Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
16
result(s) for
"محمود، أفكار سعيد خميس عطية"
Sort by:
القيادة الاحتوائية وأثرها على تعزيز الرسوخ التنظيمي لدى معلمي المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية
هدف البحث إلى: تحديد أهم الأطر الفكرية للقيادة الاحتوائية، والرسوخ التنظيمي بالمدارس الثانوية الفنية، وطبيعة العلاقة بينهما، وتحديد واقع ممارسة المديرين لأبعاد القيادة الاحتوائية، ومستوى الرسوخ التنظيمي لدى المعلمين بالمدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية من وجهة نظر المعلمين، فضلا عن تحديد أثر القيادة الاحتوائية على تعزيز الرسوخ التنظيمي لدى معلمي المدارس الثانوية الفنية، وتقديم نموذج مقترح لتفعيل مدخل القيادة الاحتوائية في المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية بما يسهم في تعزيز الرسوخ التنظيمي لدى المعلمين. وقد استخدم البحث: المنهج الوصفي الارتباطي، وتضمن الإطار النظري للبحث؛ أربعة مباحث أساسية؛ وهي: المبحث الأول: وتناول: أهم الأطر الفكرية للقيادة الاحتوائية بالمدارس الثانوية الفنية، والمبحث الثاني: أهم الأطر الفكرية للرسوخ التنظيمي بالمدارس الثانوية الفنية، والمبحث الثالث: وتناول: علاقة القيادة الاحتوائية بالرسوخ التنظيمي لدى المعلمين بالمدارس الثانوية الفنية، والمبحث الرابع: وتناول: تحليل القرارات الوزارية؛ للتعرف على واقع القيادة الاحتوائية، والرسوخ التنظيمي في المدارس الثانوية الفنية بمصر. وقد تكونت أدوات البحث من: استبانتين أعدتهما الباحثة؛ الاستبانة الأولى؛ وهدفت إلى: \"التعرف على واقع ممارسة مديري المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية لأبعاد القيادة الاحتوائية من وجهة نظر المعلمين\"، والاستبانة الثانية؛ وهدفت إلى: \"التعرف على مستوى الرسوخ التنظيمي لدى معلمي المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية من وجهة نظرهم\"، وقد طبقت استبانتي البحث على عينة من معلمي المدارس الثانوية الفنية بالإسكندرية، وبلغ عددهم (٣٩١) معلمًا؛ بنسبة بلغت (9.92%) من المجتمع الأصل. وقد أشارت أهم نتائج الدراسة الميدانية التي توصل إليها البحث إلى: ١. جاءت درجة ممارسة مديري المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية لأبعاد القيادة الاحتوائية مرتفعة من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي ككل (102.6445)، بانحراف معياري قدره (21.55694)، ونسبة مئوية قدرها (79.56%). ٢. جاء بعد \"دعم المعلمين كأعضاء في المجموعة\" في المرتبة الأولى؛ بنسبة مئوية قدرها (81.33%)، يليه بعد \"المشاركة في صنع القرار\" في المرتبة الثانية؛ بنسبة مئوية قدرها (79.83%) يليه بعد \"ضمان تحقيق العدالة والمساواة\" في المرتبة الثالثة؛ بنسبة مئوية قدرها (79.59%) يليه بعد \"المساعدة على المساهمة الكاملة\" في المرتبة الرابعة؛ بنسبة مئوية قدرها (79.04%)، وأخيرا: جاء بعد \"تشجيع المساهمات المتنوعة\" في المرتبة الخامسة؛ بنسبة مئوية قدرها (78.03%). ٣. جاء مستوى الرسوخ التنظيمي لدى معلمي المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية مرتفعا من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي ككل (71.1509)، بانحراف معياري قدره (12.30886)، ونسبة مئوية قدرها (٨1.78%). ٤. جاء بعد \"الروابط التنظيمية\" في المرتبة الأولى؛ بنسبة مئوية قدرها (84.03%)، يليه بعد \"الملاءمة التنظيمية\" في المرتبة الثانية؛ بنسبة مئوية قدرها (81.55%)، وأخيرًا: جاء بعد \"التضحية التنظيمية\" في المرتبة الثالثة؛ بنسبة مئوية قدرها (79.66%). ٥. هناك علاقة ارتباطية موجبة بين الدرجة الكلية لمتغير القيادة الاحتوائية، والدرجة الكلية لمتغير الرسوخ التنظيمي؛ حيث بلغت قيمة معامل ارتباط بيرسون بين المتغيرين (٠.734٠)، وهي دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (٠,٠١)؛ مما يدل على وجود علاقة ارتباطية موجبة بين المتغيرين؛ لذا: فقد أمكن استخلاص معادلة انحداريه يمكن من خلالها التنبؤ بالرسوخ التنظيمي لدى معلمي المدارس الثانوية الفنية بمحافظة الإسكندرية بدلالة درجاتهم في القيادة الاحتوائية.
Journal Article
تطوير الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية
هدف البحث إلى: تحديد أهم الأسس الفكرية لمجتمعات التعلم المهنية، واستقراء أهم الممارسات القيادية للمشرف التربوي في مجالات: (التنمية المهنية للمعلمين-وتمكين المعلمين-وتحفيز المعلمين)، وتطويرها في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية، وأهم معوقات تطوير تلك الممارسات، فضلًا عن التعرف على واقع الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن معوقات تطوير تلك الممارسات القيادية من وجهة نظر الموجهين. وقد استخدم البحث: المنهج الوصفي، وتضمن الإطار النظري للبحث؛ ثلاثة مباحث أساسية؛ وهي: المبحث الأول: وتناول: أهم الأطر الفكرية لمجتمعات التعلم المهنية، والمبحث الثاني: وتناول: أبعاد مجتمعات التعلم المهنية، وطبيعة الدور القيادي للمشرف التربوي، ومفهوم الممارسات القيادية، وخصائصها، وبعض مجالات الممارسات القيادية للمشرف التربوي؛ وهي مجالات: (التنمية المهنية- والتمكين- والتحفيز)، وتطوير تلك الممارسات في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية، ومعوقات تطويرها، والمبحث الثالث: وتناول: تحليل القرارات الوزارية؛ للتعرف على واقع تنظيم التوجيه الفني في مرحلة التعليم الثانوي العام بمصر. وقد تكونت أدوات البحث من: استبانتين أعدتهما الباحثة؛ الاستبانة الأولى؛ وهدفت إلى: \"التعرف على واقع الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية من وجهة نظر المعلمين\"، وطُبقت على عينة من معلمي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية، وبلغ عددهم (473) مُعلمًا؛ بنسبة بلغت (9.73%) من المجتمع الأصل للبحث، والاستبانة الثانية؛ وهدفت إلى: \"التعرف على معوقات تطوير الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية من وجهة نظرهم\"، وطُبقت على عينة من موجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية، وبلغ عددهم (178) مُوجهًا؛ بنسبة بلغت (66.67%) من المجتمع الأصل للبحث. وقد أشارت أهم نتائج الدراسة الميدانية التي توصل إليها البحث إلى: 1.تتحقق الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي ككل (88.3869)، بانحراف معياري قدره (23.57894)، ونسبة مئوية قدرها (65.46%).
2.جاء بُعد \"تمكين المعلمين\" في المرتبة الأولى في الترتيب من حيث درجة تحققه من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ متوسطه الحسابي (29.550)، بانحراف معياري قدره (8.52577)، ونسبة مئوية قدرها (65.64%)، يليه بُعد \"التنمية المهنية للمعلمين\" في المرتبة الثانية؛ حيث بلغ متوسطه الحسابي (35.3319)، بانحراف معياري قدره (9.87988)، ونسبة مئوية قدرها (65.42%)، يليه بُعد \"تحفيز المعلمين\" في المرتبة الثالثة، والأخيرة؛ حيث بلغ متوسطه الحسابي (23.5053)، بانحراف معياري قدره (6.92334)، ونسبة مئوية قدرها (65.27%). 3.تتوافر معوقات تطوير الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية بدرجات متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي ككل (82.3202)، بانحراف معياري قدره (17.97845)، ونسبة مئوية قدرها (76.22%). 4.جاءت \"المعوقات المتعلقة بالبيئة المدرسية\" في المرتبة الأولى من حيث درجة توافرها من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (17.0506)، بانحراف معياري قدره (4.30644)، ونسبة مئوية قدرها (81.19%)، يليها \"المعوقات المتعلقة بالمعلم\" في المرتبة الثانية؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (20.5225)، بانحراف معياري قدره (4.89345)، ونسبة مئوية قدرها (76%)، يليها \"المعوقات المتعلقة بالموجه الفني\" في المرتبة الثالثة؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (24.7022)، بانحراف معياري قدره (6.15947)، ونسبة مئوية قدرها (74.84%)، وأخيرًا: \"المعوقات المتعلقة بالإدارة المدرسية\" في المرتبة الرابعة؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (20.0449)، بانحراف معياري قدره (4.79856)، ونسبة مئوية قدرها (74.22%).
Journal Article
المشكلات الأكاديمية لدى طلبة شعبة علم النفس بكلية التربية جامعة الإسكندرية من وجهة نظرهم
by
محمود، أفكار سعيد خميس عطية
,
الشريف، خالد حسن بكر أحمد
in
التعليم الجامعي
,
الخدمات الأكاديمية
,
المشكلات الطلابية
2024
هدف البحث إلى تحديد أهم المشكلات الأكاديمية التي يواجهها طلبة شعبة علم النفس بكلية التربية جامعة الإسكندرية، وكيف يمكن التغلب عليها، وقد تم تصميم قائمة المشكلات الأكاديمية لطلبة الجامعة، وتضمنت (٨٥) مشكلة موزعة على أربعة محاور، وتمتعت بمؤشرات صدق وثبات مقبولة، وتم تطبيق قائمة المشكلات على عينة مكونة من (٥٧) طالبا من طلبة شعبة علم النفس بكلية التربية جامعة الإسكندرية، خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي ٢٠٢٣- ٢٠٢٤م، وأشارت أهم النتائج التي توصل إليها البحث؛ إلى: أن أهم المشكلات الأكاديمية التي يعاني منها طلبة شعبة علم النفس بالكلية كانت: ضعف الإعلان عن مواعيد الحذف والإضافة في محور مشكلات الإرشاد الأكاديمي، والتشويش والضوضاء في قاعات الاختبار في محور مشكلات الاختبار والتقويم، وعدم جاهزية تصميم بعض قاعات الدراسة في محور الخدمات الأكاديمية والإدارية المساندة، ووجود مقررات ليست لها فائدة تطبيقية في محور مشكلات التدريس، وقد تم وضع مجموعة من التوصيات التي تسهم في التغلب على تلك المشكلات.
Journal Article
إنموذج مقترح لإدارة المال الفكرى فى مؤسسات التعليم العالى ومتطلبات تطبيقة
يعد مفهوم رأس المال الفكري (Intellectual capital) من المفاهيم الحديثة التي بدأت في الثمانيات، واستمرت حتى بداية التسعينات من القرن الماضي، وقد بدأ هذا المفهوم في المؤسسات الصناعية، والتجارية، ثم انتقل تدريجيا إلى المؤسسات الخدمية، ومنها مؤسسات التعليم العالي؛ كمحاولة للاستفادة من الأصول الفكرية، والأصول غير الملموسة التي تمتلكها هذه المؤسسات؛ مما يؤدي إلى تعظيم قدراتها التنافسية، وتدعيم مكانتها بين المؤسسات التي تقدم خدمات تعليمية مماثلة، وهو يقوم على اعتبار أن العنصر البشري هو الأساس في تكوين الأصول الفكرية، ومن خلال هذا العنصر البشري تستطيع المؤسسة أن تتحكم في مصادر قدرتها التنافسية، والمتمثلة بالأساس في معرفة أعضائها. ونظرا لأهمية رأس المال الفكري -خاصة في ظل مجتمع المعرفة، الذي نعيشه اليوم- لذا: أضحى الدور الرئيس لمؤسسات التعليم العالي يرتبط بضرورة الاهتمام بتطوير رأس المال الفكري، واستثماره، وتنميته، وإدارته باعتباره من أهم موارد المؤسسة، والتي تحقق من خلالها ميزة تنافسية، وذلك بقدر ما يتمتع به هذا المورد من : (قدرات، ومهارات، وخبرات، وكفاءات) متنوعة، وذلك لإيجاد قدرات عالية الجودة، تفوق مجرد العمل الوظيفي الميكانيكي، وتتجاوزه إلى مستويات عالية من الاستقلالية في الأداء والتوسيع الخلاق للمعارف، والخبرات، والأفكار المبدعة في المؤسسة-خاصة- وأن التنافس بين المؤسسات في الوقت الحالي يعتمد على ما تمتلكه كل مؤسسة من عقول بشرية متميزة، وأصول فكرية أكثر من اعتماده على ما تمتلكه المؤسسة من أصول مادية. لذا: فقد هدف البحث إلى: التعرف على طبيعة مفهوم رأس المال الفكري، ونشأته، وتعريفه، وعلاقته بمفهوم إدارة المعرفة، ومداخل دراسته، وأهميته، وخصائصه، ومكوناته المختلفة، وكذا التعرف على النماذج المختلفة لقياسه، وصعوبات قياسه في مؤسسات التعليم العالي، فضلاً عن التعرف على أهمية إدارته، وأبرز النماذج المستخدمة في ذلك، وطرق تنميته، مع تقديم أنموذج مقترح لإدارة رأس المال الفكري في مؤسسات التعليم العالي، وتوضيح أهم متطلبات تطبيقه. وقد تضمن الإطار النظري خمسة محاور أساسية، وهي : المحور الأول: وتناول الأسس الفكرية لمفهوم رأس المال الفكري، من حيث، ( نشأته، ومفهومه، وعلاقته بمفهوم إدارة المعرفة، ومداخل دراسته، وأهميته، وخصائصه المختلفة)،والمحور الثاني: وتناول مكونات رأس المال الفكري في مؤسسات التعليم العالي، والمحور الثالث: وتناول النماذج المختلفة لقياس رأس المال الفكري، وصعوبات قياسه في مؤسسات التعليم العالي، والمحور الرابع: وتناول إدارة رأس المال الفكري، وتنميته في مؤسسات التعليم العالي، والمحور الخامس، وتضمن تقديم أنموذج مقترح لإدارة رأس المال الفكري في مؤسسات التعليم العالي، مع توضيح أهم متطلبات تطبيقه.
Journal Article
تصور مقترح لإدارة التميز التنظيمي بالمدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية وفق النموذج الأوروبي للتميز EFQM
هدف البحث إلى تحديد الأسس الفكرية لمدخل \"إدارة التميز التنظيمي\" في المؤسسات التعليمية، والتعرف على أهم النماذج المستخدمة لإدارته على المستويين: الدولي، والإقليمي، مع تحديد معايير إدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز The European Foundation for Quality Management (EFQM)، وكيفية تطبيقها في المؤسسات التعليمية، فضلا عن التعرف على درجة توافر هذه المعايير في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وأهم المعوقات التي تواجه تطبيقها، مع بيان تأثير بعض المتغيرات؛ مثل: (الجنس، وعدد سنوات الخبرة، ونوع المدرسة، والإدارة التعليمية) على استجابات مديري، ومعلمي المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، تمهيدا لوضع تصور مقترح لإدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز (EFQM) في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، مع تحديد إجراءات تطبيقه. وقد تضمن الإطار النظري ثلاثة محاور مختلفة، وهي: المحور الأول: وتناول الأسس الفكرية لمدخل \"إدارة التميز التنظيمي\" من حيث: (تعريفها، وأهدافها، وخصائصها، ومداخلها، ومبادئها المختلفة، ومتطلبات نجاحها، ومعوقات تطبيقها)، والمحور الثاني: وتناول أهم النماذج الدولية، والإقليمية لإدارة التميز التنظيمي؛ وهي: (النموذج الأمريكي، والنموذج الياباني، والنموذج السنغافوري، والنموذج الأسترالي، والنموذج الاسكتلندي، ونموذج الهاتف النقال) لإدارة التميز التنظيمي، وكذا (برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز بالمملكة الأردنية الهاشمية، وجائزة الملك عبد العزيز للتميز بالمملكة العربية السعودية)، والمحور الثالث: وتناول النموذج الأوروبي لإدارة التميز التنظيمي (EFQM)؛ من حيث: (نشأته، ومفاهيمه الأساسية، ومعاييره، وكيفية تطبيقها في المؤسسات التعليمية). وقد تكونت أداة البحث من: استبانة أعدتها الباحثة؛ للتعرف على واقع إدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز (EFQM) في المدارس الخاصة: (عربي، ولغات) بمحافظة الإسكندرية، وأهم المعوقات التي تواجه تطبيقها، وقد تكون الاستبانة في صورتها النهائية من محورين: وهما: المحور الأول: وتناول واقع إدارة التميز التنظيمي وفق معايير النموذج الأوروبي للتميز (EFQM)، وتكون من عدد (77) مفردة، مقسمة إلى تسعة معايير، وهي: (قيادة المدرسة - والسياسات، والاستراتيجيات - والموارد البشرية - والشراكات - والموارد المتاحة - والعمليات، والخدمات - ونتائج العملاء - ونتائج العاملين - ونتائج المجتمع - ونتائج الأداء الرئيسية)، والمحور الثاني: وتناول معوقات تطبيق إدارة التميز التنظيمي في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وتكون من عدد (32) مفردة، مقسمة إلى ثلاثة محاور؛ وهي: (المعوقات التنظيمية، والإدارية - والمعوقات البشرية، والمعوقات التكنولوجية، والمالية)، وقد تم تطبيقها خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2016/ 2017م. وقد امتازت الاستبانة بمؤشرات صدق، وثبات مرتفعة، وقد بلغ حجم العينة النهائية في هذا البحث؛ عدد (127) مديرا، بنسبة بلغت (14.32%) تقريبا من المجتمع الأصل للبحث، وعدد (764) معلما، بنسبة بلغت (6.46%) تقريبا من المجتمع الأصل للبحث، وقد اختيرت العينة بطريقة طبقية عشوائية وفقا لنسبة توزيعها في المجتمع الأصل؛ وذلك لضمان تمثيل العينة للمجتمع الأصل تمثيلا دقيقا. وقد أشارت أهم النتائج التي توصل إليها البحث إلى: توافر معايير إدارة التميز التنظيم وفق النموذج الأوروبي للتمييز (EFQM) بدرجة مرتفعة في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وقد جاء معيار: (قيادة المدرسة) في المرتبة الأولى، يليه معيار: (الشراكات، والموارد المتاحة)، يليه معيار: (نتائج العملاء)، ثم معيار: (سياسات المدرسة، واستراتيجياتها)، ثم معيار: (نتائج الأداء الرئيسية)، يليه معيار: (الموارد البشرية بالمدرسة)، يليه معيار: (العمليات، والخدمات)، ثم معيار: (نتائج المجتمع)، وأخيرا: جاء معيار (نتائج العاملين) في المرتبة التاسعة، والأخيرة، كما أشارت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01)، بين متوسطات درجات (المديرين، والمعلمين) في العينة قيد البحث حول درجة توافر معايير إدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز؛ وذلك لصالح المديرين. كما أشارت النتائج - كذلك - إلى توافر معوقات تطبيق إدارة التميز التنظيمي بدرجة منخفضة في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وقد جاءت (المعوقات التنظيمية، والإدارية) في المرتبة الأولى، تلتها: (المعوقات البشرية) في المرتبة الثانية، ثم (المعوقات التكنولوجية، والمالية) في المرتبة الثالثة، والأخيرة، كما أشارت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات (المديرين، والمعلمين) في العينة قيد البحث حول درجة توافر معوقات تطبيق إدارة التميز التنظيمي في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية.
Journal Article
التسويق الداخلى وأثره على الرضا الوظيفى للإداريين العاملين فى كلية التربية جامعة الإسكندرية
2016
سعي البحث إلي تحقيق العديد من الأهداف، منها: الكشف عن واقع تطبيق التسويق الداخلي في كلية التربية جامعة الإسكندرية، والتعرف على مستوي الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في الكلية، فضلا عن دراسة علاقة التسويق الداخلي (كمتغير مستقل) بالرضا الوظيفي للإداريين العاملين في الكلية (كمتغير تابع)، وبيان اثر بعض المتغيرات المختلفة، مثل: الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة، وعدد الدورات التدريبية على مستوي الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في الكلية، مع تقديم مجموعة من الآليات والمقترحات؛ لتفعيل تطبيق التسويق الداخلي، بما يحقق الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في كلية التربية جامعة الإسكندرية، وتضمن الاطار النظري دراسة التسويق الداخلي من حيث: نشأته، ومفهومه، وأهميته، وأهدافه، ونماذجه، وعناصره المختلفة، ومتطلبات نجاحه في الجامعات، كما تناول الاطار النظري دراسة الرضا الوظيفي من حيث مفهومه، وأهميته، وعوامله، وعناصره المختلفة في الجامعات، كما أشارت اهم النتائج التي توصل اليها البحث إلي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوي الرضا الوظيفي للإداريين العاملين في كلية التربية جامعة الإسكندرية ترجع إلي اختلاف: الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد الدورات التدريبية، في حين توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلي اختلاف عدد سنوات الخبرة؛ لصالح الإداريين ذوي الخبرة الأعلى.
Journal Article
إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية
هدف البحث إلى: تحديد أهم الأطر الفكرية للتسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية، والتعرف على أهم عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني، وتحديد مراحل إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية، فضلاً عن التعرف على واقع إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية في الوحدات/ المراكز ذات الطابع الخاص بجامعة الإسكندرية، وتحديد أهم معوقاتها، وذلك من وجهة نظر مديري هذه الوحدات، والموظفين العاملين بها، وتقديم رؤية مقترحة لإدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية في الوحدات/ المراكز ذات الطابع الخاص بجامعة الإسكندرية. وقد استخدم البحث: المنهج الوصفي، وتضمن الإطار النظري للبحث؛ ثلاثة محاور أساسية؛ وهي: المحور الأول؛ وتناول: أهم الأطر الفكرية للتسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية، والمحور الثاني؛ وتناول: أهم عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني للخدمات التعليمية، والمحور الثالث؛ وتناول: مراحل إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية. وقد تكونت أداة البحث من: استبانة أعدتها الباحثة؛ للتعرف على واقع إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية في الوحدات/ المراكز ذات الطابع الخاص بجامعة الإسكندرية، ومعوقات إدارته، وطبقت على عينة طبقية مكونة من: المديرين التنفيذيين، والموظفين العاملين في الوحدات/ المراكز التي تقدم خدمات تعليمية بجامعة الإسكندرية، وتكونت العينة النهائية للبحث؛ من: عدد (١٧) مديراً تنفيذياً، وعدد (٩٥) موظفاً، بإجمالي بلغ (١١٢) فرداً؛ ونسبة بلغت (55.17%) من المجتمع الأصل للبحث. قد أشارت أهم نتائج الدراسة الميدانية التي توصل إليها البحث إلى: 1. يتوافر محور \"إدارة التسويق الإلكتروني الخدمات التعليمية في الوحدات/ المراكز ذات الطابع الخاص بجامعة الإسكندرية\" بدرجة مرتفعة من وجهة نظر أفراد عينة المديرين التنفيذيين، بينما يتوافر بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة الموظفين. ٢. يتوافر محور \"معوقات إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية في الوحدات/ المراكز ذات الطابع الخاص بجامعة الإسكندرية بدرجة منخفضة من وجهة نظر أفراد عينة المديرين التنفيذيين، بينما يتوافر بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة الموظفين. 3. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مديري الوحدات/ المراكز ذات الطابع الخاص، ومتوسطات درجات الموظفين العاملين بتلك الوحدات/ المراكز حول واقع إدارة التسويق الإلكتروني للخدمات التعليمية، ومعوقات إدارته.
Journal Article
التعلم التأملي والتنمية المهنية
by
الشريف، خالد حسن بكر أحمد
,
محمود، أفكار سعيد خميس عطية
in
الأدب البريطاني
,
المهارات المهنية
,
بيئة التعلم
2025
Journal Article
فاعلية برنامج تدريبي قائم على كتابة اليوميات التأملية لتنمية مهارات التنظيم الذاتي لدى طلبة كلية التربية بجامعة الإسكندرية
by
الشريف، خالد حسن بكر أحمد
,
محمود، أفكار سعيد خميس عطية
in
التخطيط الذاتي
,
الكتابة التأملية
,
جامعة الإسكندرية
2025
هدف البحث إلى قياس فعالية برنامج تدريبي قائم على كتابة اليوميات التأملية لتنمية التنظيم الذاتي لدى طلبة كلية التربية بجامعة الإسكندرية، واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي، بتصميم المجموعة الواحدة وتكونت العينة من (52) طالبا وطالبة من شعبة علم النفس بكلية التربية في جامعة الإسكندرية وتضمنت الأدوات: برنامج تدريبي على الكتابة التأملية، واستبيان تنظيم الذات لطلبة الجامعة إعداد/ (Brown, Miller, & Lawendowski, 1999)، وأسفرت النتائج التي توصل إليها البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات القياسين القبلي والبعدي لمقياس تنظيم الذات على أفراد المجموعة التجريبية عند مستوى (0.01) لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات القياسين البعدي والتتبعي لمقياس تنظيم الذات على أفراد المجموعة التجريبية؛ وهو ما يشير إلى استمرار واستقرار التأثير الإيجابي للتدريب على كتابة اليوميات التأملية في التنظيم الذاتي للطلبة حتى بعد انتهاء البرنامج بمدة زمنية (حوالي شهرين)، وأوصي بضرورة تضمين مهارات الكتابة التأملية في توصيف مقرر مهارات التفكير لدى طلبة الجامعات.
Journal Article
درجة تطبيق الحوكمة في الجامعات العمانية الخاصة في ضوء رؤية سلطنة عمان 2040
by
العيسائي، سلطان بن سالم بن عديم
,
محمود، أفكار سعيد خميس عطية
in
الجامعات العمانية
,
الرؤية المستقبلية
,
حوكمة الجامعات
2025
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة تطبيق الحوكمة في الجامعات العمانية الخاصة في ضوء رؤية عمان 2040 من وجهة نظر الهيئة الإدارية فيها، وتكون مجتمع الدراسة من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعات العمانية الخاصة بجميع محافظات السلطنة، وبلغت عينة الدراسة 382 فردا أي بنسبة 29% من المجتمع الكلي للدراسة، وأهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج؛ إن درجة تطبيق الحوكمة في الجامعات العمانية الخاصة جاءت بدرجة \"متوسطة\"، وجاءت جميع محاور الحوكمة (الإفصاح والشفافية، المساءلة، المشاركة، العدالة والمساواة) بدرجة تطبيق متوسطة، كما أوصت الدراسة بما يأتي: تضمين مبادئ الحوكمة ضمن قوانين ولوائح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتهيئة المناخ التنظيمي في الجامعات العمانية الخاصة لاستيعاب التغيير وتعزيز ثقافة الحوكمة، وإنشاء إدارة أو وحدة أو أقسام لتطبيق نظام فعال للرقابة الداخلية بالجامعات، وتطوير سياسات تتضمن حزمة من الفعاليات والأنشطة والإجراءات لضمان مشاركة من يمثل جميع الأطراف ذات العلاقة بالجامعة، وضرورة نشر مؤشرات التميز والإنجاز، ونتائج تقييم الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، والإعلان عن معايير تنافسية واضحة لجميع العاملين لشغل الوظائف الإدارية القيادية، وإجراء التشريعات اللازمة في قوانين التعليم العالي لمواكبة تحقيق مضامين رؤية عمان 2040 فيما يتعلق بالأهداف الاستراتيجية المتعلقة بالتعليم العالي الخاص.
Journal Article