Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "صقر، زكي محمود زكي"
Sort by:
سلوك المستهلك واتخاذ القرارات الشرائية في ضوء التحديات المعاصرة
يتناول هذا الكتاب تحليلاً معمقاً لسلوك المستهلك في ظل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة في العصر الحديث. تستعرض المؤلفة العوامل النفسية، الاجتماعية، والثقافية التي تؤثر على عملية اتخاذ القرارات الشرائية، مع تسليط الضوء على كيفية تأثير التحول الرقمي والتسوق عبر الإنترنت على أنماط الاستهلاك. يناقش الكتاب التحديات المعاصرة التي تواجه المستهلك والمسوق على حد سواء، بما في ذلك أثر وسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، والوعي بالمسؤولية المجتمعية على تفضيلات الشراء. يقدم العمل إطاراً لفهم مراحل اتخاذ القرار الشرائي، بدءاً من الشعور بالحاجة وحتى مرحلة ما بعد الشراء، مما يساعد الباحثين والممارسين في مجال التسويق على تطوير استراتيجيات فعالة تتناسب مع سلوك المستهلك الرقمي المعاصر.
إطار مقترح لتطوير ممارسات ضمان الجودة والاعتماد وأثرها على مخرجات الجامعات المصرية
هدف البحث إلى التوصل إلى إطار مقترح لتطوير ممارسات ضمان الجودة وأثرها علي مخرجات الجامعات المصرية دراسة مقارنة بين الكليات المعتمدة وغير المعتمدة وذلك من خلال التعرف علي واقع ممارسات ضمان الجودة والاعتماد في الجامعات المصرية، وتحديد أهم الفروق والاختلافات بين الكليات المعتمدة وغير المعتمدة حول ممارسات ضمان الجودة والاعتماد في الجامعات المصرية، وتحديد أهم الفروق والاختلافات بين الكليات المعتمدة وغير المعتمدة حول تقييم مخرجات الجامعات المصرية، وتحديد طبيعة العلاقة بين ممارسات ضمان الجودة والاعتماد ومخرجات الجامعات المصرية، وقد تم إجراء هذه الدراسة علي عينة عشوائية من السادة أعضاء هيئة التدريس والسادة عمداء ووكلاء الكليات ورؤساء الأقسام ومديري وحدات الجودة بالكليات وقد بلغ حجم العينة (382) مفردة من مجتمع الدراسة واستخدم الباحث قائمة استقصاء لتجميع البيانات الأولية المتعلقة بمتغيرات الدراسة، واستخدم الباحث مجموعة من الأساليب والأدوات الإحصائية الخاصة ببرنامج (SPSS Ver.24) وكذلك البرنامج الإحصائي (Warp-PLS V.8) وذلك لاختبار فروض الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها وجود فروق ذات دلالة معنوية بين الكليات المعتمدة وغير المعتمدة حول ممارسات ضمان الجودة والاعتماد لصالح الكليات المعتمدة ووجود فروق ذات دلالة معنوية بين الكليات المعتمدة وغير المعتمدة حول تقييم المخرجات، ووجود علاقة ذات دلالة معنوية بين متغيري الدراسة، كما قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات للاستفادة منها في تطوير ممارسات ضمان الجودة والاعتماد في الجامعات المصرية.
دور الجدية في العمل في دعم سمعة المنظمة بالتطبيق على البنوك الحكومية والبنوك الاستثمارية
هدف البحث إلى الكشف عن دور الجدية في العمل في دعم سمعة المنظمة بالتطبيق على البنوك الحكومية والبنوك الاستثمارية. استخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من (208) فرد من المديرين بالمستويات الإدارية المختلفة - الإدارة العليا، الإدارة الوسطى، الإدارة الإشرافية بمنظمات القطاع المصرفي الحكومية والاستثمارية بمحافظة الشرقية. وتمثلت أداة البحث في مقياس للتعرف على دور الجدية في العمل في دعم سمعة المنظمة بأبعاده التالية (أبعاد الجدية في العمل، وأبعاد سمعة المنظمة). وأسفرت نتائج البحث عن اختلاف أبعاد الجدية في العمل بمنظمات القطاع المصرفي الحكومية مقارنة بمنظمات القطاع المصرفي الاستثمارية. وكذلك عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية في درجة توافر أبعاد الجدية في العمل باختلاف تبعية ملكية المنظمة من قطاع حكومي إلى استثماري. كذلك وجود أثر ذو دلالة إحصائية للجدية في العمل علي سمعة المنظمة بكل من منظمات القطاع المصرفي الحكومية ومنظمات القطاع المصرفي الاستثمارية. وأشارت النتائج أيضاً إلى وجود أثر ذات دلالة معنوية لأبعاد الجدية في العمل (الالتزام التنظيمي، والسيطرة والتحكم، والتحدي والتغيير) وأبعاد سمعة المنظمة. وأوضحت النتائج تأثير الجدية في العمل علي سمعة البنوك الحكومية بدرجة أكبر من البنوك الاستثمارية. وقدم البحث جملة من التوصيات، من أبرزها: ضرورة تشجيع روح التحدي لدى العاملين بالقطاع المصرفي من خلال تدريب ودعم قدرات العاملين بالقطاع المصرفي على الجاهزية. وقيام المنظمة بدورها في المسئولية الاجتماعية نحو المجتمع والبيئة المحيطة بها. وضرورة أيضاً أن توفر المنظمة للعاملين مناخ يحث على الابداع والتطوير، مع ملائمة قواعد وتعليمات العمل المعمول بها مع طبيعة العمل بالمنظمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأثير ترتيبات العمل المرن على أداء العاملين
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير ترتيبات العمل على أداء العاملين، وذلك من خلال دراسة ميدانية على العاملين بهيئة الدواء المصرية. وقامت الدراسة باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام استمارة استبيان كأداة للدراسة في جمع البيانات. تكون مجتمع الدراسة من المستويات الإدارية المختلفة في هيئة الدواء المصرية، وقد بلغ حجم العينة من (273) مفردة، حيث تم الاعتماد على العينة العشوائية الطبقية، نظراً لأن مجتمع الدراسة غير متجانس، وقد تم أرسال الاستبيان الكترونياً إلي إدارات هيئة الدواء المصرية محل الدراسة، وتم الاستجابة على (269) استمارة وقد تم استبعاد (7) استمارات لعدم صلاحيتهم على أن تصبح حجم العينة (262) مفردة بنسبة استجابة 96%. توصلت الدراسة إلى وجود تأثير جوهري لترتيبات العمل المرن على أداء العاملين، وأن كلا من العاملين بالمستويات الإدارية العليا أو الوسطى أو التنفيذية يعتبرون ترتيبات العمل المرن عامل مهم في تعزيز أدائهم الوظيفي، وأوصت الدراسة إلى ضرورة إدراك المسؤولين بأهمية دور ترتيبات العمل المرن ووضعها ضمن برامج التدريب والتطوير، كما أشارت الدراسة إلى تكثيف الدراسات حول موضوع العمل المرن أو عن بعد والمحافظة على العاملين.
أثر الذكاء العاطفي على الجدارة الإستراتيجية: دراسة تطبيقية في ضوء المتغيرات التنظيمية والديموغرافية
هدف البحث إلى الكشف عن أثر الذكاء العاطفي على الجدارة الاستراتيجية من خلال دراسة تطبيقية في ضوء المتغيرات التنظيمية والديموغرافية. وتكونت مجموعة البحث من 63 فرد من المديرين في المستويات الإدارية المختلفة بالشركة المصرية للاتصالات بمحافظة الشرقية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس الذكاء العاطفي، ومقياس الجدارة الاستراتيجية. وتضمن الإطار النظري للبحث عنصرين، كشف العنصر الأول عن الذكاء العاطفي، من حيث، المفهوم والأبعاد. وركز العنصر الثاني على الجدارة الاستراتيجية، المفهوم والأبعاد. وخلصت نتائج البحث إلى توافر أبعاد الذكاء العاطفي في المنظمة محل البحث، والمتمثلة في الوعي الذاتي، وإدارة الذات، والدافعية، والوعي الاجتماعين وإدارة العلاقات الاجتماعية بدرجة كبيرة، ووجود فروق ذات دلالة معنوية في درجة توافر أبعاد الذكاء العاطفي باختلاف المستويات الإدارية، والمؤهل، والخبرة. كما خلصت النتائج إلى اختلاف درجة توافر أبعاد الجدارة الاستراتيجية بالمنظمة محل البحث باختلاف المستويات الإدارية والمؤهل والخبرة. وأوصي البحث بضرورة عقد دورات تدريبية للعاملين بالمنظمة على اختلاف مستوياتهم الإدارية ومؤهلاتهم العلمية وسنوات الخبرة لدعم مجموعة الصفات والسلوكيات الخاصة بتعزيز الذكاء العاطفي ودعم الجدارات الاستراتيجية، وضرورة تعزيز وعي الفرد بذاته وإدراك مشاعره حال حدوثها لبناء الثقة بالنفس، وهو الأساس الذي يبني عليه الفرد قراراته، وضرورة استثارة الدوافع لدى العاملين من خلال صقل قدراتهم على تحفيز الذات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأثير القلق التنظيمي كمتغير وسيط على العلاقة بين التسييس التنظيمي ومعوقات العملية الابتكارية
هدف البحث إلى تناول متغيرات ثلاثة بالبحث من حيث المفهوم، والأبعاد. وهي متغيرات التسييس التنظيمي كمتغير مستقل والقلق التنظيمي كمتغير وسيط ومعوقات العملية الابتكارية كمتغير تابع، ثم التوصل إلى علاقات الارتباط والتأثير المتبادل بين أبعاد المتغيرات الثلاث. وتمثل مجتمع البحث في منظمات لقطاع الأعمال العام وأخرى لمنظمات القطاع الخاص وذلك لإجراء دراسة مقارنة لدرجة توافر متغيرات البحث بين المنظمات جهة البحث. تمثل المتغير المستقل في أبعاد التسييس التنظيمي، والتي قسمها الباحث إلى السيطرة على المعلومات، وبناء الهالة، ولوم ومهاجمة الآخرين، وتشكيل التحالفات بين الأفراد والجماعات، والتحكم بالقواعد والإجراءات، وتناقض النوايا والمقاصد. أما المتغير الوسيط فتمثل في أبعاد القلق التنظيمي والتي تتمثل في عوامل إدارية وعوامل فردية. وتمثل المتغير التابع في معوقات العملة الابتكارية وتتمثل في أربعة مجموعات تشمل المعوقات التنظيمية، والمعوقات الثقافية، والمعوقات الإدراكية، والمعوقات الانفعالية، وقد تم قياس هذه المتغيرات بتصميم استقصاء في ضوء الاستقصاءات الواردة بالدراسات السابقة. توصل البحث إلى توافر متغيرات البحث بدرجة مرتفعة في منظمات قطاع الأعمال العام مقارنة بمنظمات القطاع الخاص. كذلك توجد علاقة ارتباط قوية وإيجابية - ذات دلالة إحصائية - بين أبعاد التسييس التنظيمي وأبعاد القلق التنظيمي، وكذلك بين التسييس التنظيمي ومعوقات العملية الابتكارية من ناحية، وبين أبعاد القلق التنظيمي ومعوقات العملية الابتكارية من ناحية أخرى، بالإضافة إلى علاقة ارتباط قوية وإيجابية - ذات دلالة إحصائية بين المتغيرات الثلاث؛ حددها الباحث بتحديد ارتباط جزئي بين المتغير المستقل، والمتغير التابع مع استبعاد أثر المتغير الوسيط وقدم الباحث مجموعة من التوصيات تتعلق بآليات علاج السلوكيات السلبية للعاملين والمرتبطة بالتسييس التنظيمي والقلق التنظيمي والتي يترتب على توافرهما معوقات للعملية الإبتكارية بالمنظمات جهة البحث.