Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
191 result(s) for "المدارس الأجنبية"
Sort by:
تحديات إدارة المعرفة في المدارس الأجنبية للبنات بمنطقة الرياض
تهدف الدراسة إلى الكشف عن التحديات التي تواجه تطبيق إدارة المعرفة في المدارس الأجنبية للبنات بمدينة الرياض، ولتحقيق غرض الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم توظيف الاستبانة كأداة لجمع البيانات، حيث تكونت من جزأين، الجزء الأول يتضمن معلومات عامة حول أفراد عينة الدراسة، والجزء الثاني يتكون من ثلاثة محاور للدراسة وهي: (مخاوف المعلمات بالنسبة لتطبيق إدارة المعرفة، والتحديات التي تواجه تطبيق إدارة المعرفة، والمقترحات لتطبيق إدارة المعرفة)، وبعد التحقق من الصدق الظاهري وصدق الاتساق الداخلي للاستبانة، وتم توزيع الاستبانة على مجتمع الدراسة البالغ عددهم تم اختيار عينة عشوائية بسيطة بلغ عدد أفرادها 405 من معلمات وقائدات المدارس الأجنبية، وقد توصلت الدراسة لعدد من النتائج ومنها: أن مخاوف المعلمات في المدارس الأجنبية بالنسبة لتطبيق إدارة المعرفة كانت منخفضة، وأن هناك تحديات تواجه تطبيق إدارة المعرفة في المدراس الأجنبية بدرجة متوسطة، كما أن معلمات المدارس الأجنبية وقائداتها وافقن على جميع مقترحات تطبيق إدارة المعرفة في المدارس الأجنبية بدرجة كبيرة
المدارس الأجنبية في العراق 1921-1958
البحث محاولة متواضعة لتتبع ظروف تأسيس المدارس الأجنبية في العراق (1921- 1968) ولا سيما المدارس الإيرانية، احتوى البحث على تمهيد موجز تحت عنوان المدارس الأجنبية أواخر الحكم العثماني، ومن ثم تناول البحث البواكير الأولى لتأسيس وزارة المعارف بوصفها المسؤول المباشر عن التعليم في العراق خلال مدة الانتداب البريطاني، وتم إبراز اهم الشخصيات البريطانية والعراقية وميزانية وزارة المعارف، وفي مبحث آخر، درس التشريعات القانونية للمدارس الأجنبية خلال مدة البحث (1921- 1958) وشروط تأسيس المدارس الأجنبية، وتناول البحث المدارس الإيرانية في بغداد ولاسيما مدرسة الأخوة الابتدائية للبنين يوصفها انموذجاً للمدارس الأجنبية في بغداد. وتوقف البحث عند المناهج العراقية والإيرانية والمشتركة التي تطبق في المدارس الإيرانية في بغداد وتم الموازنة بينها.
محاولات إخضاع المدارس الأجنبية في مصر لإشراف وزارة المعارف 1872-1948 م. = 1288-1367 هـ
لقد قام التعليم الأجنبي في مصر مستقلا عن الدولة، ومستظلا بنظام الامتيازات الأجنبية البغيض، لم يكن يهتم كثيرا بالحكومات ولا يخضع لسلطانها، ولم يكن يحفل بحاجات الشعب ومتطلباته، ولا يعني إلا بنشر ثقافة البلاد التي ينتمي إليها، وتمجيد تاريخها وحضارتها. وتمتع هذا التعليم بحرية واسعة لا نظير لها في بلاده ذاتها. ومع نمو وانتشار هذا النوع من التعليم كان منطقيا أن تعمل وزارة المعارف على إخضاعه لسلطتها، وبذلت من أجل ذلك محاولات ودية أحيانا وقانونية أحيانا أخرى، فصدرت التشريعات التي تنظم التعليم الحر في البلاد وتفرض نوعا من الرقابة على مؤسساته، ومن بينها المدارس الأجنبية. ولما كانت هذه المدارس قد أسهمت بنصيب كبير في إضعاف اللغة العربية لدى تلاميذها -وهي لغة أهل البلاد التي قامت فيها -وذلك لحساب اللغات الأجنبية الأخرى، وأهملت تدريس التاريخ القومي والثقافة القومية والدين الإسلامي رغم الدعوات المكرورة التي وجهت إليها لبذل العناية بتدريس هذه المواد، فقد كان إجبار هذه المدارس على الاهتمام بهذه المواد مجالا آخر للنزاع بين وزارة المعارف وهذه المدارس الأجنبية. وهذا البحث يلقي الضوء على المحاولات التي بذلت من أجل إخضاع المدارس الأجنبية لإشراف وزارة المعارف العمومية خلال الفترة التاريخية 1872 - 1948م.
واقع ممارسات مؤسسات رياض الأطفال في المدارس الأجنبية بالمملكة العربية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية للأطفال من وجهة نظر الأمهات
هدفت الدراسة للكشف عن ممارسات الروضات العالمية في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال من وجهة نظر الأمهات في مدينة الرياض في مجال (الدين- اللغة العربية- الرموز الوطنية)، والكشف عن الفروق في وجهات نظرهن والتي تعود لمتغيرات (عمر الأم- مؤهلها- عدد أطفالها). وتم اتباع المنهج الوصفي المسحي، باستخدام استبانة، تم تطبيقها على (٢٠٠) أم. وتوصلت النتائج إلى موافقة الأمهات على أن الروضات العالمية تقدم ممارسات في المجالات الثلاثة لتعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال، ووجود فروق بين الاستجابات حول الممارسات تعود لاختلاف عمر الأم، كما توجد فروق بين الاستجابات حول الممارسات في مجالي (الدين، والرموز الوطنية) تعود لاختلاف مؤهل الأم، وفي مجال (الرموز الوطنية) تعود لاختلاف عدد الأطفال لدى الأم ولا توجد فروق بين الاستجابات حول الممارسات في مجالي (الدين، واللغة العربية) تعود لاختلاف عدد الأطفال لدى الأم. وتمثلت أبرز التوصيات بأن يتم تضمين الممارسات التي تساهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال على شكل أهداف قابلة للقياس ضمن مناهج الروضات العالمية، وتفعيل البرامج الثقافية والعلمية للأهالي والأطفال لتنمية الولاء للدين الإسلامي، واللغة العربية، والرموز الوطنية.
مدرسة سان مارك بالإسكندرية
تعد المدارس الأجنبية في مصر من أهم الظواهر التاريخية، حيث كانت مصر قبل عام (۱۲۹۹هـ/ ۱۸۸۲م) عملت لجذب الجاليات الأجنبية وبخاصة بعد بداية عصر النهضة الشاملة التي عمت البلاد في عهد محمد على والذي شهد دورا مهما للجالية الفرنسية في مصر على مختلف الأصعدة والتي ظهرت بشدة في عصر الخديوي إسماعيل والذي يمثل بداية ظهور للإرساليات المسيحية الأجنبية بصفة عامة والفرنسية بشكل خاص وكانت أهدافها دينية وطائفية وسياسية، فكان الهدف الديني يمثل التنصير والدعوة للمذهب الكاثوليكي، أما الطائفي فكان يعمل على إمداد الجالية الفرنسية بكل ما يتصل بثقافة بلاده، أما الهدف السياسي فهو الذي كانت تسعى لتحقيقه متمثلة في الدعاية السياسية لسياسة الدولة الفرنسية. وكانت هذه الأسباب بداية لإنشاء مدارس في جميع أرجاء مصر، وسنتحدث في هذا البحث عن مدرسة سان مارك الموجودة بالإسكندرية بحي الشاطبي على شارع بورسعيد والتي شيدت في عهد الملك فؤاد سنة ١٣٦٤هـ/ ۱۹۲۸ م والتي تم بناؤها على خمسة وثلاثين ألف متر مربع، وهي آخر مدرسة أنشأتها الفرير في مصر وعدت من أكبر مدارسها، وسوف أقوم بدراسة تاريخية للمدارس الأجنبية في مقدمة البحث يليها دراسة أثرية معمارية لمبنى المدرسة والكنيسة.
دراسة مقارنة لمستوى الحس العددي والمهارات الحسابية لدى تلاميذ الصف السادس في المدارس الحكومية والخاصة في دولة الكويت
استهدفت الدراسة الحالية معرفة مستوى أداء تلاميذ الصف السادس في الحس العددي والمهارات الحسابية في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة: الإنجليزية والأمريكية وثنائية اللغة، ودراسة الفروق في أداء تلاميذ هذه المدارس، وتكونت عينة الدراسة من 726 تلميذاً وتلميذة، 600 منهم من المدارس الحكومية، و126 من المدارس الخاصة. استخدمت الباحثة اختبارين أحدهما للحس العددي والأخر للمهارات الحسابية. أسفرت النتائج عن تدني أداء تلاميذ الصف السادس بالمدارس الحكومية والخاصة في الحس العددي والمهارات الحسابية، وباستخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه تبين وجود فروق دالة إحصائياً لصالح تلاميذ المدارس الخاصة في الحس العددي والمهارات الحسابية، وكذلك أوضحت النتائج وجود فروق بين المدارس الخاصة في الحس العددي لصالح المدارس الإنجليزية.
دراسة مقارنة لسياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في جمهورية مصر العربية واليابان وفرنسا
هدف البحث التوصل إلى مجموعة من الإجراءات المقترحة لتطوير سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في ج.م.ع. في ضوء سياسات العمل بالمناهج الدراسية باليابان وفرنسا، وبما يتفق مع طبيعة المجتمع المصري. ويحاول البحث الإجابة على السؤال الرئيسي التالي: _ كيف يمكن تطوير سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في ج.م.ع. في ضوء سياسات عمل المناهج الدراسية باليابان وفرنسا وبما يتلاءم مع الواقع المصري؟ ويتفرع من السؤال الرئيسي السابق، الأسئلة الفرعية التالية: _ ما الأساس النظري الذي يتم على أساسه تطوير سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في الأدبيات المعاصرة؟ _ ما واقع سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في مصر واليابان وفرنسا؟ _ ما أوجه التشابه والاختلاف بين سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في مصر واليابان وفرنسا؟ _ ما الإجراءات المقترحة لتطوير سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في ج.م.ع. في ضوء سياسات العمل بالمناهج الدراسية باليابان وفرنسا، وبما يتفق مع طبيعة المجتمع المصري؟ وقد اعتمد البحث على المنهج المقارن لطرح الإجراءات المقترحة لتطوير سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في ج.م.ع في ضوء سياسات العمل بالمناهج الدراسية باليابان وفرنسا، وبما يتلاءم مع واقع المجتمع المصري. واشتمل البحث على عدة خطوات، يمكن بيانها كالتالي: 1* سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في الأدبيات التربوية المعاصرة. 2* واقع سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية وتحليلها ثقافياً في ج.م.ع، واليابان، وفرنسا. 3* تحليل مقارن تفسيري لسياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في مصر واليابان وفرنسا. 4* الإجراءات المقترحة لتطوير سياسات العمل بالمناهج الدراسية بالمدارس الدولية في ج.م.ع في ضوء سياسات العمل بالمناهج الدراسية في اليابان وفرنسا.
المشكلات والصعوبات التي تواجه المدارس الأجنبية بالأردن
تواجه المدارس الحكومية والخاصة والأجنبية صعوبات تحول بينها وبين تحقيق أهدافها بفاعلية، وتواجه المدارس الأجنبية مشكلات خاصة بها، كما تواجه المدارس الأجنبية في الأردن بعض المعيقات والصعوبات؛ لذلك جاءت هذه الدراسة لحالية للكشف عن هذه المشكلات والصعوبات وسبل حلها من خلال دراسة حالة مدرسة الأكاديمية الأمريكية الريادية وهي مدرسة أجنبية في محافظة الزرقاء في الأردن، وتم استخدام المقابلة شبه المفتوحة لجمع بيانات ومعلومات من مدير المدرسة و(12) معلما ومعلمة و(12) طالبا وطالبة حول المشكلات والصعوبات التي تواجه هذه المدرسة، وكشفت نتائج الدراسة عن وجود بعض المشكلات والصعوبات التي تواجه المدارس الأجنبية منها: استخدام المدارس الأجنبية للغة الإنجليزية في تدريس جميع المواد الدراسية، وتعيين كوادر من المعلمين الأجانب الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة وسرعة، واختلاف المناهج في المدارس الأجنبية عن مناهج الأردن، مما يقلل من العوامل المشتركة بين طلبة المدارس الأجنبية وطلبة المدارس الحكومية، كما أن كثير من الأنشطة والأمثلة لا تتوافق مع عادات وتقاليد المجتمع الأردني، إضافة إلى أن عدد المدارس الأجنبية قليل في الأردن، مما يزيد من صعوبة وصول الطلبة إليها، وتكاليف الدراسة المرتفعة في المدارس الأجنبية، بحيث لا يستطيع أي طالب الدراسة فيها، بينما توجد فروق فردية كبيرة بين الطلبة بشكل خاص في اللغة الإنجليزية، وأوصت الدراسة بإشراف وزارة التربية والتعليم على مناهج المدارس الأجنبية لإيجاد عوامل مشتركة بين الطلبة في المملكة الأردنية الهاشمية.
تعزيز الهوية الثقافية العربية في مدارس التعليم الأجنبي
كشفت الدراسة عن تعزيز الهوية الثقافية العربية في مدارس التعليم الأجنبي ، دراسة ميدانية. واعتمدت الدراسة عن المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في استخدام استبيان، ومقابلة مقننة، وتم تطبيقهم على عينة من طلاب المدارس الخاصة الملتحقين بدبلوم الدراسات العليا بكلية الدراسات العليا للتربية، جامعة القاهرة للعام الجامعي 2016/ 2017، والبالغ عددهم ( 183) طالب. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن معظم أفراد العينة يروا أن التركيز على تدريس المناهج باللغة الأجنبية يضعف اللغة العربية عند المتعلمين، ثم أن هذه المدارس تهتم بتدريس الثقافة الغربية وتفاصيلها أكثر من الثقافة العربية، فالمتعلم لا يعرف شيئاً عن المناسبات الوطنية لبلده، بينما يعرف الكثير عن المناسبات الوطنية للبلد التابعة لها مدرسته. كما أكدت على أن معظم أفراد عينة البحث يروا أن هناك تأثير لتعليم اللغة الأجنبية على اللغة العربية خاصة في المراحل الأولى من عمر الطفل، حيث يكتب الأطفال اللغة العربية من اليسار إلى اليمين، والتواريخ في مادة الدراسات يكتبوها باللغة الأجنبية وهناك أرقام لا يعرفون كتابتها باللغة العربية ويتقونها بالإنجليزية، ويرى البعض أن هناك تهميش للغة العربية من السنة الرابعة الابتدائية، وهناك إهمال لها في مدارس اللغات. واختتمت الدراسة مستعرضة تصور مقترح لتعزيز الهوية الثقافية العربية في مدارس التعليم الأجنبي بمصر، متناولة فيه أهدافه، ومنطلقاته الأساسية، ومتطلبات تحقيقه، وآلياته، ومعوقاته، ومقترحاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021