Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "بيئات التعلم التكيفية"
Sort by:
تصميم بيئة تكيفية قائمة على أساليب التعلم لتنمية مهارات العروض الرقمية ثلاثية الأبعاد والإتجاه نحوها لدى طلاب جامعة أم القرى
يهدف البحث الحالي إلى قياس أثر تصميم بيئة تكيفية قائمة على أساليب التعلم لتنمية مهارات العروض الرقمية ثلاثية الأبعاد والاتجاه نحوها لدى طلاب جامعة أم القرى. وقد استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث صمم الباحث بيئة تكيفية وفقا للأساليب التعلم (الحس - الحدثي - الكلي - التتابعي). كما أعد اختبارا تحصيليا لقياس الجانب المعرفي، وبطاقة ملاحظة الأداء المهاري، ومقياس الاتجاه نحوها. وطبق المعالجات والأدوات على عينة من طلاب المستوى الرابع بكلية التربية - جامعة أم القرى، قسمت إلى أربع مجموعات متساوية، وأثبتت النتائج تأثير لتصميم البيئة في التحصيل المعرفي والمهاري لمهارات العروض الرقمية ثلاثية الأبعاد، ومقياس الاتجاه نحو البيئة ولا يوجد أثر لاختلاف أساليب التعلم داخل البيئة.
تصميم بيئة تكيفية عبر الويب وفق مستويات تجهيز المعلومات وحب الاستطلاع المعرفي وأثرها في تنمية التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي لدى طالبات كلية التربية
هدف البحث إلى قياس تصميم بيئة تكيفية عبر الويب وفق مستوى تجهيز المعلومات وحب الاستطلاع المعرفي وقياس أثرها في تنمية التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي لدى طالبات كلية التربية بجامعة الباحة، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي ذو التصميم العاملي (2×2). وتكونت عينة البحث من (60) طالبة من طالبات المستوى الرابع بكلية التربية، وقد قسمن عشوائيا إلى (4) مجموعات تجريبية بواقع (15) طالبة لكل مجموعة. واستخدمت الباحثة مقياس تجهيز المعلومات ومقياس حب الاستطلاع المعرفي في بداية البيئة التكيفية لتصنيف الطالبات ليمثل كل مجموعة دراسية مستوى لتجهيز المعلومات مع مستوى لحب الاستطلاع المعرفي، وتمثلت أدوات البحث في اختبار التفكير الاستدلالي، مقياس الطموح الأكاديمي، مقياس التقبل التكنولوجي. وأسفرت النتائج على تفوق الطالبات الذين درسوا خلال البيئة التكيفية عبر الويب ذو مستوى تجهيز المعلومات العميق في التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي مقارنة بالطالبات ذو مستوى تجهيز المعلومات السطحي، وأيضا تفوق الطالبات الذين درسوا خلال البيئة التكيفية عبر الويب ذو حب الاستطلاع المعرفي المرتفع في التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي مقارنة بالطالبات ذو حب الاستطلاع المعرفي المنخفض، كما أسفرت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائية ترجع إلى الأثر الأساسي للتفاعل بين مستوى تجهيز المعلومات وحب الاستطلاع المعرفي في بيئة تكيفية عبر الويب.
رؤية مقترحة لإعداد المعلم بكليات التربية في عصر الذكاء الاصطناعي
يواجه النظام التعليمي في مصر تحديات كبيرة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مختلف مجالات التعليم؛ فقد أصبح دور المعلم أكثر تعقيدا، حيث لم يعد يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح مطالبا بتوظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم عملية التعلم، وتقديم محتوى تفاعلي، وتحليل بيانات الطلاب، وتصميم مسارات تعليمية تتناسب واحتياجاتهم الفردية. ومع ذلك، لا تزال منظومة إعداد المعلمين في مصر تعاني من القصور في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج إعدادهم وتدريبهم، مما يحد من قدرتهم على الاستفادة الكاملة من هذه التقنيات في العملية التعليمية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية دور كليات التربية كمؤسسات حيوية مسؤولة عن إعداد المعلمين، ليس فقط من خلال تزويدهم بالمعرفة التربوية، بل من خلال تطوير برامج أكاديمية مبتكرة تمكنهم من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية بفاعلية، وكل ذلك يتطلب إعادة النظر في أدوار المعلم التقليدية وإعدادهم بطرق جديدة تواكب هذه التحولات؛ فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد وسيلة مساعدة، بل أصبح عنصرا أساسيا في تطوير بيئات التعلم التكيفي، وتصميم المحتوى التعليمي، وتحليل أداء الطلاب، مما يفرض تحديات وفرصا غير مسبوقة على المعلمين وبناء على ما سبق تحدد الهدف من ورقة العمل الحالية في وضع معالم الرؤية مقترحة الإعداد المعلم في مصر بكليات التربية في ضوء ما يفرضه الذكاء الاصطناعي من تحديات، وما يتيحه من تطبيقات، وذلك من خلال تحديد الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي، وأهم تطبيقاته في مجال التعليم، والتي تجعل من الضروري تطوير العمل بكليات التربية، بصفتها المنوطة بإعداد المعلم في مصر، وذلك بما يمكنه من الاستجابة والتعامل مع هذا المستحدث التقني الجديد والبالغ التأثير. وقد تحددت أهم معالم هذه الرؤية في تحديث البرامج الدراسية بكليات التربية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتوفير البيئة التعليمية الملائمة، وتطوير مهارات الطلاب بكليات التربية، وتوفير منصات تعليمية مبتكرة.
نمطا عرض الوسائط \صور متحركة - فيديو\ ببيئة تعلم تكيفية وأثرهما على تنمية مهارات صيانة الحاسب الآلي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر استخدام صور الفيديو المتحركة في بيئة تعلم تكيفية على تنمية مهارات صيانة الحاسب الآلي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم. يبدأ البحث بتمهيد يوضح أهمية توظيف الوسائط المتعددة في العملية التعليمية، خاصة في التخصصات التطبيقية التي تتطلب مهارات عملية. ثم يبين الباحث مفهوم بيئات التعلم التكيفية التي تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وتسمح بتقديم المحتوى التعليمي بأسلوب يتناسب مع مستوى الطالب وسرعة تعلمه. ويعرض البحث المنهجية التي اتبعت، حيث جرى تصميم بيئة تعلم تكيفية تتضمن مقاطع فيديو متحركة توضح خطوات صيانة الحاسب الآلي، وتم تطبيقها على عينة من طلاب تكنولوجيا التعليم. كما يوضح أدوات القياس التي شملت اختبارات تحصيلية وبطاقات ملاحظة للأداء العملي. وتكشف النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيًا لصالح المجموعة التي تعلمت باستخدام الفيديوهات المتحركة مقارنة بالطريقة التقليدية، حيث أظهر الطلاب تحسنًا في استيعاب خطوات الصيانة ودقة تنفيذها. ويخلص البحث إلى أن دمج الفيديو المتحرك ضمن بيئة تعلم تكيفية يسهم بفاعلية في تنمية المهارات العملية، ويوصي بتوظيف هذه الوسائط في مجالات تعليمية أخرى. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
معايير تصميم بيئات التعلم التكيفية القائمة على التعلم المتمايز
يركز هذا البحث على وضع معايير لتصميم بيئات التعلم التكيفية القائمة على مبادئ التعلم المتمايز، بهدف تلبية احتياجات المتعلمين المختلفة وتحسين نواتج التعلم. يبدأ البحث بتمهيد يوضح مفهوم التعلم المتمايز باعتباره أسلوبًا تربويًا يقوم على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب من حيث القدرات والميول وأنماط التعلم. ثم يوضح الباحث أهمية البيئات التكيفية التي توظف التكنولوجيا والبرمجيات الذكية لتقديم محتوى تعليمي يتكيف مع مستوى الطالب وسرعة تعلمه. ويعرض البحث الخطوات المنهجية لتحديد معايير التصميم، حيث تم تحليل الأدبيات التربوية، واستطلاع آراء الخبراء، والاستفادة من تجارب تعليمية سابقة. وتشمل هذه المعايير تحديد الأهداف التعليمية المرنة، تصميم واجهات تفاعلية، توفير بدائل متنوعة للأنشطة، واستخدام أدوات تقييم مستمرة لتغذية راجعة فورية. كما يناقش البحث أثر هذه المعايير في تعزيز الدافعية الذاتية لدى الطلاب، وتنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي. وتخلص النتائج إلى أن اعتماد بيئات التعلم التكيفية يسهم في تحقيق تعليم شخصي أكثر فاعلية، ويوصي بتطبيق هذه المعايير في المؤسسات التعليمية لمواكبة متطلبات التعليم الحديث. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
بيئة تكيفية قائمة على أساليب الإبحار \القائمة / الهرمي\ في تنمية مهارات إنتاج برمجيات الواقع المعزز لدى معلمي المرحلة المتوسطة بدولة الكويت
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية بيئة تكيفية قائمة على أساليب الإبحار (القائمة -الهرمي) في تنمية مهارات إنتاج برمجيات الواقع المعزز لدى معلمي المرحلة المتوسطة بدولة الكويت. عرض البحث إطارا مفاهيميا اشتمل على بيئة التعلم التكيفية، نمط الإبحار، نمط الإبحار (الهرمي، بالقائمة)، برمجيات الواقع المعزز. مستخدما كلا المنهجين الوصفي التحليلي والتجريبي. تمثلت أدوات البحث في مقياس أساليب التعلم، اختبار التحصيل المعرفي، بطاقة ملاحظة الأداء المهاري. طبقت الأدوات على عينة قوامها (106) معلم من معلمي المرحلة المتوسطة بدولة الكويت. أسفرت النتائج عن عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (a < 0,05) في القياسين القبلي والبعدي لاختبار التحصيل المعرفي للمعارف المتعلقة بإنتاج برمجيات الواقع المعزز لدى معلمي المرحلة المتوسطة بدولة الكويت. مختتما بتوصية مفادها ضرورة الاهتمام باستخدام تطبيقات الواقع المعزز في العملية التعليمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الأسس النظرية لتصميم وإنتاج البيئات التعليمية التكيفية
استهدف هذا البحث تقديم الأسس النظرية المرتبطة بتصميم وإنتاج البيئات التعليمية التكيفية، والتي تسهم في تفسير ومناقشة البحوث والدراسات المرتبطة بهذا النوع من البيئات. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، ولذا فقد اعتمد الاطلاع على الدراسات والبحوث السابقة بغرض الوصول للأسس النظرية لتصميم وإنتاج البيئات التعليمية التكيفية. وقد أسفرت نتائج البحث إلى أن النظريات المشار إليها ملائمة جدا لتحقيق أهداف الدراسة، والصعوبة للاستفادة منها يكمن في كيفية دمج العناصر المناسبة بكل نظرية بما يساعد على تنظيم البنية المعرفية للمتعلم وتكييفها بما يناسب ويتوافق مع إمكانات المتعلم وعمرة الزمني.
نمط الأنشطة الإلكترونية \موجهة - حرة\ في بيئات التعلم التكيفية وأثره في تنمية مهارات التفكير البصري وخفض العبء المعرفي لدى طلاب كلية التربية وفقا للأسلوب المعرفي
هدف البحث إلى تحديد نمط الانشطة الإلكترونية (الموجهة مقابل الحرة) في بيئات التعلم التكيفية الأكثر أثرا في إطار تفاعله مع الأسلوب المعرفي (تحمل الغموض مقابل عدم تحمل الغموض) في تنمية مهارات التفكير البصري وخفض العبء المعرفي لدى طلاب كلية التربية، تم استخدام التصميم العاملي (2×2)، حيث تم تقسيم الطلاب عينة البحث وفقا للأسلوب المعرفي باستخدام مقياس تحمل الغموض والذي قدم لهم إلكترونيا من خلال بيئة التعلم وتوزيعهم عشوائيا على مجموعتين تجريبيتين هما مجموعة تجريبية (أ)، ومجموعة تجريبية (ب)، ضمنت كل منهم على مجموعتين فرعيتين (مجموعة للطلاب محتملي الغموض، مجموعة للطلاب غير محتملي الغموض)، حيث شملت المجموعة الرئيسية (أ) على (30) طالبة وقد قسمت الى مجموعة فرعية أولي (12 طالبة من ذوي اسلوب تحمل الغموض)، ومجموعة فرعية ثانية (18 طالبة من ذوي أسلوب عدم تحمل الغموض)، وشملت المجموعة الرئيسية (ب) على (30) طالبة وقد قسمت الي مجموعة فرعية أولي (20 طالبة من ذوي أسلوب تحمل الغموض)، ومجموعة فرعية ثانية (10 طالبات من ذوي أسلوب عدم تحمل الغموض)، وقد أسفرت نتائج البحث عن عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعتين التجريبيتين في اختبار التفكير البصري يرجع للتأثير الأساسي لاختلاف نمط الانشطة الإلكترونية، لا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب في التطبيق البعدي لاختبار التفكير البصري يرجع للتأثير الأساسي للأسلوب المعرفي (محتمل الغموض مقابل غير محتمل الغموض)، أن المجموعة الثانية (موجه/غير محتمل الغموض) والمجموعة الثالثة (حر/محتمل الغموض) هم أفضل المجموعات على اختبار التفكير البصري، عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعات في مقياس العبء المعرفي يرجع للتأثير الأساسي لاختلاف نمط الأنشطة الإلكترونية، لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب المجموعات في القياس البعدي على الدرجة الكلية لمقياس العبء المعرفي، أن المجموعة الثالثة (حر/محتمل الغموض) هي أفضل المجموعات على مقياس العبء المعرفي.
أثر بيئة تعلم تكيفية في تنمية بعض مهارات البستنة لدى طالبات ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر بيئة تعلم تكيفية في تنمية مهارة البستنة لدى طالبات ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية. وقد تم استخدام المنهج الوصفي والمنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي لهذه الغاية، وتمثلت أداة الدراسة في بطاقة الملاحظة لقياس مهارات البستنة لذوي الإعاقة الفكرية. ولأغراض الدراسة تم تقسيم العينة لمجموعتين إحداهما ضابطة التي درست بالطريقة التقليدية، وأخرى تجريبية التي استخدمت بيئة التعلم التكيفية في التدريس، حيث بلغ مجموع الطالبات في المجموعتين (‎١٢) طالبه، في كل مجموعة (‎٦)،‏ طالبات. وأظهرت النتائج فروقا دالة عند مستوى دالة (‎0.05)‏ على بطاقة الملاحظة في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية في مهارات البستنة التي تفوقت على المجموعة الضابطة. كما توصلت الدراسة إلى أن بيئة التعلم التكيفية هي أداة فعالة في تعليم وتدريب ذوي الإعاقة الفكرية وضرورة توظيفها لتنمية مهارات أخرى مختلفة لهذه الفئة، كما أوصى الباحثان إلى أهمية نشر الوعي ببيئة التعلم التكيفية وضرورة التعمق في دراسته والبحث فيه.
تصميم بيئة تعلم تكيفية وأثرها في تنمية مهارات تصميم المقرارات الإلكترونية لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية
هدف البحث الحالي \"تصميم بيئة تعلم تكيفية لتنمية مهارات تصميم المقرارات الإلكترونية لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية\"، وتألفت عينة البحث من طلاب الدبلوم المهني، تخصص تكنولوجيا التعليم، بكلية التربية، جامعة طنطا. واستخدمت الباحثة اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي، وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب الأدائي لمهارات تصميم المقرارات الإلكترونية، وقد أظهرت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في كلاً من الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة لصالح التطبيق البعدي، ووجود أثر لبيئة التعلم التكيفية في تنمية مهارات تصميم المقرارات الإلكترونية بجانيها المعرفي والأدائي.