Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,562 result(s) for "التعليم المغربي"
Sort by:
مواصفات المنهاج الدراسي المغربي الجديد
يتناول المقال موضوع مواصفات المنهاج الدراسي التدريبي في سياق التحولات الوطنية والدولية التي عرفها المغرب، خاصة مع تنامي الاهتمام العالمي بالتربية على حقوق الإنسان منذ تسعينيات القرن الماضي، وما رافق ذلك من مؤتمرات دولية وقرارات أممية جعلت من تعليم حقوق الإنسان أولوية استراتيجية. ويبرز النص كيف تفاعل المغرب مع هذه المستجدات عبر إصلاحات دستورية ومؤسساتية وتربوية توجت بإصدار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي جعل من الإصلاح التربوي ورشا وطنيا يهدف إلى بناء مدرسة حديثة منفتحة، قائمة على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة. ويعرض المقال مفهوم المنهاج الدراسي وتطوره التاريخي، مميزا بين المنهاج التقليدي الذي يركز على المقررات والمعارف النظرية، وبين المنهاج الحديث الذي يعتبر المتعلم محور العملية التعليمية، ويهتم بتنمية الجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية، ويربط المدرسة بمحيطها الاجتماعي. كما يوضح خصائص المنهاج الرسمي باعتباره وثيقة معتمدة تتضمن الأهداف والمضامين والأنشطة وطرق التقويم، مقابل المنهاج الخفي الذي يتجلى في القيم والسلوكات المكتسبة ضمنيا عبر التفاعل داخل المؤسسة التعليمية. ويؤكد المقال أن ترسيخ قيم حقوق الإنسان داخل المنظومة التربوية، وتفعيل المناهج الحديثة المنفتحة على المجتمع، يمثلان مدخلا أساسيا لبناء مواطن واع بحقوقه وواجباته، وقادرا على الإسهام في التنمية والتعايش والديمقراطية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
مساهمة في بناء خطة ديداكتيكية لتعلم التفسير الجغرافي بالتعليم الثانوي التأهيلي
تتسم المرجعية الديداكتيكية المصرح بها في التوجيهات التربوية لتدريس الجغرافيا بالسلك الثانوي التأهيلي بالمغرب بنوع من الغموض وغياب الأجرأة عامة، وعلى مستوى خطوة التفسير الجغرافي على وجه الخصوص. وعلى ضوء ذلك تهدف هذه المقالة إلى تقديم خطة ديداكتيكية لتعلم التفسير الجغرافي منبثقة من الموروث الابستيومولوجي للمادة، ومستندة إلى المرجعية الديداكتيكية (نموذج امحمد زكور 1990) الرسمية لتدريس الجغرافيا بالتعليم المدرسي عامة والتعليم الثانوي التأهيلي خاصة، وعلى هذا الأساس عملنا على تقديم نموذج ديداكتيكي إجرائي لتعلم التفسير الجغرافي من خلال ثلاث مرتكزات، تم تصريفها في خطة إجرائية تنطلق من الوصف ومن ثم خطوة التفسير بهدف بناء اقتراحات مجردة
أثر التفاعل البيداغوجي في التحصيل الدراسي بالتعليم المدرسي
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف أثر التفاعل البيداغوجي (أستاذ - متعلم) في تجويد التعلمات في السلكين الابتدائي والثانوي بالمغرب. ولتحقيق أهداف الدراسة وجمع المعلومات عن العلاقة بين المتغيرين التابع (التحصيل الدراسي) والمستقل (العلاقة البيداغوجية، اعتمدنا آلية الاستمارة التي استهدفت عينة من الأساتذة/ ذات بلغت 1456 أستاذ/ة موزعين على جهات المغرب الثمانية. كما وظفنا المنهج الوصفي التحليلي القائم على تحليل المضمون. وقد توصلنا إلى أن العلاقة البيداغوجيا لا تزال تطبعها سلطة المدرس ومركزية المعرفة، مما يحد من عملية التواصل ويحرم المتعلمة من حقه في التعبير بكل حرية. كما أن هذه العلاقة تؤثر بشكل كبير في التحصيل الدراسي إما سلبا أو إيجابا. فالعلاقة البيداغوجية السليمة والجيدة تحبب المتعلمين/ات في الدراسة وتساهم في الزيادة في الدافعية إلى التعلمات وفي ارتفاع التحصيل الدراسي وتجنب الهدر المدرسي.
تطور تدريس الجغرافيا في المدرسة الابتدائية في التعليم المغربي منذ الحماية إلى الآن \من اكتساب المعارف إلى اكتساب الكفايات\
الغرض من هذا المقال هو تحديد تطور تدريس الجغرافيا في المرحلة الابتدائية المغربية منذ الحماية الفرنسية عام 1912 حتى يومنا هذا. ويهدف أيضا إلى وصف التغييرات التي مرت بها برامج هذه المدرسة على مستوى أهدافها، وكذلك على مستوى محتوياتها وأساليبها ودعمها التعليمي...، وأخيرا تتيح للقارئ إجراء فكرة عامة عن الجهود التي تبذلها وزارة التربية الوطنية من جهة، ومن خلال البحث في تدريس الجغرافيا من جهة أخرى، لتطوير تعليم وتعلم هذا التخصص في مدارسنا الابتدائية.
La Culture et les Valeurs Partagees dans le Systeme Educatif Marocain
This article is intended as a reflection on the state of play of culture and shared values within the Moroccan education system, in particular its decentralized entities (the RAET and their DPs).For this I chose the MIXED approach with a parallel convergent design, it allows us to use this tool to discover and understand specific situations. The data is collected in the following way: semi¬-structured interview guides, documentary analysis, and questionnaires. Here are the most impressive results: -The organizational culture that reigns in RAET is the culture of processes (bureaucracy), because there is a concentration: process, Low risks, slow feedback since the process comes to the fore, a strong hierarchy and finally little party atmosphere. -One can notice a shortage in the law relating to the civil service in the articles which call for measures in relation to ethics whereas they are content to mention the obligations of civil servants (the example of article 18 relating to professional secrecy). -RAET takes its shared values from the general status of the public service, where the responsibilities of civil servants, their duties, their commitments and their values in general are determined (transparency, professional secrecy, probity, respect for the hierarchy...).
واقع توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس مادة الجغرافيا بالثانوي التأهيلي من خلال آراء المدرسين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الرباط - سلا - القنيطرة
تهدف الدراسة إلى تشخيص واقع توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس مادة الجغرافيا بالثانوي التأهيلي اعتمادا على آراء المدرسين على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الرباط سلا القنيطرة خلال السنة الدراسية 2023-2024. وقد انطلقنا من فرضيتين: 1. تتحكم متغيرات الأقدمية والتخصص والتكوين الأكاديميين في درجة توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس الجغرافيا عامة والخريطة الجغرافية خاصة لدى أساتذة مادتي التاريخ والجغرافيا بجهة الرباط سلا القنيطرة 2. لا يؤثر متغيرا الجنس والمديرية في مسألة توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس الجغرافيا عامة والخريطة الجغرافية خاصة لدى هذه الفئة. ولتمحيص هذين الفرضيتين اعتمدنا أداة الاستمارة الإلكترونية والمنهج الوصفي التحليلي فخلصنا إلى النتائج التالية: - تأكيد الفرضية الأولى حيث لاحظنا تفاوتا كبيرا بين المستجوبين في مسألة توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس الجغرافيا، ويعزى ذلك إلى متغيرات الأقدمية والتكوين والتخصص الأكاديميين، وكذا الفرضية الثانية لا يؤثر متغيرا الجنس، والانتماء المجالي (المديري) في الموضوع - أكد جميع الأساتذة المستجوبين على أهمية توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس مادة الجغرافيا، لكنهم يجدون صعوبات عديدة تحول دون توظيف أغلبيتهم لنظم المعلومات الجغرافية ويرجعونها إلى ضعف التكوين من جهة، وغياب الوسائل التقنية الخاصة بذلك في معظم المؤسسات التعليمية.
التعليم التناوبي بين التأسيس الإداري والإكراهات البيداغوجية
يعتبر التعليم التناوبي أكبر مستجد تربوي شهده الموسم الدراسي 2020- 2021 بسبب التدابير الصحية التي اتخذتها الحكومة المغربية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد بالوسط المدرسي. ويسعى هذا النمط التعليمي إلى تنظيم الزمن المدرسي وتيسير أجراه مضامين المنهاج الدراسي، حيث تم التنصيص على ضرورة الاشتغال في مجموعات تعليمية مصغرة، واعتماد نظام التفويج عبر التناوب بين الحضور إلى المؤسسات التعليمية والتعلم الذاتي. وإذا كانت الدولة قد أعدت \"ترسانة\" من المذكرات والمراسيم لتأطير هذا النمط التعليمي، فإن واقع الحال المدرسي يرزح تحت نير العديد من الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية... مما يؤثر في المردودية التربوية ونسب التحصيل الدراسي. ومن ثمة تروم هذه الورقة، واستنادا إلى ديدكتيك اللغة العربية المقترح في هذا الإطار للسلك الثانوي التأهيلي (السنة الأولى من سلك الباكالوريا للشعب العلمية والتقنية)، الوقوف على مدى نجاعة الترتيبات الإدارية والقانونية والتقنية في تيسير عمل الأساتيذ، ونجاح السيرورات التعليمية التعلمية، ومعالجة الإكراهات المختلفة التي تقض مضجع كل المتدخلين فيها.
إسهام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تجويد تدريس مادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي التأهيلي
تشكل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة عنصرا حيويا في قطاع وزارة التربية الوطنية بالمغرب بمختلف مؤسساته بشكل عام، وفي السلك الثانوي التأهيلي بشكل خاص من خلال ما قدمته من نتائج جيدة ملموسة للإداري للأستاذ وللمتعلم وغيرهم، وأصبحت ضرورة إدماجها وتوظيفها قيمة مضافة حقيقية للمنظومة التربوية لتحقيق الجودة المنشودة. وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى إسهام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة في الرفع من التحصيل الدراسي ومن جودة التربية والتكوين بشكل عام، وفي تجويد تدريس مادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي التأهيلي، مع الإشارة إلى المعيقات التي تعترض تعميم هذه التكنولوجيا، والحلول الكفيلة لتجاوزها، وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي الاستنباطي، حيث توصل إلى أن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات دورا أساسيا في التحصيل الدراسي، وفي الرفع من جودة تدريس مادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي التأهيلي.
التوجيه التربوي مدخلا مهما لإصلاح المنظومة التربوية المغربية وركيزة أساسية لتحقيق النقلة النوعية في ميدان التدريس وفي باقي المجالات
سلطت الورقة الضوء على التوجيه التربوي باعتباره مدخلا مهما لإصلاح المنظومة التربوية المغرية وركيزة أساسية لتحقيق النقلة النوعية في ميدان التدريس وفي باقي المجالات. أكدت على تعدد أهداف نظام التوجيه التربوي وغاياته والمرامي التي يسعى للوصول إليها، وبينت أن الميثاق الوطني نص على المبادئ الأساسية التي تضم المرتكزات الثابتة لنظام التربية والتكوين، كما ضمن تأكيد صريحا في المادة (99) على أن التوجيه عنصر أساسي من سيرورة التربية والتكوين، كما أنه راهن على التوجيه التربوي لبناء مدرسة مغربية جديدة ومتجددة ومنفتحة على المحيط السوسيواقتصادي والمهني. أما الرؤية الاستراتيجية للإصلاح (2015-2030) لم تشر لموضوع التوجيه التربوي بالتفصيل المأمول وبالتحديد المنتظر الذي ينسجم مع دوره وحجمه في إنجاح مدرسة الجودة. وبينت أن كان من المنتظر أن ينال التوجيه التربوي حيزا واسعا ضمن مخرجات قانون (51.17). أما في المادة (34) من الباب الخامس فقد ضمنت دعوة مباشرة وصريحة إلى الالتزام بحيز زمني مضبوط لاتخاذ عدد من التدابير والإجراءات العلمية من أجل النهوض بالتوجيه التربوي ضمن أبعاد المنظومة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن المتتبع للشأن التربوي يخشى من تكرار حالة الإخفاقات التي كانت تنتهي إليها معظم عمليات تنزيل المشاريع والبرامج الإصلاحية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
سياسات التوظيف بقطاع التربية والتعليم بالمغرب
رصد البحث توجهات ومسارات سياسات التوظيف بقطاع التربية والتعليم بالمغرب. مشيرًا إلى محاولة إماطة اللثام عن واقع سياسات التوظيف بالمغرب، من خلال إبراز مختلف العوامل المتحكمة فيها داخليًا وخارجيًا خلال فترة ما قبل الحماية، وفي عهد الحماية. كما استعرضت السياسة التعليمية بالمغرب وإشكالية توظيف هيئة التدريس غداة الاستقلال، والتوجهات الجديدة في سياقات ومسارات التوظيف بقطاع التربية والتعليم. خلص البحث إلى أن مسار التوظيف في قطاع التربية والتعليم يتأطر ضمن سيرورة مديدة من الإصلاحات، استهدفت إعادة هيكلة النظام التعليمي على أسس جديدة أكثر ملائمة مع حاجيات الرأسمال العالمي والمحلي، في إغفال تام للظروف الاجتماعية والاقتصادية لهيئة التدريس، حيث أن الانتقال من التوظيف النظامي إلى التعاقدي في قطاع التعليم لم يكن قرارًا ارتجاليًا، بل هو قرار مفكر فيه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024