Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "العريفي، حصة بنت سعد ناصر"
Sort by:
كفايات التعليم المدمج للمشرف التربوي في ضوء نموذج معهد أورورا
الأهداف: سعت هذه الدراسة إلى تعرّف كفايات التعليم المدمج للمشرف التربوي في ضوء نموذج معهد أورورا Aurora. المنهجية تم اتباع المنهج النوعي باستخدام تحليل المحتوى وأسلوب «دلفاي». تمثلت عينة الدراسة في 20 خبيراً في الإشراف التربوي من المملكة العربية السعودية تم اختيارهم بطريقة قصدية. النتائج: تم التوصل إلى قائمة مقترحة لكفايات التعليم المدمج للمشرف التربوي مقسمة إلى ثلاثة مجالات رئيسة للكفايات هي: الفكري، الشخصي، الفني، يندرج تحت كل منها عدد من الكفايات الرئيسة؛ فقد كان أبرز كفايات المجال الفكري هو الوعي باتجاهات التعلم الحديثة المناسبة للطلبة، وتبنّي التغيير والبحث عن طرق جديدة للتحسين، فيما كان التمكن من التواصل الفعّال، وتقدير النجاح الجماعي ودعم المبادرات التي يقدمها الآخرون، والمرونة في التعامل مع المواقف والشفافية من أبرز كفايات المجال الشخصي. وتمثلت أبرز كفايات المجال الفني في القدرة على إدارة التغيير، وإدارة مجتمعات التعلم المهنية ودعمها، والكفاءة في إدارة فرق العمل الافتراضية، وتنويع الأساليب الإشرافية وتعزيز تطبيق القواعد والآداب، والتقويم المستمر وتوظيف البيانات المتعددة لتحسين عمليات التعليم والتعلم. الخلاصة: قدّمت الدراسة في ضوء النتائج عددا من التوصيات والمقترحات.
تصور مقترح لدور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لقائدات الأندية الطلابية في الجامعات السعودية في ضوء رؤية 2030
هدفت الدراسة تقديم تصور مقترح لدور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لقائدات الأندية الطلابية في الجامعات السعودية في ضوء رؤية ٢٠٣٠، وبيان أبرز معوقات تفعيل دور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لدى قائدات الأندية الطلابية في جامعة الملك سعود، وتحديد متطلبات تطويرية لتفعيل دور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لدى قائدات الأندية الطلابية في جامعة الملك سعود، وتقديم تصور مقترح لتفعيل دور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لدى قائدات الأندية الطلابية في جامعة الملك سعود) وتم استخدام المنهج الوصفي لتحقيق الأهداف، كما استخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات اللازمة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من طالبات جامعة الملك سعود بمدينة الرياض القائمات بمهام القائدات لأي من الأندية الطلابية النسائية في جامعة الملك سعود والبالغ عددها (٦٥) ناديا، تنقسم على أندية عامة وعددها (١٥) ناديا، و(50) ناديا تخصصيا أما عينة الدراسة فقد تمثلت في عينة عشوائية بسيطة بلغ حجمها (٣٥) طالبة. توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أبرزها: 1-أن أفراد عينة الدراسة موافقين على واقع دور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لقائدات الأندية الطلابية في جامعة الملك سعود. 2-أن أفراد عينة الدراسة موافقين إلى حد ما على أبرز معوقات تفعيل دور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لدى قائدات الأندية الطلابية في جامعة الملك سعود. 3-أن أفراد عينة الدراسة موافقين على المتطلبات التطويرية التي يمكن تحديدها لتفعيل دور عمادة شؤون الطلاب في تنمية المهارات القيادية لدى قائدات الأندية الطلابية في جامعة الملك سعود. وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بالآتي (إتاحة فرص تبادل الخبرات مع قائدات الأندية في الجامعات الأخرى، توفير فرص تدريبية تطويرية لقائدات الأندية خارج نطاق الجامعة، إشراك قائدات الأندية في التخطيط للأنشطة الطلابية).
تصور مقترح لتطوير الكفايات التعليمية للقائد التربوي في المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية
سعت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتطوير الكفايات التعليمية للقائد التربوي في المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال التعرف على واقع الكفايات التعليمية للقائد التربوي في المملكة، تحديد أبرز الكفايات التعليمية للقائد التربوي في منظومة التعليم الأمريكي، وأبرز متطلباتها. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي عبر المقابلات، والدراسات السابقة، وتحليل المحتوى للوثائق التربوية المرتبطة بالكفايات التعليمية للقائد التربوي. وتم استخدام أسلوب دلفاي لتحكيم التصور. وأظهرت النتائج الدراسة أن هناك جهودا مبذولة لتطوير الكفايات التعليمية للقائد التربوي بالمملكة؛ ولكنها ليست على النحو المطلوب؛ حيث بدأت وزارة التعليم خلال السنوات الأخيرة بمبادرات جادة للعمل على تأهيل القادة التربويين تأهيلا عاليا مقارنة بالدول المتقدمة، كما أظهرت الدراسة أن أبرز الكفايات التعليمية التي يمتلكها القائد التربوي في منظومة التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية، التي يمكن الاستفادة منها في المملكة العربية السعودية؛ تمثلت بالتالي: كفايات القيادة الاستراتيجية، وكفايات صنع القرار التعليمي، وكفايات تنمية الموارد البشرية، وكفايات التقييم والمساءلة، والكفايات الثقافية، وكفايات الأخلاقيات المهنية. وفي ضوء تحليل أدبيات الدراسة وأهم نتائجها؛ قدمت الدراسة تصورا مقترحا يتكون من (12) مجالا مشتملا على عدد من المراحل التنفيذية، وما يتطلبه التصور من إجراءات إدارية، وتنظيمية، وفكرية، ومالية؛ من شأنها تيسير عملية تطبيق التصور، والمعوقات التي قد تواجه تطبيقه وسبل حلها.
استراتيجية مقترحة لتطوير أداء القيادات بكليات المجتمع في ضوء مدخل القيادة الريادية
هدفت الدراسة إلى تقديم استراتيجية مقترحة لتطوير أداء القيادات بكليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية في ضوء مدخل القيادة الريادية ولتحقيق هذه الأهداف، اتبع المنهج الوصفي الوثائقي التحليلي، وتم الاعتماد على المراجع والمصادر المتاحة كأدوات لجمع البيانات. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها أن أبرز المتطلبات اللازمة لتطوير أداء القيادات في ضوء القيادة الريادية تمثلت في كل من المتطلبات الإدارية، والمتطلبات الشخصية والمهارية، ومن بينها توفير نظام تشريعي وإداري ومالي يدعم استقلالية العمل لدى القيادات، ويمنحهم فرصاً لممارسة الإبداع، ووضع رؤية استراتيجية مستقبلية، والاستباقية، وتحمل المخاطر، وتنمية الوعي لدى القيادات في كليات المجتمع بأهمية القيادة الريادية، وماهية أبعادها. كما تبين أن أبرز التحديات التي تواجه تطوير أداء القيادات في ضوء القيادة الريادية تمثلت في المعوقات الإدارية والبيروقراطية، والمركزية في صنع القرارات، ونقص الدعم المعنوي للقيادات إضافة إلى حداثة الثقافة الريادية، وقلة الحوافز والموارد المالية المخصصة للأنشطة الريادية. كما قدمت الدراسة استراتيجية مقترحة لتطوير أداء القيادات في كليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية في ضوء القيادة الريادية تألفت من خمس خطوات هي مفهوم الاستراتيجية ومنطلقاتها، ومراحل بنائها، ومتطلبات تنفيذها، وأخيرًا معوقات تنفيذ الاستراتيجية وسبل التغلب عليها.
واقع ممارسة قائدات المدارس الثانوية بمنطقة الرياض للمواطنة الرقمية ومتطلبات تفعليها في ضوء التجربة الأوروبية من وجهة نظرهن
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة قائدات المدارس الثانوية بمنطقة الرياض للمواطنة الرقمية ومتطلبات تفعليها في ضوء التجربة الأوروبية من وجهة نظرهن، وقد تم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغت (232) قائدة مدرسة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن واقع المواطنة الرقمية لدى أفراد عينة الدراسة كانت بمتوسط كلي (3.50 من 5) بدرجة (كبيرة) وأما مجالاتها: فحصل الوصول الرقمي على أعلى متوسط (3.37)، ثم محو الأمية (4.22)، وكلاهما بدرجة كبيرة جدا)، وثالثا: الصحة والسلامة (4.01) ورابعا: اللياقة (3.93) وخامسا: الاتصالات (3.67) وأخيرا؛ الحقوق والمسؤوليات (3.54) وجميعها بتقدير (كبيرة)، وحصل محور متطلبات تفعيل المواطنة الرقمية على متوسط كلي (4.57) بدرجة (كبيرة جدا)، وأخيرا تحديات المواطنة الرقمية بمتوسط (4.18)، وتقدير (كبيرة)، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسط درجات أفراد عينة الدراسة حول دور المواطنة الرقمية لدى قائدات مدارس التعليم العام للمرحلة الثانوية في ضوء التجربة الأوروبية والتي تعزى إلى المؤهل العلمي، في حين يوجد فرق دال إحصائيا بين أفراد العينة تبعا للمتغيرات الآتية: (سنوات الخبرة التعليمية في محور واقع المواطنة الرقمية، ولصالح من سنوات خبرتهم 10 سنوات فأكثر، وتبعا للبرامج التدريبية في محور تحديات المواطنة الرقمية ولصالح الأفراد الذين لم يتلقوا برامج تدريبية. وفي ضوء نتائج الدراسة تم وضع تصور مقترح لتفعيل دور المواطنة الرقمية في ضوء التجربة الأوروبية.
معوقات تطبيق سلوك المواطنة التنظيمية في كليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات تطبيق أعضاء هيئة التدريس لسلوك المواطنة التنظيمية في كليات المجتمع بالمملكة العربية السعودية، وتحديد المتطلبات اللازمة لتعزيز هذا السلوك داخل البيئة الأكاديمية. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الوثائقي بالاعتماد على تحليل الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة، للوصول إلى إجابات موضوعية على أسئلة الدراسة، وأظهرت النتائج أن أبرز المعوقات تتمثل بمعوقات تنظيمية وإدارية، كالبيروقراطية وضعف الحوافز ومعوقات قيادية، كضعف تحفيز القادة وغياب التشاركية ومعوقات فردية تتعلق بضغط العمل وانخفاض الوعي ومعوقات ثقافية وبيئية، كضعف ثقافة التعاون والنظرة المجتمعية السلبية تجاه الكليات. كما خلصت الدراسة إلى عدد من المتطلبات المهمة من أبرزها: تمكين أعضاء هيئة التدريس من المشاركة في اتخاذ القرار، وتطوير نظم المكافآت، وتعزيز القيادة التشاركية، ورفع الوعي بسلوك المواطنة التنظيمية، وبناء ثقافة تنظيمية إيجابية. وقد أوصت الدراسة بوضع استراتيجية وطنية لنشر هذا السلوك، وتأسيس وحدات لدعمه، وربط تقييم الأداء المؤسسي بمؤشرات المواطنة التنظيمية. واقترحت المزيد من إجراء أبحاث مستقبلية مقارنة بين الكليات المجتمعية والجامعية في هذا المجال.
تفعيل دور القيادات التربوية في المدارس الثانوية الحكومية (نظام مقررات) بمدينة الرياض من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في ضوء أهداف المنظمة المتعلمة (رؤية مستقبلية 2030): تصور مقترح
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق أهداف المنظمة المتعلمة لدى القيادات التربوية في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. كما استخدم الاستبانة كأداة لجمع البيانات من مجتمعها المتمثل في معلمي ومعلمات المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض نظام المقررات، وقد بلغ حجم عينة الدراسة (366) معلمة تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة. وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج، أبرزها: أن هناك موافقة بين أفراد الدراسة على دور القيادة التربوية في تطبيق أهداف المنظمة المتعلمة في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض، ومن أبرز تلك الممارسات: توجيه ) المعلمين/المعلمات( لتطوير أدائهم، وإقامة علاقات إنسانية طيبه مع جميع منسوبي المدرسة. كما توصلت الدراسة إلى أن هناك موافقة بين أفراد الدراسة على تطبيق أهداف المنظمة المتعلمة لدى القيادات التربوية في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض، وذلك يتمثل في: تحديد المهارات التي يحتاجها أفراد المجتمع المدرسي لإنجاز المهام في المستقبل، مساعدة )المعلمين/ المعلمات( بعضهم البعض على التعلّم. كما بينت النتائج أنه لا توجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة نحو كل من) ممارسات القيادة التربوية لتطبيق أهداف المنظمة المتعلمة - واقع تطبيق أهداف المنظمة المتعلمة( في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض باختلاف متغيري الجنس- سنوات الخدمة(، في حين أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة حول) ممارسات القيادة التربوية لتطبيق (أهداف المنظمة المتعلمة - واقع تطبيق أهداف المنظمة المتعلمة( في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض باختلاف متغير المؤهل العلمي، وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن مؤهلهم العلمي بكالوريوس. وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها، قدمت الباحثتان العديد من التوصيات وتصورا مقترحا لتفعيل دور القيادات التربوية في المدارس الثانوية الحكومية (نظام مقررات) بمدينة الرياض في ضوء أهداف المنظمة المتعلمة (رؤية مستقبلية 2030).
استراتيجية مقترحة لإعداد الخطة السنوية المدرسية لدى قائدات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض لنظام المقررات
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم استراتيجية مقترحة لإعداد الخطة السنوية المدرسية لدى قائدات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض لنظام المقررات، من خلال دراسة واقع إعدادها، وتحديد اهم المعوقات التي تواجههن عند الإعداد، ولتحقيق اهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي والاستبانة كأداة للدراسة وطبقت على جميع قائدات المدارس الثانوية لنظام المقررات في منطقة الرياض.nأبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة:n1-tاتضح أن متوسط الموافقة العام على عبارات (الواقع الراهن في إعداد الخطة السنوية لدى قائدة المدرسة نظام المقررات قد بلغ (2.74 درجه من 3) وبدرجة موافق.n2-tمتوسط الموافقة العام على عبارات (المعوقات التي تواجه قائدات المدارس عند إعداد الخطة) قد بلغ (2.28 درجه من 3)، وابرز هذه المعوقات كثرة الأعباء الإدارية على قائدة المدرسة ومركزية التمويل العام لمدارس المقررات تتطلب وقت اطول مع زيادة متطلباته المادية.n3-tمتوسط الموافقة على عبارات (مقترحات لإعداد الخطة السنوية للمرحلة الثانوية نظام (المقررات) قد بلغ (2.92 درجه من 3)، ومن اهم هذه المقترحات هي إدراك الفرص والتهديدات في البيئة الخارجية، وتبني استراتيجيات مناسبة لإعداد الخطة المدرسية متعددة المستويات والجهات، وإدراك جوانب القوة والضعف في البيئة الداخلية. nوفي ضوء تحليل ادبيات الدراسة واهم نتائجها خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات للعمل على الرفع من مستوى اداء قائدات المرحلة الثانوية عند إعداد الخطة السنوية بمدينة الرياض.
استراتيجية مقترحة لإعداد الخطة السنوية المدرسية لدى قائدات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض لنظام المقررات
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم استراتيجية مقترحة لإعداد الخطة السنوية المدرسية لدى قائدات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض لنظام المقررات، من خلال دراسة واقع إعدادها، وتحديد أهم المعوقات التي تواجههن عند الإعداد، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي والاستبانة كأداة للدراسة وطبقت على جميع قائدات المدارس الثانوية لنظام المقررات في منطقة الرياض. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة:n1-tاتضح أن متوسط الموافقة العام على عبارات (الواقع الراهن في إعداد الخطة السنوية لدى قائدة المدرسة نظام المقررات قد بلغ (2.74 درجة من 3) وبدرجة موافق.n2-tمتوسط الموافقة العام على عبارات (المعوقات لاتي تواجه قائدات المدارس عند إعداد الخطة) قد بلغ (2.28 درجة من 3)، وأبرز هذه المعوقات كثرة الأعباء الإدارية على قائدة المدرسة ومركزية التمويل العام لمدارس المقررات تتطلب وقت أطول مع زيادة متطلباته المادية.n3-tمتوسط الموافقة على عبارات (مقترحات لإعداد الخطة السنوية للمرحلة الثانوية نظام (المقررات) قد بلغ (2.92 درجة من 3)، ومن أهم هذه المقترحات هي إدراك الفرص والتهديدات في البيئة الخارجية، وتبني استراتيجيات مناسبة لإعداد الخطة المدرسية متعددة المستويات والجهات وإدراك جوانب القوة والضعف في البيئة الداخلية.nوفي ضوء تحليل أدبيات الدراسة وأهم نتائجها خرجت الدراسة بالعديد من التوصيات للعمل على الرفع من مستوى أداء قائدات المرحلة الثانوية عند إعداد الخطة السنوية بمدينة الرياض.
مدى تحقيق برامج التعليم الموازي في التخصصات الإنسانية لأهداف التعليم العالي
سعت الدراسة إلى التعرف على مدى تحقيق برنامج الماجستير الموازي في التخصصات الإنسانية لأهداف التعليم العالي.. جامعة الملك سعود أنموذجا من خلال الأهداف التالية: التعرف على مدى ما حققته برامج التعليم الموازي في التخصصات الإنسانية خلال فترة تطبيقها في الجامعات السعودية من أهداف التعليم العالي الثلاث: التدريس، والبحث العلمي، والتمهين. والتعرف على الأسس الفكرية التي يستند إليها التعليم الموازي بالجامعات المعاصرة، ومن ثم التوصل إلى إجراءات مقترحة قد تساعد في تطوير برامج التعليم الموازي في التخصصات الإنسانية مستقبلا، وقد تم تطبيق أداة الدراسة (استبانة) في جامعة الملك سعود على (50) عضو من القيادات الإدارية و(50) عضو من هيئة تدريس ممن سبق لهم العمل في التعليم الموازي، بالإضافة إلى (20) قائد من القيادات الإدارة في وزارة التعليم، ومن أبرز نتائج الدراسة: حصلت عبارات محور التدريس على متوسط حسابي عام (2.01) مما يدل على أن أفراد عينة الدراسة موافقون إلى حد ما على عبارات هذا المحور، كما حصلت عبارات محور البحث العلمي على متوسط حسابي عام (1.2) مما يدل على أن أفراد عينة الدراسة غير موافقين على عبارات هذا المحور، كما حصلت عبارات محور التمهين على متوسط حسابي عام (1.2) مما يدل على أن أفراد عينة الدراسة غير موافقين على عبارات هذا المحور.