Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "منصور، سهى بدوي محمد"
Sort by:
أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتفكير الابتكاري لدى التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم
هدفت هذه الدراسة للتعرف العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وعلاقاتها بالتفكير الابتكاري لدى التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، واعتمدت الدراسة على استبيان أساليب المعاملة الوالدية، واستبيان التفكير الابتكاري لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من إعداد الباحث وتكونت عينة الدراسة (118) من أولياء الأمور (59) أباء و(59) أمهات، لإجمالي (59) طفل من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم والذين تم تشخيصهم باستخدام اختبارات التشخيص لمستويات الأداء والإنجاز في المجالات الأكاديمية ذات الصعوبة وملفات الإنجاز الأكاديمي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الأساليب الإيجابية المتمثلة في (أسلوب الديمقراطية، أسلوب التشجيع والمكافأة) وبين ارتفاع مستوى التفكير الإيجابي لدى الأبناء من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ووجود علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة إحصائية بين الأساليب السلبية (القسوة والتسلط، إثارة الألم النفسي) وانخفاض مستوى التفكير الابتكاري لدى الأبناء وكانت أكثر أساليب المعاملة الوالدية الإيجابية استخداماً مع الأبناء الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم هو أسلوب (التشجيع والمكافأة، التقبل والاهتمام، الديمقراطية) أما في الأساليب السلبية فكانت أكثر الأساليب استخداماً هو أسلوب (النبذ، الحماية الزائدة).
تجربة التعليم عن بعد وعلاقتها بالضغوط النفسية والاجتماعية لدى طالبات المرحلة الثانوية في ظل أزمة كورونا العالمية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين مصادر الضغوط النفسية والاجتماعية لدى طالبات المرحلة الثانوية وعلاقتها بتجربة التعليم عن بعد في ظل أزمة كورونا العالمية بمدارس الجبيل بالمملكة العربية السعودية. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي وتكونت عينة الدراسة من (112) طالبة بالمرحلة الثانوية بالصف الثالث الثانوي موزعين على 7 مدارس بمدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية. واستخدمت الباحثة استبيان من إعدادها للإجابة عن تساؤلات البحث وكان من أهم نتائج الدراسة ارتفاع مستوى رضا طالبات المرحلة الثانوية عن ممارسة التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا، ارتفاع مستوى الضغوط النفسية الموجودة لدى طالبات المرحلة الثانوية والتي تنعكس سلبيا على التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا، ارتفاع مستوى الضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها طالبات المرحلة الثانوية والتي تنعكس سلبيا على التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا، وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين تجربة التعليم عن بعد وارتفاع مستوى الضغوط النفسية والاجتماعية لدى طالبات المرحلة الثانوية في ظل أزمة كورونا العالمية COVID 19.
تقبل وتسامح الوالدين وتنمية مهارات رعاية الذات لدى الطفل ذي إضطراب التوحد
تستهدف الراسة الراهنة تحديد أساليب المعاملة الوالدية التي تساعد على رفع مستوي المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي وتحديد تلك الأساليب التي تعمل على خفض مستوي المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي وطبقت الدراسة على عينة قوامها (21) من أولياء الأمور من مركز التأهيل بالصناعات المساندة بمدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية واعتمدت الباحثة على استبيان من إعدادها وهو يقيس التقبل والتسامح لدى الوالدين وعلاقتهما بإمكانية تنمية بعض مهارات الرعاية الذاتية لدى الطفل مثل (غسيل الوجه-الاستحمام-دخول الحمام-ترتيب السرير-غسل الأطباق-مساعدة الأم في التنظيف-إعداد سندويتش طعام-الرد على الهاتف-السلام باليد-النزول من الحافلة-أسلوب الاستئذان-رد السلام). واستخدمت الباحثة الحاسب الألى للتعامل مع البيانات وفقا للبرنامج SPSS للحصول على المتوسطات والانحراف المعياري، التكرارات، النسبة المئوية، ومعامل الارتباط بيرسون. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1.هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التقبل ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأب. 2. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التقبل ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأم. 3. هناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في بعد التقبل لصالح الأمهات. 4. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التسامح ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأب. 5. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التسامح ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأم. 6.هناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي الاضطرابات التوحد في بعد التسامح لصالح الأمهات.
أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها أولياء أمور الأطفال ذوي متلازمة اسبرجر وعلاقتها بنمو القدرات الخاصة لديهم
تستهدف الدراسة الراهنة تحديد أساليب العاملة الوالدية وعلاقتها بنمو القدرات الخاصة لدى عينة من الأطفال ذوي متلازمة اسبرجر وطبقت الدراسة على عينة قوامها (5) من الأطفال ذي متلازمة أسبرجر ممن يمتلكون قدرات خاصة (3) في الرسم و (2) رياضيات والأمهات والآباء تتراوح أعمار الأطفال بين (10 - 7) سنوات وقد تراوحت معاملات ذكاء الأطفال عينة الدراسة ما بين (96 - 80) وفقا لمقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة (محمود السيد أبو النيل، 2011) وقد طبق البحث في مركز التأهيل الشامل (إرادة) ومركز التأهيل الخاص بمدينة الجبيل وجمعية شموع الأمل، ومركز الفارابي بالدمام بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، ويعتمد البحث على المنهج الوصفي (الدراسات الارتباطية) والتي تهتم بالكشف عن العلاقة بين المتغيرين لمعرفة مدى الارتباط بين هذه المتغيرات والتي تتناسب مع طبيعة البحث الحالية من حيث جمع البيانات حول الأبعاد المقترحة، وتحليل هذه البيانات وتفسيرها من خلال استخدام أحد أدوات المنهج الوصفي والمتمثلة في الاستبانة، بالإضافة إلى مقياس ستانفورد بينيه للذكاء، الصورة الخامسة (محمود السيد أبو النيل 2012) ومقياس تشخيص اضطراب أسبرجر (إعداد عبدالعزيز السيد الشخص 2014 ب) وبالتالي الوصول إلى نتائج محددة وتوصيات يمكن أن تؤدي إلى تنمية القدرات الخاصة لدى الطفل ذوي متلازمة أسبرجر ممن يتمتعون بقدرات خاصة في واحدة أو أكثر من جزر القدرات الخاصة واعتمدت الباحثتان على استبيان من إعدادهما يقيس أساليب المعاملة الوالدية (الحماية الزائدة - التقبل والرفض - التفرقة والمساواة) كما يدركها والدا الطفل التوحدي ذي متلازمة اسبرجر وعلاقته بنمو القدرات الخاصة لديهم واستخدمت الباحثة الكمبيوتر للتعامل مع البيانات وفقا لبرنامج SPSS للحصول على التكرارات، النسبة المئوية، ومعامل الارتباط بيرسون. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - هناك علاقة ارتباطية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كل من أسلوب الحماية الزائدة من قبل الأب ونمو القدرات الخاصة لدى الطفل ذي متلازمة اسبرجر. - هناك علاقة ارتباطية عكسية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كل من أسلوب الحماية الزائدة من قبل الأم ونمو القدرات الخاصة لدى الطفل ذي متلازمة أسبرجر. - هناك علاقة ارتباطية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كل من أسلوب المساندة الوجدانية كما يدركها الأب ونمو القدرات الخاصة لدى الطفل ذي متلازمة اسبرجر. - هناك علاقة ارتباطية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كل من أسلوب المساندة الوجدانية كما تدركها الأم ونمو القدرات الخاصة لدى الطفل ذي متلازمة اسبرجر. - هناك علاقة ارتباطية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كل من أسلوب التفرقة في مقابل المساواة من قبل الأب ونمو القدرات الخاصة لدى الطفل ذي متلازمة اسبرجر. - هناك علاقة ارتباطية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين كل من أسلوب التفرقة في مقابل المساواة من قبل الأم ونمو القدرات الخاصة لدى الطفل ذي متلازمة اسبرجر.
الاستقلالية والتوجيه الإرشادي لدى الوالدين وعلاقتها بتنمية المهارات الحياتية لدى الطفل ذي اضطراب التوحد
الهدف: تستهدف الدراسة الراهنة التعرف على مدى تأثير استخدام اسلوبي الاستقلالية والتوجيه الإرشادي المتبع من قبل الوالدين برفع مستوى المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي. العينة: طبقت الدراسة على عينة قوامها 42 من الإباء والامهات بمدينة الحبيل بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية بمركز التأهيل الشامل ومركز التأهيل الخاص. الأدوات: اعتمدت الباحثة على استبيان من اعدادها وهو يقيس اسلوبي الاستقلالية والتوجيه الارشادي لدى الوالدين وعلاقتهما بإمكانية تنمية بعض مهارات الرعاية الذاتية لدى الطفل مثل (ارتداء ملابسه دون مساعدة -التعاون والمشاركة في اللعب والمناسبات الاجتماعية -تناول الطعام -طلب المساعدة -غسل الوجه واليدين بمفرده - الاستحمام -دخول الحمام -ترتيب السرير -غسل الأطباق - مساعدة الأم في التنظيف -الرد على الهاتف -السلام باليد -رد السلام). واستخدمت الباحثة الحاسب الآلي للتعامل مع البيانات وفقا للبرنامج SPSS للحصول على المتوسطات والانحراف المعياري، التكرارات، النسبة المئوية، ومعامل الارتباط بيرسون. النتائج: توصلت الدراسة إلى ان هناك علاقة ارتباطية دالة احصائياً عند مستوى دلالة 0.01 بين كلا من استخدام أسلوب الاستقلالية لدى الاب وتنمية المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي، وهناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند دلالة 0.01 بين كلا من استخدام أسلوب الاستقلالية لدى الأم وتنمية المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي، وهناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في بعد الاستقلالية لصالح الأمهات، وهناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كلا من استخدام أسلوب التوجيه الارشادي لدى الأب وتنمية المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي، وهناك علاقة ارتباطية دالة احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين كلا من استخدام أسلوب الاستقلالية لدى الأم وتنمية المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي، وهناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في بعد التوجيه الارشادي لصالح الأمهات.
مدى فاعلية الاتجاهات التربوية المعاصرة في تطوير مدارس دمج المعاقين عقليا بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية
المشكلة: تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في التعرف على مدى فاعلية الاتجاهات التربوية المعاصرة في تطوير مدارس دمج المعاقين عقليا بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وذلك من خلال التعرف على الواقع الفعلي لمدارس دمج المعاقين وما تحتويه من أوجه قصور وقوة. العينة: تكونت عينة البحث من ٢١ من أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و ٤ من مديري المدارس و ٧ من الوكلاء ومعلمات التربية الخاصة (مسار تخلف عقلي) و ٨ من الأخصائيات الاجتماعيات والنفسيات ومرشدات الطالبات و ٧ من المساعدات الإداريات، وما تم تقديمه من أوراق الاستبيان بلغ 90 وما تم الحصول عليه 68 بنسبة 75% من المجتمع الأصلي موزعة عشوائيا في ٤ مدارس توجد في الجبيل البلد والجبيل الصناعية. الأدوات: تكونت أدوات الدراسة من المقابلة الشخصية مع بعض المعلمات ومديرات مدارس الدمج وبعض المسئولين بإدارة التربية الخاصة بالجبيل وذلك للاستفادة بآرائهم والتعرف على أهم المعوقات التي تواجه تلك المدارس، واستبيان قامت الباحثة بتصميمه مستعينة في ذلك بالإطار النظري والدراسات السابقة ومعايشة الباحثة لمجتمع الدراسة داخل مدارس الدمج، وهو مكون من ١١٤ عنصر موزعين على تسعة أبعاد تم عرضها على المحكمين من بعض المتخصصات وأساتذة التربية. التحليل الإحصائي: استخدمت الباحثة البرنامج الإحصائي SPSS في تحليل النتائج وحساب المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، والنسب المئوية وللحكم على دلالة متوسطات استجابات أفراد الدراسة على الفقرات فقد تم استخدام مقياس ليكارت الخماسي. النتائج: في ضوء ما سبق توصلت الباحثة لعدد من النتائج منها إغفال المدارس التي تقوم بتعليم التلاميذ المعاقين عقليا العديد من الأهداف والجوانب والتي حصلت على تقدير أقل من المتوسط لعدم توافرها بالقدر المناسب والتي لابد من أخذها في الاعتبار وتوفيرها عند تطوير مدارس تعليم المعاقين عقليا منها الأدوات والمقاييس المستخدمة في العناية النفسية بالطفل المعاق ذهنيا وكذلك الأدوات والمقاييس المستخدمة في تنمية القدرات العقلية والسمعية والبصرية والحركية بالإضافة إلى عدم استخدامهم لجلسات التخاطب بالقدر الكافي لتنمية القدرات اللغوية لدى الطفل، وكذلك عمل دورات لتوجيه وإرشاد أولياء الأمور نحو أساليب التعامل السليم مع أبنائهم المعاقين ذهنيا، هذا بالإضافة إلى أن التدريب المهني داخل هذه المدارس يعد غير كافيا لأعداد هؤلاء الأطفال للحياة العملية.