Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
86 result(s) for "الوجودية علم نفس"
Sort by:
العلاقات الإيجابية وعلاقتها بالحضور الوجودي لدى المرشدين التربويين
يهدف البحث الحالي التعرفة على: - 1-العلاقات الإيجابية لدى المرشدين التربويين. 2-الحضور الوجودي لدى المرشدين التربويين. ٣-طبيعة العلاقة الارتباطية بين الحضور الوجودي والعلاقات الإيجابية لدى المرشدين التربويين. وقد استخدم المنهج الوصفي الارتباطي وباستخدام الأداتين: - قامت الباحثة ببناء مقياس العلاقات الإيجابية وكذلك ببناء مقياس الحضور الوجودي وتمكنت الباحثة من صياغة (٢٩) فقرا للمقياس الحضر الوجودي و(2٢) فقر للمقياس العلاقات الإيجابية أما البدائل فقد كانت خمسة بدائل أمام كل فقرة وهي تنطبق علي (دائما ، غالبا ، أحياناً، نادراً، لا ابدأ ) وقد تأكدت الباحثة من الصدق الظاهري لأداتا البحث وذلك بعرضه على مجموعة من الخبراء كما أجرت الخصائص السيكومترية الأخرى من ثبات وتمييز لأداتا البحث إذ تم استخرج الثبات بطريقتين هما طريقة الفا كرونباخ وطريقة إعادة الاختبار وكان مقدار ثبات مقياس العلاقات الإيجابية بطريقة الفا كرونباخ يساوي (0.79) ، كما استخرجت الباحثة الثبات لمقياس الحضور الوجودي بطريقة إعادة الاختبار والذي بلغ (0.77). وتكونت العينة من (١٢٠) مرشداً ومرشدة تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية موزعين على مديرات تربية بغداد وبنسبة 22% من المجتمع الأصلي. نتائج الدراسة ١-أن العلاقات الإيجابية لدى المرشدين التربويين لديهم مرتفع بشكل عام. 2-أن الحضور الوجودي لدى المرشدين التربويين مرتفعة بشكل عام. ٣-أن العلاقة بين الحضور الوجودي والعلاقات الإيجابية علاقة طردية، مما يدل على أن عينة البحث لديهم حضور الوجودي إيجابيا مرتفعا يقابله العلاقات الإيجابية مرتفعة وفي ضوء النتائج قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات كان أهمها: ١-عمل برامج تدريبية وورش عمل للمرشدين التربويين لتنمية الحضور الوجودي والعلاقات الإيجابية فضلا عن تدريبهم على وضع الخطط والتصورات لأهدافهم المستقبلية وطرق تحقيقها. وقد اقترحت الباحثة القيام بعدد من الدراسات المستقبلية منها: ١ -أثر الحضور الوجودي في الصحة النفسية ودافع الإنجاز والكفاءة الذاتية لدى المرشدين التربويين. 2-علاقة العلاقات الإيجابية بالمساندة الاجتماعية والتوافق مع الضغوط ومواجهتها لدى المرشدين التربويين.
القلق الوجودي
هذا الكتاب يعطي اسما ووصفا دقيقا للتهديد المجهول لقلقنا العائم الطليق الذي سبق لنا جميعا الشعور به لكن ربما لم نواجهه ويجب أولا أن نفصل القلق لوجودي عن المخاوف الإعتيادية قدر ما نستيطع من الوضوح ومن ثم بعد نمو معرفتنا العميقة التي أدلى بها مفكرون من مثل هيدجر وكيركيجورد ونزوانكر ونواصل تحليل الأبعاد الكثيرة لهذه الحالة الداخلية في الوجود وكيف يمكننا مواجهة القلق؟ وكيف يمكننا توجيهه بطريقة مبدعة وليعيننا على أن نصبح أكثر أصالة ؟ وهل من الممكن أن نعش لما بعد الذعر؟ سنتعرف على ذلك في صفحات هذا الكتاب.
مقدمة مختصرة في العلاج الوجودي
استعرضت الورقة مقدمة مختصرة في العلاج الوجودي. وقد تضمنت ثلاثة نقاط، الأولى تناولت التعريف بالعلاج الوجودي؛ حيث يعد منحى فلسفي يهتم بالوجود الإنساني، والذي يهدف إلى مساعدة الأفراد وإكسابهم إطار نظري شديد الوضوح تجاه الصعوبات المعاشه وذلك من خلال تمكينهم لكي يصبحوا أكثر وعيًا برؤيتهم ومعتقداتهم، وقيمهم. والثانية عرضت نشأة العلاج الوجودي ومن أين جاء. والثالثة أشارت إلى بعض المفاهيم الأساسية في العلاج الوجودي مثل، الحدود والإمكانيات، والهدف والمعنى، والقيم والبحث عن حياة جديدة، والانفعالات وفن العيش مع شدتها، ومواجهة الواقع وحقيقة الوجود الإنساني، وأهمية الوقت والتعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معنى الحياة في علم النفس
هدفت هذه المقالة إلى توضيح مفهوم عنى الحياة كما تناوله على النفس الفرد متمثلاً بعالم النفس التحليلي \"ألفرد آدلر\" وعلم النفس الوجود متمثلاً بالعالم الوجودي \"فيكتور فرانكل\"، وتطرقت إلى تحديد هذا المفهوم وعلاقته بالعلاج النفسي من خلال نظريات وآراء هذين العالمين، وإعطاء أمثلة من خلال آرائهم ونظرياتهم، كما تم إظهار العلاقة بين هاتين المدرستين في تفسيرهما لهذا المفهوم من خلال التعقيب الذي شرحت فيه الباحثة العلاقة بين هاتين النظريتين في طرحهما لمعنى الحياة ودوره في العلاج النفسي.
العلاجات النفسية الوجودية
يتناول الكتاب العلاج الوجودي وهو أحد أنواع العلاجات النفسية والهدف منها مساعدة العملاء ليصبحوا أكثر أصالة وإدراك لجوانب وجودهم والعيش من خلال خبراتهم ومعتقداتهم الفعلية مع تشجعهم علي الانفتاح وتقبل تلك المعطيات حتى السلبية منها والتعايش معها والي حد كبير يشبه الإرشاد النفسي القائم على أسس فلسفية. الكتاب إلى حد كبير أكاديمي ومركز وغزير المعلومات الفصل الأول بدأ بتوضيح أسس الفلسفة الوجودية المستخدمة في العلاج، وفي باقي الفصول عرض لمدارس العلاج المختلفة.
مهارات في الإرشاد الوجودي والعلاج النفسي
يتكلم علم النفس الإنساني عن أهمية أن يحظى الفرد بالدعم لتحقيق طموحاته كما لو أن هناك قوة خير تدفع الإنسان قدما بشكل طبيعي، مثل بذرة تنمو وتتطور لتصبح نبتة ما دامت وجدت الظروف المناسبة لذلك. وجهة النظر الوجودية مختلفة عن ذلك، المفارقات والمآزق لكل بعد من الأبعاد الأربعة تعطي حدودًا لحياتنا، والتوتر الناتج من ذلك يخلق الدافعية لدى الناس بطرق مختلفة لاكتشاف المساحة المتاحة ضمن هذه الحدود والقيود، وإن كان الأمر على هذا المنوال فإن المأزق غير المحلولة تؤدي إلى إدامة التوتر، ومن خلالها يولد المعنى والغاية، ويستمر هذا التوتر ما بقينا أحياء، وعندها تتضح الاحتمالات المتاحة لنا من وجهة النظر الوجودية لذلك نحن في حالة توحد مع سمة الاحتمالية وهذا يعني أننا نملك الحرية والمسؤولية لكي نعيش ونختار ونقرر استجاباتنا للمفارقات والمآزق التي نواجهها في حياتنا، وحسب المنحى الوجودي فإننا - بشكل أبدي في حالة صيرورة، ولن نتمكن أبدًا من تحقيق كامل الفرص. النضج ليس بالضرورة إيجابيًا والتغير ليس دائمًا للأفضل، وكما أن هناك تقهقرا فهناك تطور أيضًا وأخطار دائمة على قارعة الطريق. نحتاج إلى أن نفتح أعيننا على الاحتمالات المختلفة والقيود الموجودة والتي نحن في مواجهة معها بلا توقف يجب أن نختار طريقنا بعناية.