Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "القصور اللغوي"
Sort by:
برنامج مقترح قائم على أنشطة ماكتون في تحسين مستوى النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
هدف البحث إلى تقديم برنامج مقترح قائم علي أنشطة ماكتون في تحسين مستوي النمو اللغوي لدي الأطفال ذوي اضطراب التوحد، وقد تكونت عينة الدراسة من مجموعة واحدة قوامها (۱۰) أطفال (7 من الذكور، ٣ من الإناث) من ذوي اضطراب التوحد (متوسطي الأداء)، تراوحت معاملات ذكائهم ما بين (۷۰-۸۰) ، وأعمارهم الزمنية ما بين (٤ - ٦) سنوات، وقد استخدم المنهج التجريبي، يتكون البرنامج من (۷۳) جلسة، ويتم تنفيذه علي عدة مراحل تشمل التمهيد والتنفيذ والتقييم ويقوم علي فنيات تحليل السلوك التطبيقي (التعزيز- النمذجة- الحث أو التلقين- التغذية الراجعة- المحاكاة والتقليد- التكرار- المناقشة الجماعية والحوار- التعميم -الواجب المنزلي).
فاعلية برنامج جاسبر JASPER في تحسين مستوى النمو اللغوي وخفض السلوكيات المضطربة لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
هدف الدراسة: تهدف الدراسة الحالية إلى إعداد برنامج قائم على استراتيجيات جاسبر JASPER (الانتباه المشترك JA، اللعب الرمزي SP، المشاركة E، التنظيم R) لتحسين مستوى النمو اللغوي وخفض السلوكيات المضطربة لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد. عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من مجموعة تجريبية قوامها (١٠) أطفال من الأطفال ذوي اضطراب التوحد وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٤-٨) سنة، ومعاملات ذكائهم ما بين (۹۰- ١٠٥)، بمتوسط عمري (6.05) سنة، وانحراف معياري قدره (1.03). أدوات الدراسة: ۱- اختبار ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة. (تعريب وتقنين: صفوت فرج، ۲۰۱۱). ۲- مقياس مستوى النمو اللغوي للأطفال (إعداد/ عبد العزيز الشخص والسيد التهامي، ٢٠١٤). ٣- مقياس المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة (إعداد/ عبد العزيز الشخص، ۲۰۱۳). ٤- مقياس تشخيص اضطراب التوحد للأطفال (إعداد/ عبد العزيز الشخص، ۲۰۱۹). 5- مقياس الاضطرابات السلوكية للتوحد (إعداد/ عبد الرحمن سيد سليمان، رضا خيري عبد العزيز، شيماء بهي الدين أحمد، ۲۰۲۳). ٦- برنامج قائم علي استخدام جاسبر JASPER في تحسين مستوى النمو اللغوي وخفض السلوكيات المضطربة لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد (إعداد الباحثة). نتائج الدراسة: توصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية برنامج جاسبر JASPER في تحسين مستوى النمو اللغوي وخفض السلوكيات المضطربة
فعالية برنامج قائم على القصص الاجتماعية في تنمية المعالجة السمعية للأطفال ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة
تشير البحوث السابقة إلى وجود قصور في مهارات المعالجة السمعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية، ويهدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج قائم على القصص الاجتماعية في تنمية مهارات المعالجة السمعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة. وتكونت عينة البحث من (١٠) أطفال بمركز كيدز بالمهندسين، وتراوحت أعمارهم ما بين (٨-10 سنوات، ومعامل الذكاء ما بين (٧٠-٥٥)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة. وتنوعت أدوات الدراسة ما بين مقياس ستانفورد-بينية للذكاء الصورة الخامسة، ومقياس السلوك التكيفي، ومقياس المعالجة السمعية للأطفال ذوي الإعاقة الفكرية (إعداد الباحث)، وبرنامج قائم على القصص الاجتماعية (إعداد الباحث). وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للمعالجة السمعية لصالح القياس البعدي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطات رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في القياس البعدي، مما يعكس فاعلية البرنامج في تحسين المعالجة السمعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة. وتم مناقشة النتائج في ضوء الأطر التنظيرية والأدبيات البحثية وصياغة عددا من التوصيات.
المترجمات الآلية بين الترجمة الفورية والقصور اللغوي
يهدف هذا البحث إلى تناول فكرة مفادها أن الترجمة الآلية بمختلف نظمها أصبحت شريكا وعونا رئيسا للمترجم المحترف والمبتدئ على حد سواء لما توفره لهما من جهد مادي ومعنوي، وعلى الرغم من فعاليتها في مجال ترجمة النصوص، إلا أنها تبقى قاصرة لغويا في مجال ترجمة النصوص اللغوية والتعبيرات الاصطلاحية المحتوية على الإيحاءات والمجازات الكنايات وتعدد السياقات.
فاعلية برنامج تدريبي لتحسين القصور اللغوي لدى عينة من الأطفال يعانون من صعوبات تعلم نمائية في مرحلة ما قبل المدرسة
الهدف: تهدف الدراسة إلى معرفة فاعلية برنامج تدريبي لتحسين القصور اللغوي لدى الأطفال ما قبل المدرسة من ذوي صعوبات التعلم المائية. المنهج: اعتمدت على المنهج التجريبي ذي المجموعتين المتكافئتين. العينة: اشتملت عينة البحث على ثلاثين طفلا وطفلة من أطفال مرحلة ما قبل المدرسة من عمر (4-6) سنوات ممن يعانون من قصور النمو اللغوي. الأدوات: استخدمت الباحث في الدراسة قائمة صعوبات التعلم النمائية لأطفال الروضة (إعداد عادل عبدالله، 2006) واختبار استانفورد بينيه لقياس الذكاء (الصورة الرابعة) واختبار نمو وظائف اللغة لدى الأطفال (الصورة المعدلة) (إعداد نهلة عبدالعزيز الرفاعي 2002)، ومقياس المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة (إعداد عبدالعزيز الشخص، 2013)، استمارة البيانات الأولية للطفل (إعداد الباحثة)، وطبق برنامج تدريبي لتحسين القصور اللغوي لدى عينة من ذوي صعوبات التعلم النمائية (إعداد الباحثة). النتائج: توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد استخدام برنامج تحسين القصور اللغوي لتنمية الحصيلة اللغوية على الاختبار المصور لنمو وظائف اللغة لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم النمائي لصالح المجموعة التجريبية عند مستوى دلالة 0.01، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعد لاستخدام برنامج تحسين القصور اللغوي لتنمية الحصيلة اللغوية على الاختبار المصور لنمو وظائف اللغة لصالح التطبيق البعدي عند مستوى دلالة 0.01، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي والبعدي، كذلك لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية والتبعية لاستخدام برنامج تحسين القصور اللغوي لتنمية الحصيلة اللغوية علي اختبار نمو وظائف اللغة.
الذاكرة العاملة اللفظية ومهارات الوعي الصوتي لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي ذوي القصور اللغوي
هدف البحث الحالي إلى التعرف على كل من: كفاءة المكون اللفظي للذاكرة العاملة طبقا لنموذج بادلي: (السعة التخزينية المؤقتة، وكفاءة المعالج المركزي)، ومهارات الوعي الصوتي الأساسية: (الوعي بالقافية الاستهلالية، والوعي بالمقاطع، وتمييز الوحدات الصوتية)، لدي عينة من تلاميذ وتلميذات المرحلة الابتدائية المشخصين على أنهم يعانون من قصور لغوي؛ طبقا لمحكات التشخيص المستخدمة بالدراسة، وكذلك التعرف على مدي إسهام المكون اللفظي للذاكرة العاملة في التنبؤ بمهارات الوعي الصوتي، وقد بلغ عدد أفراد العينة في صورتها النهائية عقب تطبيق المحكات المختلفة المستخدمة في التعرف على القصور اللغوي، (74) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي منهم (37) تلميذ وتلميذة ممن يعانون من قصور لغوي، بمتوسط عمر زمني (10.7) سنه، وانحراف معياري (103)، ومنهم (41) تلميذا وتلميذة من العاديين ممن لا يعانون من قصور لغوي بمتوسط عمر زمني (10.5) سنه، وانحراف معياري (0.91)، وقد أعد الباحث مقياسا للتعرف على مهارات الوعي الصوتي، كما أعد مجموعة من المهام اللفظية للتعرف على كفاءة المكون اللفظي للذاكرة العاملة، وتوصل البحث إلى تدني كفاءة الذاكرة العاملة اللفظية، وقصورا في مهارات الوعي الصوتي لدي تلاميذ وتلميذات الصف الخامس الابتدائي ذوي القصور اللغوي مقارنة بأقرانهم العاديين، كما قدم البحث مجموعة من التوصيات للقائمين على العملية التعليمية وأولياء الأمور لتحسين الأداء اللغوي لأطفالهم.
الاستخدام الاجتماعي للغة وعلاقته بجودة الحياة لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي
هدفت الدراسة إلى تحديد ودراسة العلاقة بين الاستخدام الاجتماعي للغة وعلاقته بجودة الحياة لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي، وكذلك تحديد الفروق بين الاستخدام الاجتماعي للغة وجودة الحياة لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي تبعا لمتغير النوع (ذكور- إناث). وتمثلت عينة الدراسة في مجموعة من الأطفال ذوى اضطراب اللغة النوعي البالغ عددهم (100) طفلا وطفلة، تتراوح أعمارهم الزمنية بين (10- 12) عاما بمتوسط عمري قدره (11.24) عاما، وانحراف معياري قدره (0.61) بمعدل (76) من الذكور، (24) من الإناث، وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة دراسة الحالة للأطفال ذوى اضطراب اللغة النوعي (إعداد: عبد العزيز الشخص، محمد عبده زينب رضا، 2017)، مقياس الاستخدام الاجتماعي للغة (إعداد: عادل عبد الله محمد، 2020)، مقياس جودة الحياة للأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي. (إعداد الباحثة)، وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وأسفرت نتائجها عن وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة بين الاستخدام الاجتماعي للغة وجودة الحياة لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي عند مستوى (0.01)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي لصالح الإناث في الاستخدام الاجتماعي للغة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي لصالح الإناث في جودة الحياة، ويسهم استخدام اللغة الاجتماعي بنسبة إسهام إيجابية دالة في التنبؤ بمستوى جودة الحياة لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي.
تقييم نشاط الوظائف التنفيدية وعلاقتها ببناء الخطة عند ذوي التوحد
هدفت هذه الدراسة إلى محاولة تقييم نشاط الوظائف التنفيذية وعلاقتها ببناء الخطة عند ذوي التوحد على ضوء نظرية الحقول المفاهيمية لجيرار فرنيو، من خلال اختبار مستوى الأطفال العاديين وعددهم 10 حالات بعد تطبيق اختبار الذكاء المتمثل في اختبار المصفوفات الملونة التدريجية من أجل ضبطها مع مستوى حالات التوحد المتمثلة في 10 حالات وتطبيق المقارنة من خلال تطبيق ميدان الانتباه والوظائف التنفيذية للبطارية النفسية العصبية الخاصة بالطفل، أسفر هذا التقييم عن وجود قصور يرجع إلى احتمال وجود خلل في خصائص الخطة حيث يكتفي حالات التوحد (حالات الدراسة) بالخاصية الأولى التي تتمثل في التكرار فقط ولا يرتقي إلى باقي الخصائص كما يرجع إلى ضعف مهارة الإعداد وحل المشاكل وبتركيز غير مرن لا يستطيع توظيفه والاستفادة منه وبالتالي يؤثر على باقي الوظائف والذي يرجع بدوره إلى قصور في فهم الهدف والقوانين والمفاهيم والمبرهنات والاستدلال في الوضعية خلال الوظيفة المعطاة من أجل بلوغ هدفه.