Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,039 result(s) for "برامج إعداد المعلم"
Sort by:
تطوير نظام إعداد المعلم بالجمهورية اليمنية في ضوء التجربة الماليزية
تهدف الدراسة إلى تطوير نظام إعداد المعلم بالجمهورية اليمنية في ضوء التجربة الماليزية، اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي المقارن، كونه المنهج الأنسب لدراسة أوضاع الأنظمة التعليمية بما فيها نظام إعداد المعلم، لدول مختلفة للمقارنة، للإفادة من تجارب النجاح في تقويم وإصلاح وتطوير أنظمة وبرامج إعداد المعلم، وكان من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ضعف التنسيق والتكامل بين مؤسسات الإعداد وجهات عمل المعلم من وزارات التعليم المعنية باليمن مقارنة بماليزيا، نسبة القبول الكبيرة بكليات التربية وغير المخططة نظرا لغياب معايير القبول أو قصورها مقارنة بماليزيا التي تحدد وبصورة مسبقة الأعداد المطلوب قبولها في برامج الإعداد، ضعف برامج الإعداد في إكساب الطالب المعلم المهارات البحثية والتواصلية، وكذا ضعف استخدام الاستراتيجيات التدريسية الحديثة والمستحدثات التكنولوجية في برنامج إعداد المعلم في اليمن بالمقارنة بماليزيا. وقد أوصت الدراسة بضرورة العمل على التنسيق والتكامل الفعال بين مؤسسات الإعداد والجهات المعنية وفق استراتيجية وطنية لنظام إعداد المعلم باليمن، ورفع معايير قبول الطلاب في برامج إعداد المعلمين، ليتم قبول الطلاب من ذوي المهارات والقدرات العالية، وكذا ضرورة الاهتمام باستخدام الاستراتيجيات التدريسية الحديثة، والتقنيات والتعلم الإلكتروني، والتركيز على الجانب البحثي ومهاراته والاتصال والتواصل بشكل أكبر.
مدى تضمين المعايير المهنية الوطنية للمعلمين فى برامج إعداد المعلم بجامعة نجران
The present study aims to investigate the extent of integrating the national professional standards for teachers developed by the Saudi Education Evaluation Commission in 2016 in teacher preparation program from the faculty perspective at the College of Education, Najran University. It was limited to two standards, namely professional knowledge and practice of the teachers. Based on its objectives and the participants' relation to the preparation program and students, the study described all standards within the first level (pre-service teacher). It adopted the descriptive survey approach and utilized a questionnaire for data collection. Results revealed that the level of integrating the professional standards for teachers in teacher preparation program was moderate in terms of professional knowledge and practice.
تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية بالجامعات السعودية في ضوء رؤية 2030 م
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع برامج إعداد المعلم في كليات التربية بالجامعات السعودية، والمعوقات التي تحول دون تحقيق أهدافها المرجوة منها، ومن ثم تقديم تصور مقترح يمكن أن يسهم في تطوير هذه البرامج، وقد تم استخدام المنهج الوصفي، كما تم إعداد استبانتين إحداهما للكشف عن الواقع، والأخرى للتعرف على المعوقات، وتم تطبيقهما على عينة عشوائية من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة المجمعة قوامها (٥٠) عضوا، وذلك خلال الفصل الدراسي الأول من العام (1439- 1440ه). وكان من أبرز النتائج ما يلي: أن قيمة كا٢ المحسوبة لاستجابات أعضاء هيئة التدريس حول واقع برامج إعداد المعلم تراوحت بين متوسطة إلى ضعيفة وضعيفة جدا، مما يدل على ضعف برامج إعداد المعلم القائمة حاليا وحاجتها إلى التطوير والتجديد بما يواكب متغيرات العصر، ويلبي احتياجات التنمية، كما أن قيمة كا٢ المحسوبة لاستجابات أعضاء هيئة التدريس حول معوقات تطوير برامج إعداد المعلم تراوحت بين متوسطة وكبيرة و كبيرة جدا، مما يدل على وجود معوقات كثيرة تعوق برامج إعداد المعلم عن تحقيق أهدافها المرجوة منها وحاجتها إلى إيجاد الحلول المناسبة لها، وحصل التصور المقترح لتطوير برامج إعداد المعلم على درجة موافقة بنسبة (100%) بين أعضاء هيئة التدريس في أبعاده الثلاثة (المسوغات، الأهداف، جوانب تطوير برامج الإعداد). وفي ضوء النتائج السابقة تم وضع بعض التوصيات منها: العمل على تطبيق التصور المقترح في الدراسة الحالية ودراسة مدى فاعليته، واعادة النظر في تطوير وتخطيط برامج إعداد المعلم وفق أسس منهجية وعلمية، والإفادة من الاتجاهات العالمية المعاصرة في البلاد المتقدمة في مجال تطوير برامج إعداد المعلم. واقترحت الدراسة: إجراء دراسة تقويمية للمقررات التربوية في كليات التربية ومدى مواكبتها لمتغيرات العصر، وإجراء دراسة أخرى حول دور البنية التحتية في تطوير برامج إعداد المعلم.
الأدوار المستقبلية لكليات التربية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابها
استهدفت الدراسة الحالية تعرف درجة توافر مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلاب كلية التربية جامعة أسوان، واستشراف أهم الأدوار المستقبلية لكليات التربية في تنمية تلك المهارات، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، كما استعان الباحثان بأحد أساليب استشراف المستقبل (أسلوب دلفي) بغرض التنبؤ بأهم الأدوار المستقبلية لكليات التربية في تنمية تلك المهارات، وتضمنت الدراسة في جانبها النظري إطارا مفاهيميا عن مهارات القرن الحادي والعشرين وأهميتها وخصائصها، وأهم تصنيفاتها وفق آراء التربويين، ووفق توجهات المنظمات والهيئات الدولية، وأدوار الجامعات في تنمية تلك المهارات. وفي الجانب الميداني للدراسة قام الباحثان بتصميم استبانة لقياس درجة توافر مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلاب كليات التربية، وتضمنت الاستبانة ثلاثة محاور هي: المهارات المعرفية، والمهارات الرقمية، والمهارات الحياتية، وتم تطبيقها على عينة ممثلة من طلاب الفرق النهائية بكلية التربية بأسوان، وتوصل الباحثان من خلالها لوجود قصور واضح في درجة توافر كثير من تلك المهارات لدى طلاب كلية التربية بأسوان، ولذا قام الباحثان بتصميم استبانات (الجولة الأولى والجولة الثانية) من جولات دلفي، وذلك بمعاونة مجموعة متميزة من أساتذة التربية من مختلف التخصصات التربوية (فريق دلفي) للوصول إلى قائمة بأهم الأدوار المستقبلية المتوقعة لكليات التربية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابها.
مستوى معرفة وتصورات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الأكاديمية والاجتماعية للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر معلميهم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي (الواقع المعزز-الواقع الافتراضي-الروبوت) في تنمية المهارات الأكاديمية والاجتماعية لدى الطلبة من ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين. هذا الهدف تم تصميم استبانة من ثلاثة محاور (المستوى المعرفي والمهارات المعرفية والتوقعات عن تصورات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الأكاديمية والاجتماعية)، وتكونت عينة الدراسة من (30) معلما ومعلمة للطلبة من ذوي اضطراب طيف التوحد في مدارس دولة الكويت. أظهرت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على حسب الجنس والعمر والمرحلة التعليمية، كما أن (57%) من أفراد العينة على معرفة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لكن غير قادرين على استخدامها مع طلبة اضطراب طيف التوحد، حيث أشارت النتائج إلى أن (97%) ليس لديهم دورات تدريبية في مجال استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد، وأن (83%) يرغبون بمعرفة تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة في تنمية مهارات طلبة اضطراب طيف التوحد. وأشارت النتائج إلى أن أهم المهارات المعرفية التي يجب أن يمتلكها معلمي ومعلمات طلبة اضطراب طيف التوحد من وجهة نظرهم كانت على الترتيب: استخدام التكنولوجيا بشكل عام واستخدام التقنيات المساعدة الملائمة للتوحد. كانت أهم المهارات الأكاديمية هي التمييز بين الأشكال الهندسية وتسميتها باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وكانت أهم المهارات الاجتماعية هي التواصل بصريا والتفاعل مع الأجسام الافتراضية واستخدام الإيماءات والإشارات للتعبير عن تفاعلهم. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أوصى الباحثان بالتأكيد على أهمية مواكبة التطورات العالمية في مجال تدريس الطلبة من ذوي اضطراب التوحد باستخدام التطبيقات المختلفة للذكاء الاصطناعي وغيرها من التوصيات في برامج إعداد المعلم.
تطوير برامج إعداد المعلم المصرى فى ضوء بعض المؤشرات العالمية
تشغل فكرة التنمية أذهان كل الأمم التي تبحث عن موارد مستمرة للتطور والارتقاء، ولقد اكتشفت الدول المتقدمة أن الثروة البشرية هي الركيزة الأساسية للتنمية، ويعد التعليم المورد الرئيسي لتوفير تلك الثروة البشرية وصقلها بما يناسب المتطلبات العصرية للتنمية والتطور في كافة المجالات، ولما كانت مؤسسات إعداد المعلم هي مصفوفة توفير المعلم، كان لا بد من تطوير برامج إعداد المعلم بما يتوافق والمتغيرات المتلاحقة، لذلك جاءت فكرة هذا البحث لتجيب عن التساؤل الرئيس كيف يمكن الاستفادة من المؤشرات العالمية في تطوير برامج إعداد المعلم؟ وللإجابة عن التساؤل الرئيس استهدف البحث الحالي: 1- تحديد الإطار المفاهيمي لبرامج إعداد المعلم من حيث (المفهوم-الأهداف - الأدوار) 2- الوقوف على الواقع الحالي لبرامج إعداد المعلم في مصر. 3- تحديد أهم معايير المؤشرات العالمية ذات الصلة بإعداد المعلم. 4- تقديم بعض المتطلبات والآليات المقترحة اللازمة لتطوير برامج إعداد المصري في ضوء بعض المؤشرات العالمية. ولقد اتبع البحث المنهج الوصفي، وفي نهاية هذا الطرح النظري والمفاهيمي تم تقديم بعض التوصيات لعل من أهمها: * الاهتمام بتطوير القدرات البحثية والعلمية للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس. * إنشاء مواقع إلكترونية للمؤسسات التعليمية واستخدام اللغة الإنجليزية كلغة أولى بها. * عقد الشراكات البحثية مع المؤسسات العالمية تصنيفا لبناء برامج على مستوى تنافسي. * إنشاء محرك عربي النشأة تنافسي المواصفات ليخدم البحث العلمي العربي المتميز. * تطوير برامج إعداد المعلم القائمة على التعلم الذاتي وتطوير الكفاءات الإبداعية للطلاب، واكتشاف المواهب المتفردة لديهم وصقلها.
فاعلية برنامج قائم على البنائية الاجتماعية في تنمية المهارات اللغوية المدرسية لدى الطلاب المعلمين بكليات التربية في العراق
هدف هذا البحث إلى: تنمية المهارات اللغوية المدرسية لدى الطلاب المعلمين قسم اللغة العربية بكليات التربية في العراق، وذلك من خلال إعداد برنامج قائم على البنائية الاجتماعية. ولتحقيق هدف البحث قام الباحث بالإجراءات التالية: - دراسة نظرية لما جاء بالبحوث والدراسات والأدبيات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث الحالي - إعداد قائمة بالمهارات اللغوية المدرسية اللازمة للطلاب المعلمين. - إعداد اختبار المهارات اللغوية المدرسية اللازمة للطلاب المعلمين. - إعداد البرنامج القائم على البنائية الاجتماعية لتنمية المهارات اللغوية المدرسية لدى الطلاب المعلمين. - اختيار عينة البحث من الطلاب المعلمين قسم اللغة العربية بكليات التربية بالعراق، وتوزيعها على مجموعتين: تجريبية وضابطة - تطبيق اختبار المهارات اللغوية المدرسية على المجموعتين التجريبية والضابطة تطبيقا قبليا. - تطبيق البرنامج القائم على البنائية الاجتماعية على طلاب المجموعة التجريبية في حين تدرس المجموعة الضابطة بالبرنامج المعتاد. - تطبيق اختبار المهارات اللغوية المدرسية على المجموعتين التجريبية والضابطة تطبيقا بعديا. - إجراء المعالجة الإحصائية لدرجات التطبيقين القبلي والبعدي، وتم التوصل إلى عدد من النتائج من أهمها: فاعلية البرنامج القائم على البنائية الاجتماعية في تنمية المهارات اللغوية المدرسية لدى الطلاب المعلمين قسم اللغة العربية بكليات التربية في العراق. - قدم البحث في النهاية عددا من التوصيات والمقترحات في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها.
مستويات مهارات التفكير الرياضي لدى طلبة تخصص معلم صف بالجامعة الهاشمية و علاقتها بتحصيل الطلبة في الرياضيات
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء مستويات مهارات التفكير الرياضي لدى طلبة تخصص معلم صف في الجامعة الهاشمية، وتدرجت هذه المستويات حسب درجة تحقق هذه المهارات، والبحث عن مدى العلاقة بين مهارات التفكير الرياضي وتحصيل الطلبة في الرياضيات. تكونت عينة الدراسة من 187 طالباً وطالبة ممن درسوا مادة \"الرياضيات لمعلم المرحلة الابتدائية (2)\". تم استخدام اختبار لقياس مهارات التفكير الرياضي لدى الطلبة، كما تم اعتماد نتائج الطلبة في الاختبار النهائي لقياس تحصيلهم في الرياضيات. أظهرت النتائج تفاوتاً ملحوظاً في مهارات التفكير الرياضي لدى الطلبة، حيث كانت درجة تحقق هذه المهارات مرتفعة في الاستنتاج فقط، ومتوسطة في الاستقراء والتفكير المنطقي والبرهان الرياضي، ومتدنية في معظم مهارات التفكير الرياضي وهي: النمذجة، التخمين، النقد، التنبؤ، التعبير بالرموز، والتعليم والتبرير. كما أظهرت نتائج الدراسة علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية (0.05 = ِa) بين معظم مهارات التفكير الرياضي وتحصيل الطلبة في الرياضيات.
مستوي الكفايات الواجب توافرها لدي الدارسين في قسم التربية الخاصة بجامعة طيبة للقيام بتعليم ذوي الإعاقة البصرية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مستوي الكفايات الواجب توافرها لدى طلاب وطالبات قسم التربية الخاصة بجامعة طيبة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الإعاقة البصرية في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية: (الجنس، والتخصص الدقيق، ودراسة جميع مقررات الإعاقة البصرية الاختيارية في مرحلة الإعداد العام). استخدم الباحث لتحقيق هذا الهدف استبانة مكونة من (28) عبارة لتحديد مستوي الكفايات الواجب توافرها لدى الدارسين. وتكونت عينة الدراسة من (160) طالبا وطالبة في مرحلة البكالوريوس في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1438/ 1439ه. كما تمت معالجة البيانات إحصائيا باستخدام المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار (ت)، واختبار تحليل التباين الأحادي (One-way ANOVA)، واختبار (شيفيه) للمقارنات البعدية المتعددة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الكفايات لدى أفراد الدراسة من الطلاب والطالبات كان في المستوى المتوسط، كما أشارت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوي الكفايات تعزى لمتغير التخصص الدقيق، وكانت هذه الفروق لصالح المتخصصين في الإعاقة العقلية. كذلك وجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير دراسة جميع مقررات الإعاقة البصرية الاختيارية، وكانت هذه الفروق لصالح من درسوا هذه المقررات جميعها، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس. وقد أوصت الدراسة بإدراج مقررات إجبارية متخصصة في الإعاقة البصرية عند بناء خطط دراسية جديدة لبرامج إعداد معلم التربية الخاصة، وعقد دورات تدريبية مكثفة للمعلمين الذين هم على رأس عملهم ويتعاملون مع ذوي الإعاقة البصرية.
اثر برنامج تدريبي مدمج في الترابطات الرياضية - يستخدم منتدى تعليمي - على تحسين معرفة و اتجاه و أداء الطالب المعلم شعبة التعليم الإبتدائي تخصص الرياضيات
هدفت الدراسة إلى تصميم وضبط برنامج تدريبي مدمج - يستخدم منتدى تعليمي - من خلال تحديد الاحتياجات التدريبية للطالب المعلم بالفرقة الثانية شعبة التعليم الابتدائي تخصص الرياضيات، وقياس عائد البرنامج التدريبي في الجانب المعرفي والجانب المهاري والجانب الوجداني/ الانفعالي. تكونت عينة الدراسة من 14 طالباً وطالبة (13 طالبة، طالب واحد) شكلوا مجموعة الدراسة (المتدربين)، حيث تم تحديد الاحتياجات التدريبية لتلك المجموعة عن طريق التطبيق القبلي لكل من: اختبار الترابطات الرياضية ومقياس الاتجاه نحوها وكذلك عقد مقابلات جماعية معهم، وفي ضوء نتائج الاحتياجات التدريبية لعينة الدراسة تم تصميم وضبط برنامج تدريبي مدمج (يجمع بين التعلم وجهاً لوجه Face-to-Face والتعلم باستخدام منتدى تعليمي Educational Blog)، وتضمن البرنامج دليلين أحدهما للمتدرب والآخر للمدرب، وتكون دليل البرنامج من 6 وحدات تدريبية موزعة على 12 جلسة تدريبية، كما أعدت الدراسة استمارة استطلاع رأي المتدربين حول البرنامج والمدرب، واستغرق تنفيذ الدراسة حوالي 31 ساعة تدريبية (21 ساعة وجهاً لوجه، 10 ساعات على المنتدى التعليمي بمعدل 18 مشاركة)، وتم في نهاية الدراسة قياس العائد التدريبي للبرنامج باستخدام عدد من الأدوات تضمنت: اختبار الترابطات الرياضية ومقياس الاتجاه نحوها وبطاقة تحليل وملاحظة أداء تدريسي حول نشاط في الترابطات الرياضية. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود تحسينات في مستوى الترابطات الرياضية والاتجاه نحوها لدى الطلاب بعد التدريب على البرنامج، كما كانت استجابات الطلاب على بطاقة تحليل وأداء نشاط في الترابطات الرياضية مناسبة، ولم تتوصل الدراسة من كشف العلاقة بين متغيري الترابطات الرياضية (الجانب المعرفي) والاتجاه نحوها، في حين كشفت الدراسة عن وجود علاقة موجبة ودالة بين متغيري الترابطات الرياضة (الجانب الأدائي) والاتجاه نحوها، كما بينت النتائج رضا الطلاب حول البرنامج والمدرب، وقدمت الدراسة عدداً من التوصيات ومقترحات بأبحاث مستقبلية.