Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,006 result(s) for "معلمات المدارس الثانوية"
Sort by:
الصلابة النفسية وعلاقتها بالضغوط المهنية لدى معلمات المرحلة الثانوية الصناعية
يهدف البحث الحالي الى التعرف على العلاقية بين الصلابة النفسية، والضغوط المهنية، ودراسة الفروق بين الأعلى والأقل خبرة في الصلابة النفسية، والضغوط المهنية، ولتحقيق هذه الأهداف أجري البحث على عينة قوامها (280) معلمة من المدارس الفنية الصناعية التابعة لإدارات غرب، وشرق الزقازيق، وديرب نجم التعليمية تراوحت أعمارهن بين(30-59) عاما، ومتوسط مقداره (48.57). وانحراف معياري (6.45). ومدة خبراتهن بين (9-36) عاما، ومتوسط قدره (25.6)، وانحراف معايري (6.43) طبق المنهج الوصفي، كما طبق عليهن مقياس الضغوط المهنية إعداد/الباحثة، ومقياس الصلابة النفسية إعداد/فوقية حسن رضوان (2015)، وأسفرت النتائج عما يلي: 1- توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الصلابة النفسية، والضغوط المهنية 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مرتفعي ومنخفضي الخبرة في بعض أبعاد الضغوط المهنية بنسبة (0.05) في الدرجة الكلية لصالح مرتفعي الخبرة. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مرتفعي ومنخفضي الخبرة في بعض أبعاد الصلابة النفسية والدرجة الكلية لصالح مرتفعي الخبرة، فكانت دالة عند (0.05) في بعد الواجب على النفس، ولم تكن دالة في بعد التحكم في النفس، وبعد الفاعلية الذاتية المرتفعة، والدرجة الكلية.
مدى توافر متطلبات التدريس الاستراتيجي في الممارسات التدريسية لمعلمات المرحلة الثانوية من وجهة نظرهن
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى توافر متطلبات التدريس الاستراتيجي في الممارسات التدريسية لمعلمات المرحلة الثانوية من وجهة نظرهن بما يساعد على تطوير تلك الممارسات. واستخدمت الدراسة قائمة متطلبات مكونة من (60) متطلباً تدور حول تخطيط التدريس الاستراتيجي، تنفيذ التدريس الاستراتيجي، تقويم التدريس الاستراتيجي. ولمعرفة مدى توافر تلك المتطلبات في الممارسات التدريسية للمعلمات، تم تطبيق قائمة المتطلبات على عينة مكونة من (175) معلمة في بعض المدارس الثانوية في مكة المكرمة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1-توافر بعض المتطلبات بدرجة كبيرة في الممارسات التدريسية للمعلمات منها: صياغة أهداف تحدد بوضوح ما تتعلمه الطالبات خلال الدرس، تحفيز الطالبات على استخدام خبراتهن السابقة المرتبطة بموضوع الدرس، مراقبة الطالبات أثناء أداء مهامهن لمساعدتهن على إتمامها. 2-توافر معظم المتطلبات بدرجة متوسطة في الممارسات التدريسية للمعلمات منها: تحديد المعوقات المتوقع مواجهتها عند استخدام الاستراتيجيات، عرض نماذج توضح للطالبات كيفية استخدام الاستراتيجيات، عقد لقاءات مع الطالبات لتشجيعهن على الاستمرار في استخدام الاستراتيجيات. 3-توافر متطلب واحد فقط بدرجة صغيرة في الممارسات التدريسية للمعلمات وهو توجيه الطالبات لإدراك التكامل بين استخدام الاستراتيجيات. 4-وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات توافر المتطلبات الرئيسة لصالح متطلب تخطيط التدريس الاستراتيجي، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات توافر المتطلبات الرئيسة وفقاً للتخصص، وعدد سنوات الخبرة، وعدد استراتيجيات التدريس التي تم التدريب عليها. واقترحت الدراسة إطار عمل لتطوير الممارسات التدريسية للمعلمات في ضوء تلك المتطلبات
واقع إستخدام مصادر الإطلاع الخارجي في تدريس مادة المكتبة و البحث من قبل معلمات المرحلة الثانوية بمدارس مكة المكرمة
هدفت هذه الدراسة إلي الكشف عن واقع استخدام مصادر الاطلاع الخارجي من قبل المعلمات في تدريس مادة المكتبة والبحث في المرحلة الثانوية بمدارس مكة المكرمة . ولتحقيق ذلك استخدمت الباحثة الاستبانة كأداة لجمع البيانات ، توصلت الدراسة إلي النتائج التالية : يوجد استخدام كمي كبير للمصادر الخارجية في التدريس الصفي لمادة المكتبة والبحث غير الكتاب المدرسي ، في مقابل استخدام نوعي متوسط لا يساير عصر الانفجار المعرفي وتكنولوجيا التعليم ، وان استخدام المصادر المطبوعة كان أكثر من استخدام المصادر غير المطبوعة . ووجد أن هناك مجموعة من الأهداف كانت سببا ً في استخدام معلمات مادة المكتبية والبحث لمصادر الاطلاع الخارجي وجد أن المصادر الخارجية الأكثر استخداماً للمساعدة في تدريس مادة المكتبة والبحث هي الكتب الخارجية والموسوعات ، بينما المصادر الأقل استخداما هي النشرات التعريفية والمطبوعات الحكومية . وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات المعلمات علي جميع تساؤلات الاستبانة تعزي إلي اختلاف متغيرات الدراسة ( العمر ، التخصص ، الخبرة في مجال التدريس الخبرة في استخدام الانترنت ) وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات التي أوصت بها الباحثة .
دور الوسائط الثقافية في دعم الأدوار المهنية لمعلمات المرحلة الثانوية بالمدارس الأهلية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع دور الوسائط الثقافيَّة في دعم دور المعلِّمات في تنمية روح الاستقلال لدى طالبات المرحلة الثانويَّة بالمدارس الأهليَّة، من وجهة نظرهن، واستخدم البحث المنهج المنهج الوصفي المسحي على عينة من معلمات المدارس الأهلية للمرحلة الثانوية بمدينة الرياض التي تشرف عليها مكاتب الإشراف التربوية الرئيسية في مدينة الرياض والتابعة لوزارة التعليم في المملكة العربية السعودية في نهاية الفصل الدراسي الثاني في العام الدراسي 1436/1437 ه وبداية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1437/1438 ه، وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع نسبة وعي معلمات المرحلة الثانوية في المدارس الأهلية بالرياض، ارتفاع نسبة وعي أولياء الأمور في المدارس الأهلية بالرياض، وهناك معيقات قد تحول دون استخدام المعلمات للوسائط الثقافية التي تساهم في تفعيل أدوارهن وهى: معيقات تتعلق بالمعلمات، ومعيقات تنظيمية، ومعيقات تتعلق بالطالبات.
واقع التربية الإبداعية لمعلمي المدارس الثانوية الحكومية في محافظة الزرقاء
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع التربية الإبداعية لمعلمي المدارس الثانوية الحكومية في محافظة الزرقاء، لتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة مكونة من (27) فقرة. وتم التأكد من صدقها وثباتها، ومن ثم تم توزيعها على عينة الدراسة المكونة من (300) معلم ومعلمة، وأظهرت نتائج الدراسة أن واقع التربية الإبداعية لدى معلمي المرحلة الثانوية في محافظة الزرقاء من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة كانت بدرجة مرتفعة، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 ≥ α) على الدرجة الكلية لواقع التربية الإبداعية تبعا لمتغير الجنس ولصالح الذكور، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 ≥ α) على الدرجة الكلية لواقع التربية الإبداعية لدى معلمي المرحلة الثانوية الحكومية تبعا لمتغير المؤهل العلمي، وأوصت الدراسة في ضوء تلك النتائج قيام وزارة التربية والتعليم باختيار المديرين وفق معايير يكون فيها تشجيع للتربية الإبداعية للمعلمين.
الكفايات الأخلاقية وسبل تنميتها لدى معلمي المدارس الثانوية في منطقة حولي التعليمية بدولة الكويت
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى الكفايات الأخلاقية لدى معلمي المدارس الثانوية في منطقة حولي التعليمية بدولة الكويت، والكشف عن سبل تنمية هذه الكفايات من وجهة نظر المعلمين. المنهج: استخدمت أداتان هما: مقياس الكفايات الأخلاقية، ومقياس المقابلة الشخصية، من إعداد الباحثين، وأجرى الصدق والثبات لهاتين الأداتين، ووظفت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المختلط (الكمي والنوعي). بلغت عينة الدراسة 152 معلما ومعلمة من معلمي المدارس الثانوية في منطقة حولي التعليمية بدولة الكويت. النتائج: أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة تتمثل فيما يأتي: كانت درجات الكفايات الأخلاقية لدى معلمي المدارس الثانوية كبيرة جدا في مجالي الاحترام والتعاطف، وكانت بدرجة كبيرة في باقي المجالات والدرجة الكلية، وبينت النتائج أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تحديد الكفايات الأخلاقية لدى المعلمين تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، وعدم وجود فروق بين تلك المتوسطات تعزى إلى متغير التخصص، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي. وأخيرا، أظهرت نتائج الدراسة تباين مفهوم الكفايات الأخلاقية لدى المعلمين، مع الإشارة إلى أهميتها، وسبل تنميتها. الخاتمة: تتمثل خلاصة الدراسة في أهمية الاهتمام بالكفايات الأخلاقية لدى المعلمين؛ لضمان الارتقاء بالمخرجات التربوية والتعليمية وتحقيق الأهداف المنشودة.
العلاقة بين بعض العوامل وبين أداء معلمات مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية بالعاصمة المقدسة
استهدفت هذه الدراسة التعرف على مدى الاختلاف في أداء معلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية تبعا لاختلاف مستويات المتغيرات الشخصية التالية: (المؤهل التعليمي, العمر, سنوات الخبرة, الحالة الاجتماعية, عدد الأبناء, قرب المدرسة من المنزل) كما هدفت إلى تحديد درجة معامل الارتباط بين أداء معلمات الرياضيات في المرحلة الثانوية وبين كل من المتغيرات المهنية التالية: (إمكانات المدرسة وتجهيزاتها, الإدارة المدرسية, والإشراف التربوي والعبء التدريسي للمعلمة, ونوع العلاقات الإنسانية داخل المدرسة, والحوافز المادية والمعنوية للمعلمة) كما هدفت إلى تحديد العوامل التي تفسر أكبر قدر ممكن من نسبة تباين أداء معلمات الرياضيات في المرحلة الثانوية. ولأجل تحقيق أهداف الدراسة تم صياغة عدد من الأسئلة, ومن ثم استخدام أداتين هما: بطاقة تقويم الأداء الوظيفي للمعلمة؛ للحصول على قيمة المتغير التابع (أداء معلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية) وإعداد استبانه؛ لجمع المعلومات الميدانية, ووزعت الاستبانة على جميع أفراد مجتمع الدراسة البالغ عددهم (153) معلمة يقمن بتدريس مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية بالعاصمة المقدسة, ولمعالجة البيانات إحصائيا تم استخدام معامل ألفا كرنباخ للتأكد من ثبات الاستبانة بعد التأكد من صدقها, ثم استخدم الأسلوب الإحصائي (التكرارات والنسب المئوية) لوصف خصائص أفراد مجتمع الدراسة ثم استخدمت الأساليب التالية: (تحليل التباين الأحادي والاختبارات البعدية, ومعامل ارتباط سبيرمان للرتب, وأسلوب الانحدار المتعدد التدريجي( للإجابة عن أسئلة الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها: 1- بدت الفروق واضحة في بعض العوامل الشخصية إذا وصلت الفروق إلى مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) في متغير العمر الزمني لصالح الفئات العمرية من (30 إلى أقل من 34) سنة, ولسنوات الخبرة من (5 إلى أقل من 9) سنوات, ولم تصل الفروق إلى مستوى الدلالة الإحصائية, في بقية المتغيرات الشخصية. 2- شكلت المتغيرات التالية أقوى العوامل المستقلة في درجة ارتباطها بالمتغير التابع عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05): وهي متغير (الحوافز المادية والمعنوية للمعلمة), حيث بلغت الارتباط بينهما(0.294) ثم أتى بعد ذلك متغير (الإدارة المدرسية) حيث يرتبط بالمتغير التابع إيجابيا بدرجة (0.171) وأخيرا ارتبط المتغير المستقل (الإشراف التربوي) بالمتغير التابع إيجابيا بدرجة (0.144). 3- كما أظهرت النتائج أن متغير (الخبرة في التدريس) يعتبر أكثر المتغيرات قدرة على التنبؤ بأداء معلمة الرياضيات تلي ذلك متغير الحوافز المادية والمعنوية, ثم يليهما في قوة التأثير الإشراف التربوي. وفي ضوء النتائج أوصت الباحثة ببعض التوصيات والمقترحات؛ منها: 1- ضرورة العمل على رفع المستوى المادي والمعنوي لمعلمات الرياضيات في المرحلة الثانوية, عن طريق تقديم الحوافز المادية والمعنوية لهن, كزيادة الرواتب, والتأمين الصحي, وبعض المميزات الأخرى في بعض المؤسسات الحكومية. 2- تقترح الباحثة إجراء مزيد من الدراسات باستخدام متغيرات جديدة لم تتطرق لها الدراسة الحالية, مثل: الدورات التدريبية, النمو المهني, الإعداد التربوي, الرضا الوظيفي, الأمن النفسي من منظور إسلامي, ضبط الصف, الجنس.