Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
2,080
result(s) for
"المعرفة الإجتماعية"
Sort by:
The Holy Month of Violence : The Prevalence of Gender-Based Violence in Egyptian Television Series During Ramadan 2012
2015
In this multi-method study of gender-based violence, the author analyzed 150 episodes of the five most watched Egyptian series during the 30 days of Ramadan 2012. It was followed by a textual analysis of selected and evident scenes of gender-based violence from the five series. The study coded for the prevalence of violence and gender-based violence, both in verbal and non-verbal forms, as well as the context in which the violence took place (reason for using violence and gender of perpetrators). This research assumed that the increasing awareness toward violence in the media, gender-based violence would be less appearing in television programming. To the opposite, the study found gender-based violence to be highly visible in today's media content. In the Egyptian series of Ramadan 2012, the author found that a great majority of gender-based violence were perpetuated by men. The main reasons for the violence were mere anger and as a form of punishment. The study also found that the justification for the violence did not matter whether the perpetrator or the victim was at fault. The use of humor trivializes gender-based violence and its consequences on consumers who watch these television series.
Journal Article
البعد الاجتماعي لنظرية المعرفة الفلسفية
2019
يعد البحث محاولة لتفهم الأبعاد الاجتماعية النظرية المعرفة كما توضحها نظرية المعرفة الاجتماعية، ويهدف إلى توضيح الأبعاد السياسية لنظرية المعرفة الاجتماعية، والإشارة إلى دور الفلسفة النسوية في توضيح عنصر الجنس والتفرقة بين الرجل والمرأة في العملية المعرفية، والمناهج المعرفية وتوافقها مع طبيعة المجتمعات. وذلك من خلال تناول العناصر التالية: 1. الحاجة إلى نظرية المعرفة الاجتماعية 2. المذهب النسوي ونظرية المعرفة الاجتماعية 3. نظرية المعرفة الفردية والاجتماعية 4. الديمقراطية ونظرية المعرفة الاجتماعية وفي النهاية نصل إلى أن ارتباط المنتج المعرفي بالمجتمع الذي ينتج فيها وهذا ينطبق بالضرورة على المناهج التي يتم تبنيها في عملية الإنتاج.
Journal Article
في الحاجة إلى إيبيستيمية جديدة
2024
ينطلق هذا المقال من فكرة مفادها أن حرب غزة تضع المعرفة الغربية على المحك، وأن «العين السوسيولوجية»، بعبارة بيير بورديو، التي نرى بها واقعنا العربي لم تعد رؤيتها واضحة، ما دامت لا تبني مفاهيمها من رحم واقعها. ويحاول المقال أن يذهب أبعد من ذلك ليجازف بالقول بأن إيبيستيمية جديدة هي الآن قيد التكون، وتخلق رؤية جديدة للعالم تنطلق من فكرة المقاومة لمختلف أشكال الهيمنة. وجذور هذه الفكرة ليست جديدة، إذ تستند إلى رصيد معرفي مهم ينطلق من المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي. وتستند أيضا إلى ما كتبه الطبيب فرانز فانون في إدانته المعرفية للغرب الاستعماري، وكذلك إلى إدوارد سعيد حين يحاول أن يفكك أسطورة الهيمنة الغربية في الأدب، ظهر هذا الجهد بخاصة في كتاب الثقافة والإمبريالية، الذي يكشف ميكانيزمات الإمبريالية الغربية، ولكن في الأدب هذه المرة. ينضاف إلى هذا محاولات ميشال فوكو، وبخاصة في سنواته الأخيرة، حين ربط بين السلطة والحرية، فهما متلازمتان، من جهة أن كل سلطة تنتج ميكانيزمات مقاومتها. وأهم ما في هذه الأعمال أنها تكاد تمثل، بعضها مع بعض، شبكة أو نسيجا واحدا يحيل إلى رؤية للعالم تدفع إلى تشكيل معرفة قائمة الذات، نسميها، مبدئيا «إيبيستيمية المقاومة». ونعني بها هذه الرؤية للعالم في التفكير والقول والفعل، وحتى الإحساس كذلك، التي تقوم على مقاومة الهيمنة بكل أشكالها.
Journal Article
\علم اجتماع الأدب\ اليوم
2024
يتناول هذا البحث، في صيغة ترجمة، مقالًا للأكاديمي الفرنسي جاك لينهارت حول علم اجتماع الأدب، متسائلًا عن وجوده اليوم وموضوعه الأساسي. يوضح الكاتب أن علم اجتماع الأدب، الذي نشأ في سياق القرن العشرين مع لوسيان غولدمان وبيير بورديو وغيرهما، يواجه تحديات جديدة في ظل التحولات الثقافية والاجتماعية الراهنة. يستعرض البحث مختلف المقاربات التي حاولت تحديد موضوع هذا العلم، بين من ربطه بالبنية الاجتماعية المنتجة للنص الأدبي، ومن ركّز على المؤسسة الأدبية وعلاقاتها بالسوق والناشرين والقراء. كما يناقش دور العوامل الثقافية والإيديولوجية في توجيه الإبداع الأدبي وتلقيه. يبرز النص أن علم اجتماع الأدب لم يفقد راهنيته، بل أعاد تعريف موضوعه ليشمل دراسة التفاعل بين النص والمؤسسة والسياق الاجتماعي في آن واحد. ويخلص المقال إلى أن هذا الحقل المعرفي يظل أداة أساسية لفهم علاقة الأدب بالمجتمع، شريطة الانفتاح على المناهج الحديثة والتكامل مع مقاربات النقد الأدبي والثقافة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
التعاطف المعرفي والوجداني وعلاقته بكل من فعالية الذات والعلاقة الوالدية والتحصيل الأكاديمي بين طلاب الجامعة
by
الأنصارى، هيفاء عبدالحسين
,
أبو عقل، أحمد محمود
in
التحصيل الدراسى
,
المؤسسات التعليمية
,
المشاعر الوجدانية
2023
التعاطف هو قدرة ذات قيمة عليا في المجتمعات المتقدمة حول العالم، تمكن الأفراد من أن يصبحوا أكثر إنتاجية في بيئات العمل التي تتطلب التعاون ومن ضمنها المدارس والجامعات. هدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى التعاطف لدى عينة كبيرة نسبيا من الطلاب والطالبات في كلية التربية في دولة الكويت (ن=562)، وعلاقته بالتحصيل الأكاديمي-مقاسا بالمعدل التراكمي (GPA)، فعالية الذات، والعلاقة الوالدية، مع التحكم في عدد من المتغيرات الديموغرافية. إضافة إلى ذلك، سعت الدراسة إلى التأكد مما إذا كانت هذه العلاقات يمكن أن تظهر دورا تنبؤيا للتحصيل الأكاديمي. استخدم البحث مقاييس مترجمة إلى اللغة العربية تضمنت اختبار أدائي يميز بين الجوانب المعرفية والوجدانية للتعاطف ويعتمد على التعرف على أفكار ومشاعر الآخرين من صور منطقة العين (اختبار قراءة العقل في العيون: RMET) ومقياس التقرير الذاتي الذي يقيم بأثر رجعي الرعاية الأبوية التي يتلقاها الفرد خلال مرحلة الطفولة والمراهقة (العلاقة الوالدية: RRP). كما اعتمد البحث على مقياس جامعة الكويت لفعالية الذات. وكشفت النتائج عن مستويات من التعاطف تقع ضمن نطاق معدلات أداء الاختبار عالميا، لكنها أظهرت تحيزا تجاه عناصر قياس التعاطف المعرفي. كما كشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين، حيث سجلت الإناث درجات أعلى في التعاطف وفعالية الذات والتحصيل الأكاديمي. وارتبط التعاطف بعلاقة طردية وجوهرية بالنوع وفعالية الذات والتحصيل الأكاديمي، بينما ارتبطت فعالية الذات بالخلل في العلاقة الوالدية بعلاقات عكسية وجوهرية. وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقات تنبؤية بين المتغيرات، إذ من الممكن اعتبار النوع والتعاطف وفعالية الذات على التوالي منبئات بارتفاع معدل التحصيل الأكاديمي. وأوصت الدراسة بضرورة تصميم برامج تربوية تستهدف رفع مستوى فعالية الذات والتعاطف وقدرات المعرفة الاجتماعية لدى طلاب الكلية.
Journal Article
الخطر كموضوع سوسيولوجي
2021
يحتل مفهوم الخطر اليوم مكانة هامة في سوسيولوجيا المخاطر، ويعد من المداخل المعرفية الغير قابلة للتجاوز في فهم التحولات التي تعتري واقع المجتمعات المعاصرة المحفوف بالتهديدات والمخاوف والمخاطر الفردية والجماعية، وأمام تزايد الوعي بهذه المخاطر، أصبح مفهوم \"المجتمع المخاطرة\" شائعاً في علم الاجتماع المعاصر، نتيجة لتسارع وثيرة التحولات وغموض عواقبها ومآلاتها منذ بداية القرن العشرين. لقد نجم عن هذه التحولات دينامية فكرية وعلمية تكللت بتشييد مقاربات سوسيولوجية مختلفة مكنت من تحليل البناء الاجتماعي للمخاطر، وفهم منطق عوامل الخطر المتخللة للسلوكات والممارسات الفردية والجماعية في شتى مجالات الحياة الاجتماعية. مما دفع ببعض علماء الاجتماع إلى تطوير بعض النماذج التحليلية للخطر الاجتماعي، باعتباره حدثا محتملا، ضارا وغير متوقع أحيانا ومن الصعب التنبؤ ببدايته وبعواقبه. يروم هذا المقال التعريف ببعض جوانب سوسيولوجيا المخاطر. ويستهدف بالأساس تحديد وتحليل مفهوم الخطر كموضوع سوسيولوجي، مع التطرق بشكل مختصر لبعض المقاربات الرئيسية في سوسيولوجيا المخاطر. ويحاول الإجابة عن الأسئلة الآتية: ما الذي يعنيه الخطرسوسيولوجيا؟ وما هي معاييره؟ وما الذي جعل من المخاطر موضوعا رئيسيا ومفهوما مفتاحيا في المجتمعات المعاصرة؟ وكيف قارب وحلل علماء الاجتماع المخاطر الاجتماعية؟
Journal Article
مناهج البحث الاجتماعي وتطبيقاتها في علم الاجتماع
2021
هدف البحث إلى تحديد وشرح أهم المناهج الأكثر استخداما في علم الاجتماع وكيفية تطبيقها في دراسة الظواهر الاجتماعية، حيث تعد مناهج البحث الاجتماعي العمود الفقري للمعرفة الاجتماعية عند علماء الاجتماع، كما هدفت الدراسة إلى تحديد أدوات جمع البيانات الأساسية التي تسهم في تحليل نتائج المشكلات الاجتماعية، كما سعت إلى تحقيق التكامل بين مناهج وأدوات البحث الاجتماعي لإسهامه في الوصول إلى نتائج دقيقة وعميقة، واعتمد البحث على المنهج التحليلي السوسيولوجي، وتوصل البحث إلى أهمية الإلمام بمناهج البحث الاجتماعي الأساسية ومعرفة استخدامها وتطبيقاتها لكونها تعد أساس المعرفة العلمية الاجتماعية وكذلك أهمية التعرف على أدوات البحث المنهجية المهمة لجمع البيانات وأهمية اختيار المنهج المناسب لطبيعة الظواهر المدروسة من مبدأ تحقيق اللياقة المنهجية، وكذلك ضرورة الاعتماد على أكثر من منهج وأكثر من أداة في الدراسة الاجتماعية الواحدة، كما أكد البحث على مجموعة من التوصيات أهمها: ضرورة تطوير مناهج البحث والدعوة إلى فهم أسس مناهج وأدوات البحث المستخدمة في علم الاجتماع، وتنمية مهارات كتابة البحوث الاجتماعية، والدعوة إلى الجمع بين مناهج البحث وأدواته في الدراسة الواحدة.
Journal Article
الاعتماد على مفاهيم نظرية العقل كبعد ميتامعرفى جديد فى تسيير الموارد البشرية
2016
تعتبر نظرية العقل أو القراءة الذهنية من المفاهيم الميتا معرفية التي تنتمي إلى تيار المعرفة الاجتماعية، والذي يجمع بين مختلف القدرات النفسية المعرفية والاجتماعية التي يستخدمها الإنسان أثناء تفاعله مع الآخرين، وذلك بغية الوصول إلى مستوى من التوازن النفسي الذي يسمح له بممارسة مختلف نشاطاته بسهولة ووضوح وبدون أية مشاكل أو عراقيل من شانها التأثير على سلوك والحول دون تحقيق هذه الأهداف. إن الموارد البشرية هي المحور الأساسي الذي تدور حوله التنمية في كل المستويات والوسيلة المحركة التي تحقق أهدافها، وكما هو معلوم فإن كلا منا يختلف عن الآخر في مختلف الأبعاد الشخصية سواء الخارجية (الملامح، التصرفات، السلوكيات...) أو الداخلية المتمثلة في قدراتنا العقلية وطريقة فهمنا وإدراكنا للأمور وفي مشاعرنا وحتى في اتجاهاتنا النفسية وطرق التواصل والحوار مع الآخرين. إن هذه الاختلافات كلها تجعل عملية التوافق بين أفراد الجماعة صعبة وتؤثر على مردود العمل الجماعي، لذلك نجدها تكتسي أهمية كبيرة في مجال التسيير في المؤسسات، وبالنظر في أهمية نظرية العقل في التوازن الذهني وتنظيم العلاقات الاجتماعية يمكن اعتمادها كقواعد لإعادة بناء مختلف ميكانيزمات التواصل والتفاعل الاجتماعي بين الأفراد في المؤسسات، وهذا ما سنحاول عرضه من خلال هذا الموضوع بالتطرق أولا لمفاهيم هذه النظرية، تطورها أهم ميكانيزماتها، وأسسها الفيزيولوجية، ثم تسليط الضوء على كيفية الاعتماد عليها في مجال تسير الموارد البشرية.
Journal Article
تطوير الكفايات لدى طلبة التعليم قبل الجامعي بمصر في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين وخبرات كل من كندا، ولاية نيوهامشر الأمريكية، سنغافورة، أستراليا
قامت العديد من الدول بتطبيق أنظمة تعليمية مستحدثة بهدف تطوير كفايات طلابها في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين، لذا يهدف البحث الحالي إلى تطوير الكفايات لدي طلبة التعليم قبل الجامعي في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين، واستعرض البحث الكفايات المحددة النوعية (التخصصية)، والكفايات الأساسية العامة (الأفقية) لدي طلبة التعليم قبل الجامعي، في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين والمتمثلة في المهارات المعرفية والاجتماعية والوجدانية كما جاء في بعض الكيانات الاقتصادية والمنظمات المهتمة بتطوير التعليم والمتمثلة في الشراكة من أجل كفايات القرن الحادي والعشرين (Partnership for the 21st Century Skills)، ومنظمة الاتحاد الأوربي، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادي، ومنظمة المختبر التربوي للإقليم الشمالي المركزي، المنظمة الدولية للتكنولوجيا في التعليم، ومنظمة التعلم والقياس للقرن الحادي والعشرين، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم \"ألكسو\"، بالإضافة إلى استعراض خبرات كل من كندا، ولاية نيوهامشر الأمريكية، سنغافورة، أستراليا، والتي استطاعت تطوير الكفايات المحددة النوعية (التخصصية)، والكفايات الأساسية العامة (الأفقية) لدي طلبة التعليم قبل الجامعي، في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين والمتمثلة في المهارات المعرفية والاجتماعية والوجدانية، وذلك بمراحل التعليم قبل الجامعي. واستخدم البحث المنهج المقارن، وتوصل البحث إلى تصور مقترح لتطوير الكفايات المحددة النوعية (التخصصية)، والكفايات الأساسية العامة (الأفقية) لدي طلبة التعليم قبل الجامعي، في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين.
Journal Article