Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "رياض، سارة عاصم"
Sort by:
المشكلات الانفعالية عند المتفوقين عقليا : \الكمالية\ \التشخيص والعلاج\
يهدف الكتاب إلى إلقاء الضوء علي الكمالية العصابية فهي من أكثر المشكلات الانفعالية التي تؤثر على أداء المتفوقين ومستوى تحصيلهم، حيث إن لديهم حساسية شديدة تجاه ارتكاب الأخطاء والتي تصبح مزعجة ومعوقة للأداء، كما يرتفع لديهم التمركز حول الذات مما يعمق مشاعرهم السلبية ويميلون إلى العزوف عن التفاعل الاجتماعي وكذلك يحتوى على بعض البرامج الإرشادية كتطبيقات فى مجال ذوى الاحتياجات الخاصة.
فعالية برنامج إرشادي قائم على العلاج بالمعنى في تنمية التوجه الإيجابي نحو الحياة لدى طلبة الجامعة المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية برنامج إرشادي قائم على العلاج بالمعنى لتنمية التوجه الإيجابي نحو الحياة لدى عينة من طلاب الجامعة المكفوفين، وبلغت عينة البحث الأساسية (١٢) من طلبة ملتحقين بكليتي الآداب والخدمة الأجتماعية بجامعة حلوان من المكفوفين، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تجريبية تكونت من (٦) طلاب، والثانية مجموعة ضابطة تكونت من (٦) طلاب، وتم تطبيق الأدوات الآتية: مقياس التوجه الإيجابي نحو الحياة (إعداد: الباحثان)، وبرنامج إرشادي قائم على العلاج بالمعنى لتنمية التوجه الإيجابي نحو الحياة لدى طلاب الجامعة المكفوفين (إعداد: الباحثان)، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية ومتوسط رتب درجات المجموعة الضابطة في القياس البعدي على مقياس التوجه الإيجابي نحو الحياة في اتجاه المجموعة التجريبية، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدي على مقياس التوجه الإيجابى نحو الحياة في اتجاه القياس البعدي، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس التوجه الإيجابي نحو الحياة.
التعليم في برامج الطفولة المبكرة في ضوء المنهج الملائم نمائيا
يتناول كتاب \"التعليم في برامج الطفولة المبكرة في ضوء المنهج الملائم نمائيا\" والذين قاموا بتأليفه \"د. سلوى عبد الباقي، [و8 آخرون]\" في حوالي (504) صفحة من القطع المتوسط موضوع \"التعليم المبكر\"، يدور حول اهتمامات ورغبات الأطفال مراعيا النواحي الأربع لنمو الطفل وهي : النواحي الاجتماعية والانفعالية والجسمية والمعرفية؛ لأن هذه الجوانب تؤثر في قدرة الطفل على التعلم فمراعاة هذه الجوانب تؤدي إلى توفير الطاقات والقدرات ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال؛ ولهذا فطرق أو أساليب تربية الطفل يجب أن تكون ثرية في البيئة التعليمية للأطفال (رياض الأطفال) حيث يجب المراعاة المناسبة للأجهزة والأدوات والنشاط في المجموعات مع قدرات وخلفيات الأطفال الثقافية، ولهذا يجب على معلمة رياض الأطفال مراعاة جوانب أساسية تساعد على اكتساب الأطفال للخبرات والمفاهيم التربوية الإيجابية ومنها : إتاحة الفرصة للطفل للاكتشاف والتجريب واختبار النشاط الذي يرغب في ممارسته. مراعاة المعلومات المقدمة والملائمة لنمو الطفل في هذه المرحلة.
بناء نموذج للعلاقات السببية بين المعتقدات المعرفية والتفكير البنائي والاندماج الأكاديمي لدى طلبة الجامعة
هدف البحث الحالي إلى بناء نموذج للعلاقات السببية بين المعتقدات المعرفية والتفكير البنائي والاندماج الأكاديمي لدى طلبة الجامعة، والتحقق من ملائمة هذا النموذج لبيانات عينة البحث، وذلك على عينة من طلبة جامعة حلوان بلغت (224)، من التخصصات العلمية والأدبية بالفرقتين الثالثة والرابعة، بمتوسط عمري (21.22) وانحراف معياري قدرة (1.02)، وقد تم تطبيق الأدوات التالية; مقياس المعتقدات المعرفية من إعداد الباحثان، مقياس التفكير البنائي من إعداد الباحثان، مقياس الاندماج الأكاديمي من إعداد الباحثان، كما تم استخدام تحليل المسار Path analysis؛ للتحقق من صحة الفروض، وقد أسفرت نتائج البحث الحالي عن ملائمة النموذج المقترح لطبيعة بيانات عينة البحث، وكذلك عدم وجود تأثير مباشر دال إحصائيا للمعتقدات المعرفية في الاندماج الأكاديمي، بينما كان هناك تأثير مباشر دال إحصائيا للمعتقدات المعرفية في التفكير البنائي، وكذلك وجود تأثير مباشر دال إحصائيا للتفكير البنائي في الاندماج الأكاديمي، أيضا وجود تأثير غير مباشر دال إحصائيا للمعتقدات المعرفية في الاندماج الأكاديمي عير التفكير البنائي.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على الأنشطة المتكاملة لخفض بعض الاضطرابات السلوكية المصاحبة لتلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوي العناد المتحدي \OOD\
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى فاعلية برنامج تدريبي قائم على الأنشطة المتكاملة لخفض بعض الاضطرابات السلوكية المصاحبة لتلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوي العناد المتحدي، وتكونت عينة الدراسة من (20) تلميذ من تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوي العناد المتحدي (10) تلاميذ يمثلون المجموعة التجريبية و (10) تلاميذ يمثلون المجموعة الضابطة، وقامت الباحثة بإعداد البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة الحالية، وبناء مقياس الانسحاب الاجتماعي، وتكونت عينة الدراسة لحساب الخصائص السيكومترية من (200) تلميذ وتلميذة الملتحقين بالمرحلة الابتدائية، وأسفرت نتائج الدراسة التجريبية، وجود فروق ذات دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على مقياس النشاط الزائد المصحوب بنقص الانتباه والانسحاب الاجتماعي في اتجاه التطبيق البعدي، وجود فروق ذات دالة إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياسي النشاط الزائد المصحوب بنقص الانتباه والانسحاب الاجتماعي في اتجاه المجموعة التجريبية، حيث تعني الدرجة المنخفضة تحسن أداء المجموعة التجريبية في مستوى النشاط الزائد والانسحاب الاجتماعي؛ مما يعني تحسن درجات أفراد المجموعة التجريبية الذين شاركوا في جلسات البرنامج مقارنة بدرجات أفراد المجموعة الضابطة التي لم تتعرض لجلسات البرنامج، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية عينة الدراسة في القياسين البعدي والتتبعي.
الإسهام النسبي لأسلوب حل المشكلات وتنظيم الذات كمنبئات بالكفاءة الذاتية لدى طلاب الجامعة المتفوقين عقليا
هدف البحث إلى التعرف على درجة إسهام كل من أسلوب حل المشكلات وتنظيم الذات في التنبؤ بالكفاءة الذاتية، وتكونت عينة البحث الأساسية من (136) طالب وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة حلوان المتفوقين عقليا بالتخصصات العلمية والأدبية بمتوسط عمري (21.4) وانحراف معياري (1.49)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي التحليلي، واستخدمت الأدوات الآتية؛ مقياس أسلوب حل المشكلات إعداد الباحثة، ومقياس تنظيم الذات من إعداد Tawana Bandy and Kristin Moore (2010) ترجمة وتعريب الباحثة، والكفاءة الذاتية لطلبة الجامعة من إعداد الباحثة، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات الطلبة على مقياس أسلوب حل المشكلات ودرجاتهم على مقياس الكفاءة الذاتية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات الطلبة على مقياس تنظيم الذات ودرجاتهم على مقياس الكفاءة الذاتية، كذلك أظهرت النتائج أن أسلوب حل المشكلات وتنظيم الذات يسهمان إسهاما دالا إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) في التنبؤ بالكفاءة الذاتية، حيث بلغت قيمة (ف) المحسوبة (101.072)، كما بلغت قيمة معامل التحديد (ر2) (709.)، أي أن أسلوب حل المشكلات وتنظيم الذات يفسران نحو (71%) من أداء أفراد العينة على متغير الكفاءة الذاتية.
القلق التنافسي وعلاقته بالكفاءة الأكاديمية لدى طلاب الجامعة المتفوقين عقليا وأقرانهم العاديين
هدفت الباحثة من خلال الدراسة الحالية الكشف عن الفروق بين المتفوقين والعاديين في متغيرات البحث (القلق التنافسي والكفاءة الأكاديمية)، كما هدفت إلى معرفة الفروق في القلق التنافسي بنوعية (الحالة-السمة) والكفاءة الأكاديمية التي تعزى لكلا من (النوع -التخصص)، كما هدفت إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين القلق التنافسي والكفاءة الأكاديمية لدى طلاب كلية التربية جامعة حلوان المتفوقين عقليا والعاديين، وطبقت الدراسة الحالية على عينة تكونت من (200) طالب وطالبة في تخصصي العلمي والأدبي الملتحقين بالفرق الرابعة بكلية التربية جامعة حلوان من المتفوقين والعاديين، أوضحت نتائج الدراسة الحالية عدم وجود فروق بين متوسطي درجات المتفوقين والعاديين من طلاب الجامعة على مقياس الكفاءة الأكاديمية حيث بلغت قيمة ت المحسوبة (0.519) وهى قيمة غير دالة إحصائيا، وعدم وجود فروق بين متوسطي درجات المتفوقين والعاديين من طلاب الجامعة على مقياس قلق المنافسة حيث بلغت قيمة ت المحسوبة (0.764) وهى قيمة غير دالة إحصائيا. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والأناس العاديين على مقياس قلق المنافسة وكذلك في التخصص، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث المتفوقين عقليا من طلاب الجامعة على مقياس الكفاءة الأكاديمية، وكذلك للعاديين والتخصصي العلمي والأدبي للمتفوقين والعاديين، وكشفت عن وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين الدرجة الكلية للقلق التنافسي وبين الكفاءة الأكاديمية لدى طلاب الجامعة المتفوقين والعاديين.
فاعلية تقنية الحرية النفسية في خفض الخوف من الأخفاق لدي عينة من طالبات الجامعة الموهوبات رياضيا
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أسباب الخوف من الأخفاق، والكشف على مدى فاعلية تقنية الحرية النفسية في علاج الخوف من الأخفاق عند الموهوبين رياضيا، وقد تم تطبيق البحث الحالي على (100) طالب وطالبة في كلية التربية للبنات وكلية التربية بنين حتى يتسنى تحديد جهة التطبيق، وبعد ذلك تم التطبيق فقط على كلية التربية الرياضية بنات بالزمالك، حيث أتضح أنهم أكثر خوفا من الأخفاق، وتم تطبيق مقياس الخوف من الفشل على عينة البحث، وتم اختيار الإرباعي الأعلى هو الإرباعي الثالث وهما الحاصلين على درجات مرتفعة جدا في الخوف من الفشل ووصل عددهم إلى (17) طالبة اختير منهم (12)، وأجرت الباحثة الدراسة على عينة قوامها (12) طالبة بكلية التربية الرياضية بنات التابعة لجامعة حلوان من الإناث، حيث تراوحت أعمارهن ما بين 19-22 سنة، وذلك في العام الجامعي (2017) ممن يمارسون الألعاب الرياضية ومشتركين في المسابقات الجامعية على مستوى الجامعات، وتم تطبيق مقياس الخوف من الفشل على عينة قوامها (100) طالب وطالبة لاستخراج الخصائص السيكومترية للمقياس، وأسفرت نتائج الدراسة على وجود فروق دالة إحصائيا في الخوف من الفشل لصالح الإناث، وللتحقق من صحة الفرض قامت الباحثة باستخدام اختبار \"ت\" لعينتين مستقلتين للتعرف على دلالة الفروق بين متوسطات درجات الذكور والإناث في الخوف من الفشل. ويتضح من النتيجة أن قيمة \"ت\" دالة عند مستوى دلالة 0,01، وهو ما يعني وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الذكور والإناث الموهوبين في الخوف من الفشل لصالح الإناث، ينص الفرض الثاني:- على وجود فروق دالة إحصائيا لدرجات الطلاب على مقياس الخوف من الأخفاق قبل وبعد استخدام تقنية الحرية النفسية، للتحقق من صحة هذا الفرض قامت الباحثة بتطبيق مقياس الخوف من الفشل وحصلت الحالات التي تم التطبيق عليها على مقياس الخوف من الفشل على درجة مرتفعة على المقياس، ثم تم أخذ الطلاب الواقعين في الإرباعي الثالث أي الحاصلين على درجة مرتفعة جدا على المقياس وحاصلين على درجات تتراوح بين (7-10) على مقياس تقدير المشاعر السلبية قبل تطبيق التقنية، ثم تم تطبيق تقنية الحرية النفسية على الطلاب من خلال مجموعة من الجلسات، وسوف أقوم بعرضها لتوضيح مدى فاعلية تلك التقنية بعد تطبيقها على الطلاب الحاصلين على درجات مرتفعة على الخوف من الفشل ودرجات مرتفعة على مقياس التقدير مستوى المشاعر SUDS، ونلاحظ انخفاض درجتهم على مقياس التقدير بدلا من 10 بدأت تندرج مع الجلسات في الاتجاه إلى الصفر، وهذا يدل على مدى فاعلية التقنية في خفض أعراض المشكلة بل المشكلة الرئيسية، ترتكز تقنية الحرية النفسية على اكتشاف الخلل في نظام الطاقة يسبب تأثيرات عميقة على نفسية الإنسان، وأن تصحيح هذا الخلل الذي يتم عن طريق الربت على مناطق معينة بالجسم من شأنه أن يؤدي إلى العلاج السريع أي أن الجزء الأعظم من المشكلة تتلاشى في دقائق.
فاعلية برنامج تدريبي سلوكي مستخدم الرياضة الدماغية لخفض اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لتلاميذ المرحلة الإبتدائية ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي مستخدم الرياضة الدماغية لخفض اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوى صعوبات التعلم الأكاديمية، ولتحقيق الهدف استخدما الباحثان المنهج الشبه تجريبي القائم على المقارنة بين المجموعات التجريبية في القياسين القبلي والبعدي، وتكون مجتمع الدراسة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الملتحقين بمدارس الروضة بالمنيل ومراكز التأهيل بالمعادي وحدائق حلوان، حيث تكونت العينة في صورتها الأولية من(70) طفل وطفلة وتم اختيار منهم (15) طفلا وطفلة بالطريقة العلمية لكل المجموعات التجريبية، وتم إستخدام ثلاث أدوات لجمع المعلومات، مقياس تشخيصي لصعوبات التعلم، وتم تطبيق في بعض المراكز مقياس الينوى وبطارية مقاييس فتحي الزيات لصعوبات التعلم النمائية والأكاديمية وتطبيق اختبار ذكاء إستنافورد بينيه الصورة الخامسة وجميع الطلاب من متوسطي الذكاء، كما طبق الباحثان مقياس اضطراب نقص الانتباه والنشاط الزائد (إعداد هاني فؤاد)، والبرنامج التدريبي السلوكي إعداد الباحثان، وتمت معالجة البيانات بإستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss)، وتوصلت النتائج إلى وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية الأولي (نقص الانتباه) والتجريبية الثانية (النشاط الزائد) والتجريبية الثالثة (المختلط) في القياسين القبلي والبعدي لنقص الانتباه لصالح القياس القبلي حيث كانت قيمة ويلكوكسن المحسوبة أقل من قيمة ويلكوكسن الجدولية عند مستوي دلالة .01، الأمر الذي يشير إلى وجود فرق دال. كما أثبتت النتائج عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب المجموعات؛ حيث كانت جميع قيم z المحسوبة أقل من قيم z الجدولية، الأمر الذي يشير إلى أنه لا فرق بين المجموعات في استجاباتهما للبرنامج.
العوامل المسهمة في المرونة الذهنية لدى والدي الأطفال ذوي الإعاقة البصرية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في المرونة الذهنية بين آباء وأمهات الأطفال ذوي الإعاقة البصرية. وتكونت عينة الدراسة من (162) أب وأم لأطفال من ذوي الإعاقة البصرية، وقد تراوحت أعمارهم ما بين (30 -50) عاما. وأجريت الدراسة خلال العام الدراسي (2021م). ولجمع البيانات، تم تطبيق مقياس المرونة الذهنية (إعداد الباحثة). وأوضحت النتائج عن وجود أربعة عوامل مسهمة وهي (التكيف مع الذات والأخرين/ التحرر من الجمود/ إيجاد حلول بديلة/ الانفتاح على التجارب) وأسفرت عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الآباء والأمهات على مقياس المرونة الذهنية وأبعاده الأصلية.