Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
133 result(s) for "معلمو الموهوبين"
Sort by:
مستوى توافر المعايير المهنية لدى معلمي الطلبة الموهوبين في منطقة نجران في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى توافر المعايير المهنية لدى معلمي الطلبة الموهوبين في منطقة نجران، واختبار الفروق في مستوى توافر المعايير تبعا لاختلاف متغيرات الجنس والمؤهل والخبرة التدريسية، لذا استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (41) معلما ومعلمة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وقد أظهرت النتائج أن مستوى توافر المعايير المهنية لدى معلمي الطلبة الموهوبين في منطقة نجران جاء بدرجة كبيرة على مستوى الأداة الكلية، وتوفرت لديهم خمسة معايير بدرجة كبيرة، ومعياران بدرجة متوسطة. وبينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى توافر المعايير المهنية لمعلمي الطلبة الموهوبين تعزى لتأثير متغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، وكشفت أيضاً عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى توافر المعايير المهنية لمعلمي الطلبة الموهوبين تعزى لتأثير متغير الخبرة التدريسية. وأوصت الدراسة بضرورة تبني الجهات المعنية بتدريب معلمي الطلبة الموهوبين- سواء قبل الخدمة أم أثناءها- المعايير الخاصة بمعلمي الطلبة الموهوبين.
الأساليب التربوية والكفايات المهنية لمعلمي الموهوبين في الولايات المتحدة الأمريكية وإمكانات الإفادة منها في المملكة العربية السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الأساليب التربوية المستخدمة في تعليم الطلبة الموهوبين، وتحليل الكفايات المهنية المطلوبة لمعلميهم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية. تم إجراء مقارنة بين النظامين التعليميين لتحديد أوجه القوة والضعف، وفهم الجوانب الأساسية التي تسهم في تطوير مهارات المعلمين وتعزيز قدراتهم لتلبية احتياجات الطلاب الموهوبين بشكل فعال. واستثمار الجوانب الإيجابية من التجربة الأمريكية لتطوير تعليم الموهوبين في المملكة. اعتمدت الدراسة المنهج المقارن، واستخدمت تحليل الوثائق وتصنيف الأساليب التربوية والكفايات المهنية في كلا الدولتين. كشفت النتائج عن تفوق الأساليب التربوية الأمريكية في تنمية الإبداع والتفكير الناقد، إلى جانب الاستخدام المتقدم للتقنيات الحديثة. في المقابل، أظهرت الجهود السعودية تفوقًا في تصميم مناهج موجهة للموهوبين، لكنها بحاجة إلى تعزيز الكفايات المهنية واستراتيجيات التدريس. ركزت الدراسة على تحليل معايير الكفايات المهنية للمعلمين، مثل المؤهلات الأكاديمية، أساليب التدريس، الأخلاقيات المهنية، واستخدام التكنولوجيا. واستعرضت التجربة السعودية في تصميم المناهج وتوفير برامج تدريبية لتنمية المهارات المهنية، مقابل التجربة الأمريكية التي تتميز بتطبيق معايير متقدمة مثل (NAGC-CEC)، وتشجيع البحث العلمي، واستخدام استراتيجيات تعليم مبتكرة. أظهرت النتائج أن النظام السعودي يتميز بنقاط قوة في تصميم المناهج، ولكنه يحتاج إلى تطوير استراتيجيات التدريس والبحث العلمي في المقابل، يتميز النظام الأمريكي بالتخصص والتنوع في البرامج التعليمية، لكنه يواجه تحديات مثل التكاليف المرتفعة والتفاوت بين الولايات خلصت الدراسة إلى أن تعزيز الكفايات المهنية لمعلمي الموهوبين في السعودية يتطلب الاستفادة من التجربة الأمريكية، خاصة في مجالات التدريب المتخصص، وأدوات التقييم وتبني معايير مهنية متقدمة. أوصت الدراسة بتطوير برامج تدريبية شاملة لمعلمي الموهوبين في السعودية، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا، والأساليب التفاعلية، والتكامل بين البحث العلمي والتكنولوجيا. كما دعت إلى توفير بيئات تعليمية مرنة تدعم الابتكار والإبداع، وتعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات وتحسين جودة تعليم الموهوبين.
تقييم احتياج التطوير المهني لمعلمي الموهوبين في ضوء معايير المركز الوطني السعودي للقياس والتقويم
جاءت هذه الدراسة لتقييم احتياج التطوير المهني لمعلمي الموهوبين في ضوء المعايير المهنية لمعلمي الموهوبين، التي أعدها المركز الوطني للقياس والتقويم (قياس)، من وجهة نظر معلمي الموهوبين في المنطقة الوسطي من المملكة العربية السعودية، حيث تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي الطلبة الموهوبين في المنطقة الوسطي بالمملكة العربية السعودية والبالغ عددهم (147)، أما عينة الدراسة فقد تكونت من (95) معلما ومعلمة من معلمي الطلبة الموهوبين، حيث تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة للعام الدراسي 2020. وقام الباحث لتقييم احتياج التطوير المهني لمعلمي الموهوبين من وجهة نظرهم باستخدام المنهج الوصفي. كما تم تطوير أداة الدراسة، مبنية علي جميع المعايير المهنية لمعلمي الموهوبين، والتي أعدها المركز الوطني للقياس والتقويم بالتعاون مع وزارة التعليم، وتكونت الأداة من جميع المعايير (8) والمؤشرات (49) التي اشتملت عليها المعايير المهنية لمعلمي الموهوبين، وقد أشارت الدراسة إلي أن المتوسطات الحسابية لجميع أبعاد الأداة تشير إلي أن معلمي الطلبة الموهوبين يحتاجون بدرجة كبيرة إلي مهارات متعلقة بجميع الأبعاد الثمانية التي شملتها معايير الركز الوطني للقياس والتقويم، كما أشارت النتائج إلي عدم وجود فروق بين متوسطي درجات الذكور والإناث علي الدرجة الكلية للأداة. وكذلك عدم وجود دلالة إحصائية للفروق في استجابات عينة البحث وفقا لمتغيرات (البرامج التدريبية، سنوات الخبرة، المؤهل العلمي)، كما اشتملت الدراسة على مجموعة من التوصيات.
الكفايات المهنية لدى معلمي الطلبة الموهوبين كما يراها المعلمون في مركز المتفوقين عقلياً طرابلس
هدفت البحث الحالي إلى التعرف على الكفايات المهنية لمعلمي الطلبة الموهوبين كما يراها المعلمون في مركز المتفوقين عقلياً طرابلس، وألقاء الضوء عن الفروق في الكفايات المهنية المعلمي الطلبة الموهوبين وفقا للمتغيرات الجنس المؤهل العلمي، سنوات الخبرة. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق هدف البحث تم تطوير أداة البحث المكونة من جزئيين: المعلومات الديموغرافية والاستبانة، حيث تكونت الاستبانة من (50) فقرة موزعة على محوري البحث وهما الكفايات المهنية الذاتية، والكفايات المهنية التدريسية، وتم التأكد من صدقها وثباته، وتكون مجتمع البحث من جميع معلمي مركز المتفوقين طرابلس، والبالغ عددهم (15) معلم ومعلمة، حيث ثم توزيع الاستبانة على عينة البحث المكونة من (15) معلم ومعلمة خلال العام الدراسي 2023- 2024م، وقد توصل البحث إلى نتائج من أهمها أن الكفايات المهنية الذاتية والتدريسية لمعلمي الطلبة الموهوبين جاءت بدرجة عالي جداً. وأظهرت النتائج عدم وجود فروقا دالة إحصائيا في بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير الجنس (ذكر. أنثى)، وعدم وجود فروقا دالة إحصائيا في بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وعدم وجود فروقا دالة إحصائيا في بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة.
دور التسريع الأكاديمى فى تمية الدافعية العقلية للطلاب الموهوبين من وجهة نظر معلمى الموهوبين بمدينة الرياض
هدفت الدراسة إلى معرفة دور التسريع الأكاديمي في تنمية الدافعية العقلية للطلاب الموهوبين من وجهة نظر معلمي الموهوبين بمدينة الرياض، ولتحقيق هدف الدراسة اتبع الباحث المنهج الوصفي المسحي، وطبق الباحث أسلوب الحصر الشامل حيث شمل مجتمع الدراسة جميع معلمي الموهوبين بمدينة الرياض، والبالغ عددهم (82) معلما، وكانت أداة الدراسة استبانة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: -موافقة أفراد مجتمع الدراسة على دور التسريع الأكاديمي في تنمية التركيز العقلي للطلاب الموهوبين، بمتوسط حسابي بلغ (4.03 من 5.00)، وبدرجة موافق. -الموافقة على دور التسريع الأكاديمي في تنمية التوجه نحو التعلم للطلاب الموهوبين، بمتوسط حسابي (4.10 من 5.00)، وبدرجة موافق. -الموافقة على دور التسريع الأكاديمي في تنمية حل المشكلات إبداعيا للطلاب الموهوبين، بمتوسط حسابي بلغ (4.04 من 5.00)، وبدرجة موافق. -الموافقة على دور التسريع الأكاديمي في تنمية التكامل المعرفي للطلاب الموهوبين، بمتوسط بلغ (4.02 من 5.00)، وبدرجة موافق. -عدم وجود تباين عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد مجتمع الدراسة نحو جميع مجالات الدراسة تعزي لمتغير المؤهل العلمي، ومتغير سنوات الخبرة. -وجود تباين عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات استجابات أفراد مجتمع الدراسة من تخصص القسم العلمي، وأفراد مجتمع الدراسة من تخصص القسم الأدبي نحو جميع مجالات الدراسة تعزي لصالح التخصص العلمي. وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث التوصيات التالية: 1-تطبيق أنماط التسريع الثمانية عشر التي تشمل خيارات متعددة للطلاب الموهوبين. 2-تطوير سبل الكشف والإرشاد والرعاية للطلاب الموهوبين. 3-الاهتمام باستثارة الدافعية العقلية لإنجاز إبداعات جادة للطلاب المسرعين أكاديميا.
مستوى ممارسة التعليم الفعال لدى معلمي مدرسة الفيصلية للموهوبين وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى ممارسة التعليم الفعال لدى معلمي الطلبة الموهوبين في مدرسة الفيصلية من وجهة نظرهم. تشكلت عينة الدراسة من ٥٩ معلما وتم استخدام مقياس التدريس الفعال المطور للبيئة الأردنية وتطويره للبيئة السعودية. أشارت النتائج إلى أن تقدير المعلمين لمستوى التدريس الفعال بشكل عام كان مرتفعا وعلى كافة الأبعاد. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى التدريس الفعال في مدرسة الفيصلية في مدينة جدة تعزى لمتغير المؤهل العلمي والخبرة والتخصص سواء في الدرجة الكلية أو أي من الأبعاد الفرعية للاستبانة عند مستوى (α ≥ 0.05).
برنامج مقترح لإعداد معلمي التلاميذ الموهوبين بمحافظة الخرج من خلال استراتيجية الإثراء القائم على الكفايات
تهدف الدراسة الحالية إلى تقديم برنامج مقترح لإعداد معلمي الموهوبين بمحافظة الخرج من خلال إستراتيجية الإثراء قائم على الكفايات، فالموهوبين فئة تحتاج إلى رعاية تتناسب مع قدراتهم العقلية الهائلة واستثمارها لأقصى درجة ممكنة، وأول أساليب الرعاية هي معرفة كفايات معلميهم خاصة في ظل إستراتيجية هامة وسهلة التطبيق وهي الإثراء، ولتحقيق ذلك الهدف قام الباحث بتصنيف كفايات معلمي الموهوبين إلى أربعة محاور هي إعداد الدرس، التنفيذ، الإثراء، والتقويم، ثم طبقها على عينة الدراسة وهي (32) طالب معلم بجامعة سلمان بن عبد العزيز، ثم قام الباحث بإعداد برنامج تدريبي إثرائي قائم على هذه الكفايات وطبقة على العينة بجامعة سلمان بن عبد العزيز بمحافظة الخرج بالمملكة العربية، وقد استخدم الباحثان اختبار تحصيلي وبطاقة ملاحظة للتأكد من فعالية البرنامج التدريبي من خلال القياس القبلي والبعدي، وأسفرت النتائج على التأكد من أهمية الكفايات لمعلمي التلاميذ الموهوبين، وكذلك فعالية البرنامج التدريبي المقترح في إعداد معلمي التلاميذ الموهوبين.
تدريب معلم الطلاب الموهوبين بدولة الكويت في ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية
هدفت الدراسة إلى الوصول إلى تصور مقترح لتدريب معلم الطلاب الموهوبين بدولة الكويت في ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية. وتحدد هدف الدراسة في: ١) التعرف على الأسس النظرية في تدريب معلم الطلاب الموهوبين. ٢) رصد واقع تدريب معلم الطلاب الموهوبين بدولة الكويت. ٣) تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين تدريب معلم الطلاب الموهوبين بالكويت والولايات المتحدة الأمريكية في ضوء العوامل الثقافية. ٤) الوصول إلى إجراءات مقترحة لتطوير تدريب معلم الطلاب الموهوبين في الكويت في ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية. ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج المقارن حيث تم في هذه المرحلة وصف تدريب معلم الطلاب الموهوبين من خلال رصد واقع تدريب معلم الطلاب الموهوبين في الكويت وواقعها في دولة الولايات المتحدة الأمريكية. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: * الافتقار إلى إطار نظري لإعداد وتدريب المعلمين: بعض برامج إعداد وتدريب المعلمين لا تؤمن بضرورة وجود مثل هذا الإطار (النموذج النظري)، من منظور أن مهنة التعليم لا تحتاج إلى إعداد وتدريب خاص باعتبار أن المعلم مصنوع بالفطرة وليس مصنوعا من خلال الإعداد والتدريب. * غياب أو عدم وضوح وتحديد أهداف مؤسسات وتدريب المعلمين: تفتقر مؤسسات تدريب المعلمين بالكامل إلى أهداف محددة وواضحة توجه مسيرتها، ولكنها قد اعتمدت أهدافا تتصف بالشمولية والعمومية، وعدم وضوح وتحديد الأهداف يلقى ظلالا من الشك حول قدرة هذه المؤسسات على تحقيق أي هدف. * عدم التوازن بين الجوانب النظرية والجوانب الأدائية أو العملية التطبيقية: أن برامج تدريب المعلمين في كليات التربية ومعاهد المعلمين لا توفر فرصا للتدريب العملي أو الميداني يتناسب مع أهمية هذا التدريب وانعكاساته على المستقبل الوظيفي والدور الذي سيضطلع به المعلم وبمراجعة مكونات البرامج التدريبية في تل المؤسسات نرى بوضوح أن نشاطات وفعاليات التربية العملية هامشية جدا، وأن حجم ووزن التدريب العملي أو الميداني يشكل نسبة متدنية جدا من المجموعة العام لمكونات هذه البرامج، وهذا يصور لنا نظرتهم التقليدية لمهنة التعليم على أنها حرفة يمكن إتقانها عن طريق التقليد أو الممارسة أو الخبرة وليست مهنة تحتاج إلى إعداد وتدريب ميداني خاص، وفق شروط مقننة، وهذا تصور خاطئ. وقدمت الدراسة بعض المقترحات كان من أهمها: ١. تعزيز دور معلم الطلاب الموهوبين وأهمية رسالته في المجتمع، وذلك بإقامة الندوات والمحاضرات لنشر ثقافة احترام المعلم وبيان حقوقه وواجباته. ٢. التركيز على الجانب البحثي ومناهج البحث العلمي فيما يخص برامج مؤسسات إعداد معلم الطلاب الموهوبين بالكويت بشكل أكبر، بحيث يكون الطالب المعلم قبل تخرجه متمرسا في مجال البحث العلمي، ليفتح ذلك للملم آفاق مواكبة مستجدات العصر، فيبتكر الطرق الخاصة به في التعليم، ويكسب هذه المهارة طلابه. ٣. رفع معايير قبول الطلاب في مؤسسات إعداد معلم الطلاب الموهوبين في الكويت، ليتم قبول الطلاب من ذوي المهارات والقدرات العالية، نظرا لحساسية مهنة المعلم في بناء المجتمع، فهي المهنة التي تخرج كافة أفراد المجتمع. ٤. تكثيف فترة التدريب العملي في مؤسسات إعداد معلم الطلاب الموهوبين في الكويت، وذلك لأن هناك عدد من المهارات التي لا تكتسب إلا بالممارسة العملية المطولة.