Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
570 result(s) for "المصطلحات النحوية"
Sort by:
Problemática de Traducir Términos Gramaticales Árabes Al Español
La traducción de términos especializados, especialmente los gramaticales, representa un desafío importante en el aprendizaje y la enseñanza de lenguas extranjeras. Esta dificultad se acentúa cuando no existen equivalentes exactos en la lengua de destino, lo cual ocurre con frecuencia al traducir términos gramaticales del árabe al español. Dado que los términos son herramientas fundamentales para la transmisión del conocimiento lingüístico, una traducción imprecisa puede generar confusión tanto en estudiantes como en investigadores. Este trabajo tiene como objetivo analizar la problemática de traducir términos gramaticales árabes al español, destacando la escasez de recursos lexicográficos que aborden esta necesidad. Para ello, se ha seguido un método descriptivo y analítico, examinando ejemplos tomados de diccionarios y obras de gramática árabe. Se han comparado las definiciones originales con las traducciones propuestas, evaluando su precisión y adecuación al contexto lingüístico y cultural del español. El estudio revela que muchas traducciones actuales son inexactas o incluso erróneas, debido a la falta de conocimiento profundo de la gramática árabe por parte de los traductores; y a la ausencia de un equivalente funcional o cultural en la lengua meta. Como resultado, se propone una traducción más precisa basada en el análisis del contexto y la función del término. En conclusión, se destaca la necesidad urgente de elaborar diccionarios especializados que faciliten la traducción adecuada de términos gramaticales árabes al español, contribuyendo así al desarrollo del conocimiento lingüístico y a una mejor comprensión entre culturas.
المصطلح النحوي وبدائله السياقية
كثيرا ما نلاحظ، عند القراءة في كتب التراث النحوي وجود، (مصطلحات وألفاظ) مشتقة من جذر واحد، مختلفة في انتمائها المقولي، تستعمل في تقديم المعطيات اللغوية وشرحها، وتكاد تكون هذه الظاهرة حاضرة في جميع المؤلفات النحوية، بصرف النظر عن فترة تأليفها. فنجد استعمال الفعل مجردا ومزيدا، ومصرفا مع الضمائر، ومبنيا للمعلوم والمجهول، ونجد استعمال المصدر بأبنيته المختلفة، ونجد استعمال الصفة بصيغ متنوعة، ونجد استعمال الاسم، معرفاً ومنكرا، ومفرد وجمعا، وغيرها من الصيغ والبنى. وقد كان النهج المتبع تقليديا في دراسة المصطلح يقوم على عزل المصطلحات من مدوناتها في فهارس وقوائم، ثم يحلل الباحثون هذه القوائم والفهارس، ويناقشون على أساسها قضايا المصطلح المختلفة، فيقفون عند تلك الظاهرة، وكثيرا ما كانوا يرجعونها إلى باب الترادف. وهذا البحث محاولة في تفسير هذه الظاهرة وفهمها، باستثمار النص الذي وردت فيه هذه الألفاظ، والسياقات التي استعملت داخلها؛ بهدف الإجابة عن تساؤلات حول العلاقة الدلالية التي تربط هذه الألفاظ بالمصطلح، وحول الدور الذي تلعبه مختلف انتمائها المقولي في تعيين المفاهيم النحوية والتعبير عنها، وحول الدور الذي يلعبه الفعل في الإحالة إلى المفاهيم. وفي سعينا لفهم هذه الظاهرة ومحاولة تفسيرها سنعتمد على مسح مدونة مكونة من عدد من كتب النحو التراثية، تمثل فترات زمنية مختلفة، ممتدة إلى نحو ستة قرون، بدءا بكتاب سيبويه، فالمقتضب للمبرد، ثم شرح المفصل لابن يعيش، ثم أضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام.
مصطلحا الجيد والردئ في كتب إعراب القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى دارسة مصطلحي الجيد والرديء في أمات كتب إعراب القرآن الكريم دراسة تحليلية، وبيان الأصول النحوية التي اعتمد عليها معربو القرآن الكريم في إصدار هذين المصطلحين بوصف أحدهما مقابلا للآخر على بعض الأوجه النحوية أو الظواهر اللغوية. وقد استعنت في هذا البحث بالمنهج الوصفي لما يمتلكه من آليات؛ فوصف الظاهرة النحوية وتحليلها ونقدها هو أساس الدراسات النحوية والصرفية، إذن يقوم هذا المنهج في هذا البحث على استقراء مصطلحي الجيد والرديء بوصفهما من المصطلحات التي تعبر عن الأحكام النحوية النوعية التقويمية في كتب إعراب القرآن الكريم، ودراستهما، وتحليلهما، ومعرفة مدى موافقة استعمال معربي القرآن الكريم هذين المصطلحين للغة العرب، والكشف عن المعايير التي اعتمد عليها معربو القرآن الكريم في إصدارهم مثل هذه الأحكام في كتبهم، وكذلك استعنت بالمنهج التاريخي لمعرفة التطور الدلالي لهذين المصطلحين في كتب معربي القرآن الكريم.
ماهية المصطلح النحوي وماهية التعريف به
تقوم هذه الورقة البحثية على محاولة استجلاء النظرية الاصطلاحية التي استعان بها علم النحو العربي في الكشف عن مسائله وعن قضاياه التي ينظرها في التراكيب وفي الحقول الدلالية بصفة عامة، والبنيان الاصطلاحي يخلق حاجة ماسة إلى ضرورة تقفي مفاهيمه وتعيينها على الوجه الحقيق بها؛ فماذا يعني المصطلح؟ وما هي شروط كتابته وترميزه؟ وماذا يعني التعريف الاصطلاحي؟ وما هي أبرز إشكالاته؟ وكيف علاجها؟ كل هذه الأسئلة ستحاول هذه الدراسة الوصفية التحليلية الإجابة عنها من خلال المقاربة البينية بين النظرية الاصطلاحية في علم المنطق وبين علم النحو العربي تنظيرا وتطبيقا.
أثر علة الغلبة في تفسير بنية الكلمة في العربية
يتناول البحث التعليل بالغلبة في المستوى الصرفي في اللغة العربية، وقد بحثت فيه مفهوم علة الغلبة، وموقف العلماء منها في التعليل اللغوي، والفرق بينها وبين علة التغليب ومظاهر من هذه العلة في تفسير بنية الكلمة في اللغة العربية، لبيان أثرها في تفسير الزيادة، وباب الجمع، والتأنيث والتذكير، وبابي النسب والتصغير، ومسائل صرفية متفرقة. تكمن مشكلة البحث في شيوع علة الغلبة في الصرف والنحو مع ندرة الدراسات الحديثة التي تبين أبعادها في الدرس اللغوي، وتظهر أثرها في التحليل اللغوي عند علماء العربية، ومن هنا تأتي أهمية الدراسة في بيان مفهوم هذه العلة والفرق بينها وبين ظاهرة التغليب، وإبراز موقف العلماء بها، وأثرها في تفسير بنية الكلمة. وتتمثل أسئلة البحث في تحديد معنى الغلبة وفي مفهومها، وفي الفرق بينها وبين التغليب، وفي اتكاء العلماء عليها في توجيه المسائل اللغوية؟ وفي مظاهر استعمالها في التحليل اللغوي للاستعمالات اللغوية من حيث البنية الصرفية؟ كان المنهج الوصفي التحليلي هو أداة البحث من خلال جمع عينات من مواطن علة الغلبة في المستوى الصرفي، وتصنيفها وتحليلها للوصول إلى نتائج الدراسة في الكشف عن معنى علة الغلبة ومفهومها، والفرق بينها وبين التغليب، وبيان موقف العلماء منها وإبراز أثرها في تشكيل بنية الكلمة في الصرف العربي.
المصطلح النحوي
كشف البحث عن تعدد المدلول والمقالب للمصطلح النحوي. عرض معنى مفهوم المصطلح في اللغة والاصطلاح، وأنواع المصطلحات، وناقش كيف ظهر المصطلح النحوي، وأسباب تعدد المصلح للمفهوم الواحد. وبين أن المفرد في باب الكلمة والكلام يقابله المركب ويشمل الكلم والكلام والجملة، وفي باب الإعراب يقابله المثنى والجمع السالم بنوعيه والجمع المكسر، وفي باب العلم يقابله المركب، وفي باب الخبر يقابله الجملة وشبهها، وفي باب الحال يقابله الجملة وشبهها، وفي باب النعت، يقابله الجملة الخبرية ولا ينعت بها إلا النكرة لأنها مؤولة بالمفرد النكرة، وفي باب لا النافية للجنس هو ليس مضافا ولا شبيها به ويدخل فيه المثنى والجموع بأنواعها، ويقابله المضاف والشبيه به، وفي باب التمييز يقابله النسبة أو الملحوظ، وفي باب النداء يقابله المضاف والشبيه به، وفي باب العد يقابله العدد المركب والمعطوف. أما المتصل في باب الضمير يقابله المنفصل، وفي باب الاستثناء يقابله المنقطع. وانتقل إلى الناقص في باب الإعراب والبناء، وأشار إلى المنقوص والذي يقابله هنا الاسم المقصور، والنقص في الأسماء الستة (أب، أخ، حم، فو، ذو، هن) والتي تسمى معتلة ومضافة فيقابلها التمام والقصر، ومعرف الاسم الموصول يقابله المعرفة التامة، والناقص في باب كان يقابله التمام، والناقص في باب كاد يقابله التمام، والناقص في باب الاستثناء يقابله التام. واختتم البحث بتأكيد على ضرورة قيام لجنة ممن يعرفون قدر التراث إلى إعادة النظر في تسمية بعض المصطلحات ويكون ذلك تحت إشراف مؤسسة رسمية علمية متخصصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
نظرة في مصطلح الواسطة في النحو العربي
يسعى هذا البحث إلى بيان جميع الظواهر اللغوية التي جاءت في موضع الوسط عند النحاة؛ أي في موضع بين البينين، مقتصراً في هذا على تتبع تلك الظواهر في المجال النحوي فقط دون الصرفي؛ إذ يتناول ما قيل عن وسطية لام الجر المقوية، ومجيئها وسطاً بين الزيادة والتعدي، وكذلك المضاف، والمعرف بأل، والمثنى، وجمع المذكر السالم، في وقوعها وسطاً بين المنصرف وغير المنصرف. وحرف الجر \"ربّ\"، ومجيئه بين الأصالة والزيادة، فضلاً عن \"إيّا\" المبهمة وأسماء الإشارة، ووقوعهما في موضع وسطي بين الظاهرة والمضمر، والمضاف إلى ياء المتكلم، و\"أمسِ\"، و\"سحرَ\"، ومجيئها واسطة بين الإعراب والبناء. بإيراد جميع الآراء النحوية التي قيلت فيها ومناقشتها وتحليلها؛ ليصل إلى نتائج عدة حول هذه الظاهرة، أهمها أن أغلب الآراء التي ذهب أصحابها إلى أنها جاءت في موضع الوسط لا تمثل الرأي السائد عند كثير من النحاة، فضلاً عن رغبتهم في إيجاد حل لإشكال معين في المسألة التي تناولوها ولم يجدوا له تعليلاً يتماشى مع القواعد النحوية.
أثر قرينة الصيغة في تحديد المعنى
تعد نظرية القرائن التي قدمها تمام حسان في كتابه (اللغة العربية معناها ومبناها) لبنة أساسية لإعادة بناء النحو العربي برمته وذلك على أساس المعنى أولا، إذ رأى حسان أن الدراسات اللغوية العربية اتسمت بسمة الاتجاه إلى المبنى أساسا ولم يكن قصدها المعنى إلا تبعا لذلك وعلى استحياء. وقد استطاع تمام حسان من خلال هذه النظرية إعادة ترتيب الأفكار والنظريات اللغوية مخالفا بذلك ما استقر عليه الأمر من عهد سيبويه إلى عصره. ومن بين القرائن التي تحدث عنها تمام حسان قرينة الصيغة التي تكمن أهميتها في الاستدلال على بنية التركيب وتحديد الوظائف النحوية التحليلية للجملة. وانطلاقا من ذلك جاء بحثنا هذا للحديث عن هذه القرينة التي تؤدي دورا بارزا في التركيب من خلال تحديد المعنى. وقد حاولنا تطبيق معطيات قرينة الصيغة على شعر أبي تمام الطائي الذي يتصف بالفصاحة والقوة والجزالة.
الحمل على أحسن القبيحين في الدرس النحوي
فقد يرد في كلام العرب -ولا سيما الشعر- قبيحان؛ ولا مناص للمتكلم من ارتكاب أحدهما، وهو ما كان جائزا على قبحه والأقل فحشا في الكلام؛ فكان عنوان هذا البحث (الحمل على أحسن القبيحين في الدرس النحوي)، وعلى الرغم من أهميته لم أجد أحدا - فيما أعلم - خصه بدراسة مستقلة وجمع مسائله المتفرقة ما خلا ابن جني (ت392ه) الذي أشار إلى بعض مسائله إشارة سريعة في كتابه (الخصائص)؛ وقد عول عليها السيوطي (ت911ه)‏ في كتابه (الأشباه والنظائر)؛ وهذه الإشارة مع أهميتها لا تبرز الموضوع في مكانه اللائق به. ومن ثم جاء هذا البحث يهدف إلى إبراز هذه الظاهرة وجمع ما تشتت وتفرق من مسائلها في كتب التراث العربي ولا سيما النحوية منها. وقد انقاد لي من مسائل هذه الظاهرة خمس مسائل فقط، رتبتها على وفق الأبواب النحوية، تسبقها توطئة تحدثت فيها عن القبيح وما له علاقة به، وتتلوها خلاصة البحث دونت فيها أهم ما جاء من النتائج التي توصلت إليها.
الاستدلال بين التلازم والنقد
يناقش البحث مصطلحين من أهم المصطلحات العلمية في علم (النحو). وهما مصطلحا (التلازم) و(الاستدلال). وتحديد المفهوم اللغوي والاصطلاحي لكل منهما، ثم مناقشهما في الثقافتين العربية والغربية وربط كل ذلك بالجانب النقدي. وقد توصل البحث إلى انضباط هذين المصطلحين انضباطا علميا، بما قدمه لهما علماؤنا من الشروط، بحيث لا يمكن لعابث أن يعبث فيما بعد بأي منهما. فقد وجب النظر والتدقيق في العلاقة بين المستوى التقعيدي للنحو، والمستوى البلاغي له؛ إذ إن علم المعاني ما هو إلا إضفاء الجماليات الفنية على المنطلقات النحوية؛ فالتقديم والتأخير، والحذف والذكر، والتعريف والتنكير، مثلا، ما هي إلا عناصر نحوية بحتة، انتقلت بها البلاغة من مستواها النفعي/ المثالي/ العادي إلى المستوى الفني الجمالي. وتبين دور التراث العربي وتأثيره في الثقافة العربية-ولا نجانب الصواب إذا قلنا الغربية كذلك-بما يدحض التقليل من قيمته، أو فهم الحداثة النقدية على أنها انقطاع معرفي عن التراث.