Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
322 result(s) for "تعليم الوالدين"
Sort by:
الذكاء الوجداني وعلاقته بمستوى تعليم \الأب - الأم\ لدى عينة من طلاب الجامعة
يتناول هذا البحث الكشف عن طبيعة الفروق في الذكاء الوجداني وفق مستوي تعليم (الأب الأم) لدي عينة من طلاب الجامعة، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي وتكونت عينة الدراسة من (60) طالب) من الذكور والإناث وتراوحت أعمارهم ما بين (16- 22 سنة)، بمتوسط 37% من الذكور و63% من الإناث في كليات مختلفة، وقامت الباحثة بتطبيق على اختبار الذكاء الوجداني (لبار- أون) ترجمة (د/ صفاء الأعسر، وسحر فاروق (2001) والمكون من (15) بعد وتم استخدام اختبار كروسكال واليس Kruskal-Wallis لتوضيح قيمة الفروق بين متوسط رتب العينة في الذكاء الوجداني وفق متغير مستوي تعليم (الأب- الأم).، وقد خلصت النتائج إلى ما يلي: أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب العينة الكلية الذكاء الوجداني وفق متغير مستوي تعليم (الأب- الأم) وهذا يدل على عدم تأثير تعليم الأب وألام على الذكاء الوجداني لأبنائهم من طلاب الجامعة وهناك متغيرات أخري تدخل في تنمية الذكاء الوجداني ويمكن اكتسابها بالممارسة.
اتجاهات الشباب نحو العوامل المؤثرة على الانتماء الوطني
تهدف هذه الدراسة، والتي استخدمت منهج المسح الاجتماعي، وطبقت على عينة قوامها (1024) مبحوثا، وجمعت بيانتها باستخدام الاستبيان، للكشف عن اتجاهات الشباب نحو العوامل المؤثرة على الانتماء الوطني، بالتركيز على وسائل التواصل الاجتماعي، والجماعات الاجتماعية، ومؤسسات التنشئة الاجتماعية؛ كما تهدف إلى محاولة الكشف عن مدى اختلاف اتجاهات الشباب نحو العوامل السابقة باختلاف بعض الخصائص الاجتماعية لهم. وكشفت بيانات الدراسة عن عدد من النتائج، من أبرزها أن هناك تأثير إيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني للشباب، وأن أكثر الوسائل تأثيرا يتمثل في تويتر وأقلها الانستجرام، كما وجد أن الأسرة أكثر تأثيرا من القبيلة، وأن المدرسة أكثر تأثيرا من الجامعة والمسجد، فيما يتعلق بتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب. كما كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول تأثير الجماعات الاجتماعية على الانتماء، تعزى لبعض المتغيرات، مثل الجنس، إذ ذهب لصالح الذكور؛ بينما مكان الميلاد ومكان النشأة ذهبا لصالح القرى الهجر، وذهب مستوى تعليم الأم والأب لصالح التعليم المتوسط فأقل. كما وجد أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية حول مدى تأثير مؤسسات التنشئة الاجتماعية على الانتماء تعزى لبعض المتغيرات، مثل المستوى الدراسي، ذهبت لصالح المستويات الدنيا والعليا، ومكان الميلاد والنشأة للقرى والهجر، وتعليم الوالدين كذلك للمتوسط فأقل.
الحاجة للتقدير الإجتماعي وعلاقته بالمهارات الإجتماعية لدى المراهقين في ضوء حجم الأسرة ومستوى تعليم الوالدين
هدف البحث إلى الكشف عن وجود علاقة بين التقدير الاجتماعي والمهارات الاجتماعية لدى المراهقين من طلاب المرحلة الثانوية. والتعرف على الفروق بين المراهقين في إدراكهم للتقدير الاجتماعي وفقا لحجم الأسرة والمستوى التعليمي للوالدين. والتعرف على الفروق بين المراهقين في المهارات الاجتماعية بأبعادها المختلفة وفقا لحجم الأسرة والمستوى التعليمي للوالدين. واستخدم المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت مجموعة البحث من 346 طالب من الصف الأول والثاني الثانوي بمحافظة القويعية بالمملكة العربية السعودية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس اشباع الحاجة الى التقدير الاجتماعي. وطبقت أداة البحث. وتوصلت النتائج الى وجود ارتباط موجب دال احصائيا بين درجات التقدير الاجتماعي ودرجات أبعاد المهارات الاجتماعية والدرجة الكلية لمقياس المهارات الاجتماعية. ووجد فرق دال احصائيا عند مستوى دلالة 0.05 في درجات التقدير الاجتماعي من وجهة نظر المراهقين تعزى لمتغير حجم الأسرة. ووجد فرق دال احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات التقدير الاجتماعي بين وجهتي نظر أبناء الوالدين من ذوي مستوى التعليم المرتفع وأبناء الوالدين من ذوي التعليم المنخفض في التقدير الاجتماعي لصالح أبناء الوالدين من ذوي التعليم المرتفع. وأوصى البحث بضرورة نشر الوعي عبر الوسائل الإعلامية المختلفة حول أهمية إشباع الحاجة للتقدير الاجتماعي من قبل الوالدين لأبنائهم وبخاصة المراهقين. وعقد لقاءات مباشرة بين الأسرة والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمدارس لتوعية الأسرة بأهمية إشباع حاجات المراهق النفسية. وتزويد المراهق بكل ما يحتاجه من دعم اجتماعي. وتنظيم برامج ارشادية أو تدريبية للمراهقين تسهم بشكل فعال في تطوير مهاراتهم الاجتماعية وقائمة على التقدير الاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اتجاهات معلمي ووالدي الأطفال ذوي اضطراب التوحد نحو برامج تعليم الوالدين في ضوء بعض المتغيرات
هدف البحث: التعرف على اتجاهات معلمي، ووالدي الأطفال ذوي اضطراب التوحد نحو برامج تعليم الوالدين. عينة البحث: (60) من معلمي ووالدي الأطفال ذوي اضطراب التوحد. أدوات البحث: مقياس \"الاتجاهات نحو برامج تعليم الوالدين\". نتائج البحث: وجود فرق دال -إحصائياً- بين متوسطي درجات معلمي ووالدي الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس الاتجاهات نحو برامج تعليم الوالدين، وذلك في اتجاه المعلمين، وعدم وجود فروق دالة -إحصائياً- بين متوسطات رتب درجات معلمي الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس الاتجاهات نحو برامج تعليم الوالدين تعزى لمتغير المؤهل التعليمي، وسنوات الخبرة، والمرحلة التعليمية، والدافع نحو العمل في الميدان، ووجود فروق دالة -إحصائياً- بين متوسطات رتب درجات معلمي الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس الاتجاهات نحو برامج تعليم الوالدين تعزى لمتغير الحصول على دورات تدريبية، ووجود فروق دالة -إحصائياً- بين متوسطات رتب درجات والدي الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس الاتجاهات نحو برامج تعليم الوالدين تعزى لمتغير المستوى التعليمي، والمستوى الاقتصادي المدرك، ومستوى المساندة الاجتماعية المدرك، ومستوى الرضا عن حالة الطفل، وعدم وجود فروق دالة -إحصائياً- بين متوسطات رتب درجات مجموعتي الآباء والأمهات على مقياس الاتجاهات نحو برامج تعليم الوالدين.
العلاقة بين مهنة و مستوى تعليم الوالدين و بين تحصيل الطلاب و إحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر مهنة ومستوى تعليم الوالدين على تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات. شملت عينة الدراسة طلابا ذكورا وإناثا من بعض المدارس في غرب البنجال. قام الباحثان بتصميم أدوات لقياس تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات. وتم تقسيم مستوى تعليم الوالدين إلى أربعة مستويات، وكذلك تم تقسيم وظائفهم إلى أربعة مجموعات. أظهرت النتائج وجود علاقة بين تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات وبين مستوى تعليم الوالدين وظيفة الأب، بينما لا يوجد أثر لوظيفة الأم. ومن ثم تظهر النتائج وجود علاقة إيجابية بين تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات وبين مهنة ومستوى تعليم الوالدين.
فاعلية برنامج تعليمي في تحسين مستوى المعرفة بأسباب الاعاقة العقلية لدى أولياء الامور في محافظة الكرك في الاردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى معرفة أولياء أمور الأطفال المعاقين عقلياً في الكرك بأسباب الإعاقة العقلية، واستقصاء فاعلية برنامج تعليمي في تحسين مستوى معرفتهم بأسباب الإعاقة العقلية. تبين أنّ علامات (109) ولى أمر على المقياس كانت منخفضة، تطوع (60) للمشاركة في البرنامج التعليميتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: - توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس معرفة الوالدين بأسباب الإعاقة العقلية تعزى للبرنامج في القياس البعدي، ولصالح المجمعة التجريبية. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس معرفة الوالدين بأسباب الإعاقة العقلية في القياس البعدي تعزى للجنس، ولصالح الأمهات.
المعاملة الوالدية الإيجابية كما يدركها الأبناء و علاقتها بالتوكيدية في المرحلة العمرية من 16 - 18 سنة
يتناول البحث ا لمعاملة الوالدية الايجابية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بالتوكيدية في المرحلة العمرية من 16-18 سنة العينة والأدوات: العينة بلغت 285 (130ذكور - 155) إناث ) من المدارس الحكومية بالقاهرة وطبق عليهم مقياس أداء المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء (فايزة يوسف 1980) ومقياس التو كيدية (تصميم الباحثة 2009) النتائج 1. توجد علاقة ارتباطية بين إسلوب تقبل الأب وتوكيدية الأبناء، ولا توجد علاقة بين إسلوب التسامح والاستقلال وتوكيدية الأبناء 2. توجد علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الايجابية للام وتوكيدية الأبناء 3. توجد فروق دالة إحصائياً بين إدراك الأبناء من الجنسين لأساليب المعاملة الوالدية لايجابية في اتجاه الذكور ماعدا في إسلوب التقبل من جانب الأم لا توجد فروق دالة 4. لا توجد فروق بين الذكور والاناث في مستوي التو كيدية 5. لا تتأثر معاملة الأب الايجابية للذكور باختلاف المستوي ان الثقافة الاجتماعية الثلاثة 6. أساليب معاملة الأب للإناث أكثر ايجابية علي كل المقاييس في المستوي الثقافي الاجتماعي المرتفع ولكن معاملته تتسم بالتقبل والتسامح في المستوي الثقافي الاجتماعي المتوسط ولا تتسم بالاستقلالية 7. معاملة الأم للذكور خاصة أساليب ( التقبل والتسامح) لا تختلف تبعاً للمستويات الثقافية الاجتماعية للام ماعدا في أسلوب الاستقلالية حيث وجدت فروق داله في اتجاه المستوي الثقافي الاجتماعي المنخفض 8. معاملة الأم للإناث تساوت في أساليب المعاملة ( التقبل - التسامح - الاستقلالية) ولم توجد دلالة لتأثير المستويات الثقافية الاجتماعية علي نمط معاملة الأم للإناث 9. توجد فروق لها دلاله إحصائية لأثر المستويات الثقافية الاجتماعية للأب علي توكيدية الذكور خاصة علي مكون ( الدفاع عن الحقوق ومواجهة الضغوط في اتجه المستوي الثقافي الاجتماعي للوالدين المنخفض 10. توجد فروق لأثر المستويات الثقافية الاجتماعية للأب علي توكيدية الإناث في اتجاه المستوي الرفيع 11. لا توجد فروق لأثر المستويات الثقافية الاجتماعية للام علي توكيدية الإناث
العنف الوالدي و علاقته بإدمان الأبناء المراهقين
يهدف البحث إلى: 1- التعرف على طبيعة العلاقة بين العنف الوالدي وإدمان الأبناء المراهقين. 2- الكشف عن دلالة الفرق بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات النفسية الخاصة بالعنف الوالدي. 3- الكشف عن دلالة الفروق بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات الديموجرافية. منهج البحث: إستخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي. عينة البحث: تتضمن العينة (200) طفلاً بواقع (100) ذكر عينة مدمنة، (100) ذكر عينة غير مدمنة تتراوح أعمارهم ما بين (15-17) سنة. أدوات البحث: مقياس العنف الوالدي، وقائمة فحص المدمن (إعداد الباحثة) الأسلوب الإحصائي: إختبار T.Test للفروق بين المجموعتين.، و الانحدار اللوجستي. نتائج البحث: 1- نتائج التحقق من الفرض الأول: وجود فروق دالة بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات النفسية الخاصة بالعنف الوالدي. 2- نتائج التحقق من الفرض الثاني: - عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث لعينة المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - وجود فروق دالة بين الفئات العمرية لعنية المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالة في المستوى التعليمي للآباء والأمهات بصدد متغيرات الدراسة. 3- نتائج التحقق من الفرض الثالث: - عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث لعينة غير المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالة بين الفئات العمرية لعينة غير المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالية في المستوى التعليمي للآباء والأمهات بصدد متغيرات الدراسة ما عدا متغير واحد خاص بمستوى تعليم الآباء وهي الدرجة الكلية للعنف الوالدي فالمستوى المتوسط له دلاله بصدد هذا المتغير. 4- نتائج التحقق من الفرض الرابع: العنف الوالدي يساعدنا على التنبؤ بالأبناء المستهدفين للإدمان، وظهر ذلك من خلال متغيرين للعنف الوالدي هما (العنف النفسي، والاجتماعي) ولهما علاقة ارتباطية موجبة بإدمان هؤلاء الأبناء.
مستوى المعنى في الحياة لدى طلبة الصف العاشر المتفوقين في ضوء التفوق الدراسي والنوع الاجتماعي ومستوى تعليم الوالدين في مدارس محافظة ريف دمشق
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى المعنى في الحياة لدى طلبة الصف العاشر المتفوقين دراسيا في مدارس المرحلة الثانوية في محافظة ريف دمشق. وتكونت عينة الدراسة من 280 طالبا وطالبة، منهم (110) ذكور و(170) إناث، وقد سحبت بطريقة قصدية من الطلبة المتفوقين دراسيا، استخدم مقياس المعنى في الحياة (Edwards, 2007)، وتمت ترجمة المقياس والحصول على مؤشرات حول صدقه وثباته. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من بينها أن مستوى المعنى في الحياة بين طلبة الصف العاشر المتفوقين دراسيا مرتفع جدا. وبينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المعنى في الحياة لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغير نسبة التفوق في التحصيل الدراسي. ومن النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى المعنى في الحياة لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغير النوع الاجتماعي لصالح الإناث. أما بالنسبة إلى مستوى المعنى في الحياة حسب متغير مستوى تعليم الوالدين فقد بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى المعنى في الحياة لصالح المستوى التعليمي للأمهات ممن لديهن مؤهل تعليمي ثانوي أو جامعي، وعدم وجود فروق في مستوى المعنى في الحياة حسب متغير المستوى التعليمي للأب.
الإسهام النسبي للعوامل الخمس الكبرى للشخصية وأساليب المعاملة الوالدية المدركة للتنبؤ بالسلوك العدواني لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يتناول هذا البحث العلاقة بين العوامل الخمس الكبرى للشخصية وأساليب المعاملة الوالدية المدركة، وتأثيرها على السلوك العدواني لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية. تهدف الدراسة إلى تحليل دور هذه العوامل في تفسير الفروق الفردية في السلوك العدواني، مما يساعد في تطوير استراتيجيات تدخل فعالة لتقليل هذا النوع من السلوك. معتمدًا على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم جمع البيانات باستخدام استبيانات موجهة لعينة من التلاميذ، وتم قياس العوامل الشخصية وأساليب المعاملة الوالدية المدركة ومدى ارتباطها بالسلوك العدواني. أسفرت النتائج عن توافر ارتباط بين بعض أبعاد الشخصية مثل العصابية والانبساط والسلوك العدواني، حيث أن التلاميذ الذين يظهرون مستويات مرتفعة من العصابية كانوا أكثر عرضة لإظهار السلوك العدواني. كما تبين أن الأساليب الوالدية المتسمة بالقسوة والإهمال تسهم في تعزيز هذا السلوك. انطلاقًا من مخرجات البحث، أوصى بضرورة تصميم برامج توعوية للأهل حول أهمية اتباع أساليب تربوية إيجابية، بالإضافة إلى دمج برامج تعديل السلوك ضمن المناهج الدراسية لتقليل العدوانية بين الطلاب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI