Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
807 result(s) for "النمو المهني"
Sort by:
دوافع استخدام معلمي اللغة العربية
هدف البحث الحالي إلى تعرف دوافع معلمي اللغة العربية لاستخدام برامج التواصل الاجتماعي وأثر ذلك على نموهم المهني؛ ولتحقيق ذلك استخدم الباحث المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة البحث القائم على وصف الظاهرة وصفا دقيقا، وأعد الباحث أداتين تمثلت في مقياس لتحديد الدوافع (المعرفية، والوجدانية، والسلوكية)، واستبيان لمعرفة أثر استخدام برامج التواصل الاجتماعي على النمو المهني، وتم اختيار عينة البحث عشوائيا بلغ عددها (۱۲۰) معلما من جميع المراحل الدراسية بمحافظة صبيا، وطبق الباحث الأداتين التي خلصت إلى تفوق الدوافع الوجدانية كأعلى الدوافع استخداما لبرامج التواصل الاجتماعي بوزن نسبي (٨٥)، في حين حققت الدوافع السلوكية أعلى معامل ارتباط مع النمو المهني بمقدار (۰٫۳۹)، بينما جاء تأثير برامج التواصل الاجتماعي بدرجة عالية على النمو المهني بوزن نسبي (۸۹٫۹)، ولم تحقق استجابات عينة البحث المتعلقة بالدوافع والنمو المهني تبعا لمتغيرات المؤهل العلمي- سنوات الخدمة البرامج المستخدمة- المرحلة التعليمية- نوع التأهيل أي فروق دالة إحصائيا على مقياس الدوافع واستبانة النمو المهني، ما عدا المؤهل العلمي الذي أثبت وجود فروقا دالة إحصائيا عند مستوى (۰٫۰۱) بين متوسطات استجابات عينة البحث المتعلقة بدوافع المعلمين.
مستوى تطبيق معلمات الروضات الحكومية للممارسات التأملية في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى تطبيق الممارسات التأملية في مجال المهارات التعليمية والنمو المهني لدى معلمات رياض الأطفال ومعوقات تطبيقها، والكشف عن مدى وجود فروق بين متوسطات تطبيق الممارسات التأملية لدى معلمات رياض الأطفال في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية في ضوء هذه المتغيرات: (المؤهل العلمي، سنوت الخبرة التدريسية، نصاب المعلمة من الأطفال داخل الفصل). تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتطبيق أداة الاستبانة بعد تصميمها من قبل الباحثات على (١٢٥) معلمة روضة حكومية تم اختيارهن بطريقة عشوائية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى: أن مستوى تطبيق الممارسات التأملية لدى معلمات رياض الأطفال في المنطقة الشرقية كان بشكل عام مرتفعا، حيث جاءت استجابات أفراد العينة على البعد الخاص بالمهارات التعليمية بالموافقة التامة والبعد الخاص بالنمو المهني بالموافقة. كما أشارت النتائج إلى أن المتوسط العام لمعوقات تطبيق الممارسات التأملية جاء بدرجة مرتفعة، وكانت المعوقات في الفئة العالية الأهمية: (كثرة الأعمال والمتطلبات الإدارية، وكثرة عدد الأطفال في الفصل، والجهل بمفهوم الممارسات التأملية وأهميتها).
درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى قادة المدارس في محافظة الأحساء وعلاقتها بالنمو المهني للمعلمين
تعد القيادة التشاركية أحد أهم اتجاهات القيادة المدرسية والمتعلقة بالجانب الإنساني داخل المؤسسات التعليمية. هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تطبيق القيادة التشاركية لدى قادة المدارس في محافظة الإحساء بالمملكة العربية السعودية وعلاقتها بالنمو المهني للمعلمين، في ضوء بعض المتغيرات. واشتملت عينة الدراسة على (241) قائدا تربويا من الجنسين خلال العام الدراسي 2018/ 2019. ولجمع البيانات تم تطوير أداة تكونت من ثلاثة أجزاء رئيسين مثلت القيادة التشاركية والنمو المهني، حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ لثبات الأداة (0.97) ولتحليل البيانات، تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وتحليل التباين الأحادي، ومعامل الارتباط. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تطبيق القيادة التشاركية على أداة التمكين الكلية تمثل درجة بمستوى عال. كما أظهرت وجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين القيادة التشاركية بأبعادها وبين النمو المهني، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة، تعزى لمتغيرات الدراسة عند مستوى (α=0.01). وأوصت الدراسة بتكثيف الدورات التدريبية لمديري المدارس حول القيادة التشاركية لدعم توسيع مشاركة المعلمين بالقيادة المدرسية.
النمو المهني لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات المجتمع
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على النمو المهني لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات المجتمع، وتحقيقاً لهدف الدراسة قام الباحث بتطوير أداة الاستبانة وتم التأكد من صدقها وثباتها والتي تكونت من (25) فقرة وزعت على ثلاثة مجالات وتم توزيعها على عينة الدراسة من (137) من أعضاء الهيئة التدريسية في كليات الجنوب، وقد توصلت الدراسة إلى أن مستوى النمو المهني لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات المجتمع جاء متوسطاً، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر متغير الجنس على مستوى النمو المهني لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات المجتمع على المستوى الكلي وفي جميع المجالات ولصالح الذكور، كما توصلت الدراسة الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر الرتبة الأكاديمية على مستوى النمو المهني لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات المجتمع في مجال (البحث العلمي) ولصالح فئة الرتبة الأكاديمية (أستاذ) وفئة (أستاذ مشارك).
توظيف ذوي الإعاقة
تعد قضية التوظيف قضية يعاني منها معظم الشباب على مستوى العالم، بالرغم من اهتمام الدول بوضع تعليم أبنائها من أولوياتها الاستراتيجية، وذلك باستحداث البرامج الأكاديمية، والخطط الدراسية، وتطبيق التوجهات الحديثة التي تلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل في عالم متغير. ومن جانب أخر، لعل معظم الشباب حول العالم أكثر عرضة لخطر البطالة أو التوظيف الجزئي أو التوظيف الكامل بأجور أدنى من أجور الموظفين البالغين، ولعل ذوي الإعاقة معرضين لخطر أكبر. فمثل هؤلاء الأفراد بدخولهم إلى سوق العمل بقليل من التعليم وقليل من المهارات أو بلا مهارات يواجهون صعوبة في التنافس مع العاديين. وقد تحد الإعاقة البعض من خياراتهم الوظيفية حيث تترك الإعاقة السمعية -على سبيل المثال-أثار سالبة على كثيرا من جوانب الشخصية ومنها الجانب الوظيفي للفرد حيث تؤدي صعوبات التواصل والعوائق البيئية إلى عوائق محتملة فيما يتعلق بتحقيق النتائج التعليمية والمهنية، كما أن التحامل الاجتماعي يجعل أصحاب العمل يترددوا في توظيف معظم الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك لعوامل قد ترجع إلى الإعاقة والاتجاه نحوها أو لعوامل مرتبطة بالنضج المهني لديهم. لذلك تحاول ورقة العمل الحالية إلقاء الضوء على ما يلي: أولا: لماذا توظيف ذوي الإعاقة في مجال التربية الخاصة؟، ثانيا: توظيف ذوي الإعاقة والمتغيرات التي تؤثر في عالم التوظيف، ثالثا: مفاهيم خاطئة ذات علاقة بتوظيف ذوي الإعاقة، رابعا: النضج المهني واتخاذ القرار المهني لذوي الإعاقة، خامسة: اتجاهات سوق العمل وتطبيقاتها بالنسبة للشباب، سادسا: نواتج العمل لذوي الإعاقة، سابعا: العوامل التي تسهم في النتائج المهنية غير المرضية، ثامنا: قضايا انتقال ذوي الإعاقة من المدرسة إلى العمل، تاسعا: استراتيجيات انتقال ذوي الإعاقة من المدرسة إلى العمل، عاشرا: توصيات لذوى العلاقة بمجال التربية الخاصة.
دور المبادرات التربوية اللغوية في تحسين النمو المهني لدى معلمي اللغة العربية في مديريات محافظة إربد من وجهة نظر مديري المدارس والمشرفين التربويين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور المبادرات التربوية اللغوية في تحسين النمو المهني لدى معلمي اللغة العربية في مديريات محافظة إربد (من وجهة نظر مديري المدارس والمشرفين التربويين). وتكونت عينة الدراسة من (118) مديراً ومشرفاً تربوياً، وتمثلت أدوات الدراسة في استبانة مكونة من (41) فقرة موزعة على أربعة مجالات وهي: المعرفة والفهم، طرائق وأساليب التدريس، الطلبة والغرفة الصفية، الزملاء والمجتمع بعد التأكد من صدقها وثباتها، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن النمو المهني لمعلمي اللغة العربية جاء بدرجة تقدير متوسطة على المجالات الأربعة للأداة ككل، حيث بلغ المتوسط الحسابي على مجالات الأداة ككل (3.44)، وبانحراف معياري بلغ (0.64)، ووفقاً لتلك النتائج يمكن القول أن للمبادرات التربوية اللغوية دور في تحسين النمو المهني لدى معلمي اللغة العربية في مديريات محافظة إربد، حيث جاء مجال الطلبة والغرفة الصفية بالمرتبة الأولى، تلاه مجال المعرفة والفهم بالمرتبة الثانية، وجاء مجال الزملاء والمجتمع في المرتبة الثالثة، في حين جاء مجال طرائق وأساليب التدريس بالمرتبة الأخيرة. وأظهرت نتائج الدراسة أيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة لدور المبادرات التربوية اللغوية في تحسين النمو المهني لمعلمي اللغة العربية تعزى إلى متغير المركز الوظيفي، ولصالح مديري المدارس، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة لدور المبادرات التربوية اللغوية في تحسين النمو المهني لمعلمي اللغة العربية تعزى إلى متغير سنوات الخبرة في مجال (طرائق وأساليب التدريس، والزملاء والمجتمع)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس وتعزى إلى متغير المديرية. وفي ضوء نتائج الدراسة توصي الباحثة بالاستفادة من المبادرات التربوية اللغوية التي تطلقها بعض البلدان العربية في تنفيذها مبادرات تهتم باللغة العربية، وبإعداد معلم اللغة العربية بشكل فاعل في ضوء تحديات العصر.
معوقات النمو المهني في ضوء معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على معوقات النمو المهني في ضوء معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وذلك من خلال المحاور التالية: المحور الأول: المعوقات المهنية، وتضمن الأبعاد الفرعية (معوقات القدرة المؤسسية، ومعوقات التدريب، ومعوقات الدعم والمحاسبية، والمعوقات الشخصية والأسرية، والمعوقات المتعلقة بالأعباء المهنية، والمحور الثاني: معوقات البحث العلمي والذي تضمن الأبعاد الفرعية (القدرة المؤسسية، والدعم والمحاسبية، ومعوقات شخصية، والمعوقات المتعلقة بالأعباء المهنية)، والمحور الثالث: معوقات المشاركة في الفعاليات العلمية وخدمة المجتمع، وقام الباحثان بإعداد استبانة للتعرف على معوقات النمو المهني في ضوء معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتم التأكد من صدقها وثباتها، وتكونت عينة الدراسة من 40 من أعضاء هيئة التدريس، بكلية التربية بجامعة القصيم، (18 ذكور، 22 إناث) متوسط أعمارهم 42.3، وتم توزيع الاستبانة عليهم إلكترونياً، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود معوقات كانت أكثر انتشاراً لدى أفراد العينة، كما وجددت فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث في المعوقات الشخصية المتعلقة بالمعوقات المهنية، والدرجة الكلية للمعوقات المهنية في اتجاه الذكور، في حين لم توجد فروق دالة على باقي الأبعاد الفرعية، ولا على معوقات البحث العلمي، ومعوقات المشاركة في الفعاليات العلمية وخدمة المجتمع. ولم توجد فروق دالة ترجع للخبرة. ومن حيث الدرجة العلمية، فوجدت فروق دالة في بُعد المعوقات الشخصية في اتجاه الأستاذ والأستاذ المشارك، ولم توجد فروق على باقي المحاور والأبعاد الفرعية. وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها؛ تم تقديم تصور مقترح لتطوير النمو المهني، والتغلب على هذه المعوقات.
فاعلية برنامج مقترح في التطوير الأكاديمي على تطبيق التعلم النشط وتنمية رضا الطلاب عن مهارات أعضاء هيئة التدريس
تستهدف الدراسة التعرف على فاعلية برنامج في التطوير الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس، بعمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة، بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، قائم على تطبيق دوائر التعلم، ومجموعة من ورش العمل. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، لمناسبته لطبيعتها. وتم ذلك من خلال القياس القبلي، والقياس البعدي لدرجات عينة الدراسة في كل من: نموذج ملاحظة مهارات تطبيق التعلم النشط الذي يتم تطبيقه من خلال الزيارات المتبادلة لأعضاء هيئة التدريس ضمن في المرحلة الثانية من مراحل تطبيق دوائر التعلم، واستبيان تقييم الطلاب لمهارات التدريس. وتم اختيار عينة الدراسة (60) عضو هيئة تدريس (30 رجلا - 30 سيدة) من أعضاء وعضوات هيئة التدريس بعمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة، وروعي تمثيل جميع الأقسام العلمية بالعمادة في العينة، موزعين على فروع العمادة والمسارات الثلاث: صحي، وهندسي، وعلمي. وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يلي: - وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين درجات التطبيق القبلي ودرجات التطبيق البعدي لمقياس رضا الطلاب عن مهارات التدريس لدى عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس، وذلك لصالح التطبيق البعدي. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات التطبيق القبلي ودرجات التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة لدى عينة الدراسة، وذلك لصالح التطبيق البعدي. في ضوء ما توصلت إليه الدراسة الحالية من نتائج؛ قدم الباحثان مجموعة من التوصيات منها: العمل على تطبيق فكرة دوائر التعلم في باقي كليات جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، كذلك التوسع في تطبيق دوائر التعلم لتشمل دوائر تعلم في جميع المقررات لدعم مهارات التدريس، وبالتالي البدء في تكوين مجتمعات التعلم وهي إحدى شواهد ومؤشرات الجودة في الجامعات المتقدمة.
أساليب القيادة في المدارس الحكومية وعلاقتها بالنمو المهني والروح المعنوية لدى المعلمين في المملكة العربية السعودية
هدف البحث إلى معرفة أساليب القيادة (استبدادي، ديموقراطي، تسيبي) في النمو المهني والروح المعنوية للمعلمين في المدارس الحكومية في المملكة العربية السعودية، وتم استخدم المنهج الوصفي الارتباطي في هذه الدراسة، وحتى تتحقق أهداف الدراسة قام الباحث بإعداد استبيان بعد الاستفادة والرجوع إلى الدراسات السابقة وعرض هذا الاستبيان على عدد من المحكمين للتأكد من صدق الاستبانة من أجل جمع البيانات اللازمة لدراسة وقد تكون الاستبيان من (٨٤) عبارة مقسمة على كل أسلوب من أساليب القيادة (استبدادي- ديموقراطي- تسيبي) والنمو المهني والروح المعنوية، وعينة البحث عينة عشوائية من المعلمين السعوديين يمارسون العمل بصفة مستمرة لمدة لا تقل عن (٥) سنوات في المدارس الحكومية بمدينة الرياض وأعمارهم تتراوح ما بين (٢٥) سنة إلى (٥٠) سنة، بحيث يتم اختيار عينة حوالي (۳۰۰) معلم، وقد حصل الباحث على العينة المستهدفة بواقع (۱۰۰) معلم في جميع المراحل (ابتدائي ومتوسط وثانوي)، وتم تحليل النتائج عن طريق برنامج spss واستخراج المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والنسب المئوية ومعامل الارتباط بيرسون وعمل رسومات بيانية، وأهم النتائج التي توصلت لها الدراسة هي: 1. أن درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية لأسلوب القيادة المستبد (الأوتوقراطي) جاءت بدرجة متوسطة، وذلك يتمثل في قيام المديرين أحيانا بالممارسات التالية (عدم محاولة التعرف على ميول المعلمين ورغباتهم، وكذلك عدم الاكتراث لمشكلات واحتياجات المعلمين، إضافة إلى مطالبة المعلمين بتنفيذ الخطط الموضوعة دون الإسهام في وضعها). 2. أن درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية لأسلوب القيادة المشارك (الديموقراطي) جاءت بدرجة عالية، وذلك يتمثل في قيام المديرين دائما بالممارسات التالية (العمل على سيادة روح التعاون في المدرسة، وكذلك تفويض جزء من الصلاحيات للمعلمين، إضافة إلى المشاركة في المنسبات المختلفة). 3. أن درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية لأسلوب القيادة التسيبي (الحر) جاءت بدرجة قليلة (إطلاقا) وذلك يتمثل في عدم قيام المديرين بالممارسات التالية (عدم وضع سياسة موحدة لسير العمل يتبعها الجميع، وكذلك السماح للمعلمين بالخروج من المدرسة كثيرا أثناء العمل، إضافة إلى التساهل مع المعلمين المقصرين في أداء واجباتهم). 4. أن الأسلوب المشارك (الديموقراطي) هو النمط القيادي السائد في المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية، يليه الأسلوب المستبد (الأوتوقراطي)، وفي الأخير يأتي الأسلوب التسيبي (الحر) كأقل الأنماط القيادية السائدة في المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية. 5. أن مستوى النمو المهني لدى المعلمين في المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية جاء بدرجة عالية جدا، وذلك يتمثل في موافقة أفراد الدراسة على كل من (أن مدير المدرسة يقدم ملاحظات إيجابية عند زيارتة للمعلم في الفصل، وكذلك حرص مدير المدرسة على استشارة المعلمين بشأن توفير أي وسائل تعليمية جديدة، إضافة إلى أن مدير المدرسة يشجع الفكرة الجيدة ويثني على صاحبها ويعمل على تطبيقه). 6. أن مستوى الروح المعنوية لدى المعلمين في المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية جاء بدرجة عالية جدا، وذلك يتمثل في موافقة بدرجة عالية جدا بين أفراد الدراسة على كل من (شعور المعلمين بالتقدير من قبل مدير المدرسة، وكذلك استخدام مدير المدرسة العبارات تشجيعية للمعلمين، إضافة إلى شعور المعلمين بالاحترام من مدير المدرسة). أن الأسلوب الديمقراطي يسبب ارتفاع في النمو المهني والروح المعنوية لدى المعلمين في جميع المراحل، أما الأسلوب المستبد والأسلوب التسيبي يكون النمو المهني والروح المعنوية أقل أو منعدم حيث كانت درجات الأسلوب الديمقراطي مرتفعة جدا ٧٠% وأما المستبد كانت ٢٥٪ منخفضة والأسلوب التسيبي 5% تكاد تكون منعدمة. 2. هناك علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين نمط القيادة الاستبدادي والنمو المهني والروح المعنوية في جميع المراحل عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين متوسطات العينة بين المعلمين. 3. هناك علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين نمط القيادة الديمقراطي والنمو المهني والروح المعنوية في جميع المراحل عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات العينة بين المعلمين.
الثقافة التنظيمية وعلاقتها بالنمو المهني للمرأة السعودية في المراكز القيادية التابعة لوزارة التربية والتعليم
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأبعاد المختلفة للثقافة التنظيمية، وتفحص علاقتها بالنمو المهني للمرأة السعودية من خلال دراسة تصورات القيادات والمديرات العاملات ضمن إدارات وقطاعات وزارة التربية والتعليم السعودية ممن تولين وظائف قيادية، تم استخدام المنهج الوصفي المسحي.nتكونت عينة الدراسة من 250 فرداً، مقسمين إلى 78 مديرية (قيادات عليا) و172 مشرفة (قيادات وسطى) من القياديات التربويات (مديرات، مشرفات، رؤساء أقسام) في الإدارات التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية. اعتمدت الدراسة على أداة جيرت هوفستد (Hofsted, 1991)، المستخدمة في دراسة (الرشيد، 2002)، كأساس لتطوير أداة الدراسة الخاصة بقياس الأبعاد الثقافية السائدة، كما اعتماد الدراسة على أداة بيرغمان وهالبير(Bergman & Hallberg,2003)، كأساس لتطوير أداة الدراسة الخاصة بقياس النمو المهني.nتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها أن أهم أبعاد الثقافة التنظيمية السائدة في الإدارات والقطاعات التابعة لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر القياديات: البعد الذي يركز على الرقابة المحكمة، ثم البعد الذي يركز على النتائج، ثم البعد الذي يركز على السلوك الواقعي، البعد الذي يركز على النسق الإداري المغلق، ثم البعد الذي يركز على الوظيفة، وأخيراً البعد الذي يركز على المهنة (الأداء). كما توصلت الدراسة إلى أن درجة النمو المهني لدى القياديات العاملات في الإدارات والقطاعات التابعة لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية مرتبة تنازلياً كالآتي: الإنجاز، ثم بيئة العمل، ثم فرص الترقية. كما توصلت الدراسة إلى أن الأبعاد الثقافية السائدة في الإدارات والقطاعات التابعة لوزارة التربية والتعليم بالنمو المهني من وجهة نظر القياديات هي علاقة إيجابية دالة إحصائياً باستثناء البعد الذي يركز على الرقابة المحكمة حيث كانت العلاقة سلبية مع النمو المهني.nقدمت الباحثة عدة توصيات من أهمها: إجراء الدراسات للثقافة السائدة، في الوزارة في المجال المعني، للاسترشاد بها، في صياغة أهدافها، واستراتيجيات تنفيذها، وفي متابعة تقييم فعالية تنفيذها، وضرورة إيلاء البعد الإنساني اهتماماً أعلى، ضمن الممارسات التنظيمية الخاصة باستراتيجية تعزيز الحاكمية، والإدارة والقيادة الرشيدة، لتحقيق حياة نوعية، وضرورة إيلاء اهتمام أكبر لإدارات التربية والتعليم، من خلال التوسع في توزيع السلطة، واعتماد اللامركزية، مع التأكيد على الشفافية لضمان سلامة استخدامها. والتوسع في مشاركة موظفاتها، بالقرارات الخاصة بهن، وفي رعاية مصالحهن الشخصية، وفي فتح قنوات الاتصال معهم.