Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
8,031 result(s) for "تربية الاطفال"
Sort by:
Who Caused the Trauma of Emily and Pecola?
The main aim of this paper is to re-read Olsen's \"I Stand Here Ironing\" and Morrison's The Bluest Eye to investigate the abusive forces that cause respectively Emily's and Pecola's traumas. This is not a comparative paper, it seeks to examine each text separately in the light of trauma theory and children trauma theory, specifically Judith Herman's book Trauma and Recovery. Also, the paper will explore how trauma symptoms (as sleep disorder-C-PTSD-helplessness-asthma-avoidance...) echo the degree of abuse intensity. The tackled works show that abuse may happen in an undeliberate manner because of the abuser's ignorance, lack of experience, harsh economic conditions or because the abuser himself/ herself is a victim of abuse. The rationale behind choosing these texts is that both literary texts speak about two girls as victims of abuse and neglect because of their family and society. It is very crucial to see how abuse shatters their identities. Also, both works expose different types of abuse (physical, social and psychological). Moreover, the severity of trauma symptoms for both Emily and Pecola is decided according to their abuse intensity. The paper discloses both the sensitivity of the abuse issue and the deliberate intention of many social institutes (as school and marriage ) to hide abusive practices and silence the abused. As Zeinab Monir says, \"Traumatic narratives are often silenced and repressed by the social norms that resist any tendencies to disgrace the society\" (729).
أساليب المعاملة الأسرية وأثرها في الأطفال
يهدف البحث إلى التعرف على أساليب المعاملة الأسرية وأثرها في الأطفال، في أثناء مراحل التنشئة الاجتماعية المختلفة التي تتشكل بوساطتها شخصية الطفل وتتبلور في مختلف مراحل الحياة، لكي يصبح الطفل شخصا إيجابيا ونافعا في المجتمع، وسندرس في هذا البحث بعض أنواع المعاملة واتجاهاتها وأساليبها من قبل الوالدين، ومن ثم معرفة أثرها على الأطفال؛ لأن الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى، والعلاقة التي تربط الآباء بالأبناء في إطار الأسرة هي علاقة وجود وحياة، حيث إن تقدم المجتمع يقاس بمدى تقدم الأسرة واهتمامها ورعايتها بأطفالها اجتماعيا ونفسيا وصحيا وثقافيا، وسنرصد الأساليب الإيجابية وتأثيراتها في حياة الطفل ومستقبله والأساليب السلبية التي تؤثر في حياة الطفل التي تمارس من قبل الوالدين (الأب والأم) بالدرجة الأولى, وقد انقسم البحث إلى ثلاثة محاور، حوى المحور الأول: الإطار المنهجي، والمحور الثاني: أساليب السلوك السلبية والإيجابية للتعامل مع الأطفال، والمحور الثالث: الاتجاهات للمعاملة الوالدية وأهم أشكال وأساليب المعاملات الأسرية نحو الأطفال. وتوصل البحث إلى بعض النتائج التي تم رصدت نظريا، منها تنوع الأساليب، واستخدام الأساليب الإيجابية والناجحة، وتقبل الأطفال للأساليب المتبعة في مرحة التنشئة الاجتماعية.
انعكاسات تمكين المرأة على الدور الأسري والتنشئة الاجتماعية
يهدف البحث الحالي بشكل أساسي إلى التعرف على رؤية المملكة في تمكين المرأة السعودية، والآثار السلبية الناتجة عن خروج المرأة للعمل على الأسرة وتنشئة أطفالها، والسبل الواقعية الكفيلة لمواجهة هذه الآثار والحد منها. ولتحقيق هذه الأهداف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم استخدام أداة الاستبيان على عينة عشوائية بلغت (٣٨٤) امرأة من النساء العاملات في مدينة مكة. وقد أظهرت النتائج أن \"زيادة الفرص التعليمية والتدريبية\" جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 84.6%، تلتها \"حماية الحقوق القانونية للمرأة\" بنسبة 74.8%. وفي المرتبة الثالثة جاءت \"تعزيز المشاركة في سوق العمل\" بنسبة 70.6%، ثم \"تعزيز المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية\" بنسبة 69.0%. أما \"تفعيل الدور القيادي في المناصب العليا\" فقد حصل على نسبة 61.2%، ويليه \"دعم ريادة الأعمال النسائية\" بنسبة 55.5%. كما كشفت النتائج عن أبرز الآثار السلوكية على الأطفال، حيث جاء قضاء وقت مفرط أمام الشاشات أولا بنسبة 63.8%، تليها الاعتمادية المفرطة بنسبة 53.6%، ثم مشاكل النوم أو الأكل بنسبة 34.4% كما ظهرت الانطوائية بنسبة 31.0%، وتراجع التحصيل الدراسي بنسبة 27.6%، والسلوك العدواني بنسبة 22.9%. أما استراتيجيات المرأة العاملة في التوازن بين العمل والأسرة، فتصدرها تنظيم الوقت بنسبة 82.6%، تليه الاستعانة بالتكنولوجيا بنسبة 76.8%، ثم خدمات الدعم المنزلي بنسبة 62.2%، والعمل بساعات مرنة بنسبة 58.9%، وتفويض المهام بنسبة 57.0%، والعمل من المنزل جزئيا بنسبة 39.8%.
رؤية مستقبلية لتنمية بعض الآداب الاجتماعية لطفل الروضة بمصر
استهدف البحث الحالي إلى التعرف على فلسفة وأهداف رياض الأطفال ومظاهر الآداب الاجتماعية، والكشف عن واقع الآداب الاجتماعية لطفل الروضة، وتحديد العوامل المؤثرة في تنمية بعض الآداب الاجتماعية لطفل الروضة، وضع رؤية مستقبلية لتنمية بعض الآداب الاجتماعية لطفل الروضة، وقد تكونت عينة الدراسة من (100) معلمة رياض الأطفال وتم اختيارهم بطريقة عشوائية من عدة مدارس مختلفة من محافظة الشرقية، وتحقيقا لأهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، وكانت الأداة عبارة عن استبانة للتعرف على واقع بعض الآداب الاجتماعية لطفل الروضة، وقد أوضحت النتائج أن استخدام الاستبانة أظهر واقع بعض الآداب الاجتماعية لطفل الروضة، وتوجد فروق في تحقيق المعلمة الآداب الاجتماعية لصالح محور آداب التحية والسلام وآداب الاستئذان، وتوجد فروق في إكساب المعلمة الآداب الاجتماعية لطفل الروضة تبعا للمؤهل الدراسي لصالح المؤهلات الأخرى، وتوجد فروق في إكساب المعلمة الآداب الاجتماعية لطفل الروضة تبعا لسنوات الخبرة لصالح الخبرة الأقل من خمس سنوات، وتوجد فروق في إكساب المعلمة الآداب الاجتماعية لطفل الروضة تبعا للسن لصالح اقل من 35 سنة، وتوجد فروق داله في توظيف المعلمات للمستجدات التكنولوجية في إكساب الآداب الاجتماعية لطفل الروضة.
الخصائص السيكومترية لمقياس المشكلات السلوكية لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر اضطرابات التعلم
هدفت الدارسة إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس المشكلات السلوكية من وجهة نظر المعلمات ، وذلك على عينة من معلمات رياض الأفال بلغت (٤٥) معلمة تم اختيارهم بطريقة مقصودة من مدينة دير مواس بمحافظة المنيا، وذلك بعد إجراء مسح للتعرف على وجود أطفال لديهم في الروضة معرضين لخطر اضطراب التعلم وتراوحت أعمارهم بين ٠ ٣ : 57 عام، وتمثلت أداة الدراسة في مقياس المشكلات السلوكية الشائعة لدى أطفال ما قبل المدرسة كما تقدرها المعلمات، وتوصلت النتائج إلى تمتع المقياس بدرجات مرتفعة من الصدق والثبات، مما يؤكد على صلاحيته في الكشف عن المشكلات السلوكية لدى الأطفال المعرضين لخطر اضطراب التعلم.
دور شعر الأطفال الإسلامي في التربية وغرس القيم الأخلاقية
أدب الأطفال الإسلامي رافد من روافد التيار الأدبي الإسلامي الذي رافق الحركات الإسلامية منذ فترة نشوئها في بداية القرن العشرين. سنحاول في هذه الدراسة الإضاءة على هذا الأدب، الذي بدأ الاهتمام به مؤخرا، والتعرف إلى خصائصه الفنية، وموضوعاته المطروحة فيه، وأن نلقي الضوء على حدود تقاطعه مع أدب الأطفال العام، وأن نبرز أهم الموضوعات الدينية والأخلاقية والتربوية والسلوكية التي يمكن تضمنيها في شعر الطفل الإسلامي. وسنعمل على تحليل بعض النماذج الشعرية الإسلامية وتحليل محتواها الديني والأخلاقي والسلوكي والاجتماعي والتربوي وكيف تعمل على صقل شخصيته ليكون قائدا سويا سليما في المجتمع.
القيم الأخلاقية للطفولة المتوسطة والمتأخرة في أدب الأطفال المعاصر
يهدف البحث الاستفادة من أدب الطفل في تربية الطفل تربية أخلاقية في مرحلتي الطفولة المتوسطة والمتأخرة، يقتصر البحث على بعض نماذج من كتابات أدب الطفل المعاصر، كما يقتصر على فنون أدب الطفل المعاصر (القصة- الشعر- المسرح- الرواية)، ومراحل النمو \"المتوسطة المتأخرة\"، واستخدم البحث المنهج الوصفي وتفعيل أسلوب تحليل المضمون، وتوصلت لعدة نتائج منها: أدب الطفل رافد تربوي يكتسب من خلاله الطفل السلوكيات والقيم والمعارف، كما يسهم في بناء شخصية الطفل، وأكدت الدراسة أن أدب الطفل شريك المجتمع والمدرسة في تعزيز القيم الإيجابية وتنميتها.
تأثير مقاطع الفيديو القصيرة على النمو الاجتماعي والانفعالي لطفل الروضة من وجهة نظر أولياء الأمور
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تأثير مقاطع الفيديو القصيرة على النمو الاجتماعي والانفعالي لطفل الروضة من وجهة نظر أولياء الأمور، واعتمدت المنهج الوصفي المسحي، وتم التطبيق على عينة مكونة من (١٠٥) من أولياء الأمور في مدينة الرياض، ممن لديهم أطفال في مرحلة الروضة تتراوح أعمارهم بين (٤-٦) سنوات، وأظهرت النتائج أن لمقاطع الفيديو القصيرة أثرها الفعال على النمو الاجتماعي والانفعالي للطفل، وبلغ المتوسط الحسابي العام لمجال النمو الاجتماعي (٢,٢٨)، وللنمو الانفعالي (٢,١١)، كما أشارت النتائج أن الأطفال يميلون إلى تكرار العبارات التي يسمعونها في هذه المقاطع أثناء تفاعلهم مع الآخرين، وتظهر عليهم السعادة عند مشاهدتها، مع رصد حالات من الغضب والسلوكيات العدائية عند منعهم من المتابعة أو تقليد بعض المحتويات، ونتيجة لذلك، أوصت الدراسة بأهمية تواجد الوالدين أثناء المشاهدة، وتقديم محتوى موجه يعزز من مهارات التفاعل، وتفعيل الرقابة الأبوية، وتنظيم وقت الاستخدام، وتطوير برامج توعوية وإرشادية لأولياء الأمور.
تصميم تطبيق للأجهزة الذكية وأثره في تحسين اللغة الاستقبالية لدى عينة من أطفال اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة إلى تحسين اللغة الاستقبالية لدى عينة من أطفال اضطراب طيف التوحد من خلال تصميم تطبيق للأجهزة الذكية، تكونت عينة الدراسة من (10) أطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد البسيط، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (5- 7) سنوات، ودرجة ذكاء تتراوح بين (70-90) درجة على مقياس ستانفورد بينيه، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي للمجموعتين التجريبية والضابطة، واستخدمت الدراسة مقياس جليام التقديري لتشخيص اضطراب التوحد ترجمة وتعريب عادل عبد الله وعبير محمد (2020)، مقياس اللغة المعرب (إعداد د/ أحمد أبو حسيبة، 2011)، مقياس ستانفورد بينيه (تعريب وتقنين محمود أبو النيل 2011)، وتطبيق للأجهزة الذكية (إعداد الباحثة)، تم استخدام أسلوب الإحصاء اللابارامتري: اختبار ويلكوكسون واختبار مان ويتني Mann-Whitney لاختبار صحة الفرض، ومعامل ارتباط بيرسون، وذلك من خلال حزمة البرامج الإحصائية Spss، وتوصلت النتائج إلى فعالية تصميم تطبيق للأجهزة الذكية في تحسين اللغة الأستقبالية لدي عينة من أطفال اضطراب طيف التوحد؛ حيث أوضحت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في مقياس اللغة الاستقبالية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لصالح المجموعة التجريبية، وكذلك أوضحت أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لمقياس اللغة الاستقبالية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لصالح القياس البعدي، وأوضحت أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس اللغة الاستقبالية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.