Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
522 result(s) for "برامج التقويم التربوي"
Sort by:
برنامج قائم على استراتيجية الصف المقلوب لتنمية مهارة إعداد الأنشطة التقويمية للطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة
هدف البحث الحالي إلى بناء برنامج قائم على استراتيجية الصف المقلوب في اكتساب الطالبة المعلمة مهارة إعداد الأنشطة التقويمية، حيث تعتبر إحدى الاستراتيجيات التعليمية الهامة لأنها تدمج بين تعلم إلكتروني متمثل بشق الفيديوهات والعروض التعليمية والتي تعرض عن طريق الحاسب الآلي والإنترنت والتعلم التقليدي المتمثل في الممارسات والأنشطة التعليمية داخل قاعة المحاضرات مما يجعلها استراتيجية مناسبة لتنمية مهارة إعداد الأنشطة التقويمية. وقد استخدم البحث المنهج شبه التجريبي ذي المجموعتين في التطبيق العملي للبرنامج، وذلك باستخدام قياسين قبلي وبعدي لاختبار مهارات التقويم التربوي، وكان من أبرز نتائج البحث فاعلية البرنامج القائم على استراتيجية الصف المقلوب في اكتساب الطالبة المعلمة مهارة إعداد الأنشطة التقويمية. وقد أوصي البحث بضرورة الاعتماد على استراتيجية الصف المقلوب كإحدى الاستراتيجيات التعليمية الأساسية للتدريس الجامعي للطالبات المعلمات حيث تسهم في إكساب الطالبة المعلمة مختلف المعارف والمعلومات والمفاهيم والمهارات. لذلك نأمل أن تساهم نتائج البحث الحالي في تحسين تطبيق استراتيجيات التعلم الحديثة وتغطيها في دراسات بحثية مستقبلية تغطي جوانب أخرى لم يشملها البحث الحالي.
تقويم برنامج إنتل التدريبي من وجهة نظر المشاركين في البرنامج
هدفت هذه الدراسة إلى تقويم برنامج إنتل التدريبي من وجهة نظر المشاركين به. تكون مجتمع الدراسة من عدة فئات من المشاركين والمعنيين بالبرنامج في محافظة اربد وهم المعلمين والمعلمات ومدراء المدارس والمشرفين التربويين، وتم اختيار العينة بالطريقة العنقودية الطبقية، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة احتوت على (92) فقرة طبقت على جميع فئات الدراسة، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية (SPSS)، حيث تم استخدام الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لكل بعد من أبعاد الاستبانة، وتم استخدام تصميم القياسات المتكررة، تحليل التباين الثلاثي للإجابة عن أسئلة الدراسة. أظهرت النتائج تقييم مرتفع للبرنامج من وجهة نظر المشاركين لجميع أبعاد الدراسة، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين البعد المادي وكل من البعد المعرفي والبعد المتعلق بأساليب التدريس والبعد النفسي والبعد المرتبط بالظروف المحيطة، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين البعد التكنولوجي والبعد المرتبط بالظروف المحيطة، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين المعرفي وكل من البعد النفسي والبعد المرتبط بالظروف المحيطة، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين البعد النفسي والبعد المرتبط بالظروف المحيطة، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين البعد المتعلق بأساليب التدريس والبعد المرتبط بالظروف المحيطة، وكان ترتيب الأبعاد من حيث الوسط الحاسبي، المرتبة الأولى البعد التكنولوجي بتقييم مرتفع، وفي المرتبة الثانية البعد المتعلق بأساليب التدريس بتقييم مرتفع، وفي المرتبة الأخيرة البعد الاجتماعي بتقييم متوسط، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لكل من الجنس والمؤهل العلمي، وعدم وجود فروق تعزى للوصف الوظيفي من وجهة نظر المشاركين، وأوصت الدراسة بمتابعة تطبيق برنامج إنتل التدريبي وبشكل موسع، والعمل على تطوير البرنامج، والحاجة إلى تأهيل المدربين بشكل أكبر، والعمل على إضفاء طابع التخصصية للبرنامج.
تقويم برنامج الماجستير في المناهج وطرق تدريس الرياضيات بجامعة الطائف في ضوء نموذج هاموند
هدفت الدراسة إلى تقويم برنامج الماجستير في المناهج وطرق تدريس الرياضيات بجامعة الطائف في ضوء نموذج هاموند والكشف عن دلالة الفروق في تقديرات استجابات العينة تعزى لاختلاف المتغير (أستاذ- طالب)، ولتحقيق ذلك اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي وتمثلت أداة الدراسة باستبانة من إعداد الباحثين تضمنت ثلاثة محاور موزعة على (57) عبارة، في استبانة الأساتذة و (59) عبارة في استبانة الطلاب، تم تطبيقها على عينة بلغت (34) منها (13) طالبا وطالبة؛ الملتحقين بالبرنامج للعام الدراسي 1442- 1443ه، و (21) أستاذا. أشارت النتائج إلى أن درجة ممارسة جميع أبعاد الدراسة حصلت على متوسط كلي (3.94 من 5) أي بدرجة (كبيرة)؛ حيث حصلت العناصر المادية: (المدة الزمنية- التجهيزات)، على متوسط كلي (3.88 من 5) وعناصر البرنامج (الأهداف- المحتوى- طرائق التدريس- أساليب التقويم)، بمتوسط كلي (4.01 من 5) والعناصر البشرية (الأساتذة- الطلاب) بمتوسط كلي (3.93 من 5) وإلى عدم وجود فروق بين متوسطات تقديرات استجابات (الأساتذة والطلاب تعزى لاختلاف المتغير (أستاذ- طالب)، كما أشارت إلى نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه، وأن أسباب النجاح ترجع إلى نقاط القوة بعد تحليل الأسئلة النوعية في الاستبانة في الأبعاد الثلاثة. وفي ضوء النتائج قدم الباحثان عددا من التوصيات والمقترحات لتطوير البرنامج، إضافة إلى مقترحات بدراسات مستقبلية في الموضوع.
أثر طول الاختبار وعدد بدائل الإجابة وحجم العينة على دقة تقدير قدرات الأفراد ومعلمات المفردة وفقاً لنموذج ثلاثي المعلمة
يهدف البحث الحالي إلى فحص تأثير الاختلافات في طول الاختبار، عدد خيارات الاستجابة وحجم العينة على دقة تقدير القدرات الأفراد ومعلمات للمفردة وفقا لنموذج لوجستي ثلاثي المعلمات باستخدام الأساليب التجريبية. تم اختبار البيانات التي تهدف إلى مقارنة معلمات الفقرة بدقة تقديرات قدرات الفرد مقابل سبعة وعشرين حالة اختبار بناء على نموذج لوغاريتمي ثلاثي المعلمات. وعليه؛ فقد تم توليد عينات بحجم (500، 1000، 2500) فرد، واختبارات بأطوال (30، 40، 50) مفردة، وبعدد بدائل استجابة (3، 4، 5) بديل. وتمت معالجة البيانات باستخدام البرامج الإحصائية R, Bilog-Mg3, LDID, SPSS, Excel وتوصل الباحث إلى النتائج التالية: لم تتأثر دقة تقدير القدرة ودقة تقدير معلمتي التمييز والصعوبة بطول الاختبار، بينما تأثرت دقة تقدير معلمة التخمين بطول الاختبار. وكانت الفروق في دقة تقدير القدرة لصالح عدد البدائل الأكبر عند مقارنة أي منهما. كما أشارت النتائج إلى أن دقة تقدير معلمة التمييز لا تتأثر بعدد بدائل فقرات الاختبار بينما دقة تقدير كل من معلمتي الصعوبة والتخمين تتأثر بعدد بدائل فقرات الاختبار، وأن دقة تقدير القدرة كانت أكبر عندما كان حجم العينة أقل (500) فرد، ودقة تقدير معلمة التمييز كانت أكبر عندما كان حجم العينة أكبر (2500).
دراسة تقويمية لبرنامج دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص التوجيه والإرشاد النفسي بكلية التربية جامعة الملك خالد في ضوء معايير الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي \NCAA\ من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلاب
هدف البحث إلى تقويم برنامج دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص التوجيه والإرشاد النفسي في جامعة الملك خالد في ضوء معايير الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي. ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وطبق استبيان تقويم البرنامج الأكاديمي (من إعداد الباحث)، على جميع مجتمع البحث وهم: (18) عضوا من أعضاء هيئة التدريس بالبرنامج، و (18) طالبا و (20) طالبة بالبرنامج. وتوصلت النتائج إلى أن متوسط تقييم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لجميع فقرات ومحاور الاستبيان جاء بمستوى تراوح ما بين عال إلى عال جدا ما عدا الفقرة 5 من معيار البحوث العلمية والمشاريع جاءت بمستوى متوسط. وقد بلغت متوسطات تقييم الطلاب لمعايير جودة البرنامج (الرسالة والأهداف = 4.74، إدارة البرنامج وضمان جودته= 4.22، التعليم والتعلم = 4.13، الطلاب = 4.56، أعضاء هيئة التدريس = 4.72، مصادر التعلم والمرافق والتجهيزات 4.24، البحوث العلمية والمشاريع = 4.03)، أما بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس فقد بلغت (الرسالة والأهداف= 4.724، إدارة البرنامج وضمان جودته= 4.64، التعليم والتعلم= 4.49، الطلاب= 4.58، أعضاء هيئة التدريس= 4.74، مصادر التعلم والمرافق والتجهيزات= 4.25، البحوث العلمية والمشاريع= 4.08)، مما يشير إلى توافر معايير الجودة بمستوى تراوح بين عال جدا وعال من وجهة نظر الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في البرنامج. وضعت عدة توصيات في ضوء هذه النتائج للمحافظة على مستوى جودة البرنامج وكذلك رفع مستوى جودة بعض مؤشراته.
تقويم جودة الخدمات التعليمية في المدارس الثانوية الليبية من وجهة نظر طلابها
هدف البحث الحالي إلى تقويم جودة الخدمات التعليمية في المدارس الثانوية في ليبيا من وجهة نظر طلابها، وذلك على عينة من طلاب مدارس التعليم الثانوي في مدينة درنة الليبية، وفي ضوء أهداف البحث الحالي تم تحديد المشكلة في التساؤلات الفرعية التالية: 1-ما الإطار الفكري لجودة الخدمات التعليمية، وسبل تقويمها؟ 2-ما مستوى تقويم جودة الخدمات التعليمية في المدارس الثانوية الليبية، وأهم الأبعاد التي يتناولها البحث من وجهة نظر طلابها في مدارس التعليم الثانوي في مدينة دربة الليبية؟ ٣-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب التعليم الثانوي في مستوى تقويم جودة الخدمات التعليمية من وجهة نظر طلابها باختلاف متغيرات البحث (النوع والتخصص)؟ ٤-ما سبل تحسين جودة الخدمات التعليمية في المداس الثانوية الليبية من وجهلا نظر طلابها؟ ولقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، أهمها: 1. أن مسمى جودة الخدمات التعليمية في مدراس التعليم الثانوي الليبية جاء منخفضا، وبمتوسط حسابي قدره (1.8670)، وبالتالي فإن الطلاب يرون أن هذه الخدمات دون المستوى المطلوب لتحقيق أهداف العملية التعليمية. 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطات عينة البحث من الطلاب في مدراس التعليم الثانوي في مدينة درنة تعزي لمتغير النوع (الذكور، والإناث). 3. لا توجد فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات عينة البحث من الطلاب في مدارس التعليم الثانوي في مدينة درنة تعزي لمتغير التخصص، (العلمي، والأدبي). مصطلحات البحث: التقويم (Evaluating) جودة الخدمات التعليمية
تصور مقترح لتطوير الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين
هدفت هذه الدراسة إلى وضع تصور مقترح لتطوير الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين، ولتحقيق ذلك صمم الباحث استبانة في ضوء تلك المهارات لتشخيص واقع الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين، وطبقت الدراسة على جميع مشرفي ومشرفات مادة الرياضيات بمدينتي مكة المكرمة وجدة. وتوصلت الدارسة إلى أن الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين كانت بشكل عام بدرجة متوسطة، وتميل بعض الممارسات إلى أن تكون بدرجة ضعيفة، وكشفت الدراسة عن مجموعة من متطلبات تفعيل تلك المهارات في التدريس ومن أبرزها تطوير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وتصميم بيئة مدرسية محفزة ثم تطوير برامج التنمية المهنية للمعلمين أثناء الخدمة، وفي ضوء نتائج الدراسة تم وضع التصور المقترح. كما كشفت الدراسة أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05≥α) بين أفراد الدراسة في تقديراتهم إزاء جميع محاور الدراسة تعزي لمتغيري سنوات الخدمة والإدارة التعليمية، بينما توجد فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيري المؤهل العلمي وكذلك الجنس، وذلك لصالح أفراد الدراسة ذوي مؤهل البكالوريوس، والإناث على الترتيب باستثناء محور متطلبات تفعيل مهارات القرن الحادي والعشرين في التدريس، وفي ضوء نتائج هذه الدراسة قدم الباحث عدد من التوصيات والدراسات المقترحة.