Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,072 result(s) for "جودة التعليم الجامعي"
Sort by:
أسلوب التخطيط وإدارة الجودة الشاملة
يهتم هذا الكتاب بإلقاء الضوء على أهم التحديات العالمية والمحلية التي تواجه المجتمع المصري، وإنعكاساتها على التعليم وخاصة التعليم الجامعي وإمكانية استفادة صانعي القرار في التعليم الجامعي فيما يتعلق بالجهود الرامية نحو تطبيق نظام الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة بالجامعة، ويتطرق الكتاب إلى متطلبات تطبيق الجودة الشاملة وكيفية إدارتها وعوامل نجاحها والشكل الذي يتعين أن تكون عليه المؤسسات التعليمية بكافة أبعادها وعناصرها لتتلاءم مع تلك المتطلبات ومسببات النجاح دون إغفال للمشكلات أو التحديات التي تقف في مواجهة التطبيق.
التمويل المستدام للتعليم الجامعي
هدف البحث إلى الوقوف على مفهوم التمويل المستدام وأهم آلياته، وتحديد المتغيرات المجتمعية الدافعة للأخذ به في التعليم الجامعي، وبيان المعايير المستخدمة في قياس مدى استدامة تمويل التعليم الجامعي، وعرض إجراءات استخدام مصادر تمويل التعليم الجامعي الحالية بشكل أكثر فعالية، واقتراح خيارات لتمويل التعليم الجامعي باستدامة. واستخدم البحث المنهج الوصفي. وتوصل إلى عدة نتائج منها: أنه يجب على التعليم الجامعي في ضوء الضغوط الاقتصادية وزيادة الطلب الاجتماعي عليه الأخذ بخيارات التمويل المستدام. وأن التمويل المستدام يستهدف تنويع مصادر التمويل؛ لكي تتخلص الجامعات من كل تبعية مالية قد تعيق استمراريتها، وبقائها، ونموها حاليا ومستقبلا. كما أن تحقيق التمويل المستدام يتطلب تمكين الجامعات من خلال تحقيق الاستقلال الإداري والمالي التام؛ ليتسنى لها تفعيل خياراته، والاستفادة القصوى من بدائله. ويظل التمويل الحكومي أحد ركائز تمويل التعليم الجامعي، ويمكن تعظيم الفائدة منه من خلال زيادة ميزانية التعليم الجامعي، وترشيد الإنفاق، وتقليل الهدر، وإحداث توازن بين موازنات الجامعات، وتدبير موارد مالية إضافية. ويستند تفعيل التمويل المستدام على خيارات للتمويل تحقق الكفاية، الكفاءة، والعدالة.
الستة سيجما ودورها في جودة التعليم الجامعي = Six sigma
من أجل توفير إطار نظري معرفي حول الستة سيجما ودورها في جودة التعليم الجامعي يتناول هذا المؤلف ثلاث فصول حيث تناول الفصل الأول الستة سيجما ويهدف هذا الفصل إلى توضيح أسس الستة سيجما من خلال عرض لماهية الستة سيجما وعلاقتها بإدارة الجودة الشاملة والمفاهيم ذات الصلة بها. كما يتضمن التعرف على ضرورة الستة سيجما من خلال عرض أهميتها وأهدافها ومبادئها، وكيفية تطبيقها من خلال دراسة مداخل ومراحل تطبيقها وأدوات ذلك التطبيق والقائمين عليه ومتطلبات نجاح التطبيق والتحديات التي تواجه ذلك التطبيق وأخيرًا نتائج التطبيق الفعال للستة سيجما. وقدم الفصل الثاني جودة العملية التعليمية الجامعية في الدول المتقدمة حيث يهدف هذا الفصل إلى دراسة جودة العملية التعليمية الجامعية في كل من جامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة وجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تبدأ بعملية القبول الجامعي مرورا بعملية التسجيل ثم عملية التعليم وتدريس وأخيرًا عملية التقييم وذلك لتحسين جودة العملية التعليمية في الجامعات المصرية والوصول بها إلى مستوى الستة سيجما في ضوء النظم المتبعة في الدولتين.
التطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية لضمان جودة التعليم العالي من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الاردنية
هدف هذا البحث إلى التعرف على مدى تطبيق مؤسسات التعليم العالي في الأردن، للتطوير والتحسين المستمر لضمان جودة التعليم العالي، من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الأردنية، وكذلك التعرف على المعوقات التي تمنع هذه المؤسسات من تطبيق عمليات ضمان الجودة في العملية التعليمية، وقد اعتمدت هذه الدراسة على الفرضيات الآتية: 1- لا تطبق مؤسسات التعليم العالي التطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية. 2- توجد بعض المعوقات التي تمنع تطبيق التطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية. 3- توجد علاقة بين المعوقات التي تمنع المؤسسات التعليمية من تطبيق التطوير والتحسين المستمر وعدم اعتماد تطبيق التطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية، طبقت الدراسة على عينة ممثلة من أعضاء الهيئة التدريسية في (جامعة الزرقاء، الجامعة الهاشمية، جامعة البلقاء) وقد وزعت (100) استبانة، وتم استعادة (94) استبانة صالحة للتحليل، وبذلك كانت نسبة الاستعادة 94%، وتم بناء استبانة وتطويرها لجمع البيانات اللازمة، وتكونت الاستبانة من جزئين و(40) فقرة موزعة على مجالات الدراسة، وتشير نتائج الدراسة إلى: أن المؤسسات التعليمية تطبق وبدرجة متوسطة للتطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية، يعد التقيد الحرفي بالخطة الدراسية والسياسات التعليمية من أكثر المعوقات، توجد علاقة ارتباط قوية ما بين المعوقات التي تمنع المؤسسات التعليمية من تطبيق التطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية وعدم استخدام هذه المؤسسات لمثل هذه الأساليب، وتوصلت الدراسة إلى جملة من التوصيات أهمها: تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية على تطبيق التطوير والتحسين المستمر وعدم التقيد الحرفي في المحاضرة، ومحاولة إدخال كل ما هو جديد، وتشجيع الطلاب على المشاركة والحوار والتفاعل خلال المحاضرات، أن تتبنى المؤسسات التعليمية رؤية واضحة لتطبيق التطوير والتحسين المستمر في العملية التعليمية، والتركيز على تعزيز انتماء الفرد تجاه الوطن، تطبيق طرائق تدريس متنوعة وهادفة، والتركيز على تزويد الطلاب بمهارات الإبداع والابتكار.
العلاقة بين الضغوط المهنية والأداء الوظيفي لأساتذة الجامعة
يركز هذا البحث على دراسة تأثير الضغوط المهنية التي يتعرض لها أساتذة الجامعات على أدائهم الوظيفي، حيث تزايدت الضغوط نتيجة التحديات المتعددة التي يواجها أعضاء الهيئة التدريسية مثل الأعباء الإدارية، ساعات العمل الطويلة، الالتزام بالبحث العلمي، وضغوط الترقية الأكاديمية، يهدف البحث إلى تحديد العلاقة بين هذه الضغوط ومستوى الأداء الوظيفي للأستاذ الجامعي من خلال تحليل المسببات والعوامل التي تؤثر سلبا على الكفاءة المهنية، مثل انخفاض الدافعية، التوتر النفسي، وتدني الرضا الوظيفي، كما يناقش البحث أثر هذه العوامل على جودة التعليم الجامعي والإنتاجية الأكاديمية وأهمية توفير بيئة عمل داعمة تقلل من الضغوط وتدعم أداء الأساتذة، يعتمد البحث على منهج ميداني يهدف إلى جمع البيانات من عينة من أساتذة الجامعات وتحليلها باستخدام أساليب إحصائية متقدمة لتقديم توصيات تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي وتخفيف الضغوط المهنية بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل والجوانب النفسية والاجتماعية للأساتذة، ويوصي البحث بتطوير سياسات مؤسسية تدعم أساتذة الجامعات من خلال تقليل الأعباء الإدارية، تعزيز البرامج التدريبية والتأهيلية، وتوفير بيئة عمل مرنة تساعدهم على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الشخصية. كما يقترح البحث أهمية زيادة الوعي بالممارسات الإدارية الحديثة التي تهدف إلى تقليل التوتر وتحفيز الإبداع والإنتاجية، مع تسليط الضوء على دور الإدارة الجامعية في تقديم الدعم اللازم لتحسين الأداء الأكاديمي وتعزيز الرضا الوظيفي للأساتذة الجامعيين.
تطوير جودة التعليم بجامعة تبوك في ضوء استراتيجية (كايزن KAIZEN) للتحسين المستمر
هدفت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لتطوير جودة التعليم بجامعة تبوك في ضوء استراتيجية كايزن KAIZEN للتحسين المستمر. من خلال التعرف على واقع جودة التعليم بجامعة تبوك في كل من عملية التعليم والتعلم. خطط الدراسة. آلية التقييم. المصادر التعليمية. والتعرف على أهم الاتجاهات الحديثة والمعاصرة في مجال خدمة جودة التعليم الجامعي. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي القائم على أسلوب تحليل المحتوى. وتكونت مجموعة الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس العاملين بجامعة تبوك وبلغ عددهم 101 عضو. وتمثلت أدوات الدراسة في أربع استبانات. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لدرجة جودة التعليم في جامعة تبوك من حيث تقييم عملية التعليم والتعلم تقييم الخطط الدراسية وآلية التقييم والمصادر التعليمية من وجهة نظر عينة الدراسة وعلى المستوى الكلي جاءت بدرجة منخفضة. وقد احتل محور المصادر التعليمية المرتبة الأولى مما يعكس درجة جودة متوسطة لهذا المحور. وجاء محور تقييم عملية التعليم والتعلم بدرجة منخفضة وذلك بسبب عدم توفر استراتيجيات تدريس واضحة يستخدمها أعضاء هيئة التدريس وعدم استخدام الوسائل التعليمية المناسبة. واحتل محور تقييم الخطط الدراسية المرتبة الثالثة وبدرجة جودة منخفضة وذلك بسبب عدم الفهم الصحيح وعدم وضوح الرؤية لدى الكثيرين عن مفهوم الخطة الدراسية ومتطلباتها. وعدم الربط بين مفردات الخطة وشخصية الطالب. واحتل المحور الرابع ألية التقييم المرتبة الأخيرة وبدرجة جودة منخفضة. كما أوضحت النتائج أن التحسين المستر باستخدام الكايزن يشمل جميع عمليات المؤسسة وان الكايزن يترابط مع مفاهيم إدارة الجودة الشاملة.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جودة الخدمات التعليمية وعلاقتها بتحقيق الميزة التنافسية لكلية التربية بالمزاحمية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى جودة وتنافسية الخدمات التعليمية لطالبات كلية التربية بالمزاحمية من وجهة نظرهن، والكشف عن ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات أفراد مجتمع الدراسة نحو مستوى جودة الخدمات التعليمية وتنافسيتها تبعا لمتغيري التخصص، والمستوى الدراسي، وتحديد إذا ما كان هناك علاقة ارتباطية بين جودة الخدمات التعليمية والتنافسية من وجهة نظر الطالبات، وقد استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، والاستبانة كأداة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات كلية التربية بالمزاحمية البالغ عددهن (885) طالبة، وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى جودة وتنافسية الخدمات التعليمية المقدمة لطالبات كلية التربية بالمزاحمية جاءت بدرجة متوسطة، وأن هناك فروقا حول مستوى جودة الخدمات التعليمية لصالح طالبات تخصص الطفولة المبكرة وطالبات المستوى الثاني، وأن هناك فروقا حول مستوى التنافسية في الخدمات التعليمية لصالح طالبات تخصص الطفولة المبكرة وطالبات المستوى الثالث والرابع، وأن هناك علاقة ارتباطية طردية بين جودة وتنافسية الخدمات التعليمية المقدمة لطالبات كلية التربية بالمزاحمية، أي أن زيادة مستوى الخدمات التعليمية يساهم في زيادة مستوى التنافسية في الخدمات التعليمية المقدمة للطالبات.
تطوير أدوات قياس تحصيل الطلاب الأكاديمي وفق معايير الجودة بجامعة نجران
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى جودة معايير أدوات قياس تحصيل الطلاب من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران. والتعرف على الصعوبات التي تواجه تطوير أدوات قياس تحصيل الطلاب حسب ما يراه أعضاء هيئة التدريس. والكشف عن مدى اختلاف استخدامات أدوات القياس المطورة لديهم باختلاف متغير الكلية والجنس والرتبة العلمية والخبرة. وأخيرا توجيه المهتمين وأصحاب القرار إلى أهمية استخدام أدوات القياس وفق معايير الجودة حسب توصيات نتائج الدراسة.n واعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة الدراسة من عينة من 253 عضو هيئة تدريس بجامعة نجران. وتمثلت أداة البحث في استبانة. nومن النتائج التي أشارت لها الدراسة أن أعضاء هيئة التدريس من أصحاب الخبرة التدريسية الأعلى أكثر مشاركة بالدورات وأعلى تأهيلا في مجال استخدام أدوات القياس المطورة من أصحاب الخبرة التدريسية الأقل. وذلك لان أصحاب الخبرة التدريسية الأعلى أكثر عمقا بمحتوى ما يدرسونه ودراية بالممارسات التدريسية مما انعكس على تجويد الممارسات التقييمية لديهم. nوانه يوجد فروق دالة إحصائيا على الأداة ككل لمدى جودة معايير استخدام أدوات القياس والتقويم وفق معايير الجودة بين أعضاء هيئة التدريس لصالح متغير الرتبة العلمية ونوع الكلية. وأوضحت أن ذوي الرتبة العلمية الأعلى تكون خبرتهم واطلاعهم وفهمهم لما يدرسونه أكثر. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات منها ضرورة الاهتمام بتقديم دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران تضمن أساليب واستراتيجيات التقويم الحديثة في ضوء معايير الجودة. وتحفيز أعضاء هيئة التدريس على تطبيق أساليب القياس والتقويم المطورة في تقييم تحصيل الطلاب الأكاديمي.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تعزيز الأداء المؤسسى للجامعات المصرية فى ضوء فلسفة التفكير الاستراتيجى
تعد الجامعة الرصيد الاستراتيجي الذي يرتكز عليه أي مجتمع لتجسير دعائم التقدم ودفع حركة التنمية، باعتبارها مركزا للإشعاع الفكري وتقدم العلوم، وعنصر دافع في تشكيل حياة المجتمعات، وتطورها، وبقدر كفاءتها وجودة أدائها يكون تقدم المجتمع ورقيه، علاوة على ذلك فأنها تمثل سبيلا هاما للتنافس والتنمية الاقتصادية، وامداد المجتمع بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربة والقادرة على المشاركة في حل مشكلاته وقضاياه ورسم مستقبله، فمصير المجتمعات أصبح يرتبط الان دون شك في جانب كبير منه بجامعة كفء قادرة على تحقيق أداء مؤسسي قوي، يساهم في دفع حركة التقدم الحضاري، وتحقيق الآمال والطموحات التي تنشدها منها المجتمعات على الأصعدة كافة، ولاسيما مع بداية الألفية الثالثة، حيث بدأت كثير من الجامعات الجادة مراجعة وتقويم أداءها، وتحليل نقاط القوة والضعف، وتحديد فرص التطوير وخياراته، حتى يكون لها موضع ضمن خارطة الجامعات العالمية، يضمن لها البقاء والاستمرارية والتنافسية، وبناء المستقبل المنشود. بناء على ما سبق، وفي سبيل الوصول إلى أداء مؤسسي جامعي ناجح، هدف البحث الحالي إلى توضيح أهمية التفكير الاستراتيجي وأهدافه، والتعرف على أهم العوامل التي تؤثر في أداء الجامعات المصرية، مع محاولة تحديد أهم نقاط القوة والضعف في أداء الجامعات المصرية بالتركيز على تشخيص الواقع الحالي لوظائفها الثلاث (التعليم، والبحث العلمي، المشاركة المجتمعية)، فضلا عن تقديم رؤية مقترحة لتعزيز الأداء المؤسسي للجامعات المصرية في ضوء فلسفة التفكير الاستراتيجي.