Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "صعوبات التعلم النمائية"
Sort by:
فاعلية برنامج ألعاب تعليمية لتنمية بعض المفاهيم البيولوجية لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية في رياض الأطفال
يهدف البحث إلى دراسة فاعلية برنامج ألعاب تعليمية في تنمية بعض المفاهيم البيولوجية لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية في رياض الأطفال، وتكونت عينة البحث من عدد (8) أطفال في المرحلة العمرية من (5 - 6) سنوات، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث والذى يعتمد على المجموعة التجريبية الواحدة ومن خلال القياسين القبلي والبعدي لأطفال المجموعة التجريبية على أدوات البحث، واستخدم البحث مجموعة من الأدوات: اختبار ذكاء الأطفال (إجلال سري - 1988)، مقياس المفاهيم العلمية التحصيلي لطفل الروضة (إعداد الباحثة) بطارية الكشف عن ذوى صعوبات التعلم (إعداد سهير كامل وبطرس حافظ - 2010)، قائمة المفاهيم البيولوجية لطفل الروضة (إعداد الباحثة)، مقياس المفاهيم البيولوجية المصور للموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية في رياض الأطفال إعداد الباحثة)، مقياس المفاهيم البيولوجية اللفظي/ الأدائي للموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية في رياض الأطفال (إعداد الباحثة)، برنامج ألعاب تعليمية لتنمية بعض المفاهيم البيولوجية لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم في رياض الأطفال (إعداد الباحثة)، وأشارت نتائج البحث إلى فاعلية الألعاب التعليمية في تنمية بعض المفاهيم البيولوجية لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية في رياض الأطفال.
فعالية برنامج باستخدام الأنشطة الفنية لتنمية مهارات التمييز البصري لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم
يهدف البحث الحالي إلى إيجاد أثر فعالية برنامج باستخدام الأنشطة الفنية لتنمية مهارات التمييز البصري لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم، وتكونت عينة البحث من (25) طفلا وطفلة من فئة صعوبات التعلم النمائية بالمستوى الثاني من روضة مدرسة ابن خلدون الرسمية المتميزة للغات التابعة لوزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد من ذوي صعوبات التعلم النمائية، واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي، واعتمد البحث على الأدوات التالية: اختبار القدرة العقلية العامة (أوتيس- لينون) من (5-٧) سنوات (إعداد د/ مصطفى محمد كامل، ٢٠٠٩)، استمارة تحديد الأنشطة الفنية التي يمكن أن يمارسها الأطفال ذوي صعوبات التعلم لتنمية مهارات التمييز البصري (إعداد/ الباحثة)، مقياس لقياس مهارات التمييز البصري لأطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم (إعداد/ الباحثة)، برنامج لتنمية مهارات التمييز البصري باستخدام الأنشطة الفنية لأطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم (إعداد/ الباحثة)، وقد أوضحت نتائج البحث فعالية استخدام الأنشطة الفنية لتنمية مهارات التمييز البصري لدى أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم.
صعوبات التعلم النمائية لدى تلاميذ وتلميذات الحلقة الثالثة في مرحلة الأساس بمحلية أم درمان - السودان
أجري هذا البحث في العام (2017-2018)، هدف إلى الكشف عن صعوبات التعلم النمائية وسط تلاميذ وتلميذات الحلقة الثالثة (الصف السابع/ والثامن)، في مرحلة الأساسي بمحلية أم درمان - السودان. وللتحقق من الهدف استخدم الباحثان المنهج الوصفي. بلغ حجم مجتمع البحث (386) تلميذا وتلميذة، كما بلغ حجم عينة البحث (114)، حالة من ذوي صعوبات التعلم، تم اختيارها بالطريقة القصدية (العمدية)، تضمنت (48) تلميذا، (66) تلميذة. وتمثلت أدوت البحث في الامتحانات المدرسية العادية للفترة الأولى للعام الدراسي لقياس التحصيل الدراسي، وبطارية التقدير التشخيصي لقياس صعوبات التعلم النمائية، إعداد فتحي الزيات (1988)، واختبار المصفوفات المتتابعة العادي، لجون رافن (1938)، قد تم تقنينه على البيئة السودانية بواسطة تقنين الخطيب والمتوكل (2001). تمت معالجة البيانات بواسطة برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). توصل البحث إلى النتائج الآتية: تسود نسبة انتشار صعوبات التعلم النمائية وسط أفراد العينة بمقدار (5%)، وأن صعوبات الانتباه وأبعاد الإدراك والذاكرة منخفضة لدى أفراد العينة، عدم وجود علاقة ارتباطية بين صعوبات التعلم النمائية ومتغير العمر، توجد فروق دالة إحصائيا في صعوبات التعلم النمائية في الأبعاد (الإدراك، الذاكرة، الدرجة الكلية) لدى تلاميذ الحلقة الثالثة لصالح الإناث، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في صعوبات الانتباه، عدم وجود فروق دالة إحصائيا في صعوبات التعلم النمائية تعزى لمتغير الصف الدراسي. وخرج البحث بالعديد من التوصيات والمقترحات.
مقياس تشخيص صعوبات التعلم النمائية لدى الأطفال
تهدف هذه الدراسة إلى إعداد مقياس لتشخيص صعوبات التعلم النمائية (انتباه- إدراك بصري- ذاكرة) لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية، والتحقق من صدقه وثباته واستخراج معاييره، وذلك من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة والأنشطة التي تهدف إلى تقييم تلك المهارات، ولتحقيق هذا الهدف قام الباحثون بإعداد مقياس بصورة مبدئية؛ حيث تكون من سبع وثلاثين مهمة موزعة على ثلاثة محاور أساسية؛ المحور الأول (صعوبات الانتباه: أربعة عشر مهمة)، المحور الثاني (صعوبات الإدراك البصري: أربعة عشر مهمة)، المحور الثالث (صعوبات الذاكرة: عشر مهام)، ثم تم تطبيق المقياس في صورته الأولية على عينة استطلاعية مكونة من مجموعة عشوائية من الأطفال في الصفين الأول والثاني الابتدائي تراوحت أعمارهم ما بين (6-8 سنوات) للوقوف على مدى وضوح المهام ومدى استيعابها لدى الأطفال، ثم قام الباحثون بتطبيقه على عينة قوامها (150) طفلا وطفلة بالصفين الأول والثاني الابتدائي بمحافظة المنوفية، كما تم عرضه على مجموعة من المحكمين للتحقق من صدقه، وتم اختيار المهام التي حصلت على نسبة اتفاق 90% فأكثر، وإعادة صياغة العبارات التي احتاجت لإعادة صياغة، وتغيير بعض الصور لعدم ملاءمتها لسن الأطفال في المرحلة التي تنتمي إليها، وقد تكون المقياس في صورته الأولية من (38) مهمة فرعية موزعين على المحاور الرئيسية التي يتكون منها المقياس، وللتحقق من صدق وثبات المقياس قام الباحثون بتطبيقه على عينة قوامها (150) طفلا وطفلة بالصفوف الأول والثاني والثالث بمحافظة المنوفية؛ ممن تتراوح أعمارهم ما بين (6-8) سنوات، وأسفرت نتائج الدراسة عن أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، وأنه صالح للاستخدام علميا.
البروفيل النيورولوجي والفسيولوجي المميز للأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية الناتجة عن إصابة نصفي المخ الكرويين الأيمن والأيسر
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن ورسم البروفيل النيورولوجى والفسيولوجى المميز للأطفال ذوى صعوبات التعلم النمائية الناتجة عن إصابة نصفى المخ الكرويين الأيمن والأيسر، والكشف عن الفروق فى البروفيل النيورولوجى والفسيولوجى باختلاف موضع إصابة المخ (الأيمن - الأيسر)، ومستوى الإصابة (بسيطة - متوسطة) لديهم. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من ‎(11)‏ طفلاً وطفلة يعانون من صعوبات التعلم النمائية الناتجة عن إصابة نصفى المخ الكرويين الأيمن والأيسر بمرحلة ما قبل المدرسة في سن ما بين (4-6) سنوات بالمستويين الأول والثاني وملتحقين بالعيادات الخارجية (استقبال حوادث المخ والأعصاب) بمستشفيات جامعة قناة السويس بالإسماعيلية بمصر. وبتطبيق بطارية اختبارات ومقاييس في إطار القياس الأدائى الموضوعى لتشخيص الأطفال ذوى صعوبات التعلم والتى اشتملت على: مقياس تشخيص صعوبات التعلم النمائية لدى أطفال الروضة، واختبار رسم الرجل للذكاء، وقائمة الملاحظات السلوكية لتحديد ذوى صعوبات التعلم، واختبار المسح النيورولوجى السريع لتشخيص صعوبات التعلم، وكذا بعض الاختبارات النيورولوجية وهي: اختبار توصيل الدوائر الجزء (أ) \"لقياس وظائف نصف المخ الأيمن\"، واختبار شطب الحروف \"لقياس وظائف نصف المخ الأيسر\"، إضافة إلى القياسات الفسيولوجية: \"جهاز سفيجمومانوميتر بالسماعة الطبية لقياس ضغط الدم الانبساطى والانقباضي\"، توصلت الدراسة إلى عدم اختلاف كل من البروفيل النيورولوجى والفسيولوجى باختلاف موضع ومستوى إصابة المخ لذوي صعوبات التعلم النمائية.
دراسة مقارنة للحاجات النفسية بين أطفال الروضة من ذوي صعوبات التعلم النمائية والعاديين
هدفت الدراسة التعرف على الحاجات النفسية (الكفاءة، الاستقلالية، الانتماء) لدى أطفال الروضة بدولة الكويت، وقد بلغت عينة الدراسة النهائية 117 من أطفال الروضة (57 من ذوي صعوبات التعلم النمائية، 60 من العاديين)، وذلك بعد تطبيق بطارية الكشف المبكر عن صعوبات التعلم النمائية، ومن ثم طبق مقياس الحاجات النفسية لأطفال ما قبل المدرسة، وقد اسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى 0.001 بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية والأطفال العاديين في جميع الحاجات النفسية، حيث ظهرت هذه الحاجات لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية بصورة اكبر من الأطفال العاديين، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى 0.05 بين الذكور والاناث في الحاجة للكفاءة والحاجة للاستقلالية، بينما لم يستدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والاناث في الحاجة للانتماء، كما أظهرت النتائج وجود تفاعل بين متغير صعوبة التعلم ومتغير الجنس في الحاجة للاستقلالية، مما يدل على عدم استقرار في الفروق بين الجنسين في هذه الحاجة.
برنامج تدريبي لخفض المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال
هدفت الدراسة للكشف عن فاعلية برنامج تدريبي لخفض المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال، واتبعت الباحثة المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (۹۲) طفلاً من المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال من الحاصلين على أعلى الدرجات في مقياس خفض المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال، حيث قسمت إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية والضابطة بالنسبة لخفض المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال في القياس القبلي، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات القياس البعدي لدرجات أفراد المجموعة التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات خفض المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال في القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية، لصالح القياس البعدي، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات خفض المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال في القياس البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية. وأوصت الدراسة بضرورة الحرص على التعرف على المؤشرات السلوكية النمائية المبكرة الدالة على الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم في مرحلة رياض الأطفال، بإجراء مسح شامل للأطفال الملتحقين برياض الأطفال.
فاعلية برنامج باستخدام التعلم باللعب في تنمية الانتباه الانتقائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية
يحتل قصور الانتباه الانتقائي الركيزة الأساسية بين صعوبات التعلم النمائية، حيث أنه قدرة الطفل على انتقاء فكرة أو هدف أو مثير واضح ومحدد يتصل بالمهام المطلوبة وتجاهل المثيرات غير المطلوبة، أي أن بدون الانتباه الانتقائي لا يستطيع الطفل أن يعي الأشياء أو يتذكرها أو أن يتخيل شيئا ما. ويهدف البحث إلى التحقق من فاعلية برنامج التعلم باللعب في تحسين الانتباه الانتقائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية، والكشف عن مدي تأثير برنامج التعلم باللعب في تنمية الانتباه الانتقائي لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية، والكشف عن الفروق بين الذكور والإناث من الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية في الانتباه الانتقائي، وتكونت عينة البحث في صورتها النهائية من (۱۱) طفل وطفلة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية تتراوح أعمارهم بين (٤- ٦) سنوات، بمتوسط عمر (٥.٠٣) وانحراف معياري (٠.٤٥) وقد تم تقسيمهم إلى (۷) من الذكور بمتوسط عمر (٥.١) وانحراف معياري (٠.٥)، و(٤) من الإناث وقد بلغ متوسط أعمارهن (٤.٨) وانحراف معياري (۰.۲۳)، واستخدمت الباحثة المنهج الشبه التجريبي، كما استخدمت الباحثة الأدوات المتمثلة في اختبار رافن للمصفوفات المتتابعة الملونة (تأليف جون رافن، إعداد وتقنين إبراهيم حماد، ۲۰۰۸)، قائمة صعوبات التعلم النمائية لدي أطفال مرحلة ما قبل المدرسة (إعداد: عادل عبد الله محمد، ٢٠٠٦)، مقياس الانتباه الانتقائي للأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية (إعداد الباحثة)، برنامج التعلم باللعب للأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية. (إعداد الباحثة). وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب درجات القياسين القبلي والبعدي لمقياس الانتباه الانتقائي لصالح القياس البعدي عند مستوى (۰.۰۱)، إضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الذكور والإناث في القياس البعدي لمقياس الانتباه الانتقائي، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي لدى أطفال المجموعة التجريبية لمقياس الانتباه الانتقائي مما يشير إلى استمرارية أثر البرنامج القائم على التعلم باللعب في تنمية الانتباه الانتقائي بعد مرور شهر على التطبيق.