Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الجهيمي، أحمد بن عبدالرحمن بن إبراهيم"
Sort by:
صعوبات تطبيق الأنشطة التعليمية المتضمنة في مقررات العلوم الشرعية في المرحلة الثانوية (نظام المقررات) من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين في مدينة الرياض
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن صعوبات تطبيق الأنشطة التعليمية المتضمنة في مقررات العلوم الشرعية في المرحلة الثانوية (نظام المقررات) من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين في مدينة الرياض، وقد تألفت عينة الدراسة من (10) مشرفين تربويين و(50‏) معلما وجميعهم يعمل مشرفا ومعلما في المرحلة الثانوية (نظام المقررات) في الإدارة العامة للتربية والتعليم في مدينة الرياض للعام الدراسي 1432/1433ه تم اختيارهم عشوائيا. ولجمع المعلومات اللازمة لهذه الدراسة قام الباحث بتصميم استبانة اشتملت على (60) فقرة، موزعة على خمسة محاور وبشكل غير متساو، وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق العلمية. ‏ولتحليل بيانات الدراسة. استخدم الباحث بعض الإحصائيات الوصفية، كالتكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، كما استخدم تحليل التباين الأحادي والثلاثي. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان أهمها ما يلي: أظهرت الصعوبة المتصلة بمحور (الطلاب) أنه الأكثر والتي تحول دون تطبيق الأنشطة التعليمية في مقررات العلوم الشرعية (نظام المقررات) في المرحلة الثانوية، كما أظهرت الصعوبة المتصلة بمحور (المقرر) أنه الأقل صعوبة والتي تحول دون تطبيق الأنشطة التعليمية في مقررات العلوم الشرعية (نظام المقررات) في المرحلة الثانوية. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول الصعوبات التي تحول دون تطبيق الأنشطة التعليمية المتضمنة في مقررات العلوم الشرعية في المرحلة الثانوية (نظام المقررات) تعود لاختلاف المؤهل الدراسي واختلاف سنوات الخبرة.
برنامج تدريسي مقترح قائم على الذكاء الناجح وفاعليته في تنمية التحصيل المعرفي ومهارات التفكير الناقد لطالبات المرحلة الثانوية في مقرر الثقافة الإسلامية في مدينة الرياض
استهدفت الدراسة الكشف عن درجة فاعلية البرنامج التدريسي المقترح القائم على الذكاء الناجح في تنمية التحصيل المعرفي ومهارات التفكير الناقد لطالبات المرحلة الثانوية في مقرر الثقافة الإسلامية في مدينة الرياض. وتحددت مشكلة الدراسة في ضعف مستوى التحصيل المعرفي ومهارات التفكير الناقد لدى طالبات المرحلة الثانوية، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي ذا التصميم شبه التجريبي، وتكونت مجموعة الدراسة من (130) طالبة تم توزيعهن إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تجريبية، تم تدريسها وفق البرنامج القائم على الذكاء الناجح، وأخرى ضابطة تم تدريسها بالطريقة المعتادة، واشتملت أداة الدراسة على اختبار التحصيل المعرفي، ومقياس مهارات التفكير الناقد، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فاعلية للبرنامج التدريسي المقترح في تنمية التحصيل المعرفي ومهارات التفكير الناقد لطالبات المرحلة الثانوية في مقرر الثقافة الإسلامية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين درجات تحصيل طالبات المرحلة الثانوية في مقرر الثقافة الإسلامية، ودرجاتهن في اختبار مهارات التفكير الناقد.
تقويم دليل المعلم لمقرر التفسير للصف الثاني المتوسط من وجهة نظر المعلمين والمشرفين والخبراء التربويين
هدف البحث إلى التعرف على تقويم دليل المعلم لمقرر التفسير للصف الثاني المتوسط من وجهة نظر المعلمين والمشرفين والخبراء التربويين. وعرض البحث إطارا مفاهيميا تضمن أهم المصطلحات، التقويم. وتحدث عن العلاقة بين كتاب الطالب ودليل المعلم، علاقة دليل المعلم بمكونات المنهج، الأهداف، المحتوى، استراتيجيات التدريس، الأنشطة التعليمية، محتويات دليل المعلم. أعتمد البحث على المنهج الوصفي المسحي، والمنهج البحثي. تكونت العينة من طلاب المرحلة المتوسطة وبلغ عددهم (365) معلما في العام (1435-1436ه)، وبلغ عدد معلمي التفسير (65)، (56) مشرف تربوي، (26) خبير تربوي. وتمثلت الأداة تصميم استبانة، معيار لتقويم كتاب دليل المعلم للعلوم الشرعية. واختتم البحث بالنتائج، توجد فروق ذات دلالة في محور الأهداف بين عينة المعلمين وعينة الخبراء التربويين وهذا لصالح الخبراء، كما أظهر أن محور العرض والإخراج الفني لها ارتباط وثيق بالمعلومات والحقائق والمفاهيم والتعميمات والنظريات الواردة في كتاب دليل معلم العلوم الشرعية في مقرر التفسير مما جعل له معنى في الدليل. وأكدت التوصيات على أهمية الاستفادة من أدلة المعلمين القائمة عالميا ومحليا في ظل التوجهات الحديثة في التعليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
القيم الأخلاقية المتضمنة فى كتب الحديث فى المرحلة الثانوية ( المسار الطبيعى ) فى المملكة العربية السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى تضمن محتوى كتب الحديث للصف الثاني والثالث الثانوي (المسار الطبيعي) للقيم الأخلاقية اللازمة. وقد تم تطبيق المنهج الوصفي (التحليلي) واشتمل مجتمع الدراسة وعينتها على جميع موضوعات كتب الحديث المقررة على الصف الثاني والثالث الثانوي (المسار الطبيعي) - بنين - للصفين الأول والثاني بالمملكة العربية السعودية للعام الدراسي (1434/ 1435ه)، كما قام الباحث بإعداد أداة الدراسة مشتملة على قائمة بالقيم الأخلاقية بعد رجوعه إلى الكتب والدراسات السابقة ومراجعة أهداف تدريس مقرر الحديث للمرحلة الثانوية، واستخدم الباحث المعاملات الإحصائية مثل التكرار والنسبة المئوية ومعامل الاتفاق (معادلة كوبر) واختبار (Z) لدلالة الفروق بين نسبتين مستقلتين واختبار (Z) لدلالة الفروق بين نسبتين مترابطتين. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج: - أن مجموع التكرارات للقيم الأخلاقية في جميع المجالات في كتاب الصف الثاني ثاوي (طبيعي) (136) قيمة، في حين بلغ مجموع التكرارات للقيم الأخلاقية في جميع المجالات في كتاب الصف الثالث الثانوي (طبيعي) (159) قيمة. - أن قيمة (الصبر) في (المجال الشخصي) احتلت المرتبة الأولى في كلا الصفين. - أن قيمة (الصدق) في (المجال الشخصي) و(كف الأذى) في (المجال الإنساني) في المرتبة الثانية. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الصف الثاني والصف الثالث الثانوي (طبيعي) في نسب توزيع تلك القيم الأخلاقية بين الصفين. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في نسب توزيع القيم الأخلاقية بين الصف الثاني والصف الثالث الثانوي (طبيعي) تبعاً لنوع القيمة.
فاعلية استخدام السبورة الذكية التفاعلية في تدريس مقرر الفقه على التحصيل والاحتفاظ وإثارة الدافعية نحو التعلم لدى طلاب الصف الأول متوسط
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية استخدام السبورة الذكية (التفاعلية) في تدريس مقرر الفقه على التحصيل والاحتفاظ والدافعية نحو التعلم لدى طلاب الصف الأول المتوسط. وقد تم تطبيق المنهج شبه التجريبي على عينة البحث، والبالغ عددهم (71) طالباً من طلاب الصف الأول المتوسط، حيث تم اختيار المجموعتين بطريقة عشوائية متعددة المراحل، وقد بلغ عدد طلاب المجموعة التجريبية (35) طالباً، وهم من اكتملت بياناتهم ولم يحصل منهم تسرب خلال فترات تنفيذ التجربة. حيث تم تدريس الوحدتين : (سجود السهو) والوحدة (صلاة التطوع) وذلك باستخدام السبورة الذكية (التفاعلية)، بينما تم تدريس الوحدتين للمجموعة الضابطة وقوامها (36) طالباً بالأسلوب السائد المعتاد، وقد تم تطبيق الاختيار التحصيلي البعدي على المجموعتين (التجريبية والضابطة)، والاختبار الأجل ومقياس الدافعية نحو التعلم في المجموعة (التجريبية) وتم استخدام المعاملات الإحصائية مثل اختبار (ت) (t-test)، وذلك لحساب التكافؤ بين المجموعتين، والمقارنة بينهما، ومربع إيتا () لقياس مقدار حجم تأثير المتغير المستقل على التحصيل. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية (الطلاب الذين درسوا باستخدام السبورة الذكية التفاعلية)، ودرجات المجموعة الضابطة (الطلاب الذين درسوا باستخدام السبورة التقليدية) في تلك المستويات من المجال المعرفي، وكانت جميع تلك الفروق لصالح لمجموعة التجريبية. * عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية (الطلاب الذين درسوا باستخدام السبورة الذكية) في كل من التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي (الذي تم تطبيقه مباشرة بعد تدريس المقرر)، والتطبيق الأجل للاختبار التحصيلي (الذي تم تطبيقه بعد مضي ثلاثة أسابيع يوم على تدريس المقرر) في المستويات (الفهم، التحليل، التركيب، التقويم) من المجال المعرفي. (مما يدل على احتفاظ الطلاب في تلك المستويات من المجال المعرفي). * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية (الطلاب الذين درسوا باستخدام السبورة الذكية التفاعلية) في كل من التطبيق القبلي لمقياس الدافعية (الذي تم تطبيقه قبل تدريس المقرر)، والتطبيق البعدي للمقياس (الذي تم تطبيقه بعد تدريس المقرر)، وكان هذا الفرق لصالح التطبيق البعدي.
فعالية استخدام إستراتيجية التدريس التبادلي في التحصيل والاتجاه نحو مقرر الحديث للصف الثالث المتوسط
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على فعالية تدريس مقرر الحديث باستخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط واتجاهاتهم نحو المقرر. وقد تم تطبيق المنهج شبه التجريبي على عينة البحث، والبالغ عددهم (66) طالباً من طلاب الصف الثالث المتوسط، حيث تم اختيار المجموعتين بطريقة عشوائية متعددة المراحل، وقد بلغ عدد طلاب المجموعة التجريبية (36) طالباً، وهم من اكتملت بياناتهم ولم يحصل منهم تسرب خلال فترات تنفيذ التجربة، حيث تم تدريس الوحدتين الأولى: (أخلاق وسلوك نهى عنها الإسلام) والوحدة السادسة (عفة المؤمن) وذلك باستخدام استراتيجية التدريس التبادلي، بينما تم تدريس الوحدتين للمجموعة الضابطة وقوامها (30) طالبًا، بالطريقة العادية (التقليدية)، وقد تم بناء دليل إجرائي للدروس ومن ثم تحكيمها، من قبل الخبراء والمتخصصين في المجال، وقد تم تطبيق الاختبار التحصيلي ومقياس الاتجاه نحو مقرر الحديث تطبيقًا قبليًا وبعديًا على المجموعتين (التجريبية والضابطة)، وتم أستخدام المعاملات لإحصائية مثل اختبار(ت) (t- test)، وذلك لحساب التكافؤ بين المجموعتين، والمقارنة بينهما، ومربع إيتا (η) لقياس مقدار حجم تأثير الاستراتيجية على التحصيل. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج: - * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية. * عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في درجات مقياس الاتجاه البعدي نحو مقرر الحديث. * وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية في درجات الاختبار لصالح التطبيق البعدي. * وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية في مقياس الاتجاه نحو مقرر الحديث لصالح التطبيق البعدي.
أهم مشكلات ممارسة أعضاء هيئة التدريس للمهارات التدريسية في التعليم الموازي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر طلاب الدراسات العليا
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن أهم مشكلات ممارسة أعضاء هيئة التدريس للمهارات التدريسية في التعليم الموازي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر طلاب الدراسات العليا وقد تألفت عينة الدراسة من (145) من طلاب الدراسات العليا (موازي) 1432/ 1433 ه تم اختيارهم عشوائيا، ولجمع المعلومات اللازمة لهذه الدراسة قام الباحث بتصميم استبانة اشتملت على (59) فقرة موزعة على محاور وبشكل غير متساو وقد تم التأكد من صدق الأداة وثباتها بالطرق العلمية. ولتحليل بيانات الدراسة استخدم الباحث بعض الإحصائيات الوصفية كالتكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، كما استخدم تحليل التباين الأحادي والثلاثي. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان أهمها ما يلي: أظهرت المشكلة المرتبطة بالتقويم أنه الأكثر دون ممارسة أعضاء هيئة التدريس للمهارات التدريسية في التعليم الموازي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر طلاب الدراسات العليا. جاءت المشكلة المرتبطة بتقنيات التعليم في المرتبة الثانية دون ممارسة أعضاء هيئة التدريس للمهارات التدريسية في التعليم الموازي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من وجهة نظر طلاب الدراسات العليا. كشفت الدراسة إلى أن اتباع نمط التعليم القديم وهو أسلوب التدريس بالإلقاء وعدم ممارسة استراتيجيات تدريسية حديثة هو النمط السائد مما قد يكون له الأثر السلبي في عملية التعلم. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول درجة توافر المشكلات التي تحول دون ممارسة أعضاء هيئة التدريس لمهارات التدريس، وكذلك في الدرجة الكلية للمشكلات تعزى لاختلاف تخصصات أفراد العينة.
مدى ممارسة معلمي العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض لمهارات الحوار مع طلابهم من وجهة نظر المديرين والمشرفين التربويين
سعت هذه الدراسة إلي الكشف عن ممارسة معلمي العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض لمهارات الحوار مع طلابهم من وجهة نظر المديرين والمشرفين التربويين، وقد تألفت عينة الدراسة من (33) مشرفاً تربوياً و (48) مديراً للمرحلة المتوسطة يعملون في الإدارة العامة للتربية والتعليم في مدينة الرياض للعام الدراسي 1429 / 1420هـ تم اختيارهم عشوائياً، ولجمع المعلومات اللازمة لهذه الدراسة قام الباحث بتصميم استبانة اشتملت على (30) فقرة، موزعة على أربعة محاور وبشكل غير متساو، وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق العلمية. ولتحليل بيانات الدراسة، استخدام الباحث بعض الإحصائيات الوصفية، كالتكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، كما استخدم تحليل التباين الأحادي والثلاثي. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان أهمها ما يلي: * أظهر المتوسط العام في ممارسة معلمي العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة لمهارات الحوار مع طلابهم ضعفاً وبدرجة كلية لجميع المحاور بلغت (3.29) مما يستدعي من المعنيين في التربية والتعليم والاهتمام بالعناية بالمعلين وضرورة ممارستهم للحوار مع طلابهم وذلك بتكثيف البرامج التدريبية وورش العمل وحلقات النقاش وزيارات متبادلة تعني بالحوار وتطبيقاته التربوية. * أظهر المحور (الحوار خارج بيئة الصف) أنه الأكثر ضعفاً مما يتطلب من المعلمين تهيئة النشاطات اللاصفية والتكاليف الخارجية لممارسة مزيد من الحوار والتدرب عليه خارج أروقة المدرسة مما يكون له انعكاس تربوي واجتماعي على المتعلمين. * عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة المديرين والمشرفين التربويين حول واقع ممارسة معلمي العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة لمهارات الحوار مع طلابهم في تلك المحاور.
فعالية استخدام استراتيجية العصف الذهني في تحصيل طلاب كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية واتجاهاتهم نحو مقرر المناهج وطرق التدريس ( ترب 351)
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على فعالية تدريس مقرر المناهج وطرق التدريس (ترب 351) باستخدام استراتيجية العصف الذهني في تحصيل طلاب المستوى السادس في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عند المستويات المعرفية لدى بلوم (التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التركيب، التقويم) واتجاهاتهم نحو المقرر. وقد تم تطبيق المنهج شبه التجريبي على عينة البحث، والبالغ عددهم (142) طالباً من طلاب كلية أصول الدين، حيث تم اختيار المجموعتين طريقة قصدية، وقد بلغ عدد طلاب المجموعة التجريبية (60) طالباً، وهم من اكتملت بياناتهم ولم يحصل منهم تسرب خلال فترات تنفيذ التجربة، حيث تم تدريسهم مكونات المنهج الدراسي (الأهداف، المحتوى، وسائل وتقنيات التعليم، التقويم) بطريقة استخدام إستراتيجية العصف الذهني، وقد تم بناء دليل إجرائي للمحاضرات، ومن ثم تحكيمها. في حين مثل الشعبة الثانية المجموعة الضابطة، حيث بلغ عدد طلابها (62) طالباً، وهم من اكتملت بياناتهم ولم يحصل منهم تسرب خلال فترات تنفيذ التجربة. حيث تم تدريسهم بالطريقة العادية (الطريقة التقليدية)، وقم تم تطبيق الاختبار التحصيلي (قبلي، بعدي) على المجموعتين (التجريبية والضابطة)، وكذلك مقياس الاتجاه (قبلي، بعدي). وقد تم التحقق من صدق أدوات الدراسة وثباتها. وقد تم استخدام الباحث المعاملات الإحصائية مثل اختبارات (t-test). وذلك لحساب التكافؤ بين المجموعتين، والمقارنة بينهما، ومربع إيتا ( ) لقياس مقدار حجم تأثير الإستراتيجية على التحصيل. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، كان أهمها ما يلي: * توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لاختبار مقرر المناهج وطرق التدريس (ترب351)، باستخدام إستراتيجية العصف الذهني في المستويات المعرفية عند بلوم: (التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التركيب، التقويم)، وذلك لصالح درجات التطبيق البعدي. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية ( التي استخدمت استراتيجية العصف الذهني)، والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مقرر المناهج وطرق التدريس (ترب351) في كل المستويات المعرفية عند بلوم: (التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التركيب، التقويم)، وذلك لصالح درجات المجموعة التجريبية. * لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في تطبيق مقياس الاتجاه القبلي والبعدي نحو مقرر المناهج وطرق التدريس (ترب351). * توجد علاقة ارتباطية بين تحصيل طلاب المستوى السادس لكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لمقرر المناهج وطرق التدريس (ترب 351) واتجاهاتهم نحوه، أي كلما ارتفع التحصيل زاد اتجاه الطلاب نحو المقرر.
تقويم كتاب الفقه ( المطور ) المقرر علي طلاب الصف الثالث الثانوي شرعي في ضوء المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن تقويم الفقه (المطور) المقرر على طلاب الصف الثالث الثانوي شرعي في ضوء المعايير المعاصرة للكتاب المدرسي وذلك من وجهة نظر معلمي ومشرفي العلوم الشرعية، وقد تألفت عينة الدراسة من (75) بواقع (45) معلماً و (30) مشرفاً تربوياً قاموا بتدريس الكتاب والإشراف عليه إشرافاً مباشراً، في مدينة الرياض للعام الدراسة 1429/ 1430ه، ولجمع المعلومات اللازمة لهذه الدراسة قام الباحث بتصميم استبانة اشتملت على (115) فقرة، موزعة على تسعة محاور وبشكل غير مساو، وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق العلمية. ولتحليل بيانات الدراسة، استخدم الباحث بعض الإحصائيات الوصفية، كالتكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، كما استخدم تحليل التباين الأحادي والثلاثي، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان أهمها ما يلي: << أظهرت الدراسة أن (المقدمة) لا تزال قاصرة عن تحديد ما هو مهم من المصادر التعليمية المساعدة والمساندة والتي تعين على أداء دوره على أكمل وجه داخل وخارج البيئة الصفية. << أظهرت الدراسة أن التركيز على مهارات التفكير في محور (المحتوى) لا يزال قليلاً ويحتاج إلى مزيد عناية ولاسيما أن مقرر الفقه يساعد كثيراً على التركيز على المهارات العالية من التفكير. << أظهرت الدراسة أن (النشاطات التعليمية) المتضمنة في مقرر الفقه المطور يحقق الاتجاه المنظومي بحيث أنها ترتبط وتؤثر في بقية العناصر الأخرى وتتأثر بها. << أكدت الدراسة أن التنوع في أساليب (التقويم) وأدواته في مقرر الفقه المطور حظي باهتمام كبير من قبل فريق التأليف. << أظهرت الدراسة أن (الصور والأشكال) لها ارتباط وثيق بالمعلومات والحقائق والمفاهيم الواردة في كتاب الفقه المطور مما جعل لها معنى داخل صفحات الكتاب. << أكدت الدراسة أن عدداً من كتب الفقه المطور تصل إلى الطلاب والمعلمين والمشرفين التربويين بدون أقراص مدمجة مما يستدعي الأمر مزيد عناية من قبل لجان الدعم. << عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين والمشرفين التربويين في المحاور (المقدمة، الأهداف، المحتوى، النشاطات التعلم، التقويم، طريقة العرض، سلامة اللغة، الأشكال والنماذج والرسوم التوضيحية، التصميم والإخراج) تعود لاختلاف وظائفهم الحالية.