Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
398 result(s) for "مؤسسات إعداد المعلم"
Sort by:
متطلبات تحقيق التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر
يعد الجانب الوجداني من الجوانب المهمة في الشخصية الإنسانية وهو ذو أثر كبير في حياة الأفراد المجتمعات، نظراً لما للوجدان-عاطفة وانفعالا-من أثر كبير في الفكر والسلوك، بل وفى في بناء الشخصية المتزنة السوية، فالجانب الوجداني يفصح عن موقفنا النفسي تجاه بيئتنا، فيجذبنا تجاه بعض الأفراد، والأفكار، أو ينفرنا منها، ويدفع نحو بعض المواقف ويمنع من بعض، ويقرر بعض الأفكار، ويحول دون بعضها الآخر، كما يؤدى وظيفة مهمة في تيسير التواصل الاجتماعي بين الأفراد، فهو لغة عامة بين البشر، تتجاوز حدود اللغة المنطوقة ، ويهيئ الفرد فسيولوجيا للتوافق البناء مع المواقف المختلقة. ولقد أثبتت الأبحاث أن (80%) من النجاح في الحياة يعتمد على النواحي الوجدانية. وإذا كان الاهتمام بالحاجات الأساسية للإنسان وإشباعها شرطا لبقائه البيولوجي، فالاهتمام بالحاجات الوجدانية لا تقل أهمية لتحقيق الصحة الوجدانية. ولقد أشارت دارسات عديدة إلى أن واقع التربية الوجدانية في جميع المؤسسات التربوية والتعليمية بما فيها الجامعة لا تدعو إلى التفاؤل، خاصة أن سلوكيات كثير من الشباب ما زالت بعيدة، بل تزاد ابتعادا عن القيم والمبادئ والأخلاق التي نطمح تأصيلها في شخصياتهم. من هنا جاءت فكرة البحث الحالي بمحاولة وضع تصور مقترح لمتطلبات تحقيق التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر. واعتمدت الباحثة في هذا البحث على المنهج الوصفي، وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها: -أن هناك قصورا في دور كليات التربية في تفعيل وتنمية التربية الوجدانية لدى الطلاب. وفي إطار ما توصلت إليه الباحثة من نتائج قدمت تصورا مقترحا لتفعيل التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر.
نظم اعتماد مؤسسات إعداد المعلم فى مصر وكندا
هدفت الدراسة إلى التعرف على نظم اعتماد مؤسسات التعليم العالي وإعداد المعلم في مصر وكندا. والتعرف علي واقع نظام اعتماد مؤسسات التعليم العالي وإعداد المعلم في مصر وكندا في ضوء القوي والعوامل الثقافية المؤثرة فيها. واستخلاص أهم أوجه الاستفادة من الخبرة الكندية لتطوير نظام اعتماد مؤسسات إعداد المعلم في مصر. واعتمدت الدراسة على المنهج المقارن. وانقسمت الدراسة إلى خمس محاور. ناقش المحور الأول الأطر النظرية لنظم اعتماد مؤسسات التعليم العالي وإعداد المعلم. وتناول المحور الثاني نظام اعتماد مؤسسات التعليم العالي وإعداد المعلم في مصر في ضوء القوي والعوامل الثقافية المؤثرة فيها. وأهتم المحور الثالث بنظام اعتماد مؤسسات التعليم العالي وإعداد المعلم في كندا في ضوء القوي والعوامل الثقافية المؤثرة فيها. بينما تطرق المحور الرابع إلى التحليل المقارن لنظم اعتماد مؤسسات التعليم العالي وإعداد المعلم في كل من كندا ومصر. وسلط المحور الخامس الضوء على الدروس المستفادة من الخبرة الكندية. وأوصت الدراسة بضرورة تطبيق النظام اللامركزي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلم وذلك لكونه أكثر فاعلية من النظام المركزي والدليل على ذلك الخبرة الكندية التي تتسم بالتقدم والرقي. وضرورة مشاركة المجتمع في عملية الاعتماد وتوضيح مدي تأثير العولمة في نظم الاعتماد المؤسسي وذلك بهدف توضيح مدى أهمية عملية الاعتماد لمؤسسات إعداد المعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إعداد المعلم بالجامعات المصرية لمواكبة مجتمع الجيل الخامس ومواجهة تحدياته
يستهدف البحث الحالي تقديم رؤية استشرافية لإعداد المعلم بالجامعات المصرية لمواكبة مجتمع الجيل الخامس ومواجهة تحدياته؛ ولتحقيق ذلك اتبع الباحثان منهجية مزدوجة تجمع بين منهج استشراف المستقبل، وذلك من خلال وضع هدف مسبق وهو \"إعداد المعلم بالجامعات المصرية لمواكبة مجتمع الجيل الخامس ومواجهة تحدياته\"، ثم رسم صورة مستقبلية لهذا الهدف، وذلك من خلال تعرف ماهية مجتمع الجيل الخامس (المفهوم، الفلسفة، الأهمية، الأهداف والخصائص)، وطبيعة معلم مجتمع الجيل الخامس؛ ومن ثم التعرض لعدد من النماذج التطبيقية العالمية لإعداد المعلم بمجتمع الجيل الخامس؛ والمنهج الكيفي ممثلا في استخدام أداة المقابلة مع طلاب السنة الرابعة، والدبلوم العام بمؤسسات إعداد المعلم، وأولياء أمور تلاميذ مراحل التعليم قبل الجامعي المختلفة للعام الدراسي 2021/ 2022م. وقد أظهرت نتائج البحث، ضعف كفاءة خريجي الإعداد التكاملي والإعداد التتابعي للمعلم في مواكبة مجتمع الجيل الخامس، ومواجهة تحدياته، وبناءً عليه تم وضع رؤية استشرافية لإعداد المعلم بالجامعات المصرية لمواكبة مجتمع الجيل الخامس، ومواجهة تحدياته.
أثر الأداء التدريسى لعضو هيئة التدريس على التحصيل الدراسى للطلبة فى مؤسسات إعداد المعلم بدولة الكويت
هدف البحث إلى التعرف على أثر الأداء التدريسي على التحصيل الدراسي للطلبة في مؤسسات إعداد المعلم بدولة الكويت. واعتمد البحث على منهج المسح. واشتملت مجموعة البحث على 608 طالب وطالبة من الطلاب الملتحقين بمؤسسات إعداد المعلم بدولة الكويت. وتمثلت أدوات البحث في تطبيق استبيان. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود علاقة بين كل من أداء عضو هيئة التدريس وبين متغيرات الحالة الاجتماعية للطلاب، حيث كانت هناك فروقا إحصائية في كل من المتوسطات والانحرافات المعيارية. كما أكدت النتائج على أن هناك علاقات قوية وتأثير ملحوظ للأداء التدريسي لعضو هيئة التدريس على التحصيل الدراسي للطلاب، وذلك من خلال العلاقة بين الأداء وبين التقديرات الدراسية التي يحصلون عليها. وأوصى البحث بضرورة عقد دورات تدريبية متخصصة للعمل على رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس واطلاعهم بشكل مستمر على نتائج تقييمات الطلاب لهم، مع إظهار مناطق القوة في ذلك التقييم للتأكيد عليها وتدعيمها، ومناطق الضعف والخلل في الأداء للتغلب عليها ومواجهتها. وضرورة توفير المناخ الملائم للطلاب وعضو هيئة التدريس لتحقيق بيئة علمية سليمة تتوافر فيها الشروط العلمية والبيئية والمجتمعية الملائمة لنجاح العملية التدريسية، ومن أهمها عدم تحميل عضو هيئة التدريس بأعباء إدارية وإشرافيه وأعمال امتحانيه روتينية، إضافة إلى أعماله الأساسية التدريسية والبحثية.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مستوى الوعى البيئى لدى طالبات تخصص رياض الأطفال بمؤسسات إعداد المعلم فى دولة الكويت
هدف البحث إلى دراسة مستوى الوعي البيئي لدى طالبات تخصص رياض الأطفال بمؤسسات إعداد المعلم في دولة الكويت. والتعرف على مستوى الوعي البيئي لدى الطالبات المعلمات بتخصص رياض أطفال في كليتي إعداد المعلم بالتعليم التطبيقي وبجامعة الكويت من خلال تطبيق أداة قياس للوعي البيئي. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي والتجريبي. وتكونت مجموعة البحث من 212 طالبة بالسنة الرابعة النهائية بكليتي التربية الأساسي بالتعليم التطبيقي وكلية التربية بجامعة الكويت. وتمثلت أدوات البحث من تطبيق مقياس سلوكيات الراشدين تجاه البيئة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن مستوى الوعي البيئي لدى الطالبة المعلمة في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي وكلية التربية بجامعة الكويت كان عاليًا بنسبة 60%. واكد علي افتقار الطالبات في كلتا الكليتين للممارسات الإيجابية نحو البيئة. وكذلك ضرورة دراسة برنامج التربية البيئية بشكل مستقل أو ضمني لم يكن ذا تأثير على مستوى الوعي البيئي لدى الطالبات المعلمات بكلية التربية الأساسية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وكلية التربية بجامعة الكويت. بالإضافة أنه لم يوجد أي تأثير للمتغيرات كالجنسية ومحافظة السكن على مستوى الوعي البيئي لدى الطالبة والمعلمة بكليتي إعداد المعلم بدولة الكويت. وأوصى البحث إلى ضرورة أجراء دراسات مكثفة تبحث في أثر بعض المتغيرات كتعليم الوالدين أو المستوى الاقتصادي للأسرة وأثره على اتجاه الطالب المعلم نحو البيئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
رؤية مستقبلية لإجراءات ومعايير الاعتماد بمؤسسات إعداد المعلم في الوطن العربي في ضوء بعض الخبرات العالمية
تسعى معظم دول العالم إلى تطوير مؤسساتها التعليمية والارتقاء بجودة التعليم بها، وهذا يتطلب الالتزام بمعايير معينة في الخدمة التعليمية وتقديمها بمواصفات محددة من خلال إعادة النظر في الأساليب والإجراءات المتبعة في تقييم العمل بتلك المؤسسات، واستجابة لتلك التحديات وتمشياً مع الاتجاهات الحديثة فقد حاولت الدول العربية وضع آليات قومية للاعتماد وضمان الجودة لتلك الدول المختلفة حسب ظروف كل دولة، ونتيجة للدراسات التي أجريت في مجال تطبيق الجودة والاعتماد فقد تم إنشاء الهيئات الوطنية لضمان جودة التعليم والاعتماد في معظم الدول العربية، إلا أن تطبيق هذا الفكر الجديد يتطلب ضرورة التعرف على تجارب بعض الدول المتقدمة في مجال وضع المعايير وإجراءات الاعتماد بها، مما دعا الدراسة الحالية إلى تقديم خبرات بعض الدول التي نجحت في تطبيق معايير وإجراءات الاعتماد بمؤسسات التعليم الجامعي بصفة عامة ومؤسسات إعداد المعلم بخاصة تمهيداً للاستفادة منها في تحسين واقع الجهود العربية في هذا المجال. وفي ضوء ما سبق تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن الأسئلة التالية: 1. ما فلسفة الاعتماد بمؤسسات التعليم العالي والجامعي من حيث (مراحله وإجراءاته ومعاييره وأهدافه). 2. ما معايير وإجراءات الاعتماد الأكاديمي لمؤسسات إعداد المعلمين في بعض الدول المتقدمة. 3. ما الرؤية المقترحة لتحديد الإجراءات والمعايير اللازمة لنظام الاعتماد بمؤسسات إعداد المعلمين بالوطن العربي في ضوء بعض خبرات الدول المتقدمة. وبالتالي فإن الدراسة الحالية تهدف إلى التوصل لرؤية مقترحة لإجراءات الاعتماد ومعاييره بمؤسسات إعداد المعلم بالوطن العربي من خلال التعرف على خبرات بعض الدول المتقدمة في هذا المجال، وإمكانية الإفادة منها في الحصول على الاعتماد لمؤسسات إعداد المعلم.
سياسات إعداد المعلم في ضوء مستجدات التحول الرقمي بين الواقع والمأمول
تسعى هذه الدراسة إلى تقييم واقع التحول الرقمي في كلية التربية بجامعة عين شمس وصياغة رؤية استراتيجية لتطوير سياسات إعداد المعلم في ضوء التطورات الرقمية، حيث اعتمدت على منهج وصفي واستراتيجي لتحليل البنية التحتية التكنولوجية، وأنظمة التعليم الإلكتروني، وآليات تقويم الأداء، إلى جانب سياسات القبول والإرشاد الأكاديمي وتدريب الطلاب ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وأظهرت النتائج تقدماً واضحاً في تبني أنظمة رقمية مثل منصة ASU2learn ونظام إدارة الجامعة الذكية (UMS) والمعامل الافتراضية ونظم التصحيح الإلكتروني، مع تحسين خدمات الدعم الفني والتدريب، بينما برزت تحديات تتعلق بضعف التكامل بين العمليات التعليمية والإدارية والحاجة إلى تعزيز السياسات الوطنية، وانتهت الدراسة إلى خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى فتح برامج أكاديمية جديدة، وتعزيز البحث العلمي، ورفع جودة التعليم، وضمان استدامة الموارد بما يسهم في تحقيق ريادة الكلية في إعداد المعلمين وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الأدوار المستقبلية لكليات التربية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابها
استهدفت الدراسة الحالية تعرف درجة توافر مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلاب كلية التربية جامعة أسوان، واستشراف أهم الأدوار المستقبلية لكليات التربية في تنمية تلك المهارات، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، كما استعان الباحثان بأحد أساليب استشراف المستقبل (أسلوب دلفي) بغرض التنبؤ بأهم الأدوار المستقبلية لكليات التربية في تنمية تلك المهارات، وتضمنت الدراسة في جانبها النظري إطارا مفاهيميا عن مهارات القرن الحادي والعشرين وأهميتها وخصائصها، وأهم تصنيفاتها وفق آراء التربويين، ووفق توجهات المنظمات والهيئات الدولية، وأدوار الجامعات في تنمية تلك المهارات. وفي الجانب الميداني للدراسة قام الباحثان بتصميم استبانة لقياس درجة توافر مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلاب كليات التربية، وتضمنت الاستبانة ثلاثة محاور هي: المهارات المعرفية، والمهارات الرقمية، والمهارات الحياتية، وتم تطبيقها على عينة ممثلة من طلاب الفرق النهائية بكلية التربية بأسوان، وتوصل الباحثان من خلالها لوجود قصور واضح في درجة توافر كثير من تلك المهارات لدى طلاب كلية التربية بأسوان، ولذا قام الباحثان بتصميم استبانات (الجولة الأولى والجولة الثانية) من جولات دلفي، وذلك بمعاونة مجموعة متميزة من أساتذة التربية من مختلف التخصصات التربوية (فريق دلفي) للوصول إلى قائمة بأهم الأدوار المستقبلية المتوقعة لكليات التربية في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابها.
متطلبات تحقيق المنظمة المتعلمة بكليات التربية في الجامعات السعودية لمواكبة تنفيذ برامج إعداد المعلم
استهدفت الدراسة معرفة درجة توافر متطلبات المنظمة المتعلمة بكليات التربية؛ لتصبح جاهزة لتنفيذ البرامج الجديدة لإعداد المعلم بجامعة شقراء. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي في رصد الأدبيات المتعلقة بموضوع المنظمة المتعلمة؛ من حيث النشأة، والمفهوم، والخصائص، والأبعاد، ومتطلبات التحقيق، وتحددت في (البيئة الداعمة للتعلم - التعليم المستمر - العمليات الملموسة للتعلم - تكنولوجيا التعليم والاتصال - ترسيخ ثقافة التعلم - المثابرة في التعلم - المغامرة في التعلم). استخدمت الدراسة استبانة طبقت على عينة عشوائية طبقية من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية جامعة شقراء بلغ عددها 180 عضوا، وتوصلت الدراسة إلى أن كليات التربية جامعة شقراء لديها جاهزية لتنفيذ برامج إعداد المعلم المستهدفة بالجامعات السعودية، بمتوسطات حسابية مرتفعة في جميع متطلبات المنظمة المتعلمة المختارة في الدراسة، وانتهت الدراسة بتوصيات لتفعيل تطبيق متطلبات المنظمة المتعلمة بكليات التربية بجامعة شقراء، للوصول بها إلى درجة مقبولة من الجاهزية لتنفيذ البرامج الجديدة لإعداد المعلم.
رؤية طلاب كليات التربية بالجامعات المصرية لثقافة الحوار
هدف البحث إلى تعرف مفهوم ثقافة الحوار، وأهميتها، ومعوقاتها، والوقوف على أهم الاتجاهات النظرية المفسرة لثقافة الحوار، وتعرف العلاقة الجدلية بين التعليم وثقافة الحوار وإمكانية تغيير المجتمع في ضوء آراء الفلاسفة وفلاسفة التربية النقديين وعلى رأسهم \"باولو فريري\"، ومناقشة كل ذلك في ضوء النظرة التقليدية للتعليم القائمة على التلقين وثقافة القهر، كما هدف البحث إلى بيان أهم متطلبات البيئة الجامعية بكليات التربية وجهودها لتعزيز ثقافة الحوار لدى طلابها، وتعرف واقع ثقافة الحوار في كليات التربية، وتقديم تصور مقترح لتعزيز ثقافة الحوار بكليات التربية بالجامعات المصرية، ووظف البحث المنهج النقدي، كما اعتمد البحث في جانبه الميداني على المنهج الاثنوجرافي، وذلك من خلال استخدام المقابلة العميقة مع طلاب كليات التربية. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أبرزها; أن هناك قصورا لدى كليات التربية حول تعزيز ثقافة الحوار لدى طلابها، وأنه يمكن لكليات التربية أن تتحمل مسؤولياتها في ترسيخ وتنمية ثقافة الحوار لدى معلمي المستقبل من خلال تفعيل العناصر المكونة لمنظومة الإعداد مثل; أعضاء هيئة التدريس، والمقررات الدراسية، والأنشطة الطلابية، والإدارة الجامعية، مع ضرورة إعادة النظر في برامج إعداد الطالب/ المعلم بكليات التربية؛ بحيث يشمل الواقع مع البعد عن أسلوب التلقين وإتاحة الفرصة للحوار والتفكير والنقد والإبداع. وخلص البحث إلى صياغة تصور مقترح يسعى لتعزيز ثقافة الحوار لدى طلاب كليات التربية بالجامعات المصرية متضمنا عرضا لفلسفته، ومنطلقاته، وأهدافه، ومكونات وآليات تنفيذه، وصعوباته وسبل التغلب عليها.