Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
411 result(s) for "التعليم الذكي"
Sort by:
الثورة الصناعية الرابعة والتعليم الذكي
ناقش المقال علاقة الثورة الصناعية والتعليم الذكي. أوضح المقال أن للثورة الصناعية إيجابيات ومنها تحقيق معدلات عالية من التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما أن لها بعض التحديات ومنها الاحتياج لبنية اقتصادية واجتماعية وسياسية متطورة، وتطرق المقال إلى السلبيات المتعلقة بالثورة الصناعية ومنها انتشار البطالة على نطاق واسع. أشار إلى الثورة الصناعية الرابعة وما جاءت به من مستحدثات تكنولوجية ومنها تطوير المناهج وتعزيز فرص التعلم المستمر والتعلم عن بعد والتعليم الذكي ومتطلباته ومنها تحديد رؤية واضحة لبرامج التحول الذكي وأهدافه. واختتم المقال بالتأكيد على أهمية التعليم الذكي في إعادة هيكلة عملية التعليم، أهمية المدرسة الجوهرية في تكوين متعلمين يمتلكون المرونة والقدرة على التكيف مع المواقف الجديدة في ميدان المعرفة والمهنة وصناعة قادة المستقبل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم وتعلم الجغرافيا
هدفت الدراسة إلى استكشاف الفرص والتحديات المتعلقة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم الجغرافيا، من خلال المبادئ الأساسية للذكاء الاصطناعي. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وشمل مجتمع الدراسة معلمي ومعلمات مادة الجغرافيا للمرحلة الثانية والتعليم ما بعد الأساسي في محافظة ظفار خلال الفصل الدراسي الأول لعام (2024/2025). تكونت عينة الدراسة من 69 معلم ومعلمة، تم توجيههم للإجابة على استبانة مكونة من 25 فقرة، تم تصميمها وفق محورين: أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم الجغرافيا من وجهة نظر المعلمين، والتحديات المرتبطة بذلك. وأظهرت نتائج الدراسة إلى وجود مستوى مرتفع من الفرص لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم الجغرافيا، بالإضافة إلى وجود مستوى مرتفع من التحديات التي يواجهها معلمو الجغرافيا أثناء استخدام هذه التطبيقات. أوصت الدراسة بضرورة التركيز على الإعداد التكنولوجي للمعلمين من خلال الدورات التدريبية، وكذلك من خلال المعاهد والجامعات المختصة، وتمكينهم من اكتساب مهارات التكنولوجيا المتقدمة والتعامل معها بشكل فعال في العملية التعليمية.
التدريب والممارسة على التعليم الذكي وأثره في اتجاهات مدرسي مادة اللغة العربية نحو التعليم عن بعد
يهدف البحث الحالي إلى معرفة التدريب والممارسة على التعليم الذكي وأثره في اتجاهات مدرسي مادة اللغة العربية نحو التعليم عن بعد، وأداة للبحث (مقياس الاتجاه نحو التعليم عن بعد)، ويتكون مجتمع البحث من المدارس الإعدادية التابعة للمديرية العامة لتربية بغداد الكرخ/ الأولى، وتكونت العينة من (٦٠) مدرس ومدرسة، وبعد تطبيق التجربة استعملت الباحثة البرنامج الإحصائي SPSS. وأظهرت النتيجة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات مدرسي مادة اللغة العربية عينة البحث نحو التعليم عن بعد ولصالح المجموعة التجريبية المتدربة وفق التعليم الذكي.
التعلم عبر عصر الذكاء الاصطناعي
يناقش البحث إمكانيات الذكاء الاصطناعي في تحسين التعلم من خلال تقديم تجارب تعليمية مخصصة للطلاب، وتكييف العملية التعليمية وفقًا لاحتياجاتهم الفردية. كما يستعرض البحث كيف يمكن لأنظمة التدريس الذكية أن تدعم المعلمين والطلاب من خلال تحليل البيانات التعليمية وتقديم مخرجات تعلم دقيقة. بالاعتماد على المنهج التحليلي لدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم، مع استعراض أحدث النماذج التكنولوجية المستخدمة في هذا المجال، مثل أنظمة التدريس الذكية والتعلم التكيفي. خلصت النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحسين مستويات التحصيل الدراسي، من خلال توفير محتوى تعليمي يتكيف مع مستوى كل طالب، بالإضافة إلى تحسين قدرة المعلمين على متابعة تقدم الطلاب بشكل دقيق. مختتمًا بالتأكيد على ضرورة تطوير مناهج دراسية تستفيد من إمكانيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز استثمارات البحث والتطوير في هذا المجال لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التقنيات الذكية في العملية التعليمية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
بناء منصة تفاعلية قائمة على بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم
هدفت الدراسة إلى قياس أثر بناء منصة تفاعلية قائمة على بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، والتعرف على مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها الواجب تنميتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، بالإضافة إلى التعرف على معايير تصميم وبناء منصة تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، بناء التصميم التعليمي المقترح لمنصة تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم؛ والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة تبعاً في الجوانب المعرفية والأدائية القبلية والبعدية للمجموعة التجريبية التي تدربت على المنصة التفاعلية القائمة على بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم، وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي بالأسلوب التحليلي، والمنهج شبه التجريبي، حيث اعتمدت الدراسة على أدوات الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة وإعداد قائمة مهارات وبطاقة معايير للمنصة التفاعلية، واعتمدت الدراسة على نموذج عبد اللطيف الجزار (۲۰۱٤) عند تصميم البرنامج التدريبي على المنصة التفاعلية القائمة على بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها لدى أخصائي تكنولوجيا التعليم. طبقت أدوات الدراسة على عينة من أخصائي تكنولوجيا التعليم بمحافظة الإسكندرية، حيث بلغت العينة (٦٠) أخصائي تكنولوجيا تعليم، ومن أهم نتائج الدراسة: وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (≥ α 0.05) بين المجموعتين التجريبيتين في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي في كل مستوى من مستويات التحصيل على حدة لصالح المجموعة التجريبية الثانية (منصة تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارة إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها) وكانت متوسط الدرجة الكلية لهذه المجموعة (٤٥,٣٧) عن متوسط درجات المجموعة التجريبية الأولى (منصة تفاعلية) حيث كان (٣٢,٤٣) ، وبلغت قيمة \"ت\" (٣٤,٢٧٦) وهي قيمة دالة عند مستوى دلالة (٠,٠٥) لصالح متوسط الدرجات الأعلى أي لصالح المجموعة التجريبية الثانية (منصة تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارة إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها)، كما بلغ حجم الأثر (٦,٢٥) وهي أكبر من (0.8) وهو حجم أثر كبير، كما بلغت قيمة المتوسط الحسابي للمجموعة التجريبية الأولى (منصة تفاعلية) في التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة (130.266)، وللمجموعة التجريبية الثانية (منصة تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارة إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها التعليمية بلغت قيمته (164.267) كما بلغت قيمة \"ت\" (22.380) وهي دالة عند مستوى دلالة (0.05) مما يدل على وجود فرق ذو دلالة إحصائية في التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة لصالح المجموعة التجريبية الثانية (منصة تفاعلية قائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها)، وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها: الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم وبناء المنصات التفاعلية لتنمية مهارات العاملين بالتربية والتعليم على العموم، الاستعانة بقائمة المعايير التي تم التوصل إليها لتصميم المنصات التفاعلية القائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الاستعانة بقائمة مهارات إنتاج الاختبارات الإلكترونية وإدارتها التي تم التوصل إليها للتدريب على هذه المهارات.
تطبيقات إنترنت الأشياء وإمكانية الاستفادة منها في التنمية المهنية لمعلمي التعليم الأزهري قبل الجامعي
هدفت الدراسة إلى تعرف واقع ومعوقات وإمكانية الاستفادة من تطبيقات إنترنت الأشياء في التنمية المهنية لمعلمي التعليم الأزهري قبل الجامعي، واستخدمت المنهج الوصفي المسحي والمقابلة أداة لها، وبلغت عينة الدراسة (٤٥) معلما، وتوصلت الدراسة إلى قلة الاستفادة من تطبيقات إنترنت الأشياء واستخدام أدوات التكنولوجيا الرقمية في التنمية المهنية لمعلمي التعليم الأزهري قبل الجامعي، ومن أهم المعوقات قلة دافعية المعلمين لحضور برامج التدريب أو الاستفادة من محتواها، وبعد أماكن انعقاد الدورات التدريبية عن محل إقامة المعلمين. كما أوضحت الدراسة أهمية استخدام بعض تطبيقات إنترنت الأشياء في التنمية المهنية للمعلمين لتطوير مهاراتهم وتحسين أوضاعهم داخل بيئة التعلم وزيادة معارفهم المتعلقة بسمات وتقنيات إنترنت الأشياء وتفعيلها في العملية التربوية، وتنمية قدراتهم والكفاءة الذاتية لهم، للتعامل مع التغيرات المعاصرة والقيام بأداواهم المتجددة، ومن أهم التطبيقات التي يمكن توظيفها لذلك الغرض: التعلم الذكي، والفصول الذكية الافتراضية، فهم الواقع المعزز، والتربية الخاصة لذوي الإعاقة من المعلمين، والتعلم عن بعد، والتدريب الإلكتروني. واستخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تصميم برامج التنمية المهنية للمعلمين، وقدمت الدراسة بعض التوصيات.
تقييم تجربة استخدام نظام التعلم الإلكتروني في جامعة عمان الأهلية أثناء جائحة كوفيد-19 من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة وأولياء أمورهم
هدفت الدراسة التعرف إلى تقييم تجربة استخدام نظام التعلم الإلكتروني في جامعة عمان الأهلية في أثناء جائحة كوفيد 19 من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة وأولياء أمورهم، وفحص الفروق بين الاستجابات تبعاً لاختلاف متغيرات الدراسة. هذا وقد تم إعداد استبانة لهذا الغرض وتوزيعه إلكترونياً عبر منصات التواصل الاجتماعي (الواتساب، والتلجرام، والفيسبوك) على (104) من أعضاء الهيئة التدريسية، و(477) طالباً وطالبة، و(482) ولي أمر، وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة. وبذلك، خضعت للتحليل (1063) استبانة. أظهرت نتائج الدراسة أن تقييم أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام نظام التعلم الإلكتروني في جامعة عمان جاءت بدرجة تقدير مرتفعة نحو الإيجابيات، وبدرجة تقدير متوسطة نحو السلبيات، كما أظهرت الدراسة أن تقييم الطلبة نحو إيجابيات وسلبيات استخدام نظام التعلم الإلكتروني في جامعة عمان الأهلية جاءت متوسطة. كما أظهرت الدراسة أن تقييم أولياء الأمور جاءت مرتفعة نحو إيجابيات استخدام نظام التعلم الإلكتروني في جامعة عمان الأهلية، ومتوسطة نحو السلبيات، كما أظهرت عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين استجابات عينة الدراسة نحو مجالات الدراسة تبعاً لاختلاف المتغيرات الديموغرافية (الجنس، والكلية، ومكان الإقامة) لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، و(صلة القرابة، والمستوى التعليمي) لأولياء أمور الطلبة.
ملامح نظم التعليم الذكية في ظل تداعيات Covid-19
يمر العالم بأزمة صحية غير مسبوقة وهي ما يسمي بجائحة كورونا (COIVD-19)، وهي أزمة صحية إنسانية واجتماعية واقتصادية مركبة بدأت من الصين في نوفمبر 2019 وانتشرت للعالم، أفقدت الدول الكبرى توازنها وألقت بظلال كثيفة على الدول الأقل نمواً في ظاهرة عالمية غير مسبوقة. وتسببت في انعزال الدول كافة. فضلاً عن أنها فرضت عوامل هدم مباشرة لفكرة العولمة التي كانت أساس الاقتصاد العالمي وأيضاً فكر سميث وريكاردو في التخصص وتقسيم العمل الدولي، حيث امتدت الأزمة لتؤثر على الاقتصاد العالمي وتكون أكثر صعوبة من الأزمة العالمية في العام 2008/2009 بل والأكثر من ذلك فإن ثمة توقعات من قبل كثير من الاقتصاديين المتابعين للأحداث أنها تتشابه مع أزمة الكساد العظيم 1929- 1939 وذلك إذا استمر تأثيرها للأجلين المتوسط والأجل الطويل. وفي ظل توقف شامل لأنشطة الحياة المعتادة ألقت تلك الأزمة بظلالها على نظم التعليم في مختلف بلدان العالم سواء المتقدم منها أم النامي، حيث توقفت نظم التعليم التقليدي وبدأت الدول كافة تستخدم نظم تعليم الكترونية للتواصل المباشر مع الطلاب مستخدمة مواقع الجامعات وبعض المواقع المشهورة. وفي هذا الإطار تحاول هذه الورقة البحثية استعراض فكر التحول للنظم الذكية في الأزمة الحالية ومدي جاهزية الجامعات المصرية لهذ التحول والربط بين المقترح البحثي بالتحول لفكر الجامعة الذكية.