Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
155 result(s) for "التربية الوجدانية"
Sort by:
المحتوى الوجداني الانفعالي في منهاج رياض الأطفال المطور \الفئة الثالثة\
هدفت الدراسة التعرف إلى المحتوى الوجداني للمنهاج المطور للفئة الثالثة وتحديد جوانب القصور فبه وذلك من خلال تصميم أداة تحليل محتوى مبنية على قائمة معايير للتربية الوجدانية قامت الباحثة بوضعها اعتمادا على الأدبيات والدراسات السابقة، تم تحليل دليل المعلمة لمنهاج رياض الأطفال الفئة الثالثة للعام الدراسي 2022-2023 ، وتوصلت الدراسة إلى توافر المحتوى الوجداني لبعض المعايير بنسب مختلفة وعدم توافرها بالنسبة للمعايير الأخرى، إذ كانت المعايير الرئيسية الأكثر تكرارا هي: يمتلك الأطفال قدرة للتواصل مع بعضهم بطرق مختلفة أما الأقل تكرارا فكانت الأطفال سيكونون قادرين على إدارة الصراع ويظهر الطفل الكفاءة الذاتية (الثقة/ الكفاءة)، وأوصت الدراسة بإضافة أنشطة وفعاليات مناسبة ليصبح المحتوى الوجداني للمنهاج متكاملا.
مقومات معلم التربية الفنية وفق الاتجاهات المعاصرة
يهدف البحث إلى التعرف على بعض المقومات المرتبطة بمعلم التربية الفنية بدولة الكويت وذلك في ضوء الاتجاهات الحديثة للتعليم والإلمام بالاتجاهات التربوية العامة والاختصاص المهني، وعن الغرض من تقييم الاتجاهات التربية والفنية هو للوقوف على واقعها وإيجاد الحلول لها وذلك من خلال التعرف على النظريات في تعليم التربية الفنية وفق الاتجاهات الحديثة، كما يقتصر البحث تحليل منهج التربية الفنية للوقوف على أهم مقومات معلم التربية الفنية، ويتطرق البحث الحالي إلى بعض المقومات الهامه للمعلم بغية النهوض بها على وفق الكفايات المهنية وما يفرزه الواقع من نظريات وعلوم حديثة، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: نتائج مرتبطة بمقومات معلم التربية الفنية وهي كالتالي:- الإبداع والابتكار، التكنولوجيا، أما النتائج المرتبطة بنظريات الاتجاهات المعاصرة في تدريس التربية الفنية وهي كالتالي:- نظرية التعلم البنائي، نظرية الذكاءات المتعددة، نظرية التعلم التعاوني، نظرية التعلم القائم على المشروعات.
دور المؤسسات التربوية في التكوين العاطفي
تعد المؤسسات التربوية والمجتمعية التي تعمل بالمجتمع وفي المجتمع وللمجتمع وتلعب دورا فاعلا في تكوين المواطن الصالح الواعي المستنير الذي من المفترض أن تتميز شخصيته بالسلوك الأخلاقي الذي توجهه القيم والمبادئ الأخلاقية من صدق وأمانة ومسئولية وانتماء، وهذه المؤسسات هي منظومة تربوية في حد ذاتها من ناحية وجزء من منظومة تربوية أشمل تتولي رعاية الفرد وتربيته من جميع جوانب شخصيته حتي يبلغ مرحلة المواطن الراشد الذي يعرف ما له من حقوق وما عليه من واجبات، والتربية الوجدانية ليست مسئولية المؤسسات التربوية وحدها، لكنها محصلة تعاون وتكامل جميع المؤسسات. (الشخيبي، ٢٠٠٤، ص ۳۳۳) إن هناك عناصر عديدة في المجتمع تتكامل معا لتحقيق أهداف التربية الوجدانية، ومن هذه العناصر دور الأسرة والجامعة (توفيق: ۲۰۱۸، ص ٥١٦) ودور العبادة ومنظمات المجتمع المدني وأيضا وسائل الإعلام كنماذج نظامية وغير نظامية من هذا المنطلق برزت لدى الباحث الرغبة لإجراء هذه الدراسة بغية التعرف على دور هذه المؤسسات في تنمية الوجدان
دور التربية الوجدانية في تنمية الذوق البلاغي عند مصطفي الصاوي الجويني
يتناول هذا البحث جهود مصطفي الصاوي الجويني في إحياء المنهج الذوقي في البلاغة العربية، من خلال أنموذج التربية الوجدانية كآلية لتنمية الذوق البلاغي لدى متعلمي البلاغة العربية، تطرق البحث في البداية إلى أسباب تراجع الذوق البلاغي بعد السكاكي، ثم مفهوم التربية الوجدانية عند مصطفي الصاوي الجويني ودورها في بناء الذوق البلاغي لدى المتعلم من خلال تنمية (الحس الإيقاعي، التلقي البصري، التعبير الإبداعي)، وقد خلص البحث إلى مجموعة من نتائج منها: ضرورة التمييز بين اكتساب ملكة البلاغة وبين تعلم قواعد علم البلاغة، الاهتمام بالبلاغة البصرية والاستفادة منها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، الاهتمام بمهارات القراءة والسماع والكتابة والأثر الذي تحدثه في تنمية الذوق البلاغي والوقوف على مواطن الجمال في القرآن الكريم أولا ثم النصوص الأدبية المختلفة.
متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية، وذلك من خلال التعرف على الإطار المفاهيمي للتربية الوجدانية وأهميتها في العملية التعليمية، والوقوف على أهم متطلبات تعزيزها بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع البحث وطبيعته. وقد تكونت عينة البحث من (٤٥٣) معلما ومعلمة من معلمي مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية. ولتحقيق أهداف البحث؛ قامت الباحثة بتصميم استبانة كأداة للتعرف على درجة توافر متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية وفقا لآراء المعلمين، وقد تم استخدام التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، اختبار T-test، واختبار تحليل التباين أحادي الاتجاهANOVA one way ، واستخدام معامل الارتباط لبيرسون، ومعامل ألفاكرونباخ. وقد أسفر البحث عن مجموعة من النتائج أهمها: تدني درجة توافر متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية، حيث جاءت بدرجة متوسطة فيما يتعلق (بالبيئة المدرسية، الإدارة، المعلم، المناهج الدراسية، والأنشطة المدرسية)، كما أوضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة من معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية حول درجة توافر متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي تعزي لمتغير نوع المؤهل (جامعي/ دراسات عليا) لصالح المؤهل الأعلى (دراسات عليا)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة من معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية حول درجة توافر متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي تعزي لمتغير نوع التعليم (حكومي/ خاص) لصالح التعليم الخاص، كما أوضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة من معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية حول درجة توافر متطلبات تعزيز التربية الوجدانية بمدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي تعزي لمتغير الدرجة الوظيفية (معلم/ معلم أول/ خبير / كبير) لصالح الدرجة الوظيفية الأعلى.
فاعلية بعض أنشطة مراكز التعلم القائمة على التكوين الفعال للبيئة التعليمية في تحقيق أهداف التربية الوجدانية لطفل الروضة
هدف البحث إلى تبيان معايير التربية الوجدانية لطفل الروضة، والوقوف على أهم أهدافها، وتصميم أنشطة مراكز التعلم القائمة على التكوين الفعال للبيئة التعليمية لتنمية التربية الوجدانية لطفل الروضة، واعداد مقياس التربية الوجدانية، بغية تنمية بعض معايير التربية الوجدانية وهي: (تسمية المشاعر، التعبير لفظيا عن المشاعر، التعامل مع المشاعر بطرق مختلفة، فهم مشاعر الآخرين، ضبط الانفعالات نحو الآخرين، إدراك أن المشاعر متغيرة، التعاطف نحو الآخرين، الاستقلالية في الفصل، المدافعة عن الحقوق). واستخدم البحث الحالي المنهج شبه التجريبي القائم في تصميمه على نظام المجموعتين التجريبية والضابطة، وذلك على عينة عددها (٨٠) طفلا وطفلة، من روضة مصطفى النجار الرسمية لغات بإدارة شرق التعليمية في محافظة الإسكندرية، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين متكافئين، أحدهما ضابطة، قوامها (٤٠) طفلا وطفلة، والأخرى تجريبية وقوامها (٤٠) طفلا وطفلة. واستخدمت الباحثة في البحث الحالي أداتين لتحقيق أهداف البحث، هما: مقياس المفاهيم الوجدانية لطفل الروضة (إعداد الباحثة)، وأنشطة قائمة على التكوين الفعال للبيئة التعليمية لتحقيق أهداف التربية الوجدانية لطفل الروضة (إعداد الباحثة). وتوصل البحث في نتائجه إلى: توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة من أطفال مرحلة الرياض على مقياس المفاهيم الوجدانية لطفل الروضة في التطبيق البعدي (بعد تطبيق برنامج الأنشطة على أفراد المجموعة التجريبية فقط)، لصالح المجموعة التجريبية. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية من أطفال مرحلة الرياض في القياسين القبلي والبعدي، وفي القياس البعدي والتتبعي على مقياس المفاهيم الوجدانية لطفل الروضة، لصالح القياس البعدي، والقياس التتبعي. لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة من أطفال مرحلة الرياض في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المفاهيم الوجدانية لطفل الروضة.
التربية الوجدانية وعلاقتها بخفض مظاهر الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم ومقارنته بالطفل عادي السمع
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم ومقارنته بالطفل عادي السمع ودور التربية الوجدانية في خفضها وكذلك التعرف على طبيعة العلاقة بين التربية الوجدانية ومستوى الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم. وقد اعتمدت الدراسة على عينة مكونة من ٦١ طفل (٣١ ذكر -٣٠ أنثى) من بينهم ٢٦ طفل أصم و٣٥ طفل عادي تتراوح أعمارهم من ٤ -١٦ سنة، واعتمدت الدراسة على أداتين هما: استبانة الأليكيسثيميا واستبانة التربية الوجدانية من إعداد الباحثين تم تطبيقهما من خلال رابط إلكتروني على آباء وأمهات الأطفال الصم وعادي السمع. وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية عكسية بين أبعاد استبانة التربية الوجدانية، وأبعاد استبانة الأليكيسثيميا، كلما زادت درجات أبعاد استبانة التربية الوجدانية انخفضت درجات أبعاد استبانة الأليكيسثيميا. وهذا يعني أن التربية الوجدانية في مجملها تساعد على خفض أعراض الأليكيسثيميا التي تصيب الطفل سواء الأصم أو العادي باضطراب وتذبذب المشاعر، فضلا عن أن الطفل عادي السمع عند مقارنته بالطفل الأصم أكثر استجابة للتربية الوجدانية بالتالي يتفوق على الأصم في انخفاض أبعاد الأليكيسثيميا.
متطلبات تحقيق التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر
يعد الجانب الوجداني من الجوانب المهمة في الشخصية الإنسانية وهو ذو أثر كبير في حياة الأفراد المجتمعات، نظراً لما للوجدان-عاطفة وانفعالا-من أثر كبير في الفكر والسلوك، بل وفى في بناء الشخصية المتزنة السوية، فالجانب الوجداني يفصح عن موقفنا النفسي تجاه بيئتنا، فيجذبنا تجاه بعض الأفراد، والأفكار، أو ينفرنا منها، ويدفع نحو بعض المواقف ويمنع من بعض، ويقرر بعض الأفكار، ويحول دون بعضها الآخر، كما يؤدى وظيفة مهمة في تيسير التواصل الاجتماعي بين الأفراد، فهو لغة عامة بين البشر، تتجاوز حدود اللغة المنطوقة ، ويهيئ الفرد فسيولوجيا للتوافق البناء مع المواقف المختلقة. ولقد أثبتت الأبحاث أن (80%) من النجاح في الحياة يعتمد على النواحي الوجدانية. وإذا كان الاهتمام بالحاجات الأساسية للإنسان وإشباعها شرطا لبقائه البيولوجي، فالاهتمام بالحاجات الوجدانية لا تقل أهمية لتحقيق الصحة الوجدانية. ولقد أشارت دارسات عديدة إلى أن واقع التربية الوجدانية في جميع المؤسسات التربوية والتعليمية بما فيها الجامعة لا تدعو إلى التفاؤل، خاصة أن سلوكيات كثير من الشباب ما زالت بعيدة، بل تزاد ابتعادا عن القيم والمبادئ والأخلاق التي نطمح تأصيلها في شخصياتهم. من هنا جاءت فكرة البحث الحالي بمحاولة وضع تصور مقترح لمتطلبات تحقيق التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر. واعتمدت الباحثة في هذا البحث على المنهج الوصفي، وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها: -أن هناك قصورا في دور كليات التربية في تفعيل وتنمية التربية الوجدانية لدى الطلاب. وفي إطار ما توصلت إليه الباحثة من نتائج قدمت تصورا مقترحا لتفعيل التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر.