Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "الجهني، ليلى بنت سعيد سويلم"
Sort by:
فاعلية حزمة من تطبيقات الويب 2.0 في تنمية كفاءة إنشاء المحتوى الرقمي لدى طالبات كليتي العلوم والمجتمع بجامعة طيبة
هدفت الدراسة إلى تقصي فاعلية حزمة من تطبيقات الويب 2.0 في تنمية كفاءة إنشاء المحتوى الرقمي فيما يرتبط بكل من: (المعرفة والمهارات والاتجاهات)، واستخدمت المنهج المختلط (كمي - نوعي). وقد طبقت الدراسة على عينة عشوائية تكونت من 29 طالبة بكلية العلوم بينبع والمجتمع ببدر يدرسن في فرع جامعة طيبة بينبع، خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (1439ه- 2018م). ولجمع بيانات الدراسة استخدمت الدراسة مجموعة من الأدوات تكونت من: اختبار تحصيلي، وسلم تقدير تحليلي، ومقياس اتجاهات، وأسئلة مذكرات تأملية، وجميعها من إعداد الباحثتين. وقد بينت نتائج التحليل الكمي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التطبيقين القبلي والبعدي، لصالح التطبيق البعدي في تنمية المعرفة والمهارات المرتبطة بكفاءة إنشاء المحتوى الرقمي، إضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الاتجاهات المرتبطة بكفاءة إنشاء المحتوى الرقمي، وأظهرت نتائج التحليل النوعي 15 موضوعا، تضمنت الآتي: أربعة موضوعات في تنمية المعرفة، وهي: خصائص التطبيقات، وربط الخبرة السابقة باللاحقة والتطبيق في مواقف جديدة، وحداثة التجربة، والخبرة السابقة بالتطبيقات؛ وأربعة موضوعات في المهارات، وهي: المهارات المكتسبة، والتغلب على الصعوبات، وتعزيز مهارات التعلم، والتقدم حتى التمكن؛ وسبعة موضوعات في تنمية الاتجاهات، وهي: الاستخدام المستقبلي والرغبة في نقل المعرفة بالتطبيقات للآخرين، وإشباع حاجات المتعلم وتحقيق المنفعة، ومدى الاستمتاع، وتفضيلات التعلم، والفرح بالإنجاز، وشروط تصميم المهمات، والثقة في التعلم. وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات في ظل ما توصلت إليه من نتائج.
تقنیات التعلیم الناشئة
هدفت الدراسة إلى تحديد أهم تقنيات التعليم الناشئة لدى أعضاء هينة التدريس في الجامعات السعودية، ومن ثم تحديد مدى استخدامها، دوافعه في ضوء اختلاف بعض العوامل. ولتحقيق ذلك استخدمت، استبانة مغلقة من إعداد الباحثة تكونت من (4) أجزاء. وقد تكونت العينة من (149) عضوا من أعضاء هيئة التدريس. وجاءت أهم نتائج الدراسة كما يلي: -كانت تقنيات التعليم المتنقل أهم التقنيات الناشئة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس؛ فيما كانت تقنيات المحادثة الفورية أكثر التقنيات الناشئة استخداما - لم تكن هناك فروق دالة إحصائيا في درجة استخدام تقنيات التعليم الناشئة، تعود لاختلاف الجنس والتخصص، فيما ظهرت فروق دالة إحصاني؛ في درجة استخدام تقنيات التعليم الناشئة بين درجتي أستاذ مشارك وأستاذ، وذلك لصالح درجة أستاذ. - كان أهم دوافع أعضاء هينة التدريس نحو استخدام تقنيات التعليم الناشئة أنها تناسب طبيعة الجيل الحالي من المتعلمين. - ظهرت فروق دالة إحصاني؛ في دوافع استخدام تقنيات التعليم الناشئة، تعود لاختلاف الجنس والتخصص لصالح الإناث التخصصات الأدبية؛ فيما لم تظهر فروق دالة إحصائيا تعود لاختلاف الدرجة العلمية.
استقصاء فاعلية بيئات التعلم الإلكترونية في تنمية مهارات طلبة التعليم العالي في مجال تقنيات التعليم
هدفت الدراسة إلى استقصاء فاعلية بيئات التعلم الإلكترونية في تنمية مهارات طلبة التعليم العالي المرتبطة بمجال تقنيات التعليم من خلال مراجعة منهجية للدراسات المنشورة باللغة العربية خلال الفترة من (2013-2019)، في مجلات علمية محكمة. وطبقت على عينة تكونت من (14) دراسة، واستخدم في جمع بياناتها نموذج ترميز أعدته الباحثة. وقد أظهرت النتائج تزايد عدد الدراسات التي تناولت بيئات التعلم الإلكترونية في تنمية مهارات طلبة التعليم العالي المرتبطة بمجال تقنيات التعليم بعد (2017)، وتقاسم كل من مصر والمملكة العربية السعودية تلك الدراسات بنسب متقاربة بلغت (50%) و(43%) على التوالي، وتوزعت تلك الدراسات على ثلاث مراحل هي: البكالوريوس بنسبة (50%)، والدبلوم العالي بنسبة (36%)، والدراسات العليا بنسبة (14%)، ومعالجتها لست مهارات هي: مهارات الثقافة البصرية ومهارات استخدام الشبكات الإلكترونية بنسبة (7%) لكل واحدة منهما على حدة، ومهارات استخدام تطبيقات ويب (2.0) ومهارات التصميم التعليمي بنسبة (14%) لكل واحدة منهما على حدة، ومهارات التعلم الإلكتروني بنسبة (22%)، وأخيرا مهارات إنتاج المحتوى الرقمي بنسبة (36%). كما كشفت النتائج عن فاعلية تلك البيئات في تنمية المهارات المحددة، وأن من أهم خصائصها التي ساعدت على ذلك توافر الوسائط المتعددة والتفاعل والتغذية الراجعة والمرونة، وكشفت النتائج كذلك عن الحاجة إلى معالجة هذه الخصائص بعمق أكبر.
درجة رضا طالبات الدراسات العليا عن نظام بلاكبورد واستخدامه في تدريسهن الطارئ عن بعد في ضوء نموذج نجاح نظام المعلومات لديلون ومكلين
هدفت الدراسة إلى تقصي درجة رضا طالبات الدراسات العليا في تخصص تقنيات التعليم عن نظام بلاكبورد واستخدامه في تدريسهن الطارئ عن بعد في ضوء العوامل التي حددها نموذج نجاح نظام المعلومات لديلون ومكلين. وقد طبقت الدراسة بعد انتهاء أعمال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي (1441ه-2020م) على عينة تكونت من (30) طالبة؛ واستخدمت استبانة من إعداد الباحثة استندت إلى نموذج نجاح نظام المعلومات لديلون ومكلين واشتملت على ستة عوامل هي: (جودة النظام، جودة المعلومات، جودة الخدمة، رضا المستخدم، استخدام النظام، المنفعة الصافية). وقد أظهرت نتائج الدراسة أن جودة النظام، وجودة المعلومات، وجودة الخدمة، والمنفعة الصافية أثرت تأثيرا إيجابيا على رضا المستخدم، واستخدام النظام، كما أثر استخدام النظام على رضا المستخدم تأثيرا إيجابيا.
استشراف مستقبل تقنيات التعليم الناشئة في التعليم العالي خلال الأعوام الخمسة المقبلة
هدفت الدراسة إلى استشراف مستقبل تقنيات التعليم الناشئة في التعليم العالي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، ومن ثم تحديد الاتجاهات التربوية التي قد تسرع في تبنيها، والتحديات التي قد تواجه استخدامها، واقتراح الحلول الإستراتيجية التي يمكن من خلالها معالجة تلك التحديات. طبقت الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (1438/ 1439 ه)، ولتحقيق ذلك استخدمت استبانة لاستشراف مستقبل تقنيات التعليم الناشئة في التعليم العالي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، من إعداد الباحثتين، وقد طبقت في ثلاث جولات. وأظهرت نتائج الدراسة أن نسبة اتفاق الخبراء على تقنيات التعليم الناشئة التي يتوقع تبني استخدامها، والاتجاهات التربوية التي قد تسرع في تبنيها، والتحديات التي قد تواجه استخدامها، والحلول الإستراتيجية لتلك التحديات تراوحت بين (91%- 96.3%) ومتوسط حسابي تراوح بين (2.73- 2.89)، مما يدل أن التقنيات الناشئة موضوع الدراسة مهمة. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج قدمت عدد من التوصيات والدراسات المقترحة.
فاعلية تصميم كتاب تفاعلي في تنمية مهارات التعلم والإبداع في ضوء التعلم القائم على المشروع
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية تصميم كتاب تفاعلي في تنمية مهارات التعلم والإبداع (التفكير الناقد وحل المشكلات-الاتصال-التشارك-الابتكار والإبداع)، ثم استكشاف طبيعة العلاقة بين تصميم الكتاب التفاعلي وتنمية تلك المهارات في ضوء التعلم القائم على المشروع، وطبقت على عينة تكونت من (74) طالبة من طالبات كلية إدارة الأعمال، بجامعة طيبة، في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (١٤٣٩-١٤٤٠ه). وقد اتبعت المنهج المزجي وفق التصميم المزجي التتابعي التفسيري، والذي يعتمد على جمع البيانات الكمية في مرحلة الأولى وتحليلها، ثم الانتقال إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة الدراسة النوعية اعتمادا على النتائج الكمية، واستخدمت سلم تقدير تحليلي، وبطاقة تقييم منتج، ومقابلات مجموعات التركيز أدوات لجمع بياناتها. وقد أظهرت نتائج الدراسة بجزئيها الكمي والنوعي فاعلية تصميم كتاب تفاعلي في تنمية مهارات التعلم والإبداع، وأن هناك علاقة طردية موجبة بين تنمية مهارات التعلم والإبداع لدى الطالبات وتصميم المنتج الذي قدمنه في نهاية مشروعاتهن وهو الكتاب التفاعلي، وبناء خلى تلك النتائج خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات والمقترحات.
أفضل تقنيات التعليم الرقمية والعوامل المؤثرة في استمرارها خلال الفترة من 2007 حتى 2019 فى ضوء نظرية نشر الابتكار
هدفت الدراسة إلى تحديد أفضل تقنيات التعليم الرقمية والعوامل المؤثرة في استمرارها خلال الفترة من (2007) حتى (2019) في ضوء نظرية نشر الابتكار. طبقت الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (1441/ 2020)؛ ولتحقيق ذلك استخدمت قائمة أفضل تقنيات التعليم الرقمية خلال الفترة من (2007) حتى (2019) التي بنيت بالرجوع إلى موقع الاستفتاء السنوي لأدوات التعلم الرقمي (toptools4learning)، إضافة إلى استبانة لتحديد مدى انتشار تلك التقنيات، ومدى مناسبتها للاستخدام في بيئات التعلم في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر الخبراء. وقد كشفت نتائج الدراسة عن (24) من أفضل تقنيات التعليم الرقمية التي حافظت على استمرار وجودها في نتائج الاستفتاء السنوي لأدوات التعلم الرقمي خلال الفترة من (2007) حتى (2019)، وأن هناك عددا من العوامل المفسرة لدرجة التباين في ترتيب تلك التقنيات من ضمنها مجانيتها، وسهولة استخدامها، والخيارات التي تتيحها للمستخدم. كما بينت النتائج أن جميع العوامل المفسرة لاستمرار وجود أفضل تقنيات التعليم الرقمية - مع تباين ترتيبها - في نتائج الاستفتاء في ضوء نظرية نشر الابتكار وهي: الميزة النسبية، والتوافق، ودرجة التعقيد، والقابلية للتجربة، والملاحظة، قد توافرت في معظم تلك التقنيات. وأظهرت النتائج أن معظم تلك التقنيات منتشرة وتستخدم في بيئات التعلم في المملكة العربية السعودية.