Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "عطية، رانيا محمد علي"
Sort by:
بروفيلات الانفعالات الأكاديمية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والتحصيل الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على نسب شيوع الانفعالات الأكاديمية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية ودلالة الفروق في هذه المتغيرات باختلاف متغيري الفرقة (أولى- رابعة) والتحصيل الأكاديمي (منخفض- مرتفع) والتفاعلات المشتركة بينهما، كما هدف البحث إلى الكشف عن إمكانية التنبؤ بالانفعالات الأكاديمية بمعلومية العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، وكذلك الكشف عن البروفيلات التي تميز الطلبة في متغيرات البحث. تكونت عينة البحث من (٥٥٨) طالبا وطالبة من الفرقتين الأولى والرابعة بكلية التربية جامعة الزقازيق، طبق عليهم مقياسي الانفعالات الأكاديمية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية (إعداد الباحثة)، كما تم الاستناد إلى النسب المئوية لتقديرات الطلبة في مجموع المقررات الدراسية لقياس التحصيل الأكاديمي. وباستخدام النسب المئوية، وتحليل التباين (۲×۲)، وتحليل الانحدار المتعدد، والتحليل العنقودي. أشارت النتائج إلى أن انفعال الفخر وعامل التقبل هما الأكثر شيوعا بين الطلبة، ولا توجد فروق دالة إحصائيا في الانفعالات الأكاديمية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية ترجع لاختلاف الفرقة (أولى- رابعة) ومستوى التحصيل الأكاديمي (منخفض- مرتفع) والتفاعلات المشتركة بينهما عدا انفعالي الغضب والملل فكانت الفروق لصالح الفرقة الرابعة، وانفعالي الاستمتاع والأمل لصالح مرتفعي التحصيل الأكاديمي، أما الفروق في انفعالات الغضب والقلق والخزي واليأس والملل لصالح منخفضي التحصيل الأكاديمي، وعامل الانفتاح على الخبرات كانت الفروق لصالح الفرقة الأولى، وعامل العصابية فكانت الفروق لصالح منخفضي التحصيل الأكاديمي، وأظهرت النتائج إمكانية التنبؤ بالانفعالات الأكاديمية بمعلومية العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، كما أظهرت النتائج وجود تجمعين يمكن من خلالهما التمييز بين طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق في الانفعالات الأكاديمية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والتحصيل الأكاديمي، تم تسمية الأول ذوو الانفعالات الإيجابية والعوامل الشخصية الإيجابية مرتفعي التحصيل الأكاديمي، أما الثاني فتم تسميته ذوو الانفعالات السلبية والعصابية منخفضي التحصيل الأكاديمي.
الدور الوسيط للهوية الأخلاقية في العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والتنمر الإلكتروني لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام
هدف البحث الحالي إلى فهم وتفسير التأثير غير المباشر لأساليب المعاملة الوالدية على التنمر الإلكتروني مع اعتبار الهوية الأخلاقية كمتغير وسيط) لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام. تكونت عينة البحث من (٤٠٣) طالبا وطالبة بالصف الأول الثانوي العام. طبق عليهم: مقياس Black &Reynolds (2016) للهوية الأخلاقية (ترجمة وتعريب الباحثة)، ومقياسي أساليب المعاملة الوالدية والتنمر الإلكتروني (من إعداد الباحثة)، وباستخدام الانحدار المتعدد اللامعياري والمعياري وتحليل المسار باستخدام برنامج (Amos 25) أظهرت نتائج البحث: وجود تأثير موجب لأساليب المعاملة الوالدية الإيجابية على الهوية الأخلاقية عند مستوى دلالة (0.05)، ووجود تأثير سالب لأساليب المعاملة الوالدية السلبية على الهوية الأخلاقية عند مستوى دلالة (0.01) لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام، ووجود تأثير سالب للهوية الأخلاقية على التنمر الإلكتروني عند مستوى دلالة (0.01) لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام، ووجود تأثير موجب لأساليب المعاملة الوالدية الإيجابية على التنمر الإلكتروني عند مستوى دلالة (0.01)، ووجود تأثير موجب لأساليب المعاملة الوالدية السلبية على التنمر الإلكتروني عند مستوى دلالة (0.01) لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام، ووجود تأثير غير مباشر عند مستوى دلالة (0.01) لكل من أساليب المعاملة الوالدية الإيجابية والسلبية على التنمر الإلكتروني في ظل وجود الهوية الأخلاقية كمتغير وسيط لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام، ووجود دور جزئي للهوية الأخلاقية كمتغير وسيط في العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والتنمر الإلكتروني لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام.
نمذجة العلاقات السببية بين رشاقة التعلم والتمكين النفسي والاندماج في العمل لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الزقازيق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين رشاقة التعلم والتمكين النفسي، والعلاقة بين رشاقة التعلم والاندماج في العمل، والعلاقة بين التمكين النفسي والاندماج في العمل، والوصول إلى أفضل نموذج بنائي للعلاقات بين رشاقة التعلم والتمكين النفسي والاندماج في العمل. وتكونت العينة من (٢٥٦) عضوا من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة الزقازيق. وتم تطبيق مقياسي رشاقة التعلم والتمكين النفسي (إعداد الباحثتان)، ومقياس الاندماج في العمل (ترجمة وتعريب الباحثتان). وباستخدام معامل الارتباط التتابعي لبيرسون ونموذج المعادلة البنائية (SEM) تم التوصل إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين أبعاد رشاقة التعلم ودرجته الكلية وأبعاد التمكين النفسي ودرجته الكلية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين أبعاد رشاقة التعلم ودرجته الكلية وأبعاد الاندماج في العمل ودرجته الكلية، وأيضا وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين أبعاد التمكين النفسي ودرجته الكلية وأبعاد الاندماج في العمل ودرجته الكلية، كما وجد تأثير مباشر دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) لرشاقة التعلم على التمكين النفسي، كما وجد تأثير مباشر دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) للتمكين النفسي على الاندماج في العمل، في حين لا يوجد تأثير مباشر لرشاقة التعلم على الاندماج في العمل، بينما يوجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) لرشاقة التعلم على الاندماج في العمل من خلال التمكين النفسي كمتغير وسيط.
التنبؤ بالتفاؤل الأكاديمي للمعلم من المناخ المدرسي وسلوك المواطنة التنظيمية
يهدف البحث إلى دراسة إمكانية التنبؤ بالتفاؤل الأكاديمي من المناخ المدرسي وسلوك المواطنة التنظيمية لدى المعلمين، بالإضافة إلى التعرف على مستوى التفاؤل الأكاديمي لديهم، وكذلك الكشف عن الفروق بين المعلمين والمعلمات في التفاؤل الأكاديمي، والكشف عن الفروق بين معلمي المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في التفاؤل الأكاديمي، وأيضا التعرف على العلاقة بين التفاؤل الأكاديمي وكل من المناخ المدرسي وسلوك المواطنة التنظيمية. وتكونت العينة من (288) معلما ومعلمة من معلمي المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، وطبق عليهم مقياس التفاؤل الأكاديمي للمعلم ومقياس المناخ المدرسي ومقياس سلوك المواطنة التنظيمية (إعداد الباحثة)، وباستخدام المتوسط الحسابي واختبار (ت) وتحليل التباين الأحادي ومعامل ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار المتعدد تم التوصل إلى أن مستوى التفاؤل الأكاديمي لدى المعلمين كان متوسطا، كذلك توصل البحث إلى أنه لا توجد فروق دالة إحصائية في التفاؤل الأكاديمي تراجع إلى النوع أو المرحلة التعليمية، في حين توصل البحث إلى وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين التفاؤل الأكاديمي وكل من المناخ المدرسي وسلوك المواطنة التنظيمية، كما يمكن التنبؤ بالتفاؤل الأكاديمي من المناخ المدرسي وسلوك المواطنة التنظيمية.
النموذج البنائي للعلاقات بين التفاؤل الأكاديمي والاتجاه نحو التعليم الهجين ودافعية الإنجاز لدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الزقازيق
هدف البحث إلى الكشف عن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين التفاؤل الأكاديمي والاتجاه نحو التعليم الهجين ودافعية الإنجاز، كما سعى إلى التعرف على مستوى التفاؤل الأكاديمي والاتجاه نحو التعليم الهجين لدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الزقازيق، وكذلك التعرف على العلاقة بين التفاؤل الأكاديمي والاتجاه نحو التعليم الهجين، والعلاقة بين التفاؤل الأكاديمي ودافعية الإنجاز، والعلاقة بين الاتجاه نحو التعليم الهجين ودافعية الإنجاز. وتكونت عينة البحث من (546) طالبا وطالبة من طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية بجامعة الزقازيق. وتم تطبيق مقياسي التفاؤل الأكاديمي ودافعية الإنجاز (إعداد الباحثتان) ومقياس الاتجاه نحو التعليم الهجين (ترجمة وتعريب الباحثتان)، وباستخدام المتوسط الحسابي والمتوسط الوزني ومعامل الارتباط التتابعي لبيرسون ونموذج المعادلة البنائية تم التوصل إلى وجود مستوى مرتفع للتفاؤل الأكاديمي وكذلك مستوى مرتفع للاتجاه نحو التعليم الهجين لدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الزقازيق، كما تم التوصل إلى وجود علاقة موجبة بين التفاؤل الأكاديمي وكل من الاتجاه نحو التعليم الهجين ودافعية الإنجاز. كما يوجد علاقة موجبة بين دافعية الإنجاز والاتجاه نحو التعليم الهجين. كما تم التوصل إلى وجود تأثيرات موجبة مباشرة وكلية دالة إحصائيا للتفاؤل الأكاديمي على كل من الاتجاه نحو التعلم الهجين ودافعية الإنجاز.
أثر تدريب مفردات الاختبار التحصيلي على خصائص مفرداته في ضوء النموذج اللوجستي ثلاثي المعلم وعلى الاداء الأكاديمي لدى طلبة الدبلوم العام في التربية
استهدف البحث التعرف على أثر اختلاف ترتيب مفردات اختبار تحصيلي في مقرر \"سيكولوجية التعلم\" على معاملات الصعوبة والتمييز والتخمين لمفردات الاختبار وفق النموذج اللوجستي ثلاثي البارامتر (المعلم) في ضوء نظرية الاستجابة للمفردة والأداء الأكاديمي لدى طلبة الدبلوم العام في التربية، وتم إعداد نموذجين للاختبار التحصيلي: الأول (أ) (التتابعي) مرتب وفقا لتتابع عرض موضوعات المقرر بالكتاب، والثاني (ب) (العشوائي) مرتب بصورة عشوائية، وتكون الاختبار في صورته النهائية من (70) مفردة: (50) مفردة اختيار من متعدد، و(20) مفردة صواب وخطأ، وتكونت العينة النهائية من (2033) طالبا وطالبة من طلبة الدبلوم العام في التربية - الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2018 /2019م، وتم تصحيح الاختبار آليا عن طريق جهاز السكانر. ثم استخدام المعالجات الإحصائية المناسبة للتأكد من مدى مطابقة بيانات العينة النهائية لافتراضات نظرية الاستجابة للمفردة، وباستخدام برنامج (Bilog-Mg V3.0) تم حساب عدد من البارامترات (معاملات الصعوبة والتمييز والتخمين) والخطأ المعياري في تقدير كل منها وفقا للنموذج اللوجستي ثلاثي المعلم، وتم بحث أثر نوع النموذج على الأداء الأكاديمي باستخدام اختبار (ت) للعينات المستقلة، وقد أظهرت نتائج البحث ما يلي: لا توجد فروق دالة إحصائيا في تقديرات معاملات الصعوبة والتمييز والتخمين لمفردات الاختبار وأخطائهم المعيارية في مقرر سيكولوجية التعلم ترجع لنوع النموذج (أ)، و(ب)، كما لا توجد فروق دالة إحصائيا في الأداء الأكاديمي للطلبة في مقرر \"سيكولوجية التعلم\" ترجع لنوع النموذج (أ)، و(ب).
الذكاء العملي وعلاقته بالذكاء العام لدى طلبة الصف الأول الثانوي
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الذكاء العملي والذكاء العام ودراسة مستويات الذكاء العملي لدى طلبة الصف الأول الثانوي، ولتحقيق هذه الأهداف أجرى البحث على عينة قوامها (١٠٠) طالب وطالبة بالصف الأول الثانوي وقد بلغ المتوسط الحسابي لأعمار هذه العينة (14.50)، وانحراف معياري قدره (0.509)، وهذه المدارس تابعة لإدارة أبو حماد التعليمية، واعدت الباحثة اختبار الذكاء العملي، واستخدمت اختبار القدرات العقلية لـ فاروق عبد الفتاح، وتم التحقق من ثبات وصدق المقياسين واستخدام اختبار \"ت\"، ومعامل الارتباط لبيرسون، تم التوصل إلى مجموعة من النتائج منها عدم وجود فرق دال إحصائياً النتائج منها عدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطات درجات طلاب الصف الأول الثانوي الذكور والإناث في الذكاء العملي، ويوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطات درجات طلاب الصف الأول الثانوي الذكور والإناث في الذكاء العام لصالح الإناث، ويوجد مستوى متوسط للذكاء العملي لدى طلبة الصف الأول الثانوي، وتوجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات الذكاء العملي و الذكاء العام لدى طلبة الصف الأول الثانوي.