Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "العمري، حياة بنت رشيد حمزة"
Sort by:
مشكلات البيئة الصفية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى الرضا العام عن المناخ الدراسي الجامعي
هدفت الدراسة إلى التعرف على أبرز مشكلات البيئة الصفية الجامعية التي تواجه طالبات جامعة طيبة، وإيجاد الفروق بين متوسطات درجات مستوى الرضا العام عن المناخ الدراسي الجامعي التي تُعزى إلى تلك المشكلات، إضافة إلى أهم التوصيات والمشكلات العاجلة من وجهة نظر الطالبات فيما يخص البيئة الصفية الفعالة. وصممت الباحثة استبانة على مقياس ليكرت الثلاثي تكونت من خمسة محاور للمهارات الرئيسة وبمجموع كلي (68) مهارة فرعية، وتم اختيار العينة عشوائيًا حيث بلغت (2174) طالبة، وذلك خلال الفصل الدراسي الثاني للعام 2020م. وأظهرت النتائج أن المشكلات الصفية التي مصدرها اللوائح والأنظمة الأكاديمية جاءت بدرجة مرتفعة وبمتوسط (2.45). كما أكدت النتائج أن مستوى الرضا العام كان بدرجة \"راضٍ نوعًا ما\" بنسبة (57.1%). وأثبتت النتائج أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين متوسطات درجات مستوى الرضا العام ومصادر مشكلات البيئة الصفية الجامعية، لصالح الأستاذ الجامعي وبمستوى \"راضٍ جدًا\". وأسفرت نتائج المقابلة الشخصية مع عينة بلغت (102) طالبة عن مجموعة من التوصيات، والمشكلات العاجلة التي اقترحتها الطالبات لتحسين البيئة الصفية الجامعية.
استخدام منصات الترجمة الرقمية وتأثيرها على جودة الأبحاث العلمية من وجهة نظرك الهيئة التدريسية في الجامعات السعودية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع استخدام أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعات السعودية لمنصات الترجمة الرقمية للأبحاث والمستخلصات العلمية. كما تهدف إلى الوقوف على أبرز التحديات الكامنة عند استخدامهم لتلك المنصات، وكذلك قياس مستوى الرضا العام من جودة الترجمة العلمية. كذلك تهدف الدراسة إلى رصد أبرز التوصيات التي من شأنها تحسين جودة الترجمة العلمية. وصممت الباحثتان استبانة لجمع البيانات الكمية. كما أجريتا مقابلة شخصية لجمع البيانات النوعية. وكشفت النتائج أن أعضاء الهيئة التدريسية يستخدمون بعض القواميس الإلكترونية التي تدعم اللغة العربية. أما التطبيقات والمواقع الإلكترونية، فأوضحت النتائج أن تطبيق (Google Translate (GT كان الأكثر استخداما. وكشفت النتائج أن 4 عبارات جاءت بمتوسطات مرتفعة حول مدى استخدام منصات الترجمة الرقية. بينما جاءت 15 عبارة بمتوسطات مرتفعة فيما يخص أبرز التحديات. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للتخصص أو الدرجة العلمية في متوسط مستويات الرضا عن جودة الترجمة أثناء استخدام المنصات الرقمية. وأظهرت نتائج المقابلة الشخصية أن مما يحسن جودة الترجمة العلمية هو الاستعانة بمترجم مختص مع ضرورة توفير خدمات ترجمة في الجامعات. كما تسدد أعضاء الهيئة التدريسية على ضرورة الابتعاد عن الترجمة الحرفية للأبحاث العلمية.
اسباب تدني التحصيل الدراسي لدى طالبات جامعة طيبة بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف الأسباب الأكاديمية المتعلقة بالطالبة، وبالبيئة الجامعية وتكمن وراء تدني التحصيل الدراسي للطالبات في المرحلة الجامعية بجامعة طيبة. بلغت عينة الدراسة (732) طالبة من جامعة طيبة من الكليات: الطب، العلوم الطبية، الصيدلة،و العلوم. علوم وهندسة الحاسبات، التربية، التربية والعلوم الإنسانية، وكلية العلوم المالية والإدارية، وصممت أداة الدراسة على شكل استبانة قسمت إلى جزئين: الأول يمثل المعلومات الأولية عن عينة الدراسة، أما الثاني فيضم عبارات الاستبانة، وقسم بدوره إلى محورين، يتناول المحور الأول: الأسباب الأكاديمية المؤدية إلى تدني التحصيل الدراسي لطالبات المرحلة الجامعية والمتعلقة بالطالبات أنفسهن، ويضم (20) عبارة، أما المحور الثاني فيتناول الأسباب الأكاديمية المؤدية إلى تدني التحصيل الدراسي لطالبات المرحلة الجامعية والمتعلقة بالبيئة الجامعية، ويضم (20) عبارة، واستخدم مقياس ليكرت الثلاثي لحصر الاستجابات متدرجا بالصورة التالية (كبيرة، صغيرة، منعدمة). أظهرت النتائج ارتفاع متوسطات جميع فقرات المحور الأول، الذي يتعلق بالطالبة الجامعية، وتصدر ضعف مهارة التقدير الإيجابي للذات (2.72) الأسباب المؤدية إلى تدني التحصيل. بينما أقل المتوسطات كانت من نصيب المهارات التي تختص بتحديد جدول الإنجاز (2.35) والتحضير المبدئي لموضوعات المقرر (2.23)، والاطلاع على مراجع مساندة للمقرر (2.13). كما أظهرت النتائج ارتفاع متوسطات جميع فقرات المحور الثاني والذي يختص بالبيئة الجامعية، مما يدل على أهمية تلك الفقرات كأسباب لتدني التحصيل لدى الطالبات واعتبر إهمال الكليات البحث في أسباب تدني التحصيل في المقررات (2.75)، من أهم الأسباب المتعلقة بالبيئة الجامعية، والمؤدية إلى انخفاض التحصيل الدراسي للطالبات، كما أظهرت النتائج أن عدم متابعة الغياب المتكرر للطالبات (2.35) شكل أقل الأسباب المؤدية لانخفاض تحصيلهن الدراسي. وخرجت الدراسة ببعض التوصيات، من أهمها: (1) تقديم دورات تدريبية في تطوير الذات، (2) تدريب الطالبات على مهارات تنظيم الوقت، (3) تنمية مهارات البحث العلمي، (4) استحداث مقررات خاصة بتنمية مهارات التفكير الإبداعي، والناقد، والتحليلي، (5) تقديم أدلة إرشادية تتضمن سياسة الجامعة، (6) تقديم دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لتطوير أدائهم الأكاديمي، (7) اعتماد برامج لتدريب أعضاء هيئة التدريس على أسس الإرشاد الأكاديمي، (8) تفعيل التوجيه، والإرشاد الاجتماعي في الجامعة لخدمة قضايا الطالبات.
تحديات مجتمع التعلم المهني في مؤسسات التعليم العالي من وجهة نظر طلاب وطالبات جامعة طيبة
هدفت هذه الدراسة الوصفية إلى التعرف على أبرز التحديات التي تواجه بيئة التعليم الجامعي من أجل التحول إلى مجتمع تعلم مهني من وجهة نظر طلاب وطالبات جامعة طيبة وفقا لمتغيري الجنس والتخصص. وتكونت عينة الدراسة من (524) من طلبة الجامعة من الكليات النظرية والعلمية، حيث بلغ عدد الطالبات (426) طالبة، بينما بلغ عدد الطلاب (98) طالبا. وقد استخدمت استبانة كأداة للدراسة تضم (40) عبارة موزعة على سبعة من المكونات الأكاديمية الرئيسة للبيئة التعليمي تم تطبيقها على عينة الدراسة. وباستخدام التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الموزونة، أظهرت النتائج أن 33 عبارة وقعت ضمن متوسط الاستجابة (درجة متوسطة) ما عدا 7 عبارات وقعت ضمن متوسط الاستجابة (درجة ضئيلة) في المكونات: التعلم، وطرق التدريس، وأساليب التقييم، والمناخ المؤسسي العام. وجاءت نتائج اختبار (ت) للعينات المستقلة مؤكدة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات الطلاب والطالبات فيما يخص أبرز التحديات التي تقف حائلا دون تحول بيئة التعليم الجامعي إلى مجتمع تعلم مهني في جميع المكونات الأكاديمية للبيئة التعليمية باعتبار متغير الجنس، ما عدا ما يخص \"المتعلم\" وذلك لصالح الطالبات. كما أكدت نتائج اختبار (ت) للعينات المستقلة وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما يخص متغير التخصص في جميع المكونات لصالح الكليات النظرية، ما عدا المناخ المؤسسي العام فكان لصالح الكليات العلمية.
مدى توفر مهارات التعلم الذاتي لدى طلبة جامعة طيبة في ضوء متطلبات مجتمع التعلم المهني وفقا لآراء أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى توفر مهارات التعلم الذاتي لدى طلبة جامعة طيبة في ضوء متطلبات مجتمع التعلم المهني وفقا لآراء أعضاء هيئة التدريس، والتعرف على الفروق بين مهارات التعلم الذاتي باعتبار الجنس والتخصص. وتحقيقاً لهذا الهدف، استجاب إلكترونياً (150) من الهيئة التدريسية لقائمة مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلبة الجامعة. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود اتفاق في أراء الهيئة التدريسية في درجة تقييم تسعة من مهارات التعلم الذاتي بدرجة (موجودة نوعاً ما)، ومهارة واحدة بدرجة (موجود). وأظهرت نتائج اختبار (ت) للعينات المستقلة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة نحو أبرز مهارات التعلم الذاتي وفقاً للجنس لصالح عضوات هيئة التدريس في سبعة مهارات للتعلم الذاتي، ووفقاً للتخصص في خمسة مهارات للتعلم الذاتي لصالح الكليات العلمية، ومهارة واحدة لصالح الكليات النظرية. وأوصت الدراسة بضرورة إيجاد بيئات داعمة ومحفزة لعملية التعلم الذاتي، تيسر البدء في بناء وإدارة مجتمع تعلم مهني في الجامعة؛ إضافة إلى أهمية تطوير مهارات التعلم الذاتي للطلبة لرفع مستوى كفاءة ومهارات الخريجين لتستجيب لمتطلبات سوق العمل.
أساليب التقييم الأصيل
استعرضت الدراسة أساليب التقييم الأصيل في ضوء آراء عضوات هيئة التدريس والطالبات في الكليات العلمية والنظرية بجامعة طيبة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي (المسحي). وتمثلت أداة الدراسة في استبانة قياس واقع تطبيق وتفضيل أساليب التقييم الأصيل، وتم تطبيقها على عينة مكونه من ( 170) عضوة من عضوات هيئة التدريس بجامعة طيبة. وبينت نتائج الدراسة أن أسلوب العروض التقديمية يتصدر أكثر الأساليب تطبيقا لدي عضوات هيئة التدريس حيث بلغت نسبته (82.9%)، ويليها أسلوب كتابة التقارير بنسبة (44.1%)، ثم أسلوب المشاريع بنسبة (42.9%)، ثم تلاها في الترتيب أسلوب التدريس المصغر بنسبة (36.5%)، أما أسلوب تقييم الأقران، وتلخيص الكتب فجاءت نسبتاهما متقاربة (33.5%) و(32.4%) على التوالي، وأعقبها في ترتيب التطبيق أسلوب التقييم الذاتي بنسبة (25.9)، كما تضاءلت نسب تطبيق الأساليب التالية: المعارض التعليمية (20.6%)، وملف الإنجاز (17.1%)، والرحلات التعليمية الذي جاء بنسبة متدنية (15.3%)، وتذيل أسلوب المؤتمرات الطلابية قائمة التطبيق في تقييم أداء الطالبات بأقل نسبة حيث بلغت (5.3%). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
واقع تطبيق أساليب التقويم الواقعي ومدى تفضيل طالبات برنامج الدبلوم التربوي لها وفقا للتخصص
هدفت الدراسة الحالية إلى الوقوف على واقع تطبيق أساليب التقويم الواقعي، ومدى تفضيل طالبات برنامج الدبلوم التربوي لها بجامعة طيبة، وصممت استبانة مكون من 25 فقرة على مقياس ليكرت الخماسي وطبقت على (156) طالبة من برنامج الدبلوم التربوي في تخصصي: طرق تدريس اللغة الإنجليزية (51.92%) وطرق تدريس العلوم الشرعية (48.08%) وأظهرت النتائج تقارب في استجابات أفراد العينة نحو واقع تطبيق أساليب التقويم الواقعي، واتفاق في ترتيب أسلوب العروض التقديمية من حيث، واقع التطبيق الذي تصدر الأساليب ترتيبا لكلا التخصصين، بينما أكدت النتائج ندرة تطبيق أسلوب الرحلات الميدانية لدى تقويم طالبات طرق تدريس اللغة الإنجليزية، أما بالنسبة لطالبات طرق تدريس العلوم الشرعية فيعتبر أسلوب المؤتمرات الطلابية هو الأكثر ندرة في التقويم. وأظهرت نتائج اختبار (ت) للعينات المستقلة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات الطالبات حول تفضيلهن تطبيق أساليب التقويم الواقعي تبعا للتخصص في أسلوبي: المعارض التعليمية، وورش العمل، والتي جاءت لصالح تخصص طرق تدريس العلوم الشرعية. كما أوضحت النتائج أن هناك ارتفاعا واضحا وتقاربا بين قيم متوسطات تفضيل أفراد العينة في مجمل أساليب التقويم الواقعي الأخرى. وخرجت الدراسة بتوصيات منها: بث ثقافة التقويم الواقعي من أجل اكتساب المعارف، والمهارات، والاتجاهات، مع ضرورة الاهتمام بتقديم برامج تدريبية في التعريف بأساليب التقويم الواقعي لأعضاء وعضوات هيئة التدريس والطلبة؛ بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة تتضمن جميع الاحتياجات المادية لضمان التطبيق الفعال لأساليب التقويم الواقعي وأدواته.
تقويم نظام إدارة التعلّم جسور من وجهة نظر عضوات هيئة التدريس والطّالبات في ضوء الإمكانات التقنية المتاحة
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد أبرز المعوقات التي تحول دون تفعيل استخدام أعضاء هيئة التدريس والطّالبات لنظام إدارة التعلم \"جسور\" بجامعة طيبة وبلغت عينة الدراسة (3320) طالبة و (234) عضوة هيئة التدريس، وصممت أداة الدراسة على شكل استبانتين، قسمت كل استبانة إلى جزئيين: الأول يمثل المعلومات الأولية عن عينة الدراسة وثلاثة أسئلة استهلالية حول عدد المقررات الإلكترونية التي سبق تدريسيا أو دراستها؛ ومدى تأييد استخدام نظام \"جسور\"، وأسباب عدم التأييد في حالة اختيار الإجابة ] لا [أما الجزء الثاني فيضم عبارات الاستبانة والتي بلغت (65) عبارة موجهة لعضوات هيئة التدريس و (40) عبارة موجهة للطالبات . واستخدمت النسب والتكرارات للإجابة عن الأسئلة الاستهلالية، واختبار تحليل التباين ثنائي الاتجاه للتحقق من فروض الدراسة. وأبرزت نتائج الدراسة أن عضوات هيئة التدريس على درجة\" أستاذ مساعد \"مثلن النسبة الأعلى في عدم استخدامهن جسور في تدريسهن، وكذلك في عدد المقرارت الإلكترونية التي سبق تدريسيا. كما كان هناك تقارباً بين نسب الاستخدام حسب متغير التخصّص، واختلافاً في نسب من قُمن بتدريس (1-3) مقررا إلكترونياً عمن درسن أكثر من (3) مقررات. كما أظهرت النتائج أن التخصصات النظرية مثلن النسبة الأعلى في عدم دراستهن من خلال استخدام نظام جسور. وكان هناك اختلافاً في نسب من درسن من (1-3) مقررا إلكترونياً عن اللاتي درسن أكثر من(3) مقررات. وتوصلت النتائج أيضاً إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عضوات هيئة التدريس تبعاً لمدرجة العلمية والتخصّص في جميع جوانب الإمكانات المتاحة لاستخدام نظام \"جسور\"؛ بينما كانت هناك فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الطالبات تبعا لمتخصص في \"الإمكانات التقنية المتاحة\" لصالح التخصصات النظرية.‪‪
تصور مقترح للخدمات الإدارية المقدمة إلكترونيا لمنسوبات جامعة طيبة في ضوء متطلبات إدارة الجودة الشاملة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الخدمات الإدارية المقدمة إلكترونياً لمنسوبات جامعة طيبة في المدينة المنورة من خلال الموقع الإلكتروني للجامعة، مع تقديم تصور مقترح لتحسين جودة الخدمات الإدارية المقدمة إلكترونياً لمنسوبات الجامعة التي تتفق مع متطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي. وطبقت الدراسة استبانتين، الأولى موجهة إلى (31) من الإداريات سواء أكن عميدات، أم وكيلات، أم رئيسات للوحدات التشغيلية؛ وذلك لرصد واقع ما تستلزمه المعاملات الإدارية الورقية من حيث المدة الزمنية المستنفذة والمسارات الإدارية التي يحتاج إنجاز المعاملات إلى المرور بها. أما الاستبانة الأخرى فصُممت بصورتين: إحداهما موجهة إلى عضوات هيئة التدريس وتضم (20) عبارة، وطُبقت على (325) عضوة، والأخرى موجهة إلى الموظفات في القطاعات الإدارية، وطُبقت على (305) إداريات، وتضم (17) عبارة لرصد واقع الخدمات الإدارية المقدمة إلكترونياً التي تحظى بها منسوبات الجامعة لتسهيل الإجراءات الإدارية وتقليل المعاملات الورقية المستهلكة للوقت والجهد والمتابعة. وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لاستجابات الإداريات على بنود الاستبانة الأولى وفقاً لمتغيري المدة الزمنية والمسار اللازمين لإنجاز المعاملات وذلك عند بدء الإرسال وبعد المتابعة. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح العضوات السعوديات (المتوسط=18.18) على عبارات محور الخدمات الإدارية الإلكترونية الأساسية، ولم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في محور الخدمات الإدارية الإلكترونية المساندة وفقاً لمتغير الجنسية. وظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات الموظفات الإداريات على عبارات محور الخدمات الإدارية الإلكترونية الأساسية لصالح الإداريات التابعات لوكالات الكليات التعليمية، والتابعات لوكالات العمادات المساندة، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في محور الخدمات الإدارية الإلكترونية المساندة بين جميع الإداريات من كافة القطاعات. وخرجت الدراسة بتصور مقترح اعتمد في وضعه على الحاجة الماسة إلى تقديم خدمات إدارية إلكترونية مميزة لمنسوبي الجامعة تلبية للتطورات المتلاحقة في مجال التقنية، وهذا يقود إلى الضرورة الملحة في تغيير موقع الجامعة وتحويله إلى بوابة إلكترونية يُمكنها تلبية حاجات أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب. إضافة إلى تقديم مقترحات جديدة تُضاف إلى متطلبات الهيئة الوطنية للاعتماد والتقويم فيما يخص المعيار الرئيس الثاني (السلطات والإدارة) بمعاييره الفرعية الثمانية، والمعيار الرئيس السابع الخاص بـ (المرافق والتجهيزات) بمعاييره الفرعية الأربعة وهو ما يمكن أن يرفع من مستوى الأداء الإداري في مؤسسات التعليم العالي