من العام 1949م، أعلنت القيادة الأمريكية العليا عزمها لتنفيذ مخطط جديد يهدف إلى استنهاض المجتمع الياباني حتى يستعيد دوره مجددا من أجل بناء دولة رأسمالية احتكارية على قاعدة صلبة على النمط الغربي، ويعود الفضل في نهضة اليابان لرئيس الوزراء (سيجيرو يوشيدا) الذي نجح بحنكته السياسية بإقناع الجانب الأمريكي بالتخلي عن تشددهم السابق تجاه اليابان، وواكب روح الصحوة في عهده تصميم على اللحاق بالغرب؛ لتطوير القطاع الصناعي بأحدث التكنولوجيا العالمية، وبرزت تجربة التحديث اليابانية المعاصرة (المعجزة الاقتصادية) وانتقلت إبانها اليابان من بلد يحتاج للمساعدة طيلة عقد الخمسينيات إلى عملاق اقتصادي على المستوى العالمي وهكذا تبوأت اليابان مركزها العالمي في وسط العالم الأول والديمقراطيات الصناعية، واحتلت المركز الثاني بعد الولايات المتحدة. والملاحظ أن المعجزة الاقتصادية اليابانية كانت نتاج عمل اليابانيين ومثابرتهم، وقدرة الدولة على الإدارة والتنظيم.