Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "النجار، نور بنت أحمد بن عوض"
Sort by:
واقع استخدام المعلمين العمانيين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصعوبات توظيفها كمساعد تعليمي في المدارس الحكومية بسلطنة عمان
الأهداف: هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام المعلمين العمانيين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصعوبات توظيفها كمساعد تعليمي المنهج وظف الباحثان المنهج المزجي باستخدام التصميم التتابعي التفسيري واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات الكمية، وبنيت على محورين: واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصعوبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وطبقت على 385 معلما ومعلمة في مدارس التعليم الحكومي بسلطنة عمان، واستخدمت مقابلة المجموعات المركزة Focus Group؛ لجمع البيانات النوعية التي أجريت مع عينة قصدية بلغت 22 معلما ومعلمة، وحللت بمساعدة برنامج MAXQDA2022. النتائج: كشفت النتائج أن واقع استخدام المعلمين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساعد تعليمي كان بمستوى متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (م = 2.65)، وجاء محور صعوبات توظيف التطبيقات بمستوى (مرتفع)، بمتوسط حسابي بلغ (م = 3.50)، وتوصلت الدراسة كذلك إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05≤ p) بين المشاركين في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساعد تعليمي، تعزى لمتغير سنوات الخبرة لصالح المعلمين ذوي الخبرات الأقل (1-5) و(6-11) سنوات، في حين لا توجد فروق في توظيفها تعزى للمرحلة التدريسية. الخاتمة: استنادا إلى النتائج؛ خلصت الدراسة إلى أن هناك حاجة إلى تطوير استراتيجيات وبرامج فعالة من أجل تعزيز استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومعالجة صعوبات توظيفها عبر الاستمرار في تعزيز جاهزية البنية التحتية للمدارس، وبناء القدرات لمختلف الشرائح.
جاهزية سلطنة عمان لدعم توطين استخدام تطبيقات تقنية النانو لتحقيق التوجهات الاستراتيجية لأولويات الرؤية المستقبلية \عمان2040\ من وجهة نظر بعض الخبراء ومؤشرات وثيقة الرؤية
يهدف البحث إلى التعرف على جاهزية سلطنة عُمان لدعم توطين استخدام تطبيقات تقنية النانو لتحقيق التوجهات الاستراتيجية الأولويات الرؤية المستقبلية (عُمان (۲۰٤٠) من وجهة نظر بعض الخبراء ومؤشرات وثيقة الرؤية، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وتكونت عينة البحث من مجموعة من الخبراء المختصين في تقنية النانو بسلطنة عُمان، ولتحقيق أهداف البحث استخدمت أداتي المقابلة وتحليل وثيقة رؤية عُمان (۲۰٤٠)، وتوصلت الدراسة إلى وجود غياب لثقافة النانو في سلطنة عُمان سواء على مستوى المجتمع أو على مستوى المؤسسات التعليمية، مع وجود مجموعة من الأبحاث العلمية، وعدم وجود استراتيجية وطنية خاصة بتقنية النانو في سلطنة عُمان، كذلك عدم وجود تطبيقات فعلية حقيقية على أرض الواقع لهذه التقنية في سلطنة عُمان، وتوجد بعض المبادرات والجهود التي تسعى سلطنة عُمان من خلالها لتوطين استخدام تقنية النانو، كإنشاء مركز أبحاث النانو، والإعلان عن إنشاء (عُمان نانو سيتي)، وإطلاق منتدى عُمان للنانو تكنولوجي، والمبادرة لتنظيم بعض المؤتمرات والمشاركات الدولية في هذا المجال، وعلى الرغم من التطبيقات العديدة والمتشعبة لتقنية النانو، إلا أن أغلب اهتمام سلطنة عُمان باستخدام تطبيقات هذه التقنية متعلق بالأبحاث فقط، وفي ضوء النتائج أوصى البحث بضرورة إيجاد أولوية خاصة وسياسة عامة واستراتيجية وطنية لتقنية النانو، وضرورة تضمين علوم تقنية النانو في المناهج وإضافتها إلى التخصصات الأكاديمية، وتكثيف الدعم المادي لأبحاث النانو في سلطنة عُمان، والاستفادة من تطبيقات تقنية النانو المرتبطة بمؤشرات مجالات أولويات الرؤية المستقبلية (٢٠٤٠).
معوقات توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التدريس من وجهة نظر معلمي الدراسات الاجتماعية في سلطنة عمان
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن درجة معوقات توظيف معلمي الدراسات الاجتماعية بسلطنة عمان لشبكات التواصل الاجتماعي في عملية التدريس. ولتحقيق ذلك استخدم الباحثان المنهج الوصفي؛ حيث تكونت العينة من (١٣٤) معلما ومعلمة. وأعدت استبانة تضمنت ثلاثة محاور تمثل معوقات توظيف شبكات التواصل الاجتماعي، وهي: معوقات متعلقة بالمعلم وفيها (8) عبارة، ومعوقات متعلقة بالبنية التحتية والمنهج المدرسي وفيها (7) عبارة، ومعوقات متعلقة بالطلبة وفيها (7) عبارة. توصلت الدراسة إلى نتائج عدة، منها: أن تقديرات المعلمين نحو معوقات توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في تدريس الدراسات الاجتماعية جاءت بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي بلغ (3.19)، وانحراف معياري بلغ (0.46)، وأنه لا توجد فروق دالة إحصائيا في درجة توظيف شبكات التواصل الاجتماعي بين الذكور والإناث، وأنه توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات تقديرات أفراد العينة حول معوقات توظيف وسائل التواصل الاجتماعي تعزى إلى درجة الاستخدام. وقدمت الدراسة عدة توصيات أبرزها: وضع لائحة تنظيمية من قبل النظام التعليمي يحدد فيها آلية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية.
أثر استخدام استراتيجية التعارض المعرفي في تعديل التصورات البديلة للمفاهيم الجغرافية في مادة الدراسات الاجتماعية لدى طالبات الصف العاشر واتجاهاتهن نحو المادة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن التصورات البديلة للمفاهيم الجغرافية لدى طالبات الصف العاشر في مادة الدراسات الاجتماعية، وأثر استراتيجية التعارض المعرفي في تعديل هذه التصورات، واتجاهاتهن نحو المادة. وتكونت عينة الدراسة من (51) طالبة من طالبات الصف العاشر بإحدى مدارس محافظة شمال الباطنة في سلطنة عمان قسمت إلى مجموعتين: تجريبية وعددها (25) طالبة، وضابطة عددها (26) طالبة. ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثتان باتباع المنهج شبه التجريبي، وذلك بإعداد اختبار أولي في المفاهيم الجغرافية لعينة الدراسة لحصر التصورات البديلة للمفاهيم لدى الطالبات. ولقياس أثر هذه الاستراتيجية تم استخدام أداتين: اختبار المفاهيم الجغرافية، ويتكون من 20 فقرة من نمط الاختيار من متعدد، ومقياس اتجاه نحو مادة الدراسات الاجتماعية، ويتكون من 22 فقرة. وقد توصلت الدراسة إلى وجود تصورات بديلة في فهم طالبات الصف العاشر لبعض المفاهيم الجغرافية، بالإضافة إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (a=0.05) بين متوسط درجات الطالبات في اختبار المفاهيم الجغرافية البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وبينت نتائج الدراسة أيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (a=0.05) في اتجاه الطالبات نحو مادة الدراسات الاجتماعية. وأوصت الدراسة بضرورة الكشف عن التصورات البديلة للمفاهيم الجغرافية وتعديلها عن طريق استخدام استراتيجيات تدريسية حديثة.
فاعلية استخدام الواقع الافتراضي في تنمية التحصيل ومهارات التفكير البصري لدى طالبات الصف العاشر الأساسي في سلطنة عمان في مادة الدراسات الاجتماعية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية استخدام الواقع الافتراضي (Mozaik 3D) في تدريس الدراسات الاجتماعية على تنمية التحصيل ومهارات التفكير البصري لدى طالبات الصف العاشر الأساسي. تكونت عينة الدراسة من (50) طالبة من طالبات الصف العاشر موزعة إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية مكونة من (27) طالبة، ومجموعة ضابطة مكونة من (23) طالبة. استخدمت الباحثتان المنهج شبه التجريبي، وتمثلت أدوات الدراسة من (اختبار تحصيل واختبار في مهارات التفكير البصري)، وتم حساب ثبات الأدوات باستخدام معامل الاتساق الداخل ألفا -كرونباخ، حيث بلغت قيمة الثبات في الاختبار التحصيلي (0.77)، وبلغت قيمة الثبات في اختبار مهارات التفكير البصري (0.84)، مما يعد مؤشرا على أن الأدوات صالحة لأغراض الدراسة. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (a ≤ 0.05) بين متوسط درجات الطالبات في المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي في كل من الاختبار التحصيلي واختبار مهارات التفكير البصري ولصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء النتائج السابقة أوصت الدراسة بضرورة الاستفادة من برمجية (Mozaik 3D) في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية، وغيرها من برمجيات وتطبيقات الواقع الافتراضي.
درجة اكتساب طلبة كلية التربية بجامعة السلطان قابوس لمهارات البحث الإجرائي وصعوبات تنفيذه من خلال إعدادهم لمشروع التخرج
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن درجة اكتساب طلبة كلية التربية بجامعة السلطان قابوس المهارات البحث الإجرائي، وصعوبات تنفيذه من خلال تطبيقهم المشروع التخرج، استخدم لجمع البيانات أداتان: الأولى معايير التقييم المشروع التخرج المعدة من قبل كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وتكونت العينة لهذه الأداة من ۳۰۰ طالبا بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس والأداة الثانية كانت عبارة مقابلات لـ٢٠ منهم، وقد أظهرت نتائج الاستبانة أن اكتساب طلبة كلية التربية المهارات البحث الإجرائي جاءت جميعها بمستوى مرتفع عدا مهارة توثيق المراجع، وعلى الرغم من وجود درجات مرتفعة لاكتسابهم تلك المهارات إلا أن نتائج المقابلات كشفت عن عدد من الصعوبات التي واجهتهم في تنفيذ مشروع التخرج من أهمها: اختيار الموضوع وصياغة الأسئلة البحثية، وتطبيق الأدوات، وتحليل البيانات، وقلة المصادر والدراسات السابقة، وكتابة البحث، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات ذلالة إحصائية بين متوسطات الذكور والإناث في اكتساب مهارات البحث الإجرائي، بينما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية ترجع لنوعية البرنامج بكالوريوس، ودبلوم تأهيل تربوي لصالح برنامج دبلوم التأهيل التربوي. وفي ضوء تلك النتائج توصي الباحثتان بتدريب طلبة مؤسسات التعليم العالي على القيام بالبحث الإجرائي في عدد من المقررات وعدم اقتصاره على مقرر واحد فقط، وتقديم ورش تدريبية لمدرسي مقرر مشروع التخرج عن أفضل الممارسات التدريسية في تدريس البحث الإجرائي.
التحديات التي يواجهها المشرفون في الإشراف على الطلبة المعلمين في التدريب الميداني بجامعة السلطان قابوس
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن التحديات التي يواجهها المشرفون في الإشراف على الطلبة المعلمين في التدريب الميداني بجامعة السلطان قابوس، واستخدمت الباحثة لتحقيق أهداف الدراسة المنهج المزجي من خلال استخدام أداتين: الأولى هي استبانة مكونة من أربعة محاور، وكان عدد المستجيبين (٣٦) مشرفاً، والأداة الثانية هي المقابلة المركزة مع المشرفين وعددهم ستة، وقد تم التحقق من صدق وثبات الأداتين، وكشفت النتائج عن توافق كبير بين البيانات الكمية والنوعية المتعلقة بسؤال الدراسة، وكان من أبرز التحديات التي يواجهها المشرفون في الإشراف على الطلبة المعلمين هو عدم التزام الطلبة المتدربين بالحضور والانصراف، وعدم تقبلهم للملاحظات والتوجيه المقدم لهم، وعملية التنسيق والتواصل بين المشرف والمعلمين المتعاونين حول الزيارات الميدانية، وعدم وجود آلية لتقديم التغذية الراجعة للطلبة المتدربين، إضافة إلى الفجوة بين الجانب النظري الذي يتلقاه الطلبة في الجامعة وواقع التطبيق العملي في الميدان. وأوصت الدراسة بضرورة وضع آلية مشتركة بين المعلمين المتعاونين والمشرفين في الإشراف على الطلبة المعلمين، وضرورة ربط المقررات النظرية بالتطبيق العملي، وتقديم ورش للمشرفين عن أحدث الممارسات الإشرافية لتطوير أدائهم.
مستوى معرفة معلمي الدراسات الاجتماعية في سلطنة عمان بمهارات استشراف المستقبل
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى معرفة معلمي الدراسات الاجتماعية في سلطنة عُمان بمهارات استشراف المستقبل، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي؛ حيث قامت بإعداد اختبار معرفي كأداة للدراسة، تكون الاختبار المعرفي من (25) سؤالاً موزعة على خمسة محاور، هي: مهارة التخيل المستقبلي، ومهارة حل المشكلات المستقبلية، ومهارة اتخاذ القرارات، ومهارة التنبؤ، ومهارة التصور المستقبلي. وبعد التأكد من صدق الأداة وثباتها تم تطبيقهما على معلمي ومعلمات مادة الدراسات الاجتماعية في سلطنة عمان بمحافظات مسقط، وشمال الباطنة، وجنوب الباطنة، حيث تم تطبيق الاختبار المعرفي على (170) معلماً ومعلمة. وكشفت نتائج الدراسة أن مستوى معرفة معلمي الدراسات الاجتماعية في سلطنة عُمان بمهارات استشراف المستقبل جاءت منخفضة، حيث بلغت النسبة المئوية للمتوسط الحسابي في الاختبار المعرفي للمعلمين (50.40%)، كما كشفت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى معرفة معلمي الدراسات الاجتماعية بسلطنة عمان بمهارات استشراف المستقبل عند مستوى الدلالة (0,05 ≥ α) تعزى لمتغير الخبرة التدريسية في جميع المهارات. وفي ضوء هذه النتائج أوصت الباحثة بضرورة تضمين مهارات استشراف المستقبل في مناهج الدراسات الاجتماعية، وتكثيف برامج الإنماء المهني للمعلمين التي تسهم بدورها في إكسابهم المعارف والمهارات الخاصة بالتفكير المستقبلي.
تقييم البرنامج التدريبي لمعلمي الدراسات الاجتماعية الجدد في سلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تصورات معلمي الدراسات الاجتماعية الجدد حول تجربتهم التدريبية في المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين. اعتمدت الدراسة على المنهج النوعي الظاهراتي Phenomenological Qualitative Approach؛ لدراسة التجربة الشخصية للمعلمين كما يرونها بأنفسهم. استخدمت مقابلات المجموعة المركزة Focus Group كأداة لجمع البيانات. أجريت المقابلات مع المشاركين، وهم من معلمي الدراسات الاجتماعية الجدد، الخاضعين للتدريب في برنامج تدريب المعلمين الجدد بالمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بسلطنة عمان. حللت البيانات باستخدام التحليل الموضوعي Thematic Analysis، والاستعانة ببرنامج MAXQDA 2022، وتوصلت نتائج تحليل البيانات إلى أربعة مواضيع رئيسية، مرتبطة بتجربة تدريب معلمي الدراسات الاجتماعية الجدد، وهي كما يلي: المادة التدريبية، والمعارف والمهارات المكتسبة، والتنظيم الإداري واللوجستي، وتلبية البرنامج للاحتياجات التدريبية لمعلمي الدراسات الاجتماعية الجدد؛ حيث بينت النتائج ردود وتقييمات إيجابية للمحتوى التدريبي المقدم للمتدربين، كما أوضحت اكتسابهم للعديد من المعارف والمهارات المرتبطة بالتخطيط للتدريس، واستراتيجيات التدريس الحديثة. وكشفت الحاجة إلى تقديم مزيد من الدعم والمتابعة من قبل القائمين على البرامج التدريبية، وبناء برامج تدريبية، تلبي الاحتياجات الفعلية للمستهدفين فيها، وتوصي الدراسة بالاستفادة من النتائج في تعزيز الجوانب الإدارية واللوجستية بصورة أكبر، وتحسين البرنامج التدريبي، وجعله متوافقا مع الاحتياجات التدريبية لمعلمي الدراسات الاجتماعية الجدد.