Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"الشمراني، محمد موسى"
Sort by:
توظيف أسلوبي التحليل العنقودي والتحليل التمييزي في تصنيف البيانات وبناء الدوال التمييزية
2020
هدفت الدراسة الحالية إلى توظيف استخدام أسلوب التحليل العنقودي وتحليل الدالة التمييزية في تصنيف بيانات الطلبة في الأداء الأكاديمي المرتفع والمنخفض ودقة تصنيف العناقيد. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، تكونت عينة الدراسة من عينة عشوائية لبيانات (62) طالبا وطالبة من جامعة أم القرى للعام الجامعي 1435/1434ه. تم تطبيق أسلوبي التحليل العنقودي والتحليل التمييزي على البيانات وقد توصلت النتائج عند تطبيق أسلوب التحليل العنقودي للمتوسطات (K-Means) وجود مجموعتين من العناقيد، في العنقود الأول كانت المسافة بين الحالات ومركز العنقود تتراوح من (2.968) إلى (19.775)، وتضم (28) حالة. بينما في العنقود الثاني تراوحت المسافة بين الحالات ومركز العنقود من (1.919) إلى (12.084) وضمت (34) حالة. كما أظهرت نتائج التحليل العنقودي أهمية المتغيرات (x2) و(x3) في تصنيف الحالات على العناقيد حيث كانت دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01). كما أظهرت النتائج تأكيد نتائج التحليل التمييزي في أهمية المتغيرات المستقلة (X2) و(X3) في تصنيف الحالات. كما اشارت النتائج أن الدالة التمييزية لها ارتباط قانوني بلغت نسبته (0.770) والتي تشير التي قوة العلاقة بين المتغيرات الداخلة في التحليل، يقابلها قيمة ذاتية (Eigenvalues) تساوي (1.453) وقد فسرت الدالة (100%) من التباين. كما أشارت النتائج للتحليل التمييزي أن قيمة ولكس لمدا قد بلغت (0.408)، وقيمة كاي تربيع والتي بلغت (52.042) وهي دالة احصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، وهذا يشير إلى قدرة الدالة التمييزية على التمييز بين المجموعتين. كما أظهرت نتائج التحقيق من تصنيف الحالات عند مقارنة التصنيف للحالات الذي تم وفق التحليل العنقودي فقد وجد أن التصنيف كان صحيحا بنسبة وصلت إلى (98.4%) وهي نسبة عالية جدا تؤكد دقة التصنيف. كما قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات.
Journal Article
دراسة تحليلية للطرق المنهجية وموثوقية الأدوات والمعالجة الإحصائية المستخدمة في بعض البحوث التربوية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة
2018
هدفت الدراسة إلى تحديد مدى استخدام الباحثين لطرق المنهجية العلمية والمعالجات الإحصائية في البحوث التربوية. تكون مجتمع الدراسة من جميع البحوث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة خلال الفترة من عام 2011 حتى 2015م. كما تكونت عينة هذه الدراسة من سبعين دراسة منشورة في مجلات عربية محكمة وصادرة من بعض الكليات التربوية ببعض الجامعات العربية أو بعض المؤسسات التي تهتم بشئون التربية والتعليم في العالم العربي. وقد توصلت الدراسة إلى أن جميع الدراسات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة ضمن عينة البحث استخدمت المنهجية الكمية وبنسبة (100%)، كما كانت جميع الدراسات ذات أهداف تطبيقية. كما استخدمت أغلبية الدراسات المنهج الوصفي بأنواعه المختلفة والمنهج التجريبي. وكان أغلب الدراسات التجريبية استخدمت تصميم المجموعة التجريبية والضابطة باختبار قبلي وبعدي لمجموعتين غير متكافئتين بعدد (22) دراسة من (25) دراسة أي بنسبة (88%). كما استخدمت أغلب الدراسات معامل ألفا لكرونباخ كطريقة لحساب معامل الثبات. ركزت أعلب الدارسات على استخدام صدق المحكمين عند التأكد من صدق الأداة. كما كان أكثر الأساليب مراعاة شروط استخدام هذه الأساليب. وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات.
Journal Article
أثر حجم العينة وطول الاختبار والتفاعل بينهما على تقدير معلمة الصعوبة والتمييز والتخمين والخطأ المعياري باستخدام نظرية استجابة الفقرة
2016
هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر حجم العينة وطول الاختبار والتفاعل بينهما على تقدير معلمة الصعوبة والتمييز والتخمين والخطأ المعياري باستخدام نظرية استجابة الفقرة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم توليد بيانات من الاستجابات الثنائية (0.1) لعينات تحاكي عينات المجتمع الأصلي بطريقة مونتي كارلو (Monte carlo) بحجوم عينات وأطوال اختبار مختلفة وذلك باستخدام برنامج (Wengen3) بحيث يتراوح أحجام العينات من 100 إلى 1032 مفحوص، وتم استخدام ثلاث مستويات لحجم العينة وهي (200) حالة و 600، 1000 حالة، كما تم استخدام ثلاث مستويات لطول الاختبار وهي، 30 ، 40، 60 فقرة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند تقدير متوسطات معلمة للصعوبة تعزى لاختلاف حجم العينة، كما لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقدير معلمة الصعوبة تعزى لاختلاف طول الاختبار، كما لا يوجد أثر دال للتفاعل بين حجم العينة وطول الاختبار على تقدير متوسط معلمة الصعوبة. وكانت الفروق لصالح حجم العينة (200) في مقابل حجم العينة (600) و (1000) وأظهرت النتائج أن الأخطاء المعيارية تزداد عندما تقل حجم العينة. كما توصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند تقدير معلمة التمييز تعزى أيضاً إلى اختلاف أحجام العينات، وكانت الفروق لصالح حجم العينة (600) ولصالح حجم العينة (1000)، أن معلمة التمييز تزداد بازدياد حجم العينة. كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات معلمة التمييز تعزى إلى طول الاختبار. كما لا يوجد أثر دال للتفاعل بين حجم العينة وطول الاختبار على تقدير متوسط معلمة التمييز، أشارت النتائج إلى أن تقدير معامل التمييز يزداد بزيادة حجم العينة وكذلك بزيادة طول الاختبار على العكس من تقدير معامل الصعوبة. كما توصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند تقدير معلمة التخمين تعزى إلى حجم العينة، وكذلك إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند تقدير معلمة التخمين تعزى إلى طول الاختبار، قد كانت لصالح حجم العينة (200) وهذا يعني أن معامل التخمين يزداد كلما قل حجم العينة، كما أشارت النتائج أن قيمة معامل التخمين ترتفع كلما قل عدد مفردات الاختبار، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات.
Journal Article
مقارنة بين بعض الأساليب الاحصائية التقليدية و نماذج بوكس و جنكنز في تحليل بيانات السلاسل الزمنية
2013
هدفت الدراسة إلى الوصول لأفضل نموذج للتنبؤ عند تحليل بيانات السلسلة الزمنية لعدد الحوادث المرورية باستخدام الأساليب الإحصائية التقليدية ونماذج بوكس وجنكيز. استخدمت الدراسة عينة لعدد الحوادث المرورية الشهرية في الفترة الزمنية من عام 1423هـ حتى عام 1432هـ وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن . وقد توصلت الدراسة إلى أن النموذج التربيعي كان أفضل النماذج التقليدية في تمثيل البيانات لهذه السلسلة . وعند استخدام نماذج بوكس وجنكيز تم تحديد النموذج (1,0,1) ARIMA كنموذج ملائم للبيانات من خلال فحص دالة الارتباط الذاتي ACF ودالة الارتباط الذاتي الجزئي PACF وبعض المؤشرات وبعد مروره بكافة مراحل بوكس وجنكيز. عند التحقق من أفضلية التنبؤ باستخدام النماذج الإحصائية التقليدية ونماذج بوكس وجنكيز أكدت جميع المقاييس المستخدمة لدقة التنبؤ MAPE و MAD و MSE ، على أفضلية النموذج (1,0,1)ARIMA . وعند تقويم النموذج (1 ,0, 1) ARIMA كانت جميع القيم التنبئية لقيم المشاهدات الخمسة التي تم حذفها تقع داخل فترات الثقة . كما كانت نسبة الأخطاء باستخدام المقياس MAPE تساوي (0,27). وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت مجموعة من التوصيات
Journal Article
أثر التفاعل بين نمط الاختبار وجنس المستجيب على ثبات الاختبار وبعض الخصائص السيكومترية للفقرات
2021
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على نمط الاختبار الأكثر مناسبة لجنس المستجيب للوصول لاختبار ذو خصائص سيكومترية جيدة ودراسة أثر التفاعل بين نمط الاختبار وجنس المستجيب على الخصائص السيكومترية للاختبار. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي في الإجابة على أسئلة الدراسة. قام الباحث بصياغة اختبار تحصيلي مكون من ثلاثة أنماط هي (الاختبار من متعدد، الصواب والخطأ والتكميل) حيث تضمن خمسون فقرة لكل نمط من أنماط الاختبار الثلاثة وعليه تمت الدراسة الاستطلاعية على طلاب الصف الأول ثانوي في ثانوية المدائن التابعة لتعليم مكة المكرمة وعددهم (81) طالب. وللتحقق من صدق وثبات وجودة مفردات الاختبارات التحصيلية قام الباحث بتطبيق الاختبارات على عينة من الطلاب بواقع 26 طالب لاختبار الاختيار من متعدد و28 طالب لاختبار الصواب والخطأ و27 طالب لاختبار الإكمال وفي ضوء نتائج التحليل الإحصائية أصبح العدد النهائي لمفردات الاختبارات الثلاث (الاختيار من متعدد، والصواب والخطأ، والإكمال) هو 33 مفردة. تكونت عينة الدراسة من (446) طالب وطالبة من الصف الأول الثانوي بمدينة مكة المكرمة بواقع (226) طالب و(220) طالبة من 3 مدارس ثانوية حكومية طلاب (ذكور) و3 مدارس ثانوية حكومية طالبات (إناث). واستخدم الباحث الإحصاءات والأساليب الإحصائية لاختبار صحة الفروض وهي حساب معامل الصعوبة التقليدي لكل مفردة ومعامل التمييز باستخدام معامل الارتباط التسلسلي الأصيل وحساب معاملات ثبات الاتساق الداخلي لكل فقرة كمؤشر للصدق وثبات الاختبار ذلك من خلال طريقة ألفا-كرونباخ والتجزئة والنصفية المصححة بمعادلة (سبيرمان-براون-جتمان) واستخدام تحليل التباين الثنائي Two-way ANOVA لدراسة التفاعل واستخدام الإحصائي (M) لحساب الفروق في معاملات الثبات. وقد توصلت الدراسة إلى أنه لا يوجد أثر دال إحصائيا عند مستوى (0,05) للتفاعل بين نمط الاختبار (اختيار من متعدد، الصواب والخطأ، إكمال) وجنس المستجيب (ذكور، إناث) على معامل صعوبة الفقرة. كما توصلت الدراسة إلى أنه لا يوجد أثر دال إحصائيا عند مستوى (0,05) للتفاعل بين نمط الاختبار (اختيار من متعدد، صواب وخطأ، إكمال) وجنس المستجيب (ذكور، إناث) على معامل تمييز الفقرة. في حين توصلت الدراسة لوجود فروق دالة إحصائيا بين معاملات الثبات بطريقة ألفا بين نمط الاختيار من متعدد والصواب والخطأ لصالح نمط الاختيار من متعدد لدى كل من الذكور والإناث.
Journal Article
إستخدام مقاييس الدلالة العملية لحجم التأثير في الحكم على قياس أهمية نتائج البحوث العلمية
2012
هدفت الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على مصطلح الدلالة العملية لحجم التأثير وذلك من خلال توضيح المفاهيم العلمية وعرض أهم المقاييس المختلفة التي يمكن استخدامها لحساب قيمة الدلالة العلمية أو ما يعرف بحجم التأثير. بالإضافة إلى تحديد مدى الاستخدام لهذه المقاييس في واقع البحث التربوي والنفسي من خلال مراجعة الأبحاث التربوية والنفسية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة ، وقد حاولت الدراسة تحديد مشكلة الدراسة في الإجابة على التساؤلات المحددة التالية : 1- ما هي طرق قياس الدلالة العلمية لحجم التأثير التي يمكن استخدامها لقياس مدى أهمية النتائج البحثية ؟ 2- ما مدى استخدام مؤشرات الدلالة العملية في البحوث التربوية والنفسية المنشورة في المجلات العلمية العربية المحكمة ؟ وكان من أهم نتائج هذه الدراسة أن من أهم طرق قياس الدلالة العلمية لحجم التأثير، أولاً ، في حالة اختبار t-test هناك ثلاث حالات هي ، حالة العينة الواحدة وفي هذه الحالة يمكن استخدام مؤشر كوهين d للعينة الواحدة . حالة العينات المستقلة ، يمكن استخدام مؤشر كوهين d للعينات المستقلة ، ويمكن استخدام مربع إيتا η2 . حالة العينات المترابطة ، يمكن استخدام مؤشر كوهين d للعينات المترابطة ، ويمكن استخدام مربع إيتا η2 . ثانيًا ، في حالة تحليل التباين ، يمكن استخدام مربع إيتا η2 وكذلك يمكن استخدام مقياس مربع أوميقا ω2 . ثالثًا ، في حالة الدراسات الارتباطية والانحدار ، يمكن استخدام مربع معامل الارتباط r2 وفي حالة تحليل الانحدار يستخدم معامل التحديد R2 . وفيما يتعلق بالحكم على القيمة لمقاييس الدلالة العملية ، وضع كوهين معيارًا للحكم على قيمة d لمؤشر كوهين . أما مقياس مربع إيتا η2 فقد اقترح كوهين معيارًا اعتمادًا على قيمة مؤشر كوهين d . أما مربع أوميقا ω2 فيمكن الحكم عليه من خلال معايير الحكم على مربع إيتا . كما توصلت الدراسة إلى أن استخدام مقاييس الدلالة العملية للدراسات ذات الدلالة الإحصائية كان ضعيفًا جدًا . ولم تظهر وجود علاقة بين استخدام الدلالة العملية وطبيعة الباحث تربوي أو نفسي . وبناء على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فقد أوصت الدراسة بما يلي : مراعاة أهمية الدلالة العملية والاهتمام بمقاييسها المختلفة . إضافة موضوع الدلالة العملية إلى محتوى المواد الإحصائية وطرق البحث التي تدرس لطلاب الدراسات العليا في الجامعات . التأكيد على المجلات العلمية المحكمة أن تطالب الباحثين بضرورة تضمين الأبحاث العلمية المعدة للنشر لقيمة حجم التأثير مع الدلالة الإحصائية
Journal Article
المقارنة بين النموذج اللوغاريتمي ثلاثي المعلم والنظرية التقليدية في معالجة أثر التخمين عند تقدير المؤشرات الإحصائية للفقرات والأفراد في اختبار الصواب والخطأ
2018
هدفت الدراسة إلى المقارنة بين النموذج اللوغاريتمي ثلاثي المعلم والنظرية التقليدية قبل تصحيح أثر التخمين وبعد التصحيح لتقديرات المؤشرات الإحصائية لمعالم الفقرات وقدرات الأفراد لاختبار من نوع الصواب والخطأ، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن لتحقيق أهدافها، وتكونت عينة الدراسة من (642) طالباً وطالبة، أما أداة الدراسة فتكونت من اختبار تحصيلي من إعداد الباحث من نوع الصواب والخطأ في مادة مهارات التفكير والتعلم، وتوصلت نتائج الدراسة إلى تحقق افتراضات نظرية الاستجابة للفقرة في البيانات، كما أن ارتباط معاملات الصعوبة المقدرة باستخدام النظرية التقليدية قبل التصحيح من أثر التخمين، وتلك المقدرة بعد التصحيح من أثر التخمين تختلف عن معامل ارتباط معاملات الصعوبة المقدرة باستخدام النموذج ثلاثي المعلم ومعاملات الصعوبة المقدرة باستخدام النظرية التقليدية قبل التصحيح من أثر التخمين، كما توصلت الدراسة إلى أن ارتباط معاملات التمييز المقدرة باستخدام النظرية التقليدية قبل التصحيح من أثر التخمين وتلك المقدرة بعد التصحيح من أثر التخمين يختلف عن معامل ارتباط معاملات التمييز المقدرة باستخدام النموذج ثلاثي المعلم ومعاملات التمييز المقدرة باستخدام النظرية التقليدية قبل التصحيح من أثر التخمين، كما كان من نتائج الدراسة أن ارتباط قدرات الأفراد المقدرة باستخدام النظرية التقليدية قبل التصحيح من أثر التخمين وتلك المقدرة بعد التصحيح من اثر التخمين يختلف عن معامل ارتباط قدرات الأفراد المقدرة باستخدام النموذج ثلاثي المعلم وقدرات الأفراد المقدرة باستخدام النظرية التقليدية قبل التصحيح من أثر التخمين، كما قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات.
Journal Article
اتجاهات طلاب الدراسات العليا بقسم علم النفس بجامعة أم القرى حول التعليم عن بعد
2022
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أراء طلاب الدراسات العليا بقسم علم النفس بجامعة أم القرى في التعليم عن بعد، ولتحقيق ذلك فقد اختار الباحث إجراء هذه الدراسة بطريقة نوعية وهي طريقة الأسلوب الظاهراتي (من خلال توظيف أسلوب المقابلة) للحصول على تفصيلات أكثر وفهم أعمق حول هذه المسألة. حيث تم إجراء المقابلات للحصول على البيانات اللازمة مع (8) طلاب من طلاب جامعة أم القرى في الفصل الأول من العام الدراسي (1442 ه) وتأتي أهمية هذه الدراسة إلى الإسهام بشكل مباشر في تطوير هذه النوع من أنواع التعلم، كما أنها ستساهم في إثراء الأدبيات المتعلقة بالتعلم عن بعد بسبب اعتمادها على المنهج النوعي الظاهراتي خاصة وأن هناك ندرة في الأبحاث المستخدمة للمنهج النوعي وبالأخص التعليم عن بعد. وقد بينت نتائج الدراسة إلى احتياج تدريب الطلاب وأساتذة المقرر على الإلمام بالتقنية وكيفية التعامل مع المنصات التعليمية التي تستخدم في التعلم عن بعد، كذلك تؤكد الدراسة إلى استخدام التقويم البديل القائم على المهام الأدائية والأسئلة المفتوحة كأداة للتقويم لطلاب الدراسات العليا، كما أكدت الدراسة على تفاعل الطلاب ودوافعهم الجيدة نحو التعلم عن بعد. وأخيرا التأكيد على ضرورة تطبيق التعليم عن بعد لطلاب الجامعة لأنه يعتبر من مهارات القرن الواحد والعشرون.
Journal Article
مقارنة بين أسلوبي انحدار الترجيح اللوغاريتمي الثنائي وتحليل الدالة التمييزية في تحديد المتغيرات التمييزية وقوة التنبؤ بالأداء الأكاديمي بجامعة أم القرى
2017
استعرض البحث مقارنة بين أسلوبي انحدار الترجيح اللوغاريتمي الثنائي وتحليل الدالة التميزية في تحديد المتغيرات التمييزية وقوة التنبؤ بالأداء الأكاديمي بجامعة أم القرى. اعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من (1722) طالباً وطالبة بجامعة أم القرى المقبولين في المسارات المختلفة في السنة التحضيرية والذين تم تسكينهم في التخصصات العلمية أو الأدبية وانتهوا من دراسة فصل دراسي في التخصص بعد السنة التحضيرية العام الجامعي 1434/1435ه. وتمثلت أدوات البحث في استخدام اختبار التحصيل للمرحلة الثانوية، واختبار القدرات للمرحلة الثانوية، والمعدل التراكمي للفصل الدراسي الأول في التخصص للسنة التالية للسنة التحضيرية. واشتمل البحث على عدة محاور، وهم: المحور الأول: انحدار الترجيح اللوغاريتمي. المحور الثاني: صيغة انحدار الترجيح اللوغاريتمي. المحور الثالث: فروض انحدار الترجيح اللوغاريتمي. المحور الرابع: طرائق انحدار الترجيح اللوغاريتمي، وهم: الطريقة الأولى: انحدار الترجيح اللوغاريتمي المباشر، الطريقة الثانية: انحدار الترجيح اللوغاريتمي التسلسلي، الطريقة الثالثة: انحدار الترجيح اللوغاريتمي التدريجي. المحور الخامس: تقييم مطابقة النموذج. المحور السادس: تحليل الدالة التميزية. المحور السابع: فروض تحليل الدالة التميزية. واختتم البحث بعدد من النتائج، ومنها: أن قيمة الجذر الكامن تساوي (0.690) وهي قيمة دالة إحصائياً وبتباين (100%)، وارتباط المتغيرات المستقلة لدالة التصنيف بالمتغير التابع. وأوصى البحث باستخدام انحدار الترجيح اللوغاريتمي الثنائي في تحليل البيانات الاكاديمية ذات المتغيرات التابعة الثنائية لتحديد نمط المتغيرات التي تميز الأداء والتصنيف والتنبؤ بالنجاح والإخفاق الأكاديمي، واقترح البحث إجراء عدد من البحوث، ومنها إجراء دراسة مقارنة بين أسلوبي انحدار الترجيح اللوغاريتمي وتحليل الدالة التمييزية باختلاف احجام العينات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article