Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "بهنساوي، أحمد فكري أحمد"
Sort by:
الاتجاه نحو التحول الرقمي وعلاقته بكل من الاندماج الأكاديمي والكفاءة الذاتية ومستوى الطموح لدى طلاب الجامعة
استهدف البحث الكشف عن العلاقة بين الاتجاه نحو التحول الرقمي وبين كلاً من الاندماج الأكاديمي والكفاءة الذاتية ومستوى الطموح لدى طلاب الجامعة، وكذلك التعرف على الفروق في كل من الاندماج الأكاديمي والكفاءة الذاتية ومستوى الطموح لدى طلاب الجامعة وفقاً لتفاعل متغيرات الاتجاه نحو التحول الرقمي (مرتفع منخفض)، والنوع (الذكور- الإناث)، التخصص الدراسي (علمي - أدبي)، وتكونت عينة البحث من (٤٨٠) طالباً وطالبة من طلاب وطالبات كلية التربية جامعة بني سويف، واشتملت أدوات البحث على مقياس الاتجاه نحو التحول الرقمي ( إعداد الباحث)، ومقياس الاندماج الأكاديمي ( إعداد الباحث)، ومقياس الكفاءة الذاتية (تعريب: رضوان، ١٩٩٧)، ومقياس مستوى الطموح (عبد الفتاح، ١٩٧٥)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة موجبة دالة إحصائياً بين الاتجاه نحو التحول الرقمي وكل من الاندماج الأكاديمي والكفاءة الذاتية ومستوى الطموح لدى طلاب الجامعة لأفراد العينة من الجنسين وفقاً للتخصص (علمي - أدبي)، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في وكل من الاندماج الأكاديمي والكفاءة الذاتية ومستوى الطموح لدى طلاب الجامعة وفقاً لتفاعل متغيرات الاتجاه التحول الرقمي (مرتفع منخفض)، والنوع (ذكور - إناث)، والتخصص الدراسي (علمي - أدبي).
استخدام نموذج الفورمات لمكارثي في تنمية الإبداع الجاد وأثره في مفهوم الذات لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية الموهوبين ذوي صعوبات تعلم الرياضيات
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر استخدام نموذج الفورمات لمكارثي في تنمية الإبداع الجاد، وأثره في مفهوم الذات لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية الموهوبين ذوي صعوبات تعلم الرياضيات، وتكونت عينة البحث الأساسية من (88) تلميذا من التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم في الرياضيات بالمرحلة الإعدادية بإدارة بني سويف التعليمية، واشتملت أدوات البحث على اختبار تشخيص صعوبات تعلم الرياضيات (إعداد: النجار، حسني: 2011)، اختبار إبراهام للتفكير الابتكاري (تعريب وتقنين: حبيب، 2001)، اختبار المصفوفات المتتابعة المعياري لرافن (تعريب وتقنين أبو حطب وأخرون، 1997)، مقياس تقييم الصفات السلوكية للتلاميذ المتميزين لرينزولي (تعريب نور، عبدالرحمن، 2004)، اختبار المسح النيورولوجي السريع (تعريب: كامل، عبدالوهاب، 2001)، مقياس الإبداع الجاد (إعداد: الباحث)، مقياس مفهوم الذات للموهوبين ذوي صعوبات التعلم (إعداد: الباحث)، البرنامج التدريبي القائم على نموذج الفورمات لمكارثي (إعداد: الباحث)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مقياس الإبداع الجاد في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في مقياسي الإبداع الجاد في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأن حجم تأثير نموذج الفورمات لمكارثي في الإبداع الجاد لعينة البحث تأثير كبير، كذلك عدم وجود فروق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في مقياس الإبداع الجاد بين القياس البعدي والتتبعي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مقياس مفهوم الذات في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي تقديرات المجموعة التجريبية في مقياس مفهوم الذات في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأن حجم تأثير نموذج الفورمات في تنمية مفهوم الذات للمجموعة التجريبية كبير، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي تقديرات المجموعة التجريبية في مقياس مفهوم الذات في القياس البعدي والتتبعي.
الخصائص السيكومترية لمقياس الإدراك البصري لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم
يهدف البحث إلى إعداد مقياس لتنمية مهارات الإدراك البصري لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم المدمجين وتكون المقياس من ثلاث مهارات: (التمييز البصري - والذاكرة البصرية - والإغلاق البصري). وتكون من 21 مهمة عقلية مقسمة على ثلاث مهارات كل مهارة مكونه من 7 عبارات وتم تطبيقه على 40 تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الثاني الابتدائي ذوي صعوبات التعلم المدمجين مقسمين إلى أربع مجموعات تجريبية تتراوح أعمارهم ما بين (7-10) سنين بمدارس إدارة نجع حمادي التعليمية وتوصل البحث إلى صلاحية المقياس في الاستخدام وتحققت الشروط السيكومترية (الصدق-الثبات-التجانس) وتوصي الدراسة بأهمية التدخل التكاملي في تنمية مهارات وقدرات الأطفال ذوي صعوبات التعلم. وخصوصا في هذه المرحلة المبكرة من التعليم. وتم التأكد من ثبات المقياس باستخدام طريقه الفا كرومباخ وطريقه إعادة التطبيق وتم التأكد من تجانس المقياس عند حساب معاملات التجانس بين المفردات وأبعادها للدرجة الكلية للمقياس داله عند المستوى 1 وكذلك التأكد من صدق المقياس باستخدام الصدق المرتبط بالمحك عن طريق تطبيق محك خارجي.
برنامج لتنمية مهارات الإدراك البصري لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم
هدف البحث إلى التعرف على: 1- الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة. 2- الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطي رتب المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي علي مقياس الادراك البصري. 3- العلاقة الارتباطية بين مهارات الادراك البصري وصعوبات التعلم. ولغرض تحقيق الهدف قام الباحث بتحديد ذوي صعوبات التعلم في تلات مدارس ابتدائية من مدارس إدارة نجع حمادي التعليمية عن طريق استمارة ملاحظة. واعتمد البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة الحالية مجموعة من الأساليب والفنيات الارشادية لخدمة البرنامج وهي التعزيز - التشكيل -الافراط في التصحيح - النمذجة - لعب الدور - استراتيجية التعلم التعاوني - العصف الذهني. وللتأكد من صحة نتائج البحث تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لدرجات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والعاديين في كل مهاره من مهارات الادراك البصري والاختبار ككل وتوصلت النتائج إلى فاعلية البرنامج المعد في البحث الحالي في تنمية بعض مهارات الإدراك البصري لدى أطفال ذوي صعوبات التعلم وتوصي الدراسة بأهمية التدخل المبكر في تنميه مهارات الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
التنافر المعرفي وعلاقته بالتكيف الأكاديمي لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين التنافر المعرفي والتكيف الأكاديمي لدى طلاب جامعة بني سويف، ودراسة الفروق في التنافر المعرفي والتكيف الأكاديمي وفقا لمتغيري (النوع التخصص)، وتكونت عينة البحث من (٦٦٢) طالباً وطالبة من طلاب جامعة بني سويف، وتم استخدام المنهج الوصفي المقارن الذي يتم من خلاله وصف الظاهرة موضوع البحث، وتحليل بياناتها، والعلاقة بين مكوناتها واشتملت أدوات الدراسة على مقياس التنافر المعرفي ومقياس التكيف الأكاديمي لطلاب الجامعة (إعداد الباحث)، وتوصلت نتائج البحث إلى أن التنافر المعرفي أقل من المتوسط الافتراضي النظري لدى عينة البحث، وأن التكيف الأكاديمي مرتفع لدى عينة البحث، وجود علاقة عكسية دالة احصائيا بين التنافر المعرفي والتكيف الأكاديمي، وعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في التنافر المعرفي لدى طلاب جامعة بني سويف تعزى لمتغير النوع ( ذكر- أنثى) بشكل عام، ما عدا المحتوى والطريقة، والاستمرار/ الاستدامة، والتبعية/ الهيمنة، والتوجه المستقبلي، حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير النوع (ذكر- أنثى) لصالح الذكور في المحتوى والطريقة، والاستمرار/ الاستدامة، والتبعية/ الهيمنة، ولصالح الإناث في التوجه المستقبلي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التكيف الأكاديمي لدى طلاب جامعة بني سويف تعزى لمتغير النوع (ذكر- أنثى) بشكل عام، ما عدا العلاقات الشخصية مع الأخرين، حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير النوع (ذكر- أنثى) لصالح الذكور، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التنافر المعرفي لدى طلاب جامعة بني سويف تعزى لمتغير التخصص (علمي- أدبي) بشكل عام، ما عدا الصحة والعافية، والمدرسة والتعلم، حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص (علمي- أدبي) لصالح التخصص الأدبي في الصحة والعافية، ولصالح التخصص العلمي في المدرسة والتعلم، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التكيف الأكاديمي لدى طلاب جامعة بني سويف تعزى لمتغير التخصص (علمي- أدبي) بشكل عام، ما عدا مستوى الطموح ونضج الأهداف، حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص (علمي- أدبي) لصالح التخصص العلمي.
برنامج تدريبي قائم على الذكاء الناجح في تنمية الإيجابية وأثره في التوجه نحو المستقبل لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى تنمية الإيجابية لدى طلاب المرحلة الثانوية من خلال برنامج تدريبي قائم على نظرية الذكاء الناجح، وكذلك التعرف على أثر تنمية الإيجابية في التوجه نحو المستقبل لدى طلاب المرحلة الثانوية، وتكونت عينة البحث من (٤٠) طالباً من طلاب المرحلة الثانوية العامة بمحافظة بني سويف، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس مستوى الإيجابية (إعداد: عيد، 2002)، مقياس التوجه نحو المستقبل (إعداد الباحث)، والبرنامج التدريبي القائم على نظرية الذكاء الناجح في تنمية الإيجابية (إعداد الباحث)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس الإيجابية، لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس الإيجابية، لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والتتبعي في الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس الايجابية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس التوجه نحو المستقبل، لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس التوجه نحو المستقبل، لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والتتبعي في الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس التوجه نحو المستقبل.
استخدام نموذج لازاروس للعلاج الانتقائي متعدد العوامل لخفض التفكير الاضطهادي وأثره في التسويف الأكاديمي لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى تصميم برنامج علاجي نفسي انتقائي متعدد العوامل باستخدام نموذج لازاروس لخفض التفكير الاضطهادي، والتعرف على أثره في خفض التسويف الأكاديمي لدى طلاب الجامعة، وتكونت عينة البحث من (٣٠) طالبا من طلاب الفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة بني سويف، واستند البحث إلى المنهج شبه التجريبي ذي المجموعتين (الضابطة التجريبية)، واشتملت أدوات البحث على مقياس التفكير الاضطهادي (إعداد الباحث)، مقياس التلكؤ (التسويف) الأكاديمي إعداد (مصيلحي والحسيني، ٢٠٠٤)، والبرنامج العلاجي القائم على نموذج لازاروس للعلاج الانتقائي متعدد العوامل (إعداد: الباحث)، وتوصلت نتائج البحث إلى فاعلية نموذج لازاروس للعلاج متعدد العوامل في خفض التفكير الاضطهادي والتسويف الأكاديمي لدى طلاب الجامعة، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لمقياس التفكير الاضطهادي ومقياس التسويف الأكاديمي، لصالح المجموعة التجريبية، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لمقياس التفكير الاضطهادي ومقياس التسويف الأكاديمي، لصالح القياس البعدي، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس التفكير الاضطهادي ومقياس التسويف الأكاديمي.
القلق اللغوي وعلاقته بالدافعية الداخلية الأكاديمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدفت البحث الحالي إلى استكشاف العلاقة بين القلق اللغوي والدافعية الداخلية الأكاديمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وبحث إمكانية التنبؤ بالدافعية الداخلية الأكاديمية بمعلومية القلق اللغوي، وتكونت عينة البحث من 257 تلميذا وتلميذة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من الصفين الخامس والسادس الابتدائي بإدارة كفر الزيات التعليمية خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024-2025م، بمحافظة الغربية تراوحت أعمارهم الزمنية بين 10-12 عاما بمتوسط أعمار 11.06 عام، وانحراف معياري 0.622، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي من خلال مقياس القلق اللغوي ومقياس الدافعية الداخلية الأكاديمية (إعداد الباحث)، وباستخدام معامل ارتباط بيرسون، أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين القلق اللغوي والدافعية الداخلية الأكاديمية على مستوى الأبعاد والدرجة الكلية (-0.516)، كما كشف تحليل الانحدار المتعدد أن أبعاد القلق اللغوي تفسر 34.9% من التباين في الدافعية الداخلية، وأن القلق المرتبط بمهارات اللغة كأحد أبعاد القلق اللغوي هو البعد الوحيد المنبئ بالدافعية الداخلية الأكاديمية (Beta = -0.612) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.