Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
111 result(s) for "المعتقدات المعرفية"
Sort by:
المعتقدات المعرفية وعلاقتها بالدافعية المعرفية لدى طلبة المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين المعتقدات المعرفية والدافعية المعرفية لدى طلبة المرحلة الثانوية، وإمكانية التنبؤ بالدافعية المعرفية لدى طلبة المرحلة الثانوية من خلال معتقداتهم المعرفية، وتكونت عينة الدراسة من (۲۰۰) طالب وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة بورسعيد، وتراوحت أعمارهم بين (15- 16) عام بمتوسط (15.825)، وانحراف معياري (0.380) وتم اختيارهم عشوائيًا من طلبة الصف الأول الثانوي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياسي (المعتقدات المعرفية- الدافعية المعرفية) وهما من إعداد الباحثة، وباستخدام حزمة البرامج الإحصائية (SPSS (V22 لتحليل بيانات الدراسة الحالية ومعالجتها، والتحقق من صدق الفروض وفي ضوء الأساليب الإحصائية (معامل ارتباط بيرسون للتحقق من الفرض الأول، معامل الانحدار المتعدد للتحقق من الفرض الثاني). قد أسفرت نتائج الدارسة عن وجود علاقة ارتباطية موجبة طردية دالة إحصائيا بين المعتقدات المعرفية والدافعية المعرفية لدى طلبة المرحلة الثانوية عند مستوى دلالة (۰.۰۱)، كما يمكن التنبؤ بالدافعية المعرفية لدى الطلبة من خلال معتقداتهم المعرفية.
المعتقدات الابستمولوجية وعلاقتها بالاندماج المدرسي لدى طلاب مرحلة التعليم الأساسي
يهدف البحث الحالي إلى دراسة المعتقدات الإبستمولوجية -المعارف مؤكدة/ مطلقة، المعارف ثابتة/ مستقرة، سرعة التعلم (يحدث التعلم بسرعة أو لا يحدث مطلقا)، ومصدر المعارف أو السلطة (خارجي/ داخلي)- وإسهامها النسبي في الاندماج المدرسي لدى طلاب مرحلة التعليم الأساسي. وأجريت الدراسة على عينة تكونت (ن= ۲۷۲)، ومن خلال تطبيق مقياسي للمعتقدات الإبستمولوجية والاندماج المدرسي من إعداد الباحثات، وباستخدام تحليل الانحدار المتعدد التدريجي، أسفرت النتائج عن أن معتقدات الطلاب بأن المعارف ثابتة/ مستقرة ومصدر المعارف أسهمتا في التنبؤ بالاندماج المعرفي، ومعتقدات (سرعة التعلم ومصدر المعارف) أسهمتا في التنبؤ بالاندماج السلوكي، أما مصدر المعارف فقد أسهم في التنبؤ بالاندماج الوجداني لدى طلاب مرحلة التعليم الأساسي.
تنمية فاعلية الذات لتحسين طيب الحياة الذاتية لدي طلبات الجامعات
هدف البحث الحالي إلى اختبار فاعلية برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات على تحسين طيب الحياة الذاتية ببعديها المعرفي )الرضا عن الحياة( والوجداني )الإيجابي و السلبي(، وتكونت عينة الدراسة من 30طالبة (15) مجموعة تجريبية و(15) مجموعة ضابطة ،واعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي، استخدمت الأدوات التالية ؛ مقياس فاعلية الذات(إعداد الباحثة) و مقياسي طيب الحياة الذاتية مقياس الرضا عن الحياة (ترجمة صفاء الأعسر وآخرون) ومقياس الوجدان الإيجابي والوجدان السلبي (ترجمة صفاء الأعسر وآخرون) والبرنامج الإرشادي (إعداد الباحثة) والذي استغرق 15 جلسة، وتوصلت الدراسة إلى تحسن كل من فاعلية الذات وطيب الحياة الذاتية لدى المجموعة التجريبية في القياس البعدي، وتحسنت فاعلية الذات وطيب الحياة الذاتية لدى المجموعة التجريبية عنها لدى المجموعة الضابطة في القياس البعدي، واستمر التحسن في مستوى فاعلية الذات وطيب الحياة الذاتية لدى المجموعة التجريبية في القياس التتبعي، مما يشير إلى أثر البرنامج الإيجابي في تنمية فاعلية الذات وطيب الحياة الذاتية.
الدور الوسيط للكفاءة الذاتية المدركة في العلاقة بين المعتقدات المعرفية والتوافق الجامعي لدى طالبات الجامعات الحكومية والخاصة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المعتقدات المعرفية السائدة ومستوى الكفاءة الذاتية المدركة والتوافق الجامعي والفروق في هذه المتغيرات بين طالبات الجامعات الحكومية والخاصة، والتوصل لنموذج سببي يفسر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمعتقدات المعرفية والكفاءة الذاتية المدركة على التوافق الجامعي والتأكد من جودة هذا النموذج. ولتحقيق هذه الأهداف تم تطبيق مقياس الكفاءة الذاتية المدركة (إعداد: الباحثتين)، ومقياس المعتقدات المعرفية (الجبوري وناصر، 2016)، ومقياس التوافق الجامعي (الوريكات والرقاد، 2014)، على عينة تكونت من (412) طالبة من طالبات الجامعات الحكومية والخاصة بواقع (206) طالبات من جامعة القصيم الحكومية و(206) طالبات من كليات عنيزة الأهلية، وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي؛ وبتحليل البيانات انتهت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا في كل من أبعاد المعتقدات المعرفية وأبعاد الكفاءة الذاتية وأبعاد التوافق الجامعي باختلاف متغير التعليم لصالح طالبات الجامعات الخاصة وأن هنالك نموذجا سببيا يفسر التأثيرات المباشرة في النموذج لكل من (المعتقدات المعرفية) و(الكفاءة الذاتية) على التوافق الجامعي لدى طالبات الجامعات الحكومية والخاصة، وتختلف جودة مطابقة النموذج السببي الذي يفسر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمعتقدات المعرفية والكفاءة الذاتية المدركة على التوافق الجامعي لدى طالبات الجامعات الحكومية والخاصة باختلاف نوع الجامعة لصالح الجامعات الحكومية.
بناء نموذج للعلاقات السببية بين المعتقدات المعرفية والتفكير البنائي والاندماج الأكاديمي لدى طلبة الجامعة
هدف البحث الحالي إلى بناء نموذج للعلاقات السببية بين المعتقدات المعرفية والتفكير البنائي والاندماج الأكاديمي لدى طلبة الجامعة، والتحقق من ملائمة هذا النموذج لبيانات عينة البحث، وذلك على عينة من طلبة جامعة حلوان بلغت (224)، من التخصصات العلمية والأدبية بالفرقتين الثالثة والرابعة، بمتوسط عمري (21.22) وانحراف معياري قدرة (1.02)، وقد تم تطبيق الأدوات التالية; مقياس المعتقدات المعرفية من إعداد الباحثان، مقياس التفكير البنائي من إعداد الباحثان، مقياس الاندماج الأكاديمي من إعداد الباحثان، كما تم استخدام تحليل المسار Path analysis؛ للتحقق من صحة الفروض، وقد أسفرت نتائج البحث الحالي عن ملائمة النموذج المقترح لطبيعة بيانات عينة البحث، وكذلك عدم وجود تأثير مباشر دال إحصائيا للمعتقدات المعرفية في الاندماج الأكاديمي، بينما كان هناك تأثير مباشر دال إحصائيا للمعتقدات المعرفية في التفكير البنائي، وكذلك وجود تأثير مباشر دال إحصائيا للتفكير البنائي في الاندماج الأكاديمي، أيضا وجود تأثير غير مباشر دال إحصائيا للمعتقدات المعرفية في الاندماج الأكاديمي عير التفكير البنائي.
المعتقدات المعرفية وعلاقته بالحكمة الاختبارية لدى طلبة جامعة الأنبار
هدف البحث الحالي التعرف على مستوى المعتقدات المعرفية لدى طلبة الجامعة، والتعرف على مستوى الحكمة الاختبارية لدى طلبة الجامعة، والتعرف دلالة الفروق في المعتقدات المعرفية والحكمة الاختبارية لدى طلبة الجامعة تبعا لمتغيري: النوع (ذكور، إناث) التخصص (علمي، أدبي)، والتعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين المعتقدات المعرفية والحكمة الاختبارية لدى طلبة الجامعة، والتعرف على مدى إسهام المعتقدات المعرفية في الحكمة الاختبارية، تحقيقا لهذه الأهداف تم اختيار عينة من طلبة جامعة الانبار بلغ عددها ٣٠ طالب وطالبة، واستخدم الباحثان مقياسين هما مقياس المعتقدات المعرفية تم بناؤه والمقياس الثاني مقياس الحكمة الاختبارية تم إعداده، ثم تم استخراج الخصائص السيكومترية للمقياسين من صدق وثبات، بعد ذلك تم تطبيقهما على عينة البحث فأظهرت الدراسة أن مستوى المعتقدات المعرفية لدى عينة البحث عال وفي جميع الأبعاد، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث ولصالح الذكور في البعد الأول والثاني، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير التخصص (إنساني - علمي) في المعتقدات المعرفية، عينة الدراسة يتمتعون بدرجة عالية من الحكمة الاختبارية، لا توجد فروق دالة إحصائيا في الحكمة الاختبارية بين الذكور والإناث، يوجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير الحكمة الاختبارية ولصالح التخصص العلمي ،المعتقدات المعرفية بأبعادها الأربعة ترتبط بالحكمة الاختبارية، المعتقدات المعرفية بأبعادها الأربعة تختلف في قدرة تنبؤها بالحكمة الاختبارية، وخرج البحث بجملة من التوصيات والمقترحات.
التفكير الناقد وابستمولوجيا التكذيب
يري كارل بوبر أن التكذيب هو الطريقة الصحيحة الوحيدة لتطوير المعرفة. أي أن المعرفة تنمو (أو تتطور) داخل ابستمولوجيا التكذيب لدى كارل بوبر من خلال الدحض التخميني conjectural refutation-أي نقد وتكذيب النظريات الموجودة. إن فهم مثل هذه القضايا يرتبط بشكل واضح بالتفكير الناقد، الذي يهدف إلى تحليل الاعتقادات وتقييمها لتمييز هو مقبول منها وما هو غير مقبول وفقا لمعايير عقلية خالصة. وهنا يطرح التساؤل التالي: هل يمكن لمعيار القابلية للتكذيب لدى كارل بوبر أن يكون أحد المعايير التي تساعد على تطوير التفكير الناقد وتمييز الاعتقادات الصحيحة عن تلك الاعتقادات غير الصحيحة؟ ومن خلال تناولنا لابستمولوجيا التكذيب لدى كارل بوبر داخل إطار عقلانيته النقدية اتضح أنه يمكن استخدام معيار التكذيب لدى كارل بوبر كأداة مساعدة في التفكير الناقد، وذلك من خلال مقاومة الافتراضات التي تعمل ضد النقد نفسه علاوة على تطبيق استراتيجية التحيز نحو عدم التأكيد ومن ثم يتم تطوير العقلية النقدية لدى المفكرين الناقدين من خلال إدراك الفرق بين ما يسمى بناء الحالة ووزن الدليل المؤيد أو المعارض للحجة.
المعتقدات المعرفية لدى طلبة الجامعة نحو الأدوار المتعددة للمرأة
لا يمكن إنكار دور المرأة في المجتمعات البشرية أياً كانت وأينما تواجدت ليس كنصف المجتمع فحسب بل كشريك حقيقي مساهم في بناء وإغناء التجربة الإنسانية بكل محاورها، كما أن وجود المرأة يشكل تحدياً يشكل تحدياً تاريخياً نمى وتطور في ظل التجربة الإنسانية وظهور الدول وانتشار الثقافات إلا هذا الدور لا يكون فعالاً ولا يأخذ مساحته الحقيقية إذا كانت المعتقدات والبني المعرفية لدى الفرد والمجتمع ككل عكس ذلك وإنها (أي المرأة) أقل كفاءة وعملاً من الرجل أن هذه المعتقدات المعرفية للفرد (سواء كان ذكر ام انثى) لها من التأثير على شخصه وسلوكه التأثير الكبير والذي يحدد أدواره في المجتمع سواء في العمل أو الدراسة أو الأسرة وحتى في قيادة وإدارة المؤسسات والمراكز القيادية. ولذلك هدف البحث الحالي إلى مسح للرأي العام للمعتقدات المعرفية لدى طلبة الجامعة (ذكور وإناث) والتي يحملونها نحو دور المرأة في المجتمع، ولتحقيق هدف البحث وزعت استبانة فيها أسئلة وأسباب لعينة بلغت (300) من طلبة جامعة بغداد تم اختيارهم بشكل عشوائي من ثلاث كليات هي (الآداب واللغات وتربية ابن رشد) وبواقع (150) طالب و(150) طالبة وتطبيق الاستبانة عليهم. وبعد إجراء المعالجات الإحصائية للإجابات والأسباب توصل البحث إلى أن النسبة الأعلى من الذكور والاناث وبنسبة أعلى للإناث يعتقدون أن المرأة ليس لها دور مكافئ وفعال مثل الرجل في المجتمع والقيادة، وفي حين كانت النسبة الأعلى من الذكور والإناث يعتقدون أن المرأة لها دور مكافئ وفعال مع الرجل في العمل والتعليم، أما في الأسرة فكانت النسبة الأعلى من الذكور يعتقدون أن للمرأة دور مكافئ للرجل في حين أن الإناث كانت النسبة الأعلى أنهم لا يعتقدون ذلك وتم ادراج الأسباب من وجهة نظر الطلبة. وفي ضوء ذلك أوصت الباحثة بضرورة تفعيل دور المرأة خاصة لدى النساء أنفسهن من خلال التوعية والتكريم في الإعلام والمؤسسات والبدء في ذلك من الطفولة ومن خلال المناهج الدراسية في المدارس والمؤسسات التربوية والاجتماعية والدينية.
التسويف الأكاديمي وعلاقته بالتعلم المنظم ذاتيا والمعتقدات المعرفية لدى طلبة المرحلة الجامعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى التسويف الأكاديمي واستراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً والمعتقدات المعرفية لدى طلبة جامعة أم القرى، والكشف عن العلاقة بينهم، والتعرف على الفروق في متغيرات الدراسة حسب اختلاف النوع والتخصصات الأكاديمية، وتكونت عينة الدراسة من (634) طالباً وطالبة من طلبة جامعة أم القرى، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المقارن، واستخدم الباحث مقياس التسويف الأكاديمي إعداد أبو غزال (2012)، ومقياس التعلم المنظم ذاتياً إعداد الباحث، ومقياس المعتقدات المعرفية إعداد السيد (2014)، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى التسويف الأكاديمي لدى طلبة جامعة أم القرى كان متوسطاً، وأن درجة استخدامهم لاستراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً متوسطة، وأن المعتقدات المعرفية لديهم عميقة، ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين الطلاب والطالبات في متغيرات التسويف الأكاديمي، والتعلم المنظم ذاتياً، والمعتقدات المعرفية، كما لا توجد فروق دالة إحصائيا بين طلبة التخصصات العلمية وطلبة التخصصات الإنسانية في التعلم المنظم ذاتياً، والمعتقدات المعرفية، بينما توجد فروق دالة إحصائيا بين طلبة التخصصات العلمية وطلبة التخصصات الإنسانية في درجة التسويف الأكاديمي، والفروق في اتجاه طلبة التخصصات الإنسانية، وتوجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين التسويف الأكاديمي وكل من التعلم المنظم ذاتياً والمعتقدات المعرفية لدى عينة الدراسة. وبناء على هذه النتائج أوصت الدراسة بضرورة تصميم البرامج الإرشادية التي تسهم في زيادة دافعية الطلبة للتخلص من مشكلة التسويف الأكاديمي خاصة لدى طلبة التخصصات الإنسانية، وتدريب الطلبة على التعلم المنظم ذاتياً لفاعليته في التعلم واكتساب المعرفة.
وحدة قائمة على المدخل البيئي لتنمية المعتقدات المعرفية في مادة علم النفس لدى طلاب المرحلة الثانوية
كشف البحث عن فاعلية وحدة مقترحة قائمة على المدخل البيني لتنمية المعتقدات المعرفية في مادة علم النفس لدى طلاب المرحلة الثانوية. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن المدخل البيني، والمعتقدات المعرفية. اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي. تمثلت أدوات البحث في اختبار المعرفة بالطبيعة البينية لعلم النفس، ومقياس المعتقدات المعرفية لطلاب المرحلة الثانوية. تكونت عينة البحث من (69) طالبا وطالبة، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بواقع (30) طالب وطالبة بالمجموعة التجريبية، و(39) طالب وطالبة بالمجموعة الضابطة، من طلاب الصف الثاني الثانوي العام. وجاءت أهم النتائج مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية. أوصى البحث بالاهتمام بالأنشطة الصفية واللاصفية على وجه الخصوص ليتعرف الطلاب على الجوانب التطبيقية للمعرفة النفسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"