Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "عبدالهادي، سامر عدنان"
Sort by:
تأثير بعض المتغيرات على الحساسية في العلاقات بين الأشخاص لدى طلبة الجامعة
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف بدور النوع (ذكر/ أنثى) والتخصص والسنة الدراسية في الحساسية في العلاقات بين الأشخاص لدى عينة من طلبة جامعة فيلادلفيا في عمان، والجامعة العربية المفتوحة -فرع الأردن، وجامعة الفلاح في دبي. تألفت العينة من (334) طالبا وطالبة من مرحلة البكالوريوس. أخذت من كلية إدارة الأعمال (ن= 91) والاتصال الجماهيري (ن= 51) والقانون (ن= 46) والآداب والعلوم الإنسانية (ن= 146). حيث قام الباحث بتطبيق مقياس الحساسية في العلاقات بين الأشخاص والذي يشتمل على خمسة مجالات: (الوعي بالعلاقات بين الأشخاص، والحاجة إلى القبول، وقلق الانفصال، والخجل، والذات الداخلية الهشة). وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى α ≤ 0.05)) فأقل بين الطلبة على مجال: الحاجة إلى القبول تبعا لمتغير النوع (ذكر/ أنثى)، لصالح الإناث، ومجال: الذات الداخلية الهشة، لصالح الذكور. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى α ≤ 0.05)) فأقل بين الطلبة والطالبات على مجالات: الوعي بالعلاقات بين الأشخاص، وقلق الانفصال، والخجل والمقياس ككل. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) فأقل بين الطلبة على مجالات المقياس والمقياس ككل تبعا لمتغيري التخصص، والسنة الدراسية، والتفاعل بينها.
القدرة التنبؤية لفاعلية الذات الانفعالية في العافية النفسية الشخصية لدى عينة من طلبة مرحلتي البكالوريوس والماجستير في جامعة الفلاح
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف بمقدرة فاعلية الذات الانفعالية على التنبؤ بالعافية النفسية الشخصية لدى عينة من طلبة جامعة الفلاح في دبي. تألفت العينة من (233) طالبا وطالبة من مرحلة البكالوريوس، و(32) طالبا وطالبة من مرحلة الماجستير (MBA) في جامعة الفلاح. أظهرت النتائج أن عينة الدراسة تمتلك مستوى مرتفعا من فاعلية الذات الانفعالية والعافية النفسية الشخصية. كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن زيادة مجالي: (استخدام وإدارة الانفعالات الذاتية، وتحديد وفهم الانفعالات الذاتية) من فاعلية الذات الانفعالية يزيد من العافية النفسية الشخصية. وتوصلت الدراسة أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 ≥ α) بين الذكور والإناث في فاعلية الذات الانفعالية والعافية النفسية الشخصية. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة بين الطلبة من تخصصات مختلفة في بعض مجالات مقياس فاعلية الذات الانفعالية، إضافة إلى وجود فروق دالة بين الطلبة من المستويات الدراسية المختلفة على بعض مجالات المقياس. أما فيما يتعلق بمقياس العافية النفسية الشخصية فقد بينت النتائج وجود فروق دالة بين الطلبة من تخصصات مختلفة على بعض مجالات المقياس، والدرجة الكلية، ووجود فروق دالة بين الطلبة من المستويات الدراسية المختلفة على بعض مجالات المقياس.
مستوى الكفاية الاجتماعية وعلاقتها بالتوافق المدرسي والتحصيل الأكاديمي في ضوء متغيري النوع والسنة الدراسية لدى طلبة المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن مستوى الكفاية الاجتماعية وعلاقتها بالتوافق المدرسي والتحصيل الأكاديمي لدى عينة من طلبة الصف التاسع والعاشر والحادي عشر، وبيان أثر متغيري النوع والسنة الدراسية والتفاعل بينهما في درجة الكفاية الاجتماعية. وقد تكونت عينة الدراسة من (260) طالباً وطالبة تم اختيارهم من المدرسة الأهلية ومدرسة دبي كارمل في إمارة دبي. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث مقياس الكفاية الاجتماعية والتوافق المدرسي وفقاً لتقديرات المعلمين من إعداد والكر ومكونيل (Walker & MacConnell, 1995) (صورة المراهقة) بعد التحقق من صدقه وثباته. وقد كشفت نتائج الدراسة أن الطلبة يمتلكون درجة مرتفعة على جميع المجالات الفرعية للمقياس باستثناء مجال التحكم الذاتي؛ إذ أشارت نتائج الدراسة إلى ان متوسط درجات الطلبة على هذا المجال متوسط. كما دلت النتائج على وجود علاقة ارتباط موجبة ذات دلالة إحصائية بين التقديرات على مجال التوافق المدرسي والتحصيل الأكاديمي، في حين لم يكن هناك علاقة بين مجالات الكفاية الاجتماعية (التحكم الذاتي، العلاقات مع الأقران، التمثل العاطفي) والتحصيل الأكاديمي. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 = ) في الدرجة الكلية للمقياس وفي درجات المجالات الفرعية للمقياس بين طلبة الصف التاسع وطلبة الصف الحادي عشر لصالح طلبة الصف التاسع. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للمقياس وفي درجات المجالين (العلاقات مع الأقران، والتوافق المدرسي) تعزى إلى السنة الدراسية لصالح طلبة الصف العاشر. وأشارت نتائج الدراسة أيضاً إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للمقياس ودرجات المجالات الفرعية تعزى إلى التفاعل بين النوع والسنة الدراسية.
التنظيم الذاتي لدى أعضاء هيئة التدريس في جامعة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى درجة التنظيم الذاتي لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة (أبو ظبي) ممن يتحدثون اللغة العربية. وقد تألفت عينة الدراسة من (99) عضوا من أعضاء هيئة التدريس من حملة شهادتي: (الدكتوراة والماجستير)، في التخصصات العلمية والاجتماعية والتربية والإدارة والعلوم الإنسانية في فرعي الجامعة: (أبو ظبي والعين). وطبقت الصورة المعربة والمقننة على البيئة الإماراتية لمقياس التنظيم الذاتي الذي يتألف من (26) فقرة تتوزع على مجالين؛ هما: (التنظيم الذاتي قصير المدى، والتنظيم الذاتي طويل المدى). وللكشف عن درجة التنظيم الذاتي؛ حسبت المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية لأداء أعضاء هيئة التدريس على مقياس التنظيم الذاتي، وقد بينت النتائج مستوى مرتفعا من التنظيم الذاتي لدى أعضاء هيئة التدريس ممن يتحدثون اللغة العربية في جامعة (أبو ظبي)، وأظهرت كذلك أن التنظيم الذاتي قصير المدى كان متوسطا، بينما كان التنظيم الذاتي طويل المدى مرتفعا. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس تبعا لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي؛ لصالح حملة درجة الدكتوراة، ولصالح الإناث. وبينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس تبعا لمتغيرات الخبرة والتخصص. وأوصى الباحث بأهمية توعية المجتمع الأكاديمي بمهارة التنظيم الذاتي، وتنفيذ المزيد من الدراسات حول التنظيم الذاتي في ضوء المتغيرات الأخرى، مثل: الوعي بالذات والفاعلية الذاتية والكفاية الانفعالية الاجتماعية.
الكفاية الانفعالية الاجتماعية لدى أعضاء هيئة التدريس من جامعة أبو ظبي في ضوء متغيرات النوع (ذكر / أنثى) والمؤهل العلمي والتخصص والخبرة
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف مستوي الكفاية الانفعالية الاجتماعية، لدي عينة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة أبو ظبي بفرعيها أبو ظبي والعين من الناطقين من اللغة العربية. ولتحقيق ذلك طبق مقياس الكفاية الانفعالية الاجتماعية التي يتضمن خمسة مجالات؛ وهي: الوعي بالذات، وإدارة الذات، والوعي الاجتماعي، وإدارة العلاقات، والكفاية المعرفية على (95) عضو هيئة تدريس، من التخصصات الإدارية والإنسانية والتخصصات العلمية والتخصصات التربوية الاجتماعية. واستخرجت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات عينة الدراسة على مقياس الكفاية الانفعالية الاجتماعية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن عينة الدراسة تمتلك مستوي مرتفعاً من الوعي بالذات وإدارة الذات والوعي الاجتماعي وإدارة العلاقات، ومستوي متوسطاً من الكفاية المعرفية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0,05) فأقل، بين أعضاء هيئة التدريس في مستوي الكفاية الانفعالية الاجتماعية، تبعاً لمتغيرات النوع (ذكر/أنثي) والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. في حين أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0,05) فأقل، تبعاً لمتغير التخصص بين أعضاء هيئة التدريس من التخصصات العلمية، وأعضاء هيئة التدريس من التخصصات التربوية الاجتماعية، لصالح الهيئة التدريسية من التخصصات التربوية الاجتماعية، وفروق بين أعضاء هيئة التدريس من التخصصات العلمية وأعضاء هيئة التدريس من التخصصات الإدارية الإنسانية، لصالح الهيئة التدريسية من التخصصات الإدارية والإنسانية. وأوصي الباحثان بأهمية تنفيذ لقاءات علمية لأعضاء هيئة التدريس حول الكفاية المعرفية، وتصميم مواد دراسية عن المهارات الانفعالية الاجتماعية تدرس في الكليات والجامعات.
الوعي بالذات لدى أعضاء هيئة التدريس من جامعة أبو ظبي في ضوء متغيرات النوع (ذكر / أنثى) والمؤهل العلمي والتخصص والخبرة
هدف البحث الحالي التعرف إلى مستوى الوعي بالذات لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة أبو ظبى ممن يتحدثون اللغة العربية. تآلفت عينة البحث من (٩٠) عضوا من أعضاء هيئة التدريس من حملة شهادتي الدكتوراه والماجستير، ومن التخصصات العلمية، والإنسانية والاجتماعية في فرعي الجامعة: أبوظبي والعين. وطبقت الصورة المعربة والمقننة على البيئة الإماراتية لمقياس الوعي بالذات والذي يتألف من ( ٦٢ ) فقرة تمثل وصفاً للوعي بالذات وتتوزع على أربعة مجالات هي: نقد الذات، والرغبة في وعي الذات الواقعي، واللامبالاة للمؤشرات الخارجية، والتأمل الذاتي. وللكشف عن مستوى الوعي بالذات قام الباحثان بحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لأداء أعضاء هيئة التدريس على مجالات المقياس الأربعة والقياس ككل، وبينت النتائج مستوى متوسط من الوعي بالذات لدى أعضاء هيئة التدريس الذين يتحدثون اللغة العربية في جامعة أبو ظبي. وتوصل البحث أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين أعضاء هيئة التدريس تبعاً لمتغيرات النوع (ذكر/ أنثى)، والمؤهل العلمي، والتخصص، وسنوات الخبرة، وأوصى الباحثان بأهمية توعية المجتمع الأكاديمي بمهارة الوعى بالذات وتنفيذ برامج تدريبية وتعلمية تعليمية لتنمية هذه المهارة.
الاندفاعية لدى عينة من طلبة الجامعة العربية المفتوحة و علاقتها بتوكيد الذات في ضوء متغيرات النوع و التخصص و المستوى الدراسي
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى العلاقة الارتباطية بين الاندفاعية وتوكيد الذات لدى عينة من طلبة الجامعة العربية المفتوحة - فرع الأردن، ولتحقيق ذلك تم تطبيق مقياس الاندفاعية الذي يتضمن ثلاثة مجالات (الاندفاع الحركي، وعدم التخطيط، والاندفاع المعرفي)، وكذلك تطبيق مقياس توكيد الذات على (255) طالباً وطالبة من تخصصات الإدارة، وتقنيات المعلومات والحوسبة، واللغة الإنجليزية وآدابها، والتربية. واستُخرجت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات عينة الدراسة على مقياس الاندفاعية ومقياس توكيد الذات. وبيّنت نتائج الدراسة أن أكثر المجالات التي ظهر من خلالها الاندفاع هو مجال الاندفاع المعرفي وأقلها الاندفاع الحركي. بينما أظهرت عينة الدراسة مستوى متوسطاً من توكيد الذات. وتوصّلت الدراسة أيضاً إلى وجود علاقة عكسية بلغت مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) فأقل بين مجالات الاندفاعية وتوكيد الذات فكلما زاد توكيد الذات انخفضت الاندفاعية. كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين الطلبة في الاندفاعية وتوكيد الذات تبعاً لمتغيري النوع (أنثى/ ذكر)، والتخصص. أمّا متغير المستوى الدراسي فلا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة في الاندفاعية، في حين أظهرت طلبة المستويين الثاني والثالث توكيداً للذات أعلى من طلبة المستوى الأول ولم تظهر فروق بين المستويات الأخرى.
الاستراتيجيات المعرفية الشائعة لتنظيم الانفعالات لدى عينة من طلبة الجامعات الاردنية في ضوء متغيرات النوع والجامعة والتخصص
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعالات لدى عينة من طلبة الجامعة الأردنية، وجامعة عمان الأهلية، والجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن. تـألفت عينة الدراسة من (383) طالبا وطالبة من تخصصات الإدارة، والحاسب الآلي، واللغة الإنجليزية، والتربية. وطبقت الصورة المعربة والمقننة على البيئة الأردنية لمقياس الاستراتيجيات المعرفية والذي يتألف من (56) فقرة تقيس الاستراتيجيات المعرفية في تنظيم الانفعالات. بينت نتائج الدراسة أن استراتيجية الأفكار الدينية احتلت المرتبة الأولى باعتبارها أكثر الاستراتيجيات استخداما من قبل طلبة الجامعات، تليها استراتيجية تحليل الانفعالات والموقف، فالنمو وإعادة التشكيل، وأقل الاستراتيجيات استخداماً هي استراتيجية التقليل من أهمية الموضوع. وتوصلت الدراسة أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين الطلبة في الاستراتيجيات المعرفية تبعا لمتغيرات النوع (ذكر/ أنثى)، والمستوى الدراسي والجامعة. فالإناث أكثر استخداما لاستراتيجيتي الأفكار الدينية والمقارنة مع أحداث سابقة واختبار الواقع. وطلبة المستوى الدراسي الأول يستخدمون استراتيجية لوم الذات ونقدها بشكل أعلى من طلبة المستوى الثاني واستخدام طلبة المستوى الثالث لهذه الاستراتيجية أكثر من طلبة المستوى الرابع. أما عن تقبل الموقف فقد أظهر طلبة المستوى الأول تقبلا أعلى للموقف من طلبة المستوى الثالث والرابع. وأظهر طلبة جامعة عمان الاهلية مستوى أعلى من لوم الذات مقارنة بطلبة الجامعة الأردنية والجامعة العربية المفتوحة الذين أظهروا بدورهم مستوى أعلى من الأفكار الدينية لتنظيم انفعالاتهم السلبية. في حين لا توجد فروق ذات دلالة بين الطلبة في استراتيجيات تنظيم الانفعالات تبعا لمتغير التخصص.
المهارات الاجتماعية الانفعالية وتحديات التعليم
هدف البحث إلى التعرف على المهارات الاجتماعية الانفعالية وتحديات التعليم نحو رؤية معرفية. فالأستاذ يحتاج إلى مواجهة تحديات الإدارة والتدريس والتحديات الانفعالية للقاعة الصفية والبيئة المدرسية ويحتاج إلى مهارات اجتماعية انفعالية ليستجيب لسلوكات الطلبة فالأستاذ الذي اختار العمل في مجال التعليم يرسم في ذهنه صورة عن التقدم في مجال التخصص والعمل والحياة المهنية وما تتضمنه من مهام وواجبات وإقامة علاقات اجتماعية وتتطلب مهنة التعليم سلوكات للنجاح في التدريس وتحتاج كذلك إلى مهارات اجتماعية انفعالية تسهم في تكيف الأستاذ الاجتماعي ونجاحه في إقامة علاقات اجتماعية داعمة. وتناول البحث مهارة يقظه الذهن وهي طريقة ليكون فيها منتبهاً لأفكاره وانفعالاته وإحساسه الجسدي دون إصدار أي حكم وهي شكل من أشكال الوعي البنائي في اللحظة الآنية دون التفكير بالأحداث الماضية والمستقبلية، ومهارة التنظيم الذاتي وهي قدرة الفرد على إدارة الانفعالات والتحكم بالجسم والمحافظة على التركيز والانتباه ويتألف التنظيم من بعدين هم التنظيم المعرفي والتنظيم الانفعالي، أما عن الوعي بالذات فهو مفتاح تطوير الذات لأنه الأساس للوعي بالآخرين فبدون معرفة الذات وكيفية تحديد الأبعاد الأساسية لهذه الذات وخصائصها يجد الفرد صعوبة في تحديد خصائص الآخرين وكيفية التعامل معهم. ثم تطرق البحث إلى مهارات أخري ومنها التقمص الوجداني وتوكيد الذات فالأستاذ الذي يمتلك هذه المهارة يتصف بعدة خصائص منها أن يكون قادر على طلب ما يريد ويحتاج ومنفتح وصادق ويهتم بنفسه دون قلق غير مناسب وقادر على التعبير عن الانفعالات بشكل منفتح ومناسب ويواجه ما يحدث في الحياة ويستطيع التعبير عن مشاعره السلبية بشكل مناسب ويدرك محاولة الآخرين للتقليل من شأنه ومحاولة إحباطه وكذلك قادر على التفكير بقضايا مثل الذنب ولوم الذات والآخر ويلجأ إلى النقاش والحوار كأول تصرف في مواقف النزاع والتعارض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مقدمة السعي نحو تعلم اجتماعي انفعالي
يتناول المقال الحالي أهمية الكفاية الاجتماعية الانفعالية في المدارس؛ فالتوجهات الحديثة في الأدب النفسي التربوي تنادي بتنمية مهارات الطلبة الاجتماعية الانفعالية، إضافة إلى تنمية مهاراتهم الأكاديمية واكتساب المعارف والمعلومات. ترتبط الكفاية الاجتماعية الانفعالية لدى الطلبة بالقدرة على الوعي بالذات، والوعي الاجتماعي، وإدارة الانفعالات والسلوك. أشير في هذا المقال إلى بعد فرعي للوعي الاجتماعي وهو التمثل العاطفي، وبعد فرعي آخر يرتبط بإدارة الانفعالات والسلوك هو التنظيم الذاتي؛ حيث يرتبط هذان البعدان بخفض الاستقواء والسلوك العدواني لدى الطلبة في المدارس؛ فالطالب الذي يظهر مستوى مرتفعا من التمثل العاطفي والتنظيم الذاتي؛ يكبح ويقلل السلوك العدواني لديه ويحاول فهم الطرف الآخر ويشعر بألمه ومعاناته، كما يتحكم وينظم سلوكه بطريقة تساعده في التحصيل الدراسي، مثل: خفض النشاط، والتعلم، والانتباه، واتباع التعليمات، وتنظيم أدوات العمل. ويظهر دور المدرسة في مساعدة الطلبة على الاهتمام العاطفي بالآخر، وأخذ وجهة نظره بعين الاعتبار، وتنظيم الأفكار والانفعالات والسلوك في المواقف الاجتماعية المختلفة داخل البيئة المدرسية.